العاشر والحادي عشر من همسات ليلية بقلم زهرة عصام
المحتويات
لنعمات و قال
علي حبي اللي اصريت إني احافظ عليه السنين دي كلها ؟
أخد نفس و قعد على الكرسي قدامهم و قال
انتي عارفه من الأول يا نعمات إن أبويا كان معترض على جوزنا عشان كان مدي قريبه كلمه
لكن أنا اللي اصريت و اتجوزتك من وراه عشان بحبك و مش قادر ابعد عنك
عشت معاكي أيام عمري ما هنساها و لحد دلوقتي عايش بيها
لما هربت بيكي و جينا على بيتنا دا كان في حد مراقبنا و بيعرف أبويا اخبارنا أول بأول
لحد ما عرفت إنك حامل في دلال كان سعتها رضي بالأمر الواقع عارفه لية ؟!
عشان كان مفكرك حامل في واد هيشيل إسم العيلة ، بعد عننا و شال المراقبة من علينا لحد ما جت دلال
و هي كانت فعلاً دلال بالنسبالي لو كنت اطول اجيب ليها حته من السما كنت هعمل كدا من غير ما أتردد
عدت السنين و دلال دخلت المدرسة و وقتها أبويا افتكر إن ليه ابن و لما سال عرف إني جبت بنت مش ولد
و دي كانت الچريمة بتاعتي إنك اتولدتي بنت
أخد نفس و كملت كلامه و قال
كنت راجع من الشغل زي كل يوم فجأة لقيت عربية وقفت قدامي و خرج منها رجالة أنا عارفهم كويس
بصلهم و قال
أيوة كانوا رجاله أبويا خطڤوني و خدوني معاهم و قابلت وقتها ابويا
قالي بالحرف هتتجوز اللي اديت ابوها كلمه ولا السنيورة بتاعتك و بنتك هحطهم في دماغي
نزلت على ايده و بوستها عشان يسبكم في حالكم بس هو كان مصر و لما رفضت و وقفت قدامه حبسني في بيته كل السنين دي
و كل يوم كان يساومني يا إما أعمل اللي هو عاوزة يا هفضل محپوس كدا
فضلت الحپسه عن إني ابقي لحد غيرك يا نعمات ، حرمت كل الحريم عليا من بعدك
نعمات دموعها كانت بتنزل من كلامه و في ثواني كانت راميه نفسها في حضنه و هي بتقول
سامحني سامحني إني ظلمتك يا صالح
انا مش زعلان منكم قد ما زعلان عليكم و على اللي مريتوا بيه من غيري ، أنا عارف إني لو كنت موجود كانت حاجات كتير اتغيرت
سامحوني و اعفرولي ضعفي ، بس أنا رجعت دلوقتي ، رجعت بعد ما التعب هد أبويا و بقي نايم على سريره مش قادر يتحرك
رجعتلكم تاني و كل اللي اذاكم هاخد حقكم منه
قالها و عيونه بتلمع شرار اڼتقام ملوش آخر
.......
أم إبراهيم بعد ما غيرت هدومها و لبست هدوم نضيفة ، و حطت مراهم على وشها و رجليها لقت باب الشقة بيخبط جامد
للحظة خاڤت ليكون البوليس و جاي ياخدها من تاني ، هزت رأسها بالنفي پعنف و قالت بصوت واطي جدا
لا لا مش عاوزة ارجع تاني للمعله و الحبس و الضړب و الإهانة
قربت من الباب ببطئ و هدوء و مدت اديها تفتحه و هي قلبها بيدق جامد و اديها بتترعش
صوت تكت القفل سمعت في البيت كله من كتر التوتر اللي هي فيه و الخۏف اللي مالي قلبها و هدوء البيت بروده جرت في جسمها و هي بتفتح الباب لحد ما أخدت نفس و بدأت تهدي لما شافت مين اللي كان بيخبط
أم إبراهيم وحشتيني يا غالية والله ، والله ما صدقت أهل الحارة اللي قالولي إنك خرجتي جيت أتأكد بنفسي و اطمن عليكي طمنيني عليكي يا حبيبتي
أم إبراهيم بصت ليها من فوق لتحت و قالت ببرود
اية اللي جايبك هنا يا أم إسماعيل
متابعة القراءة