العاشر والحادي عشر من همسات ليلية بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

جاية تطمني عليا زي ما بتقولي و لا ترضي غرورك و تتشفي فيا و في شكلي المبهدل
أم إسماعيل ضړبت على صدرها بحركه شعبية و قالت 
اخص عليك يا أم إبراهيم أنا اتشفي فيكي ؟ دا إنت صاحبتي الروح بالروح أنا أعمل معاكي كدا ؟!
و كانت فين الصحوبيه دي وأنا مرمية في السچن ؟! مفكرتيش تيجي تزوريني مره ليه ؟! و لا هي صحوبيه بالاسم بس ؟ قعدت مصطبه و خلاص ، ولا خۏفتي ليلطوكي في الموضوع ؟!
أم إسماعيل بقت تحاول تبرر لنفسها و قالت 
والله العظيم أبدا يا حبيبتي ، إنت عارفه إنك حبيبتي و يهمني مصلحتك ، أنا والله كنت جايلك و حضرت الزيارة فعلاً و لبست و كنت خارجه لكن مرات إسماعيل ابني جالها الطلق فجأة و بدل ما اجيلك جرينا بيها على المستشفي و أهي لسه مرميه هناك اهي هي و بنتها
أم إبراهيم بعدت عن الباب و دخلت و هي بتقول 
ادخلي يمكن اطلع منك بحل للمصېبة اللي أنا فيها دي
أم إسماعيل دخلت وراها و قالت  
مصېبة اية كفالله الشړ ، قوليلي يا حبيبتي و فضفضي سرك في بير و أكيد هنلاقي حل جبار لكل مشاكلك
أم إبراهيم قعدت و أم إسماعيل قعدت قصادها و أم إبراهيم بدأت تعمل قهوه على السبرتاية و هي يتقول 
طبعاً إنت عارفه إن سها بنتي في الحبس دلوقتي عشان حاولت ټقتل دلال
هزت أم إسماعيل رأسها بايجاب و قالت 
دا مفيش حد في الشارع لا دا الحارة كلها ميعرفش كملي يا غالية
عاوزة طريقه نطلعها بيها من القضية دي زي الشعره من العجينه ، و عشان تكوني عارفه هي اعترفت إنها اللي عملت كدا و اخواتها كمان اعترفوا 
و دلال طالبه الطلاق من إبراهيم يعني بايعة الليلة كدا كدا و مش باقية على حد
معلش سؤال بس قبل ما نفكر هو إنت خرجتي إزاي دي القضية كانت لبساكي لبساكي يا أم إبراهيم
أم إبراهيم أخدت نفس و قالت 
أنا زهقت من السؤال دا ، عموما الزفته دلال اتنازلت عن المحضر و خرجت لكن سها لسه جوه و بتتعامل اسوء معاملة
اسوء معاملة إزاي و جوزها ليه نفوز و ناس يخلوها تخرج في ثواني
أم إبراهيم بصت لأم إسماعيل من تحت لتحت و هي بتصب القهوة و بتقول 
لا ما جوزها طلقها بعد ما حاولت ټقتل دلال ، و الحق بتقال بنتي اللي غلطانه في الموضوع دا
أم إسماعيل هزت رأسها بايجاب و قالت 
خلينا في المهم يا حبيبتي إنت قولتلي إنها طالبه الطلاق من إبراهيم
هزت أم إبراهيم رأسها بايجاب و قالت 
دا اللي عرفته من إبراهيم النهاردة
أم إسماعيل ضحكت بخبث و قالت 
خلاص يبقي أنا كدا لقيتلك الحل يا غالية
أم إبراهيم بصت ليها يتركيز و قالت 
كنت عارفه إنها مش هتوه عنك
أم إسماعيل بدأت تتكلم و أم إبراهيم مركزه معاها و صابه كل تركيزها عليها و هي بتضحك بشړ و ضحكتها كل مادا بتوسع و قالت 
والله و جبتيها يا أم إسماعيل أنا مش عارفه مفكرتش فيها قبل كدا ليه دي
..........
تاني يوم الصبح أم إبراهيم لبست هدومها و خرجت تتمشي في الحارة و الكل كان بيبصلها و بيتهامس عليها لكن هي مديتش أي حد اهتمام و مشيت في طريقها لحد ما وصلت للمستشفى 
سالت عن اوضة دلال و وصلت ليها وقفت قدام الباب و أخدت نفس و فتحته من غير ما تخبط و هي بتقول  
العواف عليكم
نعمات أول ما شافتها
تم نسخ الرابط