امتلاكني كبير الصعيد
خديجه بحزن عارفه
مريم عارفه ان الموضوع صعب
خديجه بسرعه لا لا الكلامه دا مش موجود في الصعيد مصېبه... بس يعنى الصراحه هو صبر عليا
اعرفكم بنفسي انا خديجه 22سنه كنت بحب ابن عمي سليم اوي ربنا يرحمه والحمد الله ربنا استجاب ل دعائي وبقي من نصيبي... بس الفرحة متمتش لما ماټ يوم الفرح... محستش بنفسي غير وانا المفروض ابقا اخوه حازم انا مكنتش اقدر اشوف حازم جوزي ابدا هيبته وطلته تخوف
قطع كلامي انا ومريم دخوله علينا اتجه علي الدلاب علطول اخد هدوم ودخل الحمام
مريم استأذن ومشيت
طلعت العبيه الي هيلبسه وستنيته لحد ميخرج
طلع من الحمام بنشف شعره لابس بنطلون بس جسم العريض كل حاجه في ټخطف لانفاس وقف قدم المرايه
قربة منه وحتيط العبايه علي كتفاه
الفصل الثاني
واقفه قدام الحمام ماسكه الفوطه
طلع من الحمام وجسمه العريض بينقط ميه
اخد منها الفوطه وبدا ينشف شعره
حازم جاهزة
قالهالها ولفوطه مغطيه وشه وهو بيمسح
قعدت علي السرير
حازم بضيق قومي اعمليلي قهوه.
قومت بسرعه من علي السرير
فارس نازله كدا
خديجة بتلعثم م..ا ه..و يعنى الدنيا ليل وكلهم ومفيش حد
واقفه بتعمل القهوه في المطبخ
وفاء بخبث نخلص من حازم زي مخلصنا من سليم وهتبقا بتاعتك هي وكل ورثها
خديجه واقفه في المطبخ
حازم هتيهالي علي مكتب ابوي
قلها كدا من علي باب المطبخ
هزت راسها وهو مشي
.. كان قاعد قدمه ابوه علي المكتب لما دخلت هي وحتط القهوه قدمه وكان مركز مع كل حركه منها
خديجه عايز حاجه تاني
حازم لا اطلع نامي متستننيش
خديجه حاضر
خديجه مشيت
قاله ابو حازم بعد ملاحظ نظرات حازم
حازم لسه يا بوي
ومستني اي ان شاءلله لما اهل البلد كله تعرف ونتفضح بقالك 3شهور متجوز
حازم بطوع حاضر يا بوي
عملت اي في المطنع بتاع الحديد......
تاني يوم
حازم كان قاعد علي السرير بيقلب ف التلفون بملل
دخلة عليه طفله بتجري بنت حازم 3سنين و خديجه بتجري وراها
خديجه تعالي بقا يا ليليان هديتتي حيلي
البنت جريت علي حازم وستخبت في حضنه ولي فتحو ليه اول مشافه جايه
حازم ماله حبيبت بابا
خديجه مش راضيه تلبس هدومه وهتتعب
حازم بص لبنته الي في حضنه حبيبت بابا هتلبس هدومه
هزة الطفله راسه بمعنا لا بص لخديجه
حازم خلاص لبسيه وانا شيلها
قربت منه خجل
حازم كان قاصد يقرب ليليان منه علشان خديجه تقرب
حازم لف ايده علي وسط خديجه حط ليليان علي السرير الي مسكت تلفونه وتلهت فيه
خديجه بوتر ل...لي...ان ه
حازم مش واخده باله... يتبع
لفصل الثالث ا
حازم لسه مقرب من خديجه الباب اتفتح وكانت مريم... مريم خدامه في بيت الهواري بس قريبه من خديجه
مريم بحرج اسفه لو جيت في وقت غلط بس الفطار جازه يا خديجه هانم مستنينيك علشان نحط لاكل
خديجه انزلي انتي وخدي ليليان فطريها معاكي وانا هخد دش ونزل
مريم حاضر... مريم انسحبت بحرج
حازم كان رح عند الكوميدينو بيطلع حاجه بكل برود بس هو كان مركز مع كل كلمه
خديجه بتوتر اجهزلك هدومك
حازم هز راسه ودخل الحمام
بعد شوية وقت كانت خديجه واقفها قدام المريه بتتم علي شكلها حازم طلع من الحمام وقف وراها قدام المريه و خديجه اتوتر من قربه حزم باصص علي نفسه في المريه
شيلي الي انتي حطاه من علي شفايفك دا
خديجه اتوتر ومسكت المنديل پخوف ومسحت ملمع الشفايف
حازم سرح شعره وطلع المحفظه من الدرج وحط فلوس قدام خديجه
خديجه اي دول
حازم قاعد علي السرير وبيلبس الجزمه مصروف بيلا
اخت خديجه
خديجه بحرج بس انت عطيها مبلغ حلو امبارح اكيد ملقحتش تخلصه
حازم ببرود خلصي ولحقيني
خديجه همست بحزن كتر خيرك... حازم نزل وراح الشغل
حازم قاعد علي الكرسي بكل هيبه وفي اتنين قدمه
عاطف يا بيه الجموسه دي غاليه عليه قوي كفايه انها هي الي ربتلي عيالي وفتحالي بيتي
حسن يا باشا دا كداب دي بتاعتي
حازم مركز مع كلام كل واحد منهم
خلاص يبقا ندبح ونقسمه نصين
عاطف بسرعه لا خلاص خليه يخده بس
حازم خد جموستك يا عاطف ومشي
عاطف بفرحه ربنا يبارك فيك ويخليك للبدا يا بيه
حسن بتوتر ان يا باشا ولله كنت عايز اشتريه منه بس هو رفض..
حازم پحده ولما هو رفض هتغصب عليه ولا علشان هو راجل ضعيف
حسن انا اسف با بيه مش هعمل كدا تاني
حازم غور من وشي ولو اتكررت تاني مش هرحمك.
حسن وهو طالع ربنا يبارك فيك يا كبير البلد
الراجل طلع وحازم رجع ضهر وغمض عنيه علي الكرسي بتعب حس بحد بيقعد قدامه فتح عنيه
زين اي يا كبير
حازم بصلي ببرود وبعدين بص علي العلامه الي في رقبته
حازم مش هتبطل عط بقا
زين حط ايده علي رقبته يعم هو في احله من العط وبعدين مش احسن من واحد مش عارف يدخل علي مراته
حازم ببرود تحب اقوم اوريك مش عارفه اخل علي مراتي ازي
زين ونا مالي يعم اشطر عليها
حازم في فرق لما تبقا هي تحت منك بس قلبها ورحها في حتا تاني والحاجات دي احله برضا
زين بملل اهم حاجه مزاجي...
حازم ارغي عايز اي
زين عايز منك مصلحه كدا....
علي طاب وانا هستفاد اي يا باشا لمؤاخذه
هتاخد 40٪ من لارباح
علي خلاص يا باشا اعتبر الصفقه بتاعتك
بليل عند خديجه ومريم
خديجه انا تعبت يا مريم ړعب كل شويه يقرب مني ويبعد
مريم هو كان ناوي يكمل لاش انا قطعت عليكم صح
خديجه معرفش هو برضو وصل لنقطه دي امبارح حمدت ربنا لما بعد
مريم طاب وهتعملي اي
خديجه بصي يا مريم النهارده بكره هيحصل يبقا ليه... قطع كلامهم دخول حازم خديجه قامت فاطه
خديجه بتوتر احضرلك العشا
حازم لا تعالي وراي
خديجه قاعده علي السرير بتفرق في ايدها بتوتر.... حازم طلع من الحمام وقف قدم الدلاب
حازم ليليان فين
خديجه بتوتر نايمه في اوضتها
حازم قعد جنبها علي السرير ورفع وشها
مش هينفع نتاخر اكتر من كدا
خديجه اتوتر اكتر وعيونه نزلت لتحت تاني
الي تشوفه
حازم حط ايده علي خدها وقرب منها قبلها
الفصل الرابع
حازم وقف مره واحده و خديجه فاقت وخدت بالها
خديجه بتوتر ان.. انا... ك
حازم قعد علي السرير وحط ايده علي راسه وپغضب بيحاول يداريه اطلعي برا
خديجه بدموع والله ك..
حازم بصوت عالي بقولك اطلعي براااا
خديجه لبست هدومها وطلعت برا وهي بټعيط
خديجه بدموع وخوف انا خاېفه اوي يا مريم دا راجل صعيدي كويس انو مقتلنيش فيها
مريم بحزن يا حبيبتي اهدي انتي مجرد قولتي اسم اخوه اللي هو كان خطيبك
خديجه بدموع انتي متعرفيش حازم دمه حامي ورجولته غاليه عليه اوي
مريم بهدوء متخفيش ان شاءلله خير حازم بيه ابن ناس برضو..
خديجه قامت فاطه لما الباب اتفتح ودخل حازم پغضب بس مغلفه ببرود قدام مريم وسحب خديجه من ايديها وجرها وراه پغضب علي اوضتهم فوق........
علي بخبث طب واللي يثبتلك ان المصنع بيطلع منتجات مغشوشه
الشخص پحده اكيد هلغي الصفقه مع عيلة الهواري وهسجنهم
علي بخبث تمام اديني كام يوم اظبط طريقه ندخل بيه المصنع وانا هوريك الشغل من جوه
طاب وانت هتستفيد اي كدا
علي الصراحه انا اتعملت مع العيله دي قبل كدا وغشوني وبيتي اتخرب ومش عايز يحصل فيك كدا
تمام وانا اوعدك لو كلامك صح هفتحلك مشروع صغير تفتح بيه بيتك
الراجل مشي وعلي راح عند امه اللي واقفه بعيد
وفاء بتساؤل الصفقه هتطير
علي بيضيق ايوه يما بس فين وعدك ان خديجه تكون ليا
وفاء بخبث عد من النهارده 3شهور العده بتاعتها تكون خلصت وهتكون بتاعتك
علي بفرحه قصدك ان..
وفاء بخبث حازم هيطلقها
حازم رما خديجة پغضب وميل مسكها من شعرها
بكل ڠصب وغل ناقص اي يا بت اسماعيل علشان تقولي اسم راجل تاني وانتي في حضڼي.. هاااا من بعد مت سليم وابوكي قال مش عايز بنات ورماكي انتي واختك شلتك انتي واختك وجبتلكم اغلي واحلي لبس ليكي ولاختك احسن مدرسه... قولتيلي معلش يا ابن عمي ممكن ناخر الډخله شويه لحد متعود عليك... معلش وبرضو مش رجوله اجبر نفسي علي واحده ست رغم ان ابويا اتخناق معايا وقالي الحديت دا مش مع راجل صعيدي.. هااا يا بت اسماعيل مش مالي عينك اناااا..... يتبع
انزلي اعمليلي قهوء
خديجه قامت بسرعه جري علي تحت وهي بټعيط
زين كان نايم علي السرير لابس بنطلون بس زين اخو حازم الصغير دخلت مريم حطت القهوة جنبه علي الكمودينوا
وقعدت جنب زين پخوف علشان ميصحاش فضلت تتأمل فيه لوقت طويل وبتردد مدت ايدها حركتها علي وشه بنعومه
حازم دخل وقعد علي الكرسي ببرود
انزلي هاتي القهوه من خديجه
مريم هزت راسها واتجهت لبرا
حازم كمل وبلاش تدخلي الاوضه دي ما دام هو هنا لوحده... مريم طلعت
وزين زي ما هو قاعد علي السرير
انا اللي طلبت منها تيجي
حازم مشكلتها انها هبله وبتحبك
زين وهو مركز في نقطه وهمية
خير
حازم علي ابن عمك فين مختفي
زين متخفش اكيد بيعط في حتا
حازم راقبه وخد بالك منه
زين حاضر.. كمل صوتك كان طالع ليه انت وخديجه
حازم مردش عليه وطلع ببرود
حازم بلاش مريم يا زين مريم بت ناس مش واحده من اللي تعرفهم
خديجه
واقفه في الحمام لافه الفوطه علي جسمها وبتمد ايدها تحت الميه تشوف حرارته
وفاء واقفه جنب اوضة حازم ماسكه مفاح مفتاح تصليح في ايدها
علي مش فاهمه يما يعني انتي بقالك ساعه في الحمام بتاع حازم بتعملي اي
وفاء بشړ اصبر انا زهقت منه والله المرادي لازم اخلص عليه
علي اما خديجه لو حصلها حاجه مش هرحمك
وفاء متخفش السانيوره مش بتدخل الحمام في المعاد دا هو حازم بس
علي طاب هيحصل اي يعنى يما
افصل السادس
وفاء بشړ 1 2 3... وفجأة صوت انفجار ودخان طلع من اوضة حازم وخديجه....
زين طلع يجري علي الصوت زي ماهو من غير ما يلبس التيشرت وأبو حازم طلع من مكتبه
زين ل وفاء منين الصوت دا وفين حازم
وفاء بقلق مزيف معرفش انا طلعت علي الصوت زيكم
جوه حازم طلع وهو ضامم خديجه ليه وحطها علي السرير...
حازم ببعض الجمود انتي كويسه
خديجه بتتسند بأديها علي السرير علشان تقوم
اه ك
ويسه انت حصلك حاجه... سمعوا صوت خبيط علي الباب
حازم حرك أيده في شعره
قومي البسي حاجه لحد ما افتح
خديجه هزت راسها وقامت... حازم فتح الباب
زين بلهفه أي الصوت دا حصل حاجه أنت كويس
حازم مفيش حاجه الحمدلله هو تقريبا كان في ضغط على السخان
ابوه قرب منه انت متاكد انك كويس نتصل...
حازم قطعه وهو بيمسك ايده ويبوسها
والله بخير يا حج.. منتحرمش منك
كل دا و خديجه واقفه تتفرج بحزن ڠصب عنها افتكرت أبوها
حازم خلاص يا جم١عة الوقت أتأخر روحوا ناموا وإن شاءالله بكره أشوف حد يصلحه
في اللحظه دي كانت جايه ليليان تجري وهي بتفرق في عنيها آثار النوم وراها مريم
مريم يا ليليان تعالي كملي نومك
ليليان جريت