العاشر والحادي عشر من همسات ليلية بقلم زهرة عصام
المحتويات
كانت هتقوم تجبها من شعرها و ټنتقم لبنتها لكن صالح مسكها و هو بيقول
امسكي العقل شوية
دلال بصت ليها من فوق لتحت و قالت
خير!!!
هو الصراحه مش خير خالص أو خير ليا و شړ ليكي يا دلال بصي يا حبيبتي هما كلمتين و ملهومش تالت
دلال بصت ليها ببرود و قالت
اشجيني
اتنازلي عن محضر سها
دي الكلمات إللي قالتها أم إبراهيم و هي باصه لدلال بقوه و التانية بتابدلها نفس نظرات القوة و رفضت تنزل عيونها عنها و أول ما سمعت جملتها ضحكت بصوت عالي اشبه بالسخرية
أم إبراهيم استنتها تخلص ضحك و كملت بثبات رغم إن من جواها اتهز بس مبينتش و قالت
و في المقابل إبراهيم هيرمي عليكي اليمين و تروحي لحال سبيلك و بالنسبه للعيال خديهم إحنا مش عاوزينهم
دلال صوت ضحكها علي و غطلي المكان و بصت لأم ابراهيم قبل ما تحاول تسيطر على ضحكتها و قالت
كملي و اية كمان ؟!
أم إبراهيم استغربت من ضحك دلال و بصت ليها بقوة و قالت
هو إنت مش مهتميه بالكلام اللي بقوله ليكي بقولك ابراهيم مش هيطلقك إلا لما تتنازلي عن محضر سها بنتي
دلال أخدت نفس عميق و قالت
و ابراهيم عنده علم بكلامك دا ولا دا اجتهاد شخصي من اللي كنا بنشوفه زمان
أم إبراهيم رد ببرود و قالت
لا متقلقيش دا هو اللي باعتني ليكي أعرفك الكلام دا و اجس نبضك أشوف عندك قابلية إنك تتنازلي ولا يطلبك في بيت الطاعة و ترجعي خدامه من تاني ليا
دلال اتعدلت في قعدتها و قالت و هي حاطه اديها على جرحها
طظ
أم ابراهيم تنحت و قالت
إنت بتقولي ايه ؟!
دلال بثبات كملت و هي مش مدياها اهتمام
بقولك طظ فيكي و فيه و في بنتك
جاية تساوميني إني اخرجلك بنتك ، دا لما تشوفي حلمت ودنك بنتك هتفضل طول عمرها في السچن و انت بره ھتموتي بحسرتك عليها و برضو مش هخرجها ، دا لو آخر حاجة هعملها قبل ما اموت هي إني احبسلك بنتك
أم إبراهيم ردت عليها بكل وقاحه و قالت
هنشوف مين اللي هيكسب في الآخر أنا ولا إنت يا دلال و برضوا بنتي هتطلع بالذوق بالعافية هتطلع
نعمات نفضت ايد صالح عنها و قربت من أم إبراهيم في دقيقه و كانت جايبه أم إبراهيم من شعرها و هي بتقول
تعالي بقي عشان أنا سكتلك كتير زمان و عمالة اسكت في بنتي عشان الأصول ، و سكتلك حبه حلوين دلوقتي و إنت لا تعرفي أصول ولا تعرفي نيلة و سايقة فيها
نعمات مسكت أم إبراهيم من شعرها و نزلت فيها ضړب و أم إبراهيم حاولت تحوشها عنها و هي بتقول
والله لهحبسك عشان بتمدي ايدك عليا و يبقي محضر قصاد محضر
نعمات مهمهاش حاجة و قالت
دا إنت جتيلي برجلك و رحمت الغالين لهخليكي تروحي تتوانسي مع بنتك تاني و لهتشوفي رمي الجتت على حق
صالح أخيرا فضل بينهم و بعد نعمات عن أم إبراهيم أما دلال فكانت بتبص لأم ابراهيم بتشفي و بتقول جواها
أحسن حلال فيها تدوق شوية من اللي أنا دقته معاها زمان
أم إبراهيم بقت تتسند على الباب و بتقول
والله لوريكم أنا تعملوا فيا كدا و تبهدلوني كدا ؟! وحيات سهي الغالية لوريكم من هي أم إبراهيم علي حق
دلال اتنفست بهدوء و قالت
ابقي خدي بس الباب في ايدك وإنت خارجه عشان بيجيب ريحة مش حلوة و بيدخل دبان رخم
أم إبراهيم فهمت إن دلال بتتريق عليها فمسكت مقبض
متابعة القراءة