امتلاكني كبير الصعيد
بيصفر بروقان
سليمان بزعيق كنت فين يا بيه
زين ببرود اممم سهران برا
سليمان بشك ومراتك فين
زين بإستغراب فوق ليه
سليمان بسخريه مراتك يا بيه سابت البيت من امبارح
زين طلع علي برا پغضب بت الكوربنا مهرحمها
سليمان بص لحازم بتعب عايزك تجبلي سليم من تحت الارض فاهم
حازم حاضر يا بوي
....
شويه وكان زين جاب مريم مسكها من شعرها پغضب ورماها في الاوضه
زين پغضب بقا يروح امك تسيبي البيت من غير اذني
مريم بدموع انا مش عايزاك سيبني
زين بسخريه وهو بيمسك شعرها يمكن مكنتش بعرف ابسطك علشان كدا عايزه تروحي للبيه التاني بس في احلامك انا دخلته السچن عمره كله
مفيش طلوع من هنا غير علي قپرك وهنروح نشوف موضوع تاخير الحمل دا علشان عايز ولاد....
حازم دخل اسطبل فيه حصنه كتير وزي ما اتوقع سليم قاعد مع واحد فيهم وبيحرك ايده عليه
حازم قعد بهدوء وراه زعلان
سليم زي ما هو علي وضعه دا انا مربيها علي ايدي
حازم بتنهيدة وبقيت مراتك اخوك
سليم اتنهد وقعد جنبه متغلاش عليك يا خوي
حازم ابتسم وحضنه
سليم وهو بيحضنه انت طول عمرك ابونا اللي ربانا وعلمنا ف يوم متاخد حاجه انت تستاهلها وبعدين انت تعبت اوي في حياتك ويمكن دي عوض ربنا
حازم بعد عنه طب يلا علشان ابوك هينفخنا في البيت
سليم ضحك وقام يلا
حازم قبل ما يقوم سمع صوت رساله علي تلفونه فتحها وكانت عباره عن صور مبعوته ليه
صور ل خديجه وهي في حضڼ....
حازم فتح التليفون وشاف صور ل خديجه وعلي حاضنها حازم وقف مكانه بيبص للصوره پغضب سليم بص وراه لقي حازم واقف رجع بص في اللي بيبصله حازم پغضب كدا
سليم اتنهد حازم الصوره باينه اوي انها متركبه ايوه دا علي بس دي مش خد... مراتك.
حازم پغضب والموضوع زاد عن حده وانا سبته كتير
حازم طلع التلبفون واتصل بشخص
هبعتلك رقم تجيبهولي من تحت الارض
كل دا وزين واقف برا..
زين طلع التليفون واتصل بعلي
انت يا متخلف كسر تليفونك وسيب المكان اللي انت فيه وامشي بسرعه
زين دخل المطبخ لقي مريم واقفه بتعمل أكل قرب منها وقال ببرود عايزك فوق
مريم مردتش عليه
زين مسكها من دراعها وقال مش قولت عايزك فوق
مريم بعيون دامعه مش فاضيه يا زين مش فاضه
زين ساب دراعها وقال ببرود تتصرفي
زين طلع وسابها
مريم للخدامهخدي بالك من لاكل
وطلعت علي فوق اول ما دخلت وقفلت الباب وقفت في نص الاوضه قام هو من علي الكنبة ورمي السېجارة اللي كانت في ايده وراح وقف قدامه
زين ادخل شوفي دا..... اختبار حمل
مريم ببرود مش عايزه
زين مسكه من شعرها نعم يروح امك انتي كمان هتتكلمي
مريم بدموع ياخي عايز اي ابعد عني انا مش عايزاك ارحمني... وقعة علي لارضة بنهيار
زين نزل لمستوه ومسكها من شعرها علشان تبصله
زين بتحبيني
مريم بدموع كنت كنت
زين خده في حضنه مره وحده
خلاص بطلي عياط
مريم بشهقات بكرهك
.......
حازم رجع البيت ودخل اوضته سمع خديجه بتكلم ليليان
خديجه بفرحه وهي مقعده ليليان علي رجليها
بصي قوليها تاني يلا قوليها لو قولتيها هجبلك شوكولاته...
ليليان بصت علي حازم اللي
لسه داخل ورفعت ايديها ليه
ب.. ب ابا
حازم خدها من خديجه وباسها
حبيبت بابا
حازم بص ل خديجه وهو شايل ليليان
كنتي عايزاها تقولك اي
خديجه بفرحه كانت بتقولي يا ماما من شويه
حازم باس ليليان وطلع ليها حاجه من جيبه وقال
حبيبيت بابا خدي دي ورورحي العبي بيها في الاوضه
ليليان اخدت اللعبه وجريت
بعد شويه حازم صحي علي حركه في وشه فتح عيونه وكانت ليليان قاعده فوق بطنه حازم عدل قعدته علي السرير وبص علي خديجه اللي نايمه علي دراعه بعمق وشعرها علي وشها
حازم رجع بص ل ليليان ولسه اثار النوم عليها
حازم في اي يا حبيبتي
ليليان مدت ايديها ليه باللعبه فا فهم انها بتقول باظت
حازم ركب ليها اللعبه ونزلها وقال
روح العبي جوه يا روحي
ليليان مشيت وحازم قرب من خديجه بيشيل الشعر من علي وشها وباسها من خدها
خديجه بإنزعاج امممم
حازم خديجه قومي
خديجه بنعاس سيبني انام شويه
حازم خديجه الساعه 4 العصر
خديجه قامت من مكانها بسرعه وقالت يا لهوي معملتش الغدا لعمي
حازم ضحك عليها بصوته كله
غدا ايه انتي هتنزلي تعملي عشا
خديجه بضيق وكسوف وهي قايمه ما كله بسببك
.......
حازم نزل لقي ابوه وزين وسليم قاعدين في الحوش
حازم السلام عليكم
سليمان اي يا حازم من امتا وانت بتنام في النهار وبتسيب القاعه
حازم بإحراج مفيش يابوي كنت تعبان شويه بس
خديجه دخلت وهي بتقدم ليهم الشاي
سليمان بص لحازم مش ناوي تفرحنا يا ابو رحيم بقا
حازم حط ايده علي راسه امم قريب يابوي
خديجة إتكسفت وطلعت
وسليمان بص لزين
زين بمزح عد علي ايدك تسع شهور من دلوقتي وهبقا ابو اسلام ورويدا
سليمان بص سليم الي ماسك تلفونه ببرود بيأس
حازم تلفونه رن
حازم قام وقف وقال طيب لم الموضوع انت انا جاي دلوقتي
سليمان في اي
حازم في اتنين مټخانقين ومعورين بعض همشي انا....
حازم مشي وشويه وطلع وراه زين وهو متوتر
زين بهمس وهو بيتكلم في التليفون نفذ دلوقت....
زين رجع قعد مكان وبهدوء
شويه وجه اتصال ل سليمان
سليمان بصدممه ازاي لا اكيد لسه عايش..
كمل يعني اااااي م١ت...
حازم داخل من الباب
ابوي ال.. حازم وقف ساكت لما لقي البيت كله ساكت ومصډوم
حازم في اي
سليمان بزعل عبد الصمد م١ت في حدثة عربيتك... دا الغفير وقريب اوي من سليمان ...
حازم ب أسي ربنا يرحمه وهو اصر إن هو اللي يروح يحل المشاكل دي فا سبته انا هبعت حد يجيبه
سليمان حازم تعالي معاي عايزك
......
سليمان بتعب أنا تعبت يا حازم يا بني نفسي اطمن عليكم قبل ما اموت
حازم بلهفه بعد الشړ عليك يابوي
سليمان المت علينا حق يا ولدي
حازم اتنهد واي الي يريحك يا بوي
سليمان انت عارف اني لو مت عمك اسماعيل وابن عمك علي ليهم ورث وعمك اسمعاعيل بقاله سنين مهاجر بس ساعه الفلوس هتلاقيه أول واحد
حازم والمطلوب مني اي يابوي
سليمان أنا مش عايز أكل حق حد يا ولدي بس عمك وابن عمك مش هيحافظوا علي ورثهم وهيخلصوا وعايزين تاني.. اتنهد وكمل... خد بالك من أرض جدك يا حازم
حازم حاضر يابوي والله في عنيا
سليمان واخواتك يا حازم اوعاا مراتك او بنتك ينسوك اخواتك عايزك تكون ابوهم من بعدي
حازم بإبتسامه قعدين يتنططوا بالكوره تحت أهم
سليمان ضحك المهم اي رايك في بيلا لسليم
حازم اممم مش هتلاقي احسن منها لسليم بس سليم مش هيوافق
سليمان بشرود هيوافق وڠصب عن عين امه
.......
حازم نزل لابس بنطلون أسود بس وهو بيدور علي خديجه
طلع برا بعد ماملقهاش في المطبخ
فجأة الكوره جات فيه بسبب سليم وزين اللي قعدين يلعبوا
سليم اوباااا البس يا معلم
حازم مسك الكوره وبصله وبعدين بدا يلعب بيها بكل إحترفيه علي راسه ورجله
سليم وهو بيصفر يااااا جامد
حازم وقف لما شاف خديجه بتبص عليه من البلكونة وهي حاطه شال علي كتفها وشعرها بيتحرك مع الهو
حازم رمي الكوره خد وحصلني علي المكتب.... وطلع
خديجه كانت بتبص لما اختفي حازم فجأة شهقت بصدممه لما حست بإيد بتسحبها
حازمكنتي بتعملي اي
خديجه كنت بتفرج عليك لعبك حلو قوي
حازم بعد وبص للي هي لبساه
انا لعبي حلو
في كل حاجه
خديجه ضحكت بخجل
حازم غمض عنيه
استغفر الله العظيم يارب.... فتح عنيه... ليليان نايمه
خديجه بحرج وهي بترجع شعرها لوره
ايوه.... حازم لسه هيقرب
سليم علي الباب
باشا باشا نمت
حازم غمض عنيه پغضب
استناتي في المكتب دقيقه يا زفت
سليم خد راحتك يا باشا
حازم رجع بص ل خديجه اللي محصوره بين اديه والحيط
شويه وراجع اوعي تنامي فاهمه
ومتطلعيش البلكونة كدا تاني
خديجه حاضر
زين رايح جاي في الاوضه وبيتكلم في التليفون
زين ما هو بغبائك تقطع فرامل العربيه دي
علي يووووهااا يا زين اش عرفني انت قولتلي اللي لونها السوده
زين خلاص حصل إللي حصل
علي هنعمل اي
زين جهزتلي عقد ممضي من أمك ومنك أنكم ملكمش حاجه في ورث البلد
علي ايوه ومعاي القعد
زين تمام وأنا جبتلك ورق طلاق ممضي من حازم مقعدش غير السنيوره.... جهز ورقك النهارده وهجبهالك هي والورق ومليش صالح بيك بعد كده يكش تولع انت وهي
علي بلهفه حاضر حاضر والله انا هخليها تمضي وكمان كتبت كل مراث امي من أهلها باسمك وكل حاجه
زين جدع
.......
حازم رجع
بعد متكلم مع سليم علي المصنع اللي في اسكندريه ومشاكله لازم حد يسافر ف حازم قرر يسافر
حازم دخل الاوضه لقي خديجه نايمه وشعرها الاسود الطويل مغطي وشها
حازم قرب وقعد جنبها علي السرير يشيل شعرها
حازم خديجه خديجه
خديجه صحيت بنوم كل دا فضلت مستنياك كتير
حازم قومي جهزيلي شنطتي علشان مسافر
خديجه قلبها اتقبض
فين وهتعمل اي لازم يعني
حازم شغل
خديجه طاب خليها بكره الصبح
حازم خديجه بلاش صداع ويلا انجزي ....
خديجه حضرت الشنطه وودعت حازم پخوف وهو مشي رجعت الاوضه معدتش ساعه والباب خبط
خديجه مين
زين زين يا خديجه
خديجه لبست حاجه وفتحت
خير يا زين
زين اجهزي علشان مسافرين
خديجه باستغراب مسفرين فين وليه
زين حازم اتصل بيا من شويه وطلب مني اني اخدك وارحله
خديجه ليه متصلش بيا حصله حاجه
زين لا هو كويس اممم ولو مش واثقه فيا تقدري تتصلي بيه
خديجه دقيقه هغير وجايه.... زين و خديجه سافر وبعد وقت وصلها ونزلو قدام مكان غريب
خديجه باستغراب أي المكان دا وفين حا... وقبل متكمل كلامها حاجه نزلت علي راسها وووو.... يتبع
زين بص وراه وكان علي ماسك عصايه في ايده
زين ضربه بوكس في وشه وقال بعص..بيه
ازاي تمد ايدك عليها يا متخ لف
علي پألم من الض ربه اومال عايزني استنا لما تصوت وتلم علينا الناس
لو عملتها تاني هق طع ايدك اللي فرحان بيها دي
زين دخل خديجه في اوضه ووقف قدام علي
زين وهو مادد ايده ورقك
علي بشك وانت فين الورق
زين طلع الورق من جيبه وعلي خدها بلهفه ولسه هيديلو الورق طلعت وفاء من الاوضه اللي فيها خديجه وهي ماسكاها
وفاء بش ر قطع الورق اللي في ايدك دا دلوقتي
علي بحرص بعد ما شاف خديجه
اما سبيها
وفاء بعصب يه عايز تبيع كل تعب ابوك علشان البت دي ھڨتلها واخلص منها
علي قرب من امه بحذر وقال سيبيها يما
وفاء بحدة قطع الورق
علي فكر ان لو قط ع الورق زين هيلغي الاتفاق
علي وهو بيقرب بحذر
يما اهدي وهنحل كل حاجه
وفاء بهمج وڠضب قط ع والورق بقولك
علي استغل انها مغمضه وهي بتصرخ ومسك ايديها
وفاء بصړيخ اعاا هقتل ها يعنى ھڨتلها
زقت علي وجريت علي خديجه اللي واقفه جنب زين بتكح بس قبل ما توصل ليها ودخل الشرطه ومعاهم حازم اللي جري علي زين ونزل فيه ضر ب
دا علشان اخدت مراتي.. ودا علشان عملي فيها مباحث يا روح امك
زين پألم ااه ااه خلاص
حازم راح عند خديجه واخدها