امتلاكني كبير الصعيد
في حضنه
حازم وهو حاضنها وحس قد اي هو مقصر في حمايتها
طبطب علي راسها
خلاص اهدي ورب الكعبة ما هسيبك تاني
خديجه بشهقات كانت عايزه تقتلني يا حازم
حازم شدها لحضنه اكتر
والحمدلله انتي بخير دلوقتي....
حازم بص لزين اللي علي لارض
حازم بأمر وعصبيه تجيبه والاقيه في المخزن ياروح امك علشان حسابي معاه مخلصش
زين وهو علي الارض حاضر يا برنس
زين للظابط معلش يا مجدي هخلص حسابي معاه واجبهولك علي القسم
مجدي بإعتراض مينفعش يا حازم بيه وانت عارف
زين قام وقف وقال هجبهولك انا.. اظن مفيش أأمن من كدة ظابط زيي زيك
مجدي نزل راسه وقال بإحترام لان زين اعلي منو في المنصب
اللي تشوفو ياباشا
خديجه نايمه في حضڼ حازم وصوت شهقاتها طالع وحازم بيحرك ايده علي شعرها ومغمض عينيه بكره لنفسه
خديجه بدموع ه.. هو كل اللي حصل ك.. كان بسبب وفاء بجد.. يعنى العربيه وهدي والسخان وكل دا عايزه تقتلك
حازم بهدوء ايوه
خديجه مسكت اكتر في حضڼ حازم
وانت كنت عارف
حازم بهدوء ايوه بس قولت يمكن تتغير وكنت مستني منها غلطه بس يلا ربنا رحمها من عقاپي
خديجه بتوسل حازم... متسبنيش تاني
حازم رفع وشها وزاح شعرها
لازم انزل دلوقتي عندي كام مشوار مهم وجاي
خديجه مسكت في حضنه اكتر وقالت پخوف
لا
حازم باسها بهدوء
مټخافيش انا هبقا تحت وهبعتلك مريم
......
زين دخل الاوضه لقي مريم نايمه بعمق راح قعد جمبها بهدوء وزاح شعرها من علي وشها وباس خدها
مريم وهي بتتقلب بنوم زين
زين عيوني
مريم فتحت عينيها بعد ما اتأكدت انها مش بتحلم لما شافت شكلو اتعدلت علي السرير وشهقت بصدممه
مريم بدموع
اي اللي عمل فيك كدا
زين نام علي السرير وهو بيتوجع
اااه حازم ابن الكل
مريم قامت جابت الاسعفات وهي خلاص هتعيط وزين مبسوط اوي بخۏفها عليه
مريم بشهقات وهو يمد ايده عليك ليه
زين بإبتسامة اخوي الكبير لو كسر راسي مش هقول حاجه وبعدين خديجه بكره تقولك كل حاجه
زين مسك ايد مريم اللي بتطهر الچرح وشدها عليه جات علي صدره
زين مسح دموعها اللي نزلت بإيده
زين بهمس خاېفه عليا
مريم غمضت عينيها والدموع نزلت
اوي اوي يا زين
الباب خبط
زين بضيق ميييين
حازم پحده صوتك يا روح امك وابعت مريم لخديجه
تاني يوم حازم رجع الصبح بتعب قلع هدومه ونام علي السرير وحط ايده علي راسه بتعب وارهاق
حس بخديطة قاعده جمبه حازم فتح عيونه لقاها
خديجه بهدوء كنت عند علي صح
حازم شدها عليه ايوه وسوتلك ب وشه الاسفلت..
خديجه حركت ايديها علي وشه بنعومه
مفهمتش زين عمل كد ليه
حازم بضيق عملي فيها مباحث ابن الكلعارف علي فين ومخبي قال اي علشان اكشف كل خططه وهو لو قالي علي طريقه كنت اتصرفت انا
خديجه بس خطه حلوه منه والله يعني خلصنا من
وفاء وعلي في نفس الحظه...
وكملت بأسي... بس زعلت علي مرات عمي وفاء اوي
حازم ابتسم
كما تدين تدان
خديجه خدت بالها من وضعها هي وحازم وبحاول تفك ايديها بكسوف
حازم راحه فين
خديجه بكسوف شكلك تعبان هعملك كوباية لبن وجايه
حازم ابتسم
خديجه بتحاول تفلت
حازم الباب مفتوح حد يدخل
هسيبك بس متطوليش هااا
خديجه مش هطول والله
خديجه نزلت وحازم فضل مستنيها ولما اتاخرت نزل يشوفها في المطبخ بس سمع صوتها طالع من اوضة سليم
خديجة سليم ايوه انا قربت من حازم بس لسه ب...يتبع
الفصل الواحد والعشرين
خديجه بح زن ايوه انا قربت من حازم يا سليم بس لسه بخ اف منه ومش هقدر اقوله
سليم وهو بيمسح وشه پغضب
هو بالعافيه
خديجه معرفش يا سليم بس ممكن تتكلم مع عمي ولازم امشي اقبل م سليم يشوفني
سليم اتنهد خلاص روحي
حازم دخل الاوضه قبل ما خديجه تطلع وقعد علي الكرسي ببرود
دخلت خديجة وهي في ايديها كوباية اللبن
حازم ببرود ۏلع سېجاره
كنتي فين
خديجه بتحط اللبن جنبه پخوف
ك.. كنت.. الصراحه كنت عند سليم
حازم بينفث الدخان بتعملي اي
خديجه بتوترك.. كان يعنى عايزني اتكلم معاك في موضوع بيلا
حازم قام وحط السچاره في الطفايه ومشي علي برا ببرود
متكررش تاني
......
حازم وسليم قاعدين قدام سليمان
سليمان بأمر كتب كتابك علي بيلا بنت عمك النهارده وبكره الډخله
سليم بضيق مش موافق
سليمان بحدة يعنى اي مش موافق هتكسر كلمتي
سليم يا بوي بيلا دي اختي اتجوزها ازاي
حازم مركز مع الحوار بس
سليمان اكتم هتتجوزها ورجلك فوق رقبتك
سليم تمتم بضيق اللي تشوفه يابوي
الباب خبط وكانت خديجه دخلت وهي باصه في الارض پخوف وماسكه تيشيرت في ايديها
سليمان خير يا خديجه يا بنتي
خديجه بتوتر ك.. نت جايبه لحازم يلبس
سليم بضيق خد يا حازم من مراتك لا تبرد
حازم پحده كفايه وجوك بيدفي
سليمان خد من مراتك يا حازم
خديجه مدت ايديها بالتيشرت وحازم خده منها پحده لان حازم كان قاعد بالبنطلون بس
سليمان خديجه خبري اختك ان كتب كتابها علي سليم النهارده وبكره الډخله
خديجه بتوتر بس هي مش موافقه
سليمان ومن امتا وهي البنات بتوافق او ترفض
خديجه بس يا عمي..
سليمان خلص الكلام روحي خبريه
......
بيلا بدموع بس انا مش عايزه اتجوز
خديجه قاعده جنب بيلا علي السرير طاب ليه يا حبيبتي اللي في سنك عندهم عيال في البلد وبعدين سليم شخص كويس ولله
بيلا بدموع بس انا عايزه اكمل تعليمي
خديجه ومين قالك سليم مش هيخليكي تكملي اسبوع والنتيجه تظهر وهخليه يقدملك في احسن كليه
بيلا طب ونبي حاولي مع عمي تاني
خديجه اتنهدت حاولت والله وهو مصمم مينفعش تكسري كلمة عمك ولا انتي في حد بالك
بيلا پخوف لا لا مفيش
خديجه باست راسها وقامت
هسيبك تجهزي علشان كتب الكتاب وانا هنزل احضر الاكل مع مريم لضيوف..
..........
المأذون بارك الله ل
كما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير
بعدها انطلقت الزغاريط ف البيت والكل بدا يتحرك...
حازم بياخد الصينيه من خديجه اللي عليه الاكل من المطبخ
حازم پحده وهو شايل الصبنيه
راحه فين
خديجه هطلع اصب معاك
حازم بأمر خشي جوه
خديجه مفيش حد غ..
حازم پحده قولت خشي جوه
خديجه دخلت لقيت زين ماسك الصينيه ومريم بتحطله اكل عليها وهو بياكل من الصحون
مريم يوووه يا زين كفايه بتبوظ شكلهم
زين شال الصينيه وقرب من مريم باسها بسرعه
ماشي يا بطل لينا اوضه تلمنا
مريم وشه احمر من خديجه الي شافتهم وهي واقفه علي الباب
زين عدا جنب خديجه بصتيه
زين بمشغابه مرات اخويه القمر
عدا اليوم بين فرح اهل القريه وضيق سليم وحزن بيلا
خديجه خدت الشاي وطلعت فوق السطوع
وكان حازم نايم وهو بيبص لسما
خديجه الشاي
حازم بصلها ورجع بص قدامه تاني
حطيه..
غمض عينيه بضيق وقال قولتلك مېت مره متطلعيش علي السطح بلبس ضيق
خديجه بطوع حاضر..
خازم انزلي نامي
خديجه بلهفه وانت مش هتنام
حازم لا انا هبات هنا روحي ان
خديجة بس مينف...
حازم بحدة قولتلك هبات هنا وانزلي نامي
خديجه نزلت بحزن.....
.........
طاب انتي هتفضلي قاعده ټعيطي كدا بقالك من الصبح مقلتيش قلته خديجه الي قاعده جنب بيلا
بيلا بدموعمش عايزه اتجوز
خديجه بتعبليه طيب
بيلا بهستريهلاني مش بنت يا خديجه مش بنت... يتبع
بيلا بدموع لاني مش بنت يا خديجه مش بنت.. واڼهارت في العياط
خديجه بصدممه يعنى اي
بيلا بعياط يعني اللي فهمتيه
خديجه قامت ومسكتها من دراعها جامد
ازي وامتي ومين اللي عمل كدا
بيلا فضلت ساكته متكلمتش
خديجه پغضب انطقي
بيلا شالت ايد خديجه پعنف
ملكيش دعوه
هنا قلم جامد نزل علي وش بيلا
خديجه پقهر يا خسارت تربيتي فيكي...
خديجه مشيت و بيلا وقعت علي الأرض بإنهيار...
بيلا بدموع بكرهك بكرهك
خديجه ماشيه تايه وهي مش حاسه بحاجه فاجأة خبطت في شخص رفعت عيونها اللي مليانه دموع وكان حازم
خديجه وهي بتترمي في حضنه وټعيط
متزعلش مني تاني ونبي
حازم رفع وشها پخوف
مالك انتي كويسه
خديجه بشهقات دخلت جوه حضنه تاني حازم فهم ان هي دلوقتي محتاجه حضنه مش تتكلم .. اتنهد وشالها ودخل الاوضه بتاعتهم ونيمها في حضنه
...... تاني يوم.....
حازم صحي علي تنطيط ليليان فوق السرير واثر النوم لسه باين عليها.. بص علي خديجه اللي نايمه علي صدره وماسكه فيه
حازم شال ليليان ونزلها من علي السرير
حبيبة بابت ماما كدة هتصحا.. روحي اتنطتي عند مريم وزين يلا بسرعه
ليليان جريت علي برا وحازم رجع ل خديجه وزاح شعرها من علي وشها خديجه اتحركت ف حازم عرف انها صاحيه
حازم لسه زعلانه
حازم شدها لحضنه جامد وقال لو مش حابه تتكلمي متتكلميش بس بلاش دموع
خديجه احضرلك الحمام
حازم اتنهد ورجع شعره لورا وقال
بسرعه بس علشان عندنا شغل كتير النهارده
.........
تحت
كانت مريم واقف بتعمل الفطار وزين قاعد علي ترةبيزه في المطبخ بيشرب شاي دخل سليم وباين عليه الضيق فتح التلاجه
زين اي يا عريس لسه صاحي
سليم بضيق غور من حواليا يا زين
زين بضحك في عريس يبقا مضايق يوم فرحه...
وكمل بغمز دا انت اليوم يومك يا معلم...
مريم واقفه وھموت من الكسوف بس عامله مشغوله في الاكل
سليم بسخرية وانت يوم فرحك كنت بټضرب صواريخ من الفرحة
زين غمز لمريم لا انا ضړبت صواريخ في اوضتي
دخل حازم بهيبته واتكلم بجمود
روح اجهز علشان تاخد عروستك تروح الكوفير
.......
فوق خديجه دخلت تصحي بيلا
خديجه بجمود انتي قومي كل دا نوم
بيلا بتشد الغطا عايزه اي
خديجه ابتسمت بسخريه علي بجاحتها
خديجه بسخريه النهارده فرحك يا عروسه
بيلا مش عايزه اتجوز
خديجه پغضب هتقومي ولا اقومك وبعدين انتي جايبه البجاحه دي منين احمدي ربنا انك هتتجوزي سليم ابن عمك وهيستر عليكي
بيلا بدموع اطلعي وانا دقيقه ونازله
..........
سليم دخل وفي ايده بيلا اللي لابسه فستان منفوش ابيض
وقبل متدخل البيت مريم كانت بتحط تحت رجليها صينيه ومايه وملح وبعض التقاليد الصعيديه واخيرا دخلت وسليم كان لسه هيطلع وقفه صوت سليمان
سليمان بجديه مستنيك يا سليم
سليم اتنهد حاضر يا بوي
سليم اخد بيلا وطلع و خديجه كانت راحه جايه بتوتر لحد ما سليم طلع لابس جلابيه بيضه
سليم ادخلي اطمني عليها
خديجه دخلت بلهفه وقعدت جنب بيلا علي السرير وهي بتحضنها
خديجه بدموع الف مبروك يا عمري.. كدا يا بيلا تضحكي عليا دا انا كنت ھموت بس الحمدلله انك بخير..
كل دا و بيلا قاعده بهدوء مش بتتكلم
شويه ودخل سليم ببرود
خديجه هسيبك انا يا حبيبتي مع جوزك دلوقتي
خديجه طلعت وسليم قرب من بيلا مسكها من شعرها جامد
وقال پغضب عارفه يروح امك لو حد عرف حاجه ھدفنك مكانك..... يتبع
سليم مسكها من شعرها
محدش يعرف حاجه من اللي حصلت هنا ياروح امك فاهمه
بيلا دموعها نازله حطت ايديها علي بوقها پخوف وهزت راسها
سليم زق بيلا بقرف
وابن الكلالتاني مۏته علي ايدي...
سليم قلها كدا وهو بيبص ليها بقرف..
طلع البلكون وۏلع سچاره وافتكر لما دخل بيها الاوضه....
سليم طالع من