رواية موسي بقلم فريدة الحلواني
نال مبتغاه بقيتي مراتي ...يا غاليه
كده كده مكنتش هسيبك ...بس انتي استعجلتي ...بوظتي كل الي عملته
نظر لها بحنو عكس جنونه السابق ثم قال بغموض مش مهم ...كل الحسابات باظت ...عشان كده انا هرمي الدنيا بحالها وري ضهري
و قال بهمس يملأه الاحتياج كفايه حضنك
خبيني يا غاليه ...بس ھقتلك ...عشان بكرهك ...مش طايقك ...الله يحرقك ....و فقط ..
اما هي ...دارت داخلها حربا دروس....بين عقلها الرافض لما فعله بها ...و قلبها الذي يخفق ړعبا و اشفاقا عليه
كل هذا حدث ...في نفس الوقت الذي كان طه يقف امام ابيه بعدما استدعاه پغضب حينما علم بما حدث
اضطر ان يذهب اليه هو و فادي ...امرا الشباب بالمكوث مع النساء كحمايه لهم مع احمد ...و ابو ذياد و بعض الرجال
كاد ان يصاب بنوبه قلبيه من شده غضبه و صراخه عملهااااا ...غفلني و عملها....و ديني لاحبسها ...حتي لو نفذ تهديده و اتحبس هو كمان
فادي بتعقل اهدي يا عمي ...حاول تحل الموضوع بالعقل ...العند مع حسن فالوقت ده مش هيجيب نتيجه
محمد پجنون خليه يقف قصادي ...انا هعرفه هو اتحدي مين
خرج طه عن صمته طيله السنوات الماضيه و قال پغضبا جم انت ليه بتتعامل معانا علي اننا عسكر عندك....
فوووق يا بابا
احنا ولادك....حياتنا و راحتنا المفروض تبقي اهم عندك من اي اعتبارات تاتيه
ليه مصمم تعذبنا عشان كلام فارغ ...تاريخ العيله الي ظلمتنا عشانه ...احنا الي كبرنااااااه
ضړب بقبضته فوق صدره بقوه و هو يكمل پقهر اناااااا ....اصغر رئيس مباحث فالداخليه
و اخويااااا ...مترشح يبقي وزير داخليه بعد ما بقي بردو اصغر واحد و لاول مره حد في سنه يمسك رئيس اداره مكافحه الممنوعات
كل ده عملناه بدراعنا مش بمساعده منك و لا
باسم العيله
كفايه بقي ...مش هسمحلك تدمره
محمد بغباء يعني ااايه يا ولاد الكلب ...دانا افعصكم تحت جزمتي
طه بتحدي طب فكر تمس شعره من اخويا و لا مرااااته
انا الي هقفلك ...و هنسي انك ابويا...وقتها متلومش الا نفسك
تلفت حوله للمنزل الخالي و اكمل شايف الفيلا الطويله العريضه دي ...خليك عايش فيها لوحدك
محدش هيرجع يعيش معاك...انا حالا هروح اخد امي و اسيا من عند خالتي و هقعدهم في اي حته الا هنا
هناخد بيت جديد ...هنعيش فيه كلنا ...و انت ...خليك وسط الاطلال و تاريخ العيله ...يا سياده اللواء
انهي حديثه و لم يهتم پصدمه ابيه ....انطلق للخارج ناويا تنفيذ ما قاله ...لحق به فادي بعد ان رمق الواقف مصډوم بنظره معاتبه مفادها ...انت السبب ...ضيعت عيالك
بعد مرور يومان ...حدث فيهم الكثير ...و الذي سنعرفه لاحقا
جلست غاليه داخل سياره اجره و بعد ان املته العنوان ...اخرجت هاتفها منتويه ان تنفذ ما قررته ....و دون رجوع مهما كلفها الامر
حينما جائها الرد قالت بحسم شهد ....جوزك عندك
شهد بقلق لسه نازل ...مالك يا لولو
اغمضت عيناها بقوه كي تتمالك حالها ثم فتحتهم و قالت بتصميم قوليلو انا جيالو حالا....خليه يستناني علي اول الشارع عشان مش عارفه البيت
و الذي تهرب منه ....او بمعني اصح تلك المره لم تهتم اذا كان سيعلم مكانها ام لا
وصله خبر خروجها من المنزل رغم تشديده عليها الا تفعل ذلك ...ظل يغلي كالمرجل الي ان علم وجهتها
لن يصمت تلك المره و سيحرق المكان بما فيها ..و سيحطمه فوق راسها ...و راس من لجأت اليه
وصل الي الحاره بعد وجودها داخلها بنصف ساعه
و بينما كان موسي يجلس مع غاليه داخل منزله ...اتاه اتصالا من حسين و حينما رد عليه قال له بوجل الحق يا موسي...حسن الجيزاوي جاي عليك و....
قبل ان يسمع باقي الحديث ..كان ينتفض من مجلسه و يهرول نحو الاسفل تحت استغراب شهد و غاليه التي ايقنت انه اتي خلفها
خرج موسي من باب البنايه في نفس وقت وصول حسن امامها
اسدان يقفان امام بعضهما بتحدي سافر
واحدا تحرضه نخوته علي حمايه من لجات اليه
و الاخر تحرضه رجولته التي دهستها حبيبته بهروبها منه
الاثنان يقفان في مشهد حقا...مرعب
و......
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرووووووني
الفصل الخامس والعشرون
بقلم فريده الحلواني
صباحك بيضحك يا قلب فريده
بحبك
اااه كل الي سال علي روتين بشرتي
حاجات بشتريها من صحبتي روبا شغاله في اورفليم
اذا علمنا ما يخبيء الاخر داخله ...لعضضنا علي اصابعنا من الندم
رفقا بقلوبا انهكها الكتمان
وقفا قباله بعضهما ...كلا منهما ينظر للاخر بقوه ...و تحدي
و الغاليه تقف بالاعلي تضع يدها فوق ثغرها كي تكتم شهقاتها ...و دموعها المنهمره خير دليل علي ما تعانيه من ۏجع فاق الاحتمال
و شهد الحزينه عليها لا تملك الا الربت علي كتفها بحنو
حسن بلاش تقف قصادي يا موسي ...انت عارف انا مين...هات مراتي و خليني امشي بالادب
تمالك حاله و قرر ان يتعامل بحكمه
رد عليه بهدوء انا عارف انت مين كويس ....نظر له بقوه و اكمل اخويا الكبير ...الي مراته لجأتلي ...و الي هو لو مكاني استحاله يخزلها ...صح كده و لا انا غلطان يا باشا
تنهد حسن بهم و رغم غليانه الا ان رده عليه الجمه
تطلع له بحزن حاول مداراته و قال تمام ...عندك حق ..بس انا عايز اكلمها
موسي تعالي معايا نتكلم بعيد ...لف بصره حول الماره ثم اكمل انت اكبر من انك تفرج الناس عليك ...تعالي نتفاهم بالعقل و اكيد ليها حل
بمجرد ان راتهم يبتعدون عن المكان ...دلفت للداخل و جلست علي اقرب مقعد تبكي بحرقه
شهد اهدي يا لولو حرام عليكي نفسك ...طب انتي زعلانه منه في ايه ...اديلو فرصه ده شكله بيحبك اوووي
نظرت لها من بين دموعها وقالت پقهر عارفه انه بيحبني و انا ھموت عليه ...بس مينفعش
بكت اكثر و هي تكمل بنبره تقطر ۏجعا لو طاوعته و كملت معاه هضيعه و اضيع تعبه سنين لحد ماوصل للي هو فيه
احنا ڠصب عننا حبينا بعض ...بس اكتشفت ان في الف مانع اننا نكمل
شهد مفيش حاجه تقدر تمنع حبكم انتي اقوي من كده
صړخت بغلب كي تخرج ما بداخلها بعد ان فاض بها الكيل كل ده كلام روايات ...الكل شايفني قويه ...بس انا اضعف خلق الله ....انا واحده طول عمرها شقيانه عشان تصرف علي نفسها ...كان كل حلمي اكمل تعلمي و اشتغل شغلانه محترمه
عيشت خدامه في بيت ابويا الي طمع فيه اخويا و اخده
مهمنيش ...حمدت ربنا ان الكليه في القاهره ...قعدت اربع سنين مشوفتش اهلي تلت مرات
اشتغلت و عافرت عشان اكمل ...و في وسط ده كله ...قابلته ...شنطتي اتسرقت و روحت اعمل محضر
من اول ما عيني جت في عنيه ...مالقتش قلبي جوايا .كأنه سرقه و حلف ما يرجعه
هو اصلا مهتمش و لا اخد باله مني ...بس انا الي اتعلقت بيه ...بقبت كل شويه اروح عند القسم عشان بس اشوفه من بعيد ....فضلت سنه على الحال ده
مكنش عندي الجرأه ان اعرفه بنفسي لان عرفت هو مين و عيلته عامله ازاي
قررت ان اكافح و انجح في كليتي و اشتغل شغل محترم عشان لما اظهر في حياته اليق بيه
بس للاسف اتنقل رجع اسكندريه...
قولت مش مهم هرجع و اشوفو....ابتسمت بهم من بين دموعها و هي تكمل بس بعد سنه كمان شوفت خبر جوازه مالي الاخبار
اتكسرت و قلبي وجعني ...بس اتمنتله الخير ...و كملت في طريقي لحد ما خلصت تعليمي
بس للاسف ملقتش اي شغل غير الي طمعان فيا...فضلت اتلطم من بياعه في محل ..لمترجمه بالساعه ...لحاجات كتير
لحد ما اخويا قرر يجوزني ڠصب ...مش عشان عايز يفرح بيا لا
عشان مراته زهقت من قعدتي معاهم و عايزه تخلص مني
غصبني علي الجواز من سعد قولت يا
بت ارضي بنصيبك و ادام مخدتيش الي بتحبيه ...يبقي كل الرجاله زي بعضها
و يا رتني كنت هربت و لا اني اتجوز واحد مريض زيه
من اول اسبوع قله ادب و اهانه ...كل الي همه يقلل مني عشان يداري خيبته معايا
ضړبت بقبضتها فوق صدرها و اكملت پقهر بردو اتحملت ...كتمت كل ده جوايا و كملت
صممت اشتغل عشان محتاجلوش ...و ياريته سبني في حالي
كل شغل اروحو يعملي مشكله عشان يطردوني
حتي لما ربنا كرمني و خلفت سيلا ...اتولدت بثقب فالقلب ...و حساسيه علي صدرها...كنت بتزل عشان اجيب علاج بنتي
كل دي عناوين ...مابين السطور سنين قهر و ۏجع و اهانه
انا مش قويه و لا حاجه يا شهد زي ما الناس شيفاني ...انا مجرد واحده ست ...كان نفسها تحس انها ست ...تلاقي ايد تطبطب عليها...تلاقي حضڼ يحتويها
تلاقي سند لو مالت تتسند عليه...كل الي كنت بتمناه ...لما احط راسي عالمخده انام و انا حاسه بالامان ...لان في راجل بيحميني من الدنيا و كلاب السكك الي عايزه تنهش في لحمي
تصدقي بالله اخويا مسالش اطلقت ازاي و لا حتي سالني روحت فين برغم اني حكيت لاختي و اكيد عرفته
هههه اكيد خاف لاروح اقعد عنده انا و بنتي
بكت اكثر و اكملت بصعوبه و كل ده كوم ...و الكلام الي سيادت اللواء قالهولي امبارح كوم تاني ...ده الي كسرني بجد
طول عمري اقع و اقوم من غير ما استني ايد تتمد ليا عشان تساعدني ...بس المره دي كسرتي ملهاش قومه يا شهد
غاليه اتكسرت لمېت حته...مبقاش فيها عضمه سليمه تحاول تقف عليها
و حبيبها في الاتجاه الاخر ...يتلظي علي جمرا ملتهب و هو يسمع من موسي ما حدث
بعد ان جلسا معا داخل المحل الخاص بموسي
بدأ الحديث قائلا انا هقولك سبب الي خلاها تعمل كده و انت ليك الحريه فالي تعمله تمام
تنفس بعمق ثم اكمل ابوك كلمها امبارح
انتفض حسن من مجلسه پغضب و قال كلمها ازاااي ...قالها ايه ...متخبيش حاجه عني
موسي برغم انها محلفاني ...بس انا هقولك عشان مش عايزك
تظلمها
ابوك اتصل بيها اول امبارح ...تقريبا اليوم الي اتنشر فيه الفيديو ..و اخدها بالټهديد الاول و لما بجحت معاه ...جالها من سكه مستقبلك الي هيضيع لو فضلت في حياتك و ان حرام عليها تبقي انانيه و كل الهري ده
حسن بغل و طبعا هي قررت تسمع كلامه و تضحي صح....اكمل پجنون كنت لسه معاها اول امبارح ....مقالتليش ليه انه كلمها ...دانا قولتلها انتي مراتي و الكل عرف ...مش هبعد تاني بس اديني فرصه يومين ارتب حياتنا
مرضتش اقولها عالي بعمله عشان خاطرها ...مقدرتش اقولها اني بحاول اقفل ملف الاداب الي ابويا فتحهولها
مجبتلهاش سيره انه خطڤ بنتها و صاحبتها...كل ده اتحملته لوحدي ...كل الي طلبته منها تقعد فالبيت يومين ...و لا تخرج و لا تكلم حد
بس هي ازاااي ...غاليه لازم تعمل مېت راجل فبعض و تتصرف من دماغها...اعمل ااااايه
موسي اديها العزر ...كلام ابوك مع الي انت عملته فيها من يومين كل ده كتير عليها
نظر له پغضب