العاشر والحادي عشر من همسات ليلية بقلم زهرة عصام
المحتويات
الباب پغضب و خرجت و هي بتتوعد ليهم و بترزع الباب وراها
طب و رحمت الغاليين إن كانوا عايشين ولا ميتين لهوريكم يا شوية اوباش
........
كانت قاعدة بتبص لصالح پغضب و بتقول
حشتني عنها ليه ؟! أنا كنت ناوية اخلص عليها
صالح بصلها بهدوء و قال
و تشرفي في الحبس مع سها ؟! ولا عاوزة تضيعي حق بنتك ؟!
دلال هنا ردت بخبث و قالت
ولا هيضيع ولا حاجة و هنتغدي بيها قبل ما تتعشي بينا كمان
نعمات و صالح بصولها بعدم فهم فهي شاورت ل نعمات و قالت
هاتي اما ارن على الظابط اللي كان هنا اسمه سليم باين
نعمات هزت رأسها بايجاب و طلعت الموبايل و ردت عليه وناولت التليفون لدلال اللي حطيته على ودنها واستنت يرد و قالت بصوت هادي
السلام عليكم يا حضرت الظابط
.........
سليم كان قاعد في مكتبه و فجأة لقي موبايله بيرن قبض جبينه و رد على الرقم اللي مش متسجل عنده
ثواني و جه صوتها اللي خلي قبله يدق پعنف هو عارفها و عارف صوتها بس مكنتش متوقع دا ، مكنتش متوقع أنه يسمعه كدا
الصدمة شلت لسانه لحد ما جاله كلمها و هي بتقول
حضرت الظابط ؟!!
سليم اتحمم و قال
معلش كان فيه في ايدي حاجة بخاصها خير يا مدام دلال فيه حاجة ؟!
دلال قبضت جبيتها و هي يتقول
معلش إن كنت عطلت حضرتك بس هو يعني حصلت حاجة و المفروض حضرتك تعرفها
سليم في نفسه قال
عطليني كل يوم زي ما إنت عاوزة
خير يا مدام دلال ممكن تعرفيني حصل اية
دلال بدات تتكلم و صوتها غلب عليه نبره البكاء و قالت أم إبراهيم جت هنا عشان تساومني إني أطلق من إبراهيم مقابل إني اتنازل عن القضية و اتهجمت على أمي
و تقدر حضرتك تتأكد من الكاميرات اللي في المستشفى
نعمات عيونها وسعت و هي لدلال بلا أما دلال فشاورت ليا تسكت لحد ما تخلص كلام مع سليم
سليم رد عليها و قال
تمام متقلقيش أنا هشوف الموضوع دا
شكراً يا حضرت الظابط مع السلامه
دلال قفلت الخط و رمت التليفون على رجليها و هي بتقول
متقلقيش الكاميرات جيباها لحد ما دخلت الاوضة اللي حصل في الاوضة محدش يعرفه غيرنا إحنا التلاته ، و سليم دا هو اللي هيحل الحوار يعني انت فشيتي غلك فيها و هي برضوا اللي هتطلع غلطانه
.......
أم إبراهيم خرجت من المستشفى اتوجهت على القسم علطول و هي ناوية لدلال و امها على نية سودا
دخلت القسم و قالت للعسكري
عاوزة أشوف الظابط
العسكري بصلها و قال
إنت اية اللي رجعك تاني ما كنا ارتحنا منك و من عمايلك
هدخلني ولا اعمل مشكله
دا كان رد أم إبراهيم
العسكري بصلها بطرف عينه بقرف و دخل لسليم اللي كان لسه سرحان و قاعد باصص التليفون و قال
معلش يا فندم الست أم إبراهيم عاوزة حضرتك بره
سليم إذن ليها أنها تدخل فدخلت و هي بټعيط و بتقول
الحقني يا حضرت الظابط ضړبوني و بهدلوني ، أنا عاوزة حقي يا بيه عاوزة حقي يا حكومه
سليم بصلها ببرود و قال
كويس إنك جيتي برجليكي ، دا كنت لسه هبعت حد يجييك يا أم إبراهيم
أم إبراهيم بصت ليه باستغراب و قالت
ليه يا بيه هو أنا عملت حاجه!!
متقدم فيكي بلاغ يا حاجه إنك روحتي اتهجمتي على دلال و امها في المستشفى
أم إبراهيم خدت الصدمة في صدرها و قالت
والله العظيم أبدا يا بيه دا أمها هي اللي ضړبتني و بهدلتني
وإنت بتروحليها ليه
متابعة القراءة