العاشر والحادي عشر من همسات ليلية بقلم زهرة عصام
المحتويات
من الأول يا أم إبراهيم
أم إبراهيم بدأت تتهته و بتقول
ها !! روحتلها عشان عشان
سليم قال
خدي بعضك و روحي على بيتك و اياكي تقربي منهم تاني ، أنا بالعافية اقنعتهم ميبلغوش عنك عشان لو كانوا بلغوا كنت هتترمي في الحبس يا حاجة
أم إبراهيم هزت راسها بايجاب و خرجت من عند الظابط و هي متغاظة و بټضرب كف بكف و بتقول
لحقوا يجوا للظابط أمتي لا و كمان بترموا بلاكم عليا والله لوريكم
أم إبراهيم روحت على بيتها بس قبل ما تروح حودت على أم إسماعيل و قالت
أم إسماعيل حصليني على البيت في موضوع مهم
أم إسماعيل بصت ليها و قالت
عيوني يا غالية هاكل إسماعيل بس و هجيلك علطول
أم إبراهيم مشيت من غيظها و مردتش عليها أما أم إسماعيل ټفت على أثرها و قالت
يا شيخه ما تتلهي بلهو بعيد عني بقي كل يومين هتقرفيني كدا ؟! يا ربي الله المستعان بجد هتشبهني بنت الكل ب و هيجروني كل يوم و التاني على القسم
بس لازم أروح عشان أشوف خططتي حصل فيها اية
........
كان حسين داخل البيت و هو بيتسحب زي الحرميا في نص الليل بس لقي سالي في وشه و هي بتقول
إنت جاي هنا ليه و إزاي الحرس سابوك تطلع دا أنا هطلع عنيهم و هخليهم عبره لمن يعتبر و بعد كدا اطردهم
حسين بص ليها باحباط و لكنه حاول معاها من تاني و قال
اية يا سالي يا حبيبتي إنت واخده الدنيا قفش كدا ليه ، و بعدين طلاق اية اللي إنت قولتي عليه دا هو إحنا في بينا الكلام دا برضوا ؟!
سالي بصت ليه من فوق لتحت و قالت
ما انت كنت عاملي فيها سبع رجالة في بعض لما مامتك كانت هنا اية اللي حصل ؟!
بقي عاوزني أنا سالي هانم تجيب ماية سخنه و تدعك رجل أمك و ماله يا حبيبي روح إنت بقي اقعد تحت رجليها و ادعكها براحتك يلا من هنا يا حسين
حسين حاول يقرب منها و يقول
طب ممكن تهدي بس ونفكر في حل للموضوع دا الصبح ، والله الشمس كلت دماغي دا أنا مرضتش أروح ورا أمي و استنيت و جتلك إنت يا جميل
سالي بصت ليه بإستهزاء و قالت و هي بتنفخ في ضوافيرها
و ماله كمل يا حبيبي كمل اما نشوف اخرتها معاك و مع أمك
إنت عارف الكرسي اللي أمك قعدت عليه و وسخته دا بكام ؟؛ عارف جاي منين أصلا ؟!
و بعدين إنت جيبهالي ليه من الأول هنا ملهاش شقة و حارة تقعد فيهم
بص يا حسين هو قرار الطلاق لا رجعه فيه يا حبيبي و متقلقش بابي مايده و أمك لو فكرت بس تهوب ناحيه الباب دا ھتتقتل و مش هدخل فيها ساعة حبس وإنت عارف كدا
و بهدوء كدا عشان منفرجش علينا الناس تتفضل تروح تقعد جنب الست الوالدة
حسين بص لسالي بغيظ هو كان عارف إن دا اللي هيحصل لكنه قال يجرب يجي معاها سكه مع أنه مقتنع إن سالي مش بالغباء دا لكنه قال محاولة صابت صابت خابت خابت
قرب ناحيه الباب بخطوات بسيطة و لف وشه ليها و قال
طب و حبنا يا سالي
سالي بصت ليه و قالت بررود
بله و عبيه في كوبايات و فرقه على المحتاجين يا حبيبي
حسين خرج من شقته وهو محبط و متغاظ من سالي و سالي بصت على الباب اللي فقله پعنف و ضحكت بسخرية و دخلت تنام ولا
متابعة القراءة