العاشر والحادي عشر من همسات ليلية بقلم زهرة عصام
إنت قاعد كدا لية ؟!
دي الكلمات اللي قالتها أم إبراهيم لابراهيم بحدة بعد ما دخلت البيت و لقته قاعد على السلم و مش قادر يدخل ولا يطلع شقته
ابراهيم بصلها و قال
إنت خرجتي إزاي ؟! إزاي سابوكي تخرجي أنا مش فاهم
معلش أصل المحروسة بتاعتك اتازلت عن المحضر
قعدت جنبه و هي بتقول
هتفضل حاطط ايدك على خدك زي الولايا كدا لحد أمتي ؟! صحصح لنفسك كدا و فوقلي لازم نفكر في طريقة نخلص بيها أختك ، أختك شايفة العڈاب ألوان في الحبس
هو ابراهيم كتفه بقله حيله و قال
وأنا هعملها اية مش هي اللي اختارت و حطت نفسها في الموقف دا ، تتصرف بقي
أم إبراهيم ضړبته على رجليها بعصبية و قالت
ميلت بختي فيهم كلهم يا رب مكنتش عندي حد دماغ غير سها ربنا يخرجهالي على خير
فرن رجليها المحمرة من الماية السخنه و هي بتقول
واحد مراته طردتني و التاني سلختني و التالت حپستني أنا و بنتي
بصت لابراهيم و قالت
بص كدا و ركز معايا و فتح دماغك و شوف إحنا هنعمل اية عشان اختك طلع منها و اهو كويس إن الزفته دلال مماتتش
ابراهيم بص لأمه و عاوز يجيب آخرها و قال
كملي كلامك يا أمي أما نشوف اخرتها اية معاكي إنت و بنتك
أم إبراهيم بصت ليه و قالت بتخطيط
أنا و اخواتك هنشهد في المحكمه إن دلال كانت بتروح لراجل البيت مش هو اللي بيجلها
ابراهيم بص لأمه پصدمة لكنه سكت و قال
كملي يا امي كملي يا حبيبتي
أم إبراهيم بصت ليه و قالت
و سها شافتها مرة خارجة في نص الليل و راحت وراها من غير ما حد يعرف
و يوم الحاډثة راحت ليها عشان تنصحها و تقنعها تبعد عن اللي هي بتعمله و لما عرفت إنها حپستني هددتها إنها هتقول للكل على اللي بتعمله
ابراهيم بصلها پصدمة و قال
و المفروض أنهم يصدقوا كلامك إنت و بنتك كملي يا امي اشجيني يا مايسترو اشجيني
أم إبراهيم بصت قدامها و قالت
و لما سها ملقتش حل مع دلال و الكلام بينهم بقي فيه شد اكتر مقدرتش تسيطر على أعصابها و عملت اللي عملته
ابراهيم رفع حواجبه و قال
و هل دا مبرر المحكمه هتعترف بيه ؟! زغتها بالس كينه عشان مقدرتش تسيطر على أعصابها
سقف بايده و قال
لا بجد شابوه على التفكير و تطلعي ابنك ملوش لازمه و قرني و مختوم على قفاه قدام العالم كله ؟!
أم إبراهيم زعقت و قالت
لما تطلع مختوم على قفاك و أختك تطلع من الحبس أحسن ما تطلع راجل و هي محپوسه
ابراهيم ضحك بسخرية و قال
يا شيخه قولي كلام غير دا ، يعني مش فارق معاكي سمعتي و رجولتي و سمعت البنت و كل اللي فارق معاكي انك تخرجي بنتك من الحبس
أم إبراهيم حطت اديها على كتف ابراهيم و قالت
صدقني يبني الموضوع كلها كام يوم و هيتنسي لكن اللي مش هيتنسي إن اختك محپوسه
و عشان تظبط الأداء ابقي اطلب عمل تحليل دي إن ايه لعيالك عشان تشتت المحكه بس
ابراهيم حط دماغه بين ايده و ضحك بصوت عالي و قال
دا إنت مظبطه كل حاجه بقي ، افتكري إنها لسه مطلعاكي من الحبس عاوزة تزليها إنت بين الناس
أم إبراهيم هزت كتفها بلا مبالاة و قالت
والله محدش كان ضربها على اديها عشان تخرجني ، و كلما لسه على ذمتك لازم تسمع كلامك يا إبراهيم و تحكم عليها تخرج أختك من الحپسه السودا