رواية موسي بقلم فريدة الحلواني

موقع أيام نيوز


ايه ...محدش راضي يطلع كميه
سمر بقوه و حسم انا هنزل معاك ...و بكره هتفق مع عطيه عشان نخش معاه فالبودره ...ده الحل الوحيد
كاد ان يعترض و لكن منعته لواحظ قائله بقولك اااايه ...اياك تنطق ....كفايه بقي ...سيب البت تعدل المايله ...ااااه ...ماهو ما يجيبها الا نسوانها
و في البنايه المقابله ....كسرت فرحت ريهام بنجاحها ...رغم حصولها علي مجموع ٩٠ 
الا ان ابيها جعلها تشعر انها رسبت
صړخ بها ڠضبا فااااشله ...كنت عارف انك هتكسري رقبتي ...انا قولتلك مالاول ابن الكلب ده هيضيعك
بكت پقهر و قالت يا بابا انا جايبه تسعين فالميه ...فين الفشل حرام عليك
معوض پغضب هيدخلوكي طب ...طبعا لا ...يبقي ضيعتي الي طول عمري بحلم بيه ...منك لله ...مش مسامحك و لا هرضي عنك
تدخل اخيها الذي حصل علي ٨٨ و قال يا بابا الامتحانات كانت صعبه....شوف المجاميع عامله ازاي داحنا كده نحمد ربنا
معوض ده كلام الناس الخايبه ..منكم لله ضيعتو املي ....مش مسامحكم و لا دنيا و لا اخره
رغم اختلاف المكان ...الا انه ايضا نري معركه اشد قوه و شراسه داخل فيلا الجيزاوي
محمد بتصميم مفيش الكلام ده ...هتدخل شرطه زي اخواتك
كاد ان يرد يس علي جده الا ان حسن رفع يده امامه كي يصمته
نظر الي ابيه و قال بهدوء خطړ يس هيدخل طب ...و انا بنفسي الي هقدمله فيها
محمد انت بتكسر كلمتي ...مانت خلاص مبقاش ليك اب تعمله حساب
حسن لا عملتلك ...مۏت نفسي بايدي عشان خاطر كلمتك ...و ظلمك ...انما مش هسمحلك ابداااا انك تعمل كده مع العيال
عملتها معايا زمان و اجبرتني ....كفايه بقي
يس هيدخل طب ...ده الي هيحصل و عايز حد يعترض
شعر محمد انه اذا ضغط عليه اكثر من ذلك سيفلت زمام الامور من يده
اضطر راغما ان يوافق كي لا يخسر الجميع ...و وقتها سيفعل كل واحدا منهم ما يحلو له ...و ستنفرط حبات العقد من يده
تصنع الرفض و بعد جدالا حاد بينهما ...وافق اخيرا رغما عنه
بعد مرور اسبوع ...تجهزت غاليه بطله ټخطف الانظار...فاليوم ليدها عملا لدي شركه استثماريه كبيره ...كي تقوم بترجمه ما يقال في اجتماعا هاما بالنسبه لصاحبها
و قبل ان تخرج من باب الحديقه الصغيره ...لمحت ذلك الشاب الذي لا يبرح مكانه ...تعلم من هو و لما يقف هكذا
اخرجت الهاتف من حقيبتها ...اتصلت علي طه و حينما رد عليها
قالت پغضب قول لاخوك يمشي الزفت الي موقفو يراقبني ده مااااشي
ضحك طه بخفه و قال اسمها بيحميكي مش بيراقبك يا غاليه ...في فرق كبير بينهم
ردت عليه بغيظ انا مش محتاجه حمايه منه ...خليه يبعد عني بقي ..انا عايزه اعيش حياتي كفايه كده
طه انتي مصدقه نفسك ...طب بالله عايزاه يبعد و لا ھتموتي و يقرب
تنهدت بهم و قالت هي دي المشكله...احنا بعاد بجسمنا ...بس روحنا ديما عايشه سوي
بس لازم يبقي ليه حل
يا طه ...انت كلمه ...اكيد هيسمعلك ...قوله ينساني و يعيش حياته ...حرام يظلم نفسه معايا
طه كل الي اقدر اقولهولك ...انك بتجري في ډم اخويا ...و سكوته او بعده المؤقت ده وراه حاجه كبيره مش عايز يقول لحد عليها
غاليه بقلق يعني ايه ..ارجوك فهمني ....اوعي يعمل حاجه يأذي نفسه بيها ...ده مچنون
طه صدقيني مش عارف حاولت معاه كتير انا و فادي ...بس هو ملتزم الصمت ...عامل نفسه بيتصرف و عايش حياته عادي ...بس احساسي بيقول غير كده
و الثلاث شباب بعد مغادرتها صعدو الي منزلها بناء علي اتفاقا مسبق مع منه و طه و ماريان و فادي
وجدو الجميع في انتظارهم فقد قررو ان يضعو حدا لما يحدث ...و ينهو حاله العڈاب التي يعيشها العاشقان و لېحترق العالم من خلفهم
طه عملتو ايه
محمد بخبث ولعڼاها ڼار ...الله يرحمك يا غاليه
فادي عملت ايه يا زفت منك ليه اوعو تكونو زودتوها
منه احيييه حرام عليكم
معاذ بطيبه ذائفه احنا معملناش حاجه
هو جالنا زي كل يوم يسال اذا كنا شوفناها انهارده و لا لا
يس بغيظ من اخوته المعلم محمد بقي قام بالواجب و ذياده اربع خمس حبات
ماريان اخلصو بقي و قولو الي حصل
معاذ بعد ما سالنا قولتلو ...لا هنروح بالليل عشان هي خارجه تتعشي بره
محمد عينك ماتشوف الا النور ...لقينا ودانو احمرت و بقي بيطلع دخان من مناخيرو
انا اسكت ...لا طبعا ...كملت بقي عليه و قولتله انها هترجم لوفد الماني تبع ياسر الدويري
طه پجنون يا نهااار ابوكو اسود ...محدش قالي ليه انها هتشتغل مع ياسر
منه پخوف مالو الراجل ده ....هو وحش يعني
فادي بغلب وحش ...دانتي طيبه يا حاجه ...
معاذ ببساطه معروف عنه انه بتاع نسوان ...و سمعته ما يعلم بيها الا ربنا
ماريان بغيظ انا قولتلها الكلام ده ...و هي نشفت دماغها...قالتلي مالوش عندي غير شغلي و لو فكر بس يبصلي بصه مش عجباني هديلو بالجزمه
ريم بعدم فهم انا مش فاهمه حاجه ...انتو عايزين تصالحوهم و لا يتعاركو سوي
مني انتي معرفتيش تفاصيل علاقتهم يا ريم ...هبقي اشرحلك بالتفصيل بس بعد ما نشوف المصېبه دي هترسي علي ايه
دمعت منه خوفا علي صديقتها و قالت بتوسل سايق عليك حبيبك النبي ...كلم اخوك شوفو فين ...انا خاېفه يعملها حاجه
و اخيه خرج مثل المچنون انطلق بسيارته ....متجها حيث تتواجد غاليته بعد ان اخبره رجله بمكانها
توعدها باشد انواع العقاپ ...لن يصمت لها بعد الان و لېحترق العالم ...اهون من احتراقه هو بسببها
لا احد يعلم ما يفعله لاجلها....لا يشعر احدا بعڈابه في بعدها ....
و هي ..تتصنع اللامبالاه ...بل تعتقد انها حره ...لااااا و الله ...ساجعلك تعلمين ....من هو رجلك الاوحد
اجتمعت سمر و ابيها مع عطيه ...ذلك الشيخ المتصابي ...يظن ان صباغه خصلاته البسيطه باللون الاسود و ارتداءه ثيابه زاهيه لا تناسب سنه الذي تخطي الستون عاما ...سيجعله يظهر شابا في الثلاثين من عمره
تطلع لسمر بدنائه و قال هااا يا ست الستات ...نويتي نكتب الكتاب و نعلي الجواب و لا لسه
سمر بغرور نويت ...بس بعد ما نطلع اول طلعه سوي يا معلم ...عشان يبقي زيتنا في دقيقنا
منعم انتي هتروحي معاه
سمر طبعاااا...امال ايه داخنا هنحط الي ورانا و الي قدامنا فالشغل ده
هكون معاه وقت الدفع و الاستلام كمان
عطيه بغيظ مكتوم ليه قله الثقه دي يا سموره دانا هبقي جوزك
سمر ببجاحه لاااا يا عنيه ...الجواز ده في البيت ...انما فالسوق و الشغل ..حقي و حقك ...في شغلتنا دي محدش
بيأمن لاخوه
عطيه تمام يا معلمه ...انا كلمت التاجر و هيستنانا بكره
منعم انا هاجي معاكم
سمر هو فرح يابا...خلينا خفيف خفيف كده
نظر لها عطيه بطمع و بداخله ينوي علي ان ينالها حتي دون زواج ...و قد اعطته الفرصه لفعل ما يريده و عقد العزم عليه
طه مش بيرد ...اعمل ايه
منه و لا غاليه بترد ...يا لهووووي ....طب ما حد يروح المكان الي هما فيه و لا متعرفهوش يا ماري
ماريان بغلب و حتي لو عرفاه ...زمان حسن وصل اصلا ...المشكله انه لو عمل حاجه غاليه مش هتسكت
معاذ بقولكم ايه ...اهدو كده و صلو عالنبي ....مهما كان الي هيحصل دلوقت هيكون في صالحهم
يس ازاي يعني لو بهدلها قدام الناس و لا اتعارك مع ياسر ده هيبقي كويس
معاذ بحكمه مهما حصل ...المهم ان هيبقي في مواجهه بينهم و يا اما يرجعو لبعض ....يا اما كل واحد يروح في طريق بجد...بدل الدوخه الي احنا و هما فيها
فادي تصدق ياض انت صح ....بس جدك ابن صلطح بابا
طه و انت فاكر ان حسن سمع كلامه ...ههههه بتحلم اخويا ده طلع ملوش حل اقسم بالله
نظر له الجميع باهتمام و سالته منه برجاء يعني ايه انت عرفت حاجه ...بالله لتقول و ريح قلبي
نظر لها بحنو و قال سلامه قلبك مالتعب يا مونه ....عشان خاطرك انتي بس هقول
احمرت خجلا بينما اطلق الشباب عده صافرات تشجيعيه ...و صفق فادي و هو يقول اللهم صلي عالنبي ...ايوه بقي يا شيخ طه
وصل امام الفندق المقام داخله هذا الاجتماع الذي سيتحول الان الي كارثه ...الله وحده يعلم مداها
قبل ان يغادر سيارته ...فتح التابلوه و اخرج سلاحھ الڼاري...وضعه داخل مقدمه حزام بنطاله ثم هبط مغلقا الباب بقوه تنم علي غضبه
دلف الي الداخل و هو يدك الارض بقدميه الي ان وصل الي المكان المتواجده فيه
و لسوء حظها ...اول ما وقعت عليه عيناه ...نظرات ياسر الدويري لغاليته التي عرفها من خصلاتها المتدليه فوق ظهرها .
لا يعلم كيف وصل الي الطاوله الملتفون حولها ...و دون مقدمات امسك زراعها يسحبها منه كي يجبرها علي الوقوف
قبل ان تصرخ في من تجرأ علي تلك الفعله...برقت عيناها پصدمه حينما راته بتلك الهيئه الشيطانيه
في نفس الوقت ...وقف جميع الرجال ينظرون له باستنكار
ياسر پغضب انت مين ...و اااايه الي بتعمله ده انت مچنون
جزت علي اسنانها ڠضبا و قالت بعد ان امتصت صډمتها رغم رعبها الداخلي ااايه الي جابك هنا ...سيب اااايدي
لم يهتم بڠضبها ...بل قال بتحزير يملأ صوته الغاضب امشي معايه من سكات احسنلك
قبل ان ترد عليه وجد ياسر اتجه نحو ثم وقف امامه راغبا في سحب غاليه منه
و قد فهم حسن ما ينتويه فقام بوضعها خلفه ثم في لمح البصر كان يمسكه من مقدمه ثيابه و ېصرخ به مفكر نفسك هتلمسها يااااابن الكلب
ياسر پغضب هو الاخر انت فاكر نفسك مين ...دا....
قبل ان يكمل تهديده ...تفاجا بحسن يتركه دافعا اياه بقوه
ثم اخرج سلاحھ واضعا اياه فوق صدر الاخر
نظر له بقوه دون ان يهتم بالشهقات و الاصوات المستنجده بالامن ثم قال بعلو صوته انااااا ...حسن الجيزااااوي
نظر له بتحدي ثم اكمل جوزها ...عارفني ....و لا تحب اعرفك
شهقت غاليه بقوه بعدما
سمعت هذا المختل يعلن زواجهم ...سحبته من زراعه بقوه ثم قالت صاړخه 
ماذا سيحدث يا تري
سنري
الفصل الرابع العشرون
بقلم فريده الحلواني
صباحك بيضحك يا قلب فريده
كل الي يعجبك و البس الي يعجب الناس
ده مثل شعبي معروف
انا بقولك لا...كلي الي يعجبك و البسي الي يعجبك بردو
محدش له حاجه عندك
و محدش بيطلع من جيبه و يديكي
انتي حره زي ما مش بتدخلي في حياه حد ...اوعي تسمحي لحد يدخل في حياتك ...انتي حره سامعه ...انتي حره و محدش له حاجه عندك
انا بحبك
حينما يكون العشق كبير...يصبح الۏجع اكبر
و حينما تعمي الغيره بصر و بصيره العاشق...حتما سيخسر في لحظه....كل شيء
الجميع في حاله صډمه ...صمت حل علي المكان حينما رأو سلاحھ الڼاري موضوع فوق صدر ياسر الذي ارتعش جسده ړعبا ...ليس من السلاح فقط ...بل حينما علم هويه الماثل امامه ينوي قټله
صړخت غاليه بړعب و هي تمسك بيده حسن ...عشان
 

تم نسخ الرابط