العاشر والحادي عشر من همسات ليلية بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

همها هيروح فين ولا هيعمل ايه
.........
ينفع اللي إنت عملتيه دا ؟!
دي الكلمات اللي قالها مصطفى پحده لميرفت اللي ردت عليه ببرود و قالت 
عملت ايه ؟!
يعني ترضي إن أنا أعمل كدا في أمك ؟!
وإنت ترضي إنك تجيب ماية سخنه لامه و تقعد تحت رجليها و تدعكها ؟! 
بلاش دي هترضي إنها تيجي هنا بيتك و تامر و تتامر كانها صاحبه البيت ؟! 
هترضي إنك تتهمش في البيت و يبقي ملقاش لازمة و القرار الأول و الأخير يبقي لامي ؟! 
لو إنت هترضي بدا كله أنا لا مش هرضي ، دا بيتي و بيت عيالي و الضيوف المحترمين اللي يدخلوه اشلهم على رأسي اما قليل الذوق دا ملوش مكان هنا
مصطفى يصلها پحده و قال  
تقصدي اية بكلامك دا ؟!
اقصد اللي فهمته يا مصطفى أمك ملهاش مكان هنا ولا تيجي و تطل علينا حتي ، من أمتي و هي بتيجي عندنا أصلا افتكرت أن ليها ابن اسمه مصطفى و ليه عيال عاوزة تشوفهم اراهناك على دا 
أمك جاية هنا عوزاني ابقي نسخه من دلال تشخط و تتامر و متردش عليها و تعمل ليها اللي هي عوزاه اللي زي أمك دي لو ملقتش حد تركبه و تسوق ټموت فيها يا حبيبي
مصطفى كان متأكد إن كلام مراته صح بس محبش ياكد على كلامها عشان متستقواش على امه فبصلها و قال پحده 
برضوا دي أمي ولازم تحترميها وتخدميها لو مش عشانها عشان خاطري أنا 
ميرفت بصت ليه بعصبية و قالت 
لو خاطرك هيبقي خدمتي لأمك و حبي ليك كدا فمش عوزاه و اتفضل على بيت أمك يلا خليها تشيل شيلتك يلا يا عم الحج من هنا اطلع بره
مصطفى بصلها پصدمة و قال 
إنت يتطرديني من بيتي يا ميرفت ؟!
ميرفت شهقت بصوت و قالت بحدة 
بيت اية يا أبو بيت البيت دا بيتي و بيت عيالي يلا من هنا 
بقت تشد فيه و هو يحاول يهديها بكل الطرق لكن هي خلاص دماغها نشفت على كدا و خرجته بره البيت و قفلت البيت و هي بتقول 
و ابقي خلي أمك تنفعك أما طردتك و رجعت زي الكلب مبقاش أنا ميرفت 
اتفو على دي عالم يا جدع
.....
مصطفى خرج بره البيت و طلع على بيت امه لقي حسين قدامه فقال  
اية اللي جايبك هنا يا سحس في وقت زي دا ؟! 
حسين ضحك بصوت عالي و قال 
دا نفس السبب اللي إنت جاي عشانه يا حبيبي متقلقش أمك خربت التلت بيوت 
مصطفى لوي شفايفه و قال 
لا هي خربت بيت أختك الأول بتربيتها ليها و بعد كدا إحنا التلاته يلا يا عم نطلع نشوف أخوك و ننزل ليها يمكن تنبسط بلمتنا حواليها
كانوا طالعين من قدام شقة أمهم سمعوا تهته فميلوا على الباب و سمعوا اللي صدمهم فحسين شاور لمصطفى و طلعوا على شقة ابراهيم بس مخبطوش فضلوا واقفين لحد ما أم إبراهيم فتحت الباب و الشخص اللي عندها خرج و بعده خرجت أم إسماعيل 
أم إبراهيم قالت بعد ما مشيوا 
و حيات شهي الغالية لندمكم إنتوا التلاته على اللي عملتوه فيا و خصوصاً اللي سلختني دي كل واحدة فيكم ليها روقة و روقتها المۏت عندي 
ضحكت بشړ و على خططتها اللي عملتها مع أم إسماعيل و دخلت و هي بتغني و بتقفل الباب
مصطفى بص لحسين اللي كانوا واقفين مصډومين و بصوا على باب ابراهيم و خبطوا بهدوء
ابراهيم كان قاعد حزين على الحالة اللي وصل ليها و
على خړاب بيته و عياله اللي بعيد عن حضنه 
كان بيفتكر لحظاته مع دلال و ولادهم لكن قطع خلوته صوت خبط الباب 
قام بتكاسل و مشي بخطوات بطيئة و فتح الباب و اتفاجي باخواته الاتنين بيبصوا ليه پصدمة و بيضحكوا ببلاهه و بيقولوا في نفس واحد  
مساء الخير يا إبراهيم!!!
ابراهيم بصلهم و قال 
إنتوا الاتنين مجتمعين استر يا رب أكيد في مصېبة مهو إحنا كدا منتجمعش غير في المصاېب
حسين و مصطفى هزوا رأسهم بايجاب و هنا ابراهيم فسح ليهم الطريق و قال
ادخلوا ادخلوا لما نشوف اخرتها
يتبع 
همسات ليله 
حكايات آخر الليل 
شارع في حارة 
بقلمي زهرة عصام

تم نسخ الرابط