العاشر والحادي عشر من همسات ليلية بقلم زهرة عصام

موقع أيام نيوز

دي
ابراهيم تتنهد و هز رأسه بالنفي على تفكير امه اللي هيوديهم في داهيه و قال 
طب و ذنبهم اية عيالي بقي يا أمي ؟! ما انت ھتموتي مۏت على بنتك أهو زمبهم ايه عيالي يطلعوا معقدين في حياتهم بسببنا إحنا مش كفاية إن واحد فيهم مبقاش يتكلم عاوزه التاني يفكر في الاتنحار ولا اية ؟!
أم إبراهيم برقت و قالت 
عيالك رجاله و الرجال ميعبوش غير جيبه و أية يعني مش بيتكلم فين العيبه مش فاهمه
ابراهيم قام وقف و قال 
وأنا بكلم مين ازا كانت إنت مش بتحبي دلال هتحبي عيالها ؟! 
عموماً يا أمي دلال طلبت الطلاق و أنا هريحها و اريحك و اريح نفسي و اطلقها سلام دلوقتي بقي
سابها و طلع على شقته و مستناش يسمع منها كلمه زيادة أنا هي قعدت پصدمه و قالت 
طلبت الطلاق إزاي يعني ؟! اومال سها هتطلع إزاي لازم أفكر من تاني و بنتي هتخرج يعني هتخرج زوق عافية هتخرج
..............
دلال كانت قاعدة باصه ليهم و مستنيه يحكولها اللي حصل عينها وقعت على ابنها سيف اللي كان قاعد منزوي على نفسه أخدت نفس عميق و ندهت عليه و فتحتله دراعتها 
سيف ما صدق و جري على أمه اللي حضنته و هي بتتالم من جرحها لكن اتحملت على نفسها 
غمضت عيونها و افتكرت إزاي عرفت أنه فقد النطق 
فلاش باك 
كانت مغمضه عيونها لكن مش نايمة و بالصدفه سمعت امها بتقول لصالح 
إحنا هنعرفها إزاي إن سيف فقد النطق
حست كأن سکينه تانية غرزت في قلبها ، مبقتش عارفه تعمل ايه تفتح عيونها ولا تفضل مغمضة و تهرب من الواقع لعله يكون حلم 
لكن لا دا حقيقة و أتأكدت لما صالح رد و قال 
مش هنقول ليها دلوقتي لحد ما تبدأ تتحسن
هنا قررت إنها تترك العنان لقلبها اللي بدأ يدق جامد و بدأت تاخد نفسها بصعوبه و الدموع بتنزل من عنيها 
عاجرة عن فعل أي شيء
فتحت عيونها و قالت بصوت واطي جدا  
ابني فقد النطق بسببي أنا ؟! بسبب ابراهيم و أمه بسبب سها و اللي عملته
نعمات أخدت بالها إن دلال سمعتهم فوقفت مره واحده و جريت عليها و هي بتقول پخوف 
دلال متقلقيش عليه والله الدكتور طمنا و قال دي مساله وقت مش اكتر لحد ما نفسيته تستريح
إنت أول ما نخرج من هنا و نبعد عن الوش دا كله هو هيرتاح نفسيا و هيرجع يتكلم من تاني
بصت ليها بتوهان و هي بتتمني إن كل اللي قالته يكون صح و قالت باڼهيار 
تفتكري
هزت نعمات رأسها بايجاب و قالت 
لا مش افتكر لأن دا اللي هيحصل صدقيني الدكتور ماكدلي دا
بصت على سيف اللي بيلعب مع اخوه و غمضت عيونها من تاني بتهرب من اللي سمعته
باااك
بعدته عنها ببطئ و همست في ودنه بحاجة خلته يضحك و يجري على اخوه و اخده و خرج بره الاوضة
بصت لي نعمان و صالح و قالت 
عاوزة أعرف كل حاجه ، وازاي أبويا مكنش مېت و كان فين الفتره اللي فاتت دي كلها
نعمات أخدت نفس و قالت 
والله يا بنتي الإجابة هتكون عند ابوكي أنا معرفش عنه حاجة من وقت ما اختفي عشان كدا قولتلك أنه مېت لما لقيتك عمالة تسالي عليه كتير وأنا معنديش اجابه لسؤالك دا
أنظار دلال اتوجهت لصالح اللي بصلهم و دموعه سبقته و قال 
إنتوا بتلموني على اية بتلموني إني بعدت عنكم عشان انقذ حياتكم ؟! 
علي إني كنت بعرف اخباركم من بعيد لبعيد و مش قادر أقرب ؟! 
بص
تم نسخ الرابط