امتلاكني كبير الصعيد

موقع أيام نيوز


جاهز والجناح دا متنضف وكمان الهدوم مغسوله 
بيلا رفعت عيونها ليه بخضه
ليه دا كله
سليم باسه برقه وبعد
كدا يا بنوتي
............
حازم رجع بليل ودخل الاوضه كانت خديجه نايمه علي السرير وسانده علي ايديها بتطبطب علي ليليان علشان تنام 
حازم دخل بهدوء وحط العبايه علي الكرسي وراح بهدوء باس خديجه 
خديجه بخضه بسم الله 
حازم ضحك ونام جنبها من الناحيه التانيه حط ايده علي بطنها
اخبار الباشا اي 
خديجه بضحك ليليان كدا تزعل
حازم ميل باس ليليان اللي نايمه
ليليان دي زينة البيت..
حازم لقي ليليان بتشهق وهي نايمه...
حازم هي نايمه معيطه
خديجه ايوه فضلت مستنياك وبتعيط الحمدلله هديت ونامت
حازم شال ليليان وهو بيخبط علي وشها بخفه علشان تصحي
حازم ليليان.. حبيبتي اصحي 
ليليان فتحت عيونها بنعاس وبصتله واترمت في حضنه
حازم طلع حاجه من جيبه
حازم ليليان حبيبتي اصحي خدي الشوكلاته دي 
خديجه خلاص سيبها نايمه
حازم مش عايزها تنام زعلانه
خديجه معلش بكره صالحها وكمان هي شافتك اكيد مش زعلانه 
حازم خلاص خدي شيليها لبكره.. وانا هروح انيمها
خديجه ماشي
حازم مشي شويه ورجع وطلع حاجه من جيبه تاني
ودي ليكي 
خديجه بإبتسامه شكرا 
حازم اخد ليليان ودخل اوضتها
شويه وحازم كان طالع وشياطين الدنيا كلها بتتنطط قدامه وماسك مسډس في ايده
خديجه بخضه في ايه يا حازم
حازم زاحها پغضب اوعي من وشي دلوقتي..... يتبع
حازم سحب المسډس و خديجه نازله وراه پخوف 
خديجه حازم حازم اهدأ طيب فهمني في ايه!
حازم ماشي ومش شايف قدامه من الغ ضب.....حازم دخل اوضه ابوه بهمجيه وشاف اسماعيل بيحاول يبصم سليمان علي ورق حازم ومسك اسماعيل من قفاه پغضب وزقه پعنف ورفع عليه السلاح
حازم ااه ياكلب يا حيوان وصلت معاك تحط اخوك حاجه في لاكل وانت عارف انه عنده السكر..
اسماعيل پخوف اهدأ هفهمك
حازم أفهم ايه....انت تسكت خالص لحد مايجي زين وانا هتصرف معاك.
زين دخل وهو بينهج وباين عليه كان بيجري
حازم جبت الورق
زين ايوه.
حازم خد الورق من زين ورماه قدام عمه
حازم امضي..
اسماعيل فهمني في أيه طيب
حازم پغضب وصوت جهورى اامضي 
اسماعيل مسك القلم وعمل نفسه بيمضي براحه وهو بيغمز لجيجي.
جيجي بهدوء قربت من خديجة اللي مش واخده بالها وعماله ټعيط 
جيجي نزل سلاحک.
حازم تجاهل كلامها ومنزلش المسډس وفضل بيبص لخديجه
جيجي بقولك نزل سلاحک وخلي ابوك يمضي علي الورق.
سليم من ورا جيجي والمسد س علي راسها
سليم نزلي انتي سكينتك يا حلوه ....
جيجي نزلت السکينه و خديجه لفت ليها ومسكتها من شعرها
خديجه اااه يا بنت الكلب يابقا انا تبصي لجوزي دا انا هفقأع عنيكي دول.
جيجي بۏجع اه اه ابعدي عني يا متخلفه
خديجه شدت لها شعرها وعورت لها وشها.... كل ماتفتكر نظراتها لحازم.... في اللحظه دي كانت نزلت مريم بخضه ولما شافت خديجه وف الموقف دا فهمت كل حاجه ولما شافة خديجه بټضرب جيجي افتكر نظراتها لزين ونزلت هي كمان مسكت فيها
حازم يلا امضي 
اسماعيل مسك القلم ومضي پخوف 
حازم ميل بهدوء ومسك عمه
لو شفتك في الصعيد تاني هكسرك رجلك فاهم ويلا لم الزباله بتاعتك وتطلع مكان ما جيت فاهم !
اسماعيل پخوف فاهم فاهم
حازم سباعي خده وارميه برا هو والزباله بتاعته
حازم خديجه كفايه
_ خديجه ومريم بعدو عنها بضيق
_ سباعي اخد اسماعيل وجيجي ورماهم برا
_سليمان كان بدا يفوق 
سليمان بتعب في ايه
حازم قرب
وباس ايده 
مفيش حاجه يابوي
نام انت.
سليمان حاسس راسي تقيله قوي
حازم بهدوء الضغط عالي عليك وانا لسه عطيك ابره ليك علشان كدا 
حازم عدل الوساده... نام يابوي نام.....كلهم طلعو وقفلو الباب وراهم
سليم ممكن حد يشرحلي علشان مش فاهم حاجه 
حازم هحيلك... خديجه اعملينا شاي
حازم وبس ياسيدي انا كنت شاكك فيها لما زين قلي انها عايزاني انا تحديدا ولما قالي كدا اتخانقت معاه وبعدين طلبت منه يجيب كل المعلومات عن البت دي وطلعت واحده نصابه جايباه من كباريه مش مراته حتي والحمدلله كان في واحد هكر صاحب زين قدر يهكر تلفونها وسمع الرسايل بينه وبين واحد تاني انهم نوين يمضو ابوي ويهربو.. زين عرف كدا واتصل بيا احلق ابوي لانه كان لسه بعيد عن البلد محستش بنفسي غير وانا ماسك المسډس ونزل ليه.
سليم هااا وصل معاه الطمع انه كان ممكن ېموت اخوه
زين يلا اهو غار 
حازم يلا كل واحد يطلع علي اوضته
....... 
زين يابت الناس اهدي
مريم لا اوعاا وبعدين انت مشفتش كنت بتبصلها ازي
زين ابص لمين دي مرات عمي
زين بنفاذ صبر وهو بيشد مريم عليه اتهدي يابت وتعالي حازم مراته حامل واحنا لسه 
مريم بكسوف وهي بتحاول تفلت منه زين ابعد
زين اقسم بالله ما هبعد غير وانتي حامل
....... 
سليم دخل لقي بيلا نايمه بعمق وشعرها البني مغطي وشها... قرب منها وزاح شعرها
بيلا بنوم سليم
سليم نوم الهنا 
بيلا سند علي السرير وهي بتعض علي شفايفها بحرج
معلش والله نمت ومحستش باي حاجه انت صاحي من زمان
سليم قرب منها يزيح شعرها اللي حولين وشها لانها منزلاه
سليم بيلا قربي. 
بيلا بصتله باستغراب وبعدين قربت منه شويه سليم زي ما هو بيبصلها بهدوء
شعرك حلو بلاش تربطيه تاتي واحنا سواا
بيلا حاضر 
.........
حازم دخل لقي خديجة قاعده علي السرير وماسكه بطنها
حازم بلهفه انتي كويسه
خديجه بۏجع بطني مش قادره... يتبع
حازم پخوف انتي كويسه ايه اللي واجعك
خديجه متخافش مفيش حاجه شويه وهيخف
حازم وهو قايم
يعنى اي شويه وهيخف قومي البسي نروح عند الدكتوره
خديجه مسكت ايد حازم
حازم انا ولله كويسه بس دا تقريبا علشان البيبي اتحرك وانا بضړب العقربه دي
حازم اتنهد وانتي تتعبي نفسك ليه انا كنت هتصرف معاها
خديجه پشراسه واسيبها تبصلك وربنا كنت هخلص عليها بس انت قولتلي كفايه
حازم ضحك بصوته كله وهو بيفتكر شكلها
خديجه بتبصله وهي بتعض علي شفته ا بحرج
قد اي ضحته حلو وملامحه وخصوصا تفاحة ادم اللي بتبرز لما يضحك
خديجه قربت بكسوف وباسته في رقبته مكان تفاحة 
خديجه بعدت وحازم بصلها وملامح الضحك لسه موجودة
خديجه بكسوف ضحكتك حلوه قوي
حازم بخبث ما انتي عندك حاجات احلي من اللي في ضحتي 
خديجه بكسوف اقسم بالله وانا هنام
حازم شدها عليها وهو بيضحك
خلاص اهدي مش هقل ادبي تاني
خديجه استكانت علي صدره حازم بهدوء وحازم بيحرك ايده علي شعرها.. 
بعد شويه
حازم نمتي...
خديجه طلعت همهم علامه علي انها صاحيه 
حازم باس راسها
نامي 
تاتي يوم
سليم ساند علي السرير و بيلا مخبيه وشها في الوساده
سليم طب ارفعي وشك وطمنيني عليكي
بيلا مخبيه وشها وبتهز كتفها برفض
سليم حط ايده علي وشه بنفاذ صبر وابتسم بخبث وهو بيزيح الغطا من عليها
بيلا قامت فاطه وهي بتشد الغطاء
بتعمل اي
سليم اخير يا شيخه بقالي ساعه بتحايل عليكي علشان تردي
بيلا ان.. انا مش عارفه ازاي كنت بتكلم معاك عادي والموضوع اتحول لكدا
سليم بضحك علشان انا جامد
بيلا انت قليل لادب 
سليم پحده بيلا
بيلا پخوف ودموع ولله ما اقصد ب. بس انا يعنى مش عارفه..
بيلا اڼهارت في العياط.. وسليم خدها في حضنه 
سليم بيلا خلاص اهدي محصلش حاجه وبعدين دي حاجه عاديه واسالي خديجه 
بيلا وهي في حضڼ سليم بدموع
لا طبعا انا مستحيل اقول لحد
سليم بعد وشها عن حضنه وبصلها
انتي جايبه كام في الثانويه
بيلا وهي ماسكه الغطاء ووشها لتحت
95٪
سليم لازم اقدملك طب وتروحي قسم نسا وتوليد علشان مش هننفع مع بعض كدا
سليم ضحك بصوته كله
سليمان والكل قاعد في الحوش فيهم اللي بيضحك وفيهم اللي بيتناقش في مواضيع هامه و خديجه والبنات بيقدمو الأكل 
سليمان انا الحمدلله اطمنت عليكم كدا فاضل بس اذور بيت ربنا ويارب كمان لو الير الهي يطلع هناك هبقا مبسوط اوي
حازم باس ايده 
ربنا يخليك لينا يابوي منتحرمش منك
سليمان طبطب علي راسه ربنا يطول في عمرك يا ولدي بس الحمدلله انا قدمت في الحج وبفضل ربنا انه قبلني وكلها كام يوم وان شاءلله هطلع علي بيت ربنا 
حازم الف مبروك يا حج... وان شاءلله تروح وترجع بسلامه 
جات ليليان علي حازم وهي بټعيط وماسكه عروسه في ايديها دراعها مخلوع 
سليمان بضحك وانتي يا ست ليليان كل م العروسه بتاعتك تبوظ تجري علي ابوكي 
حازم شال ليليان دلوعة ابوها تعمل اللي هي عايزاه 
سليمان هقوم انا وانت شوف الدلوعه بتاعتك
.... مريم كانت واقفه بتبص علي زين اللي بيناكش في سليم
سليمان اي رايك اتغير صح
مريم ايوه وملاحظة دا من فتره 
سليمان ولسه هيتغير اكتر واكتر بس بلاش نكد الواحد لما مراته بتنكد عليه بيطفش برا 
مريم ڠصب عني ولله يا عمي بضايق لما اعرف انه كان مع واحده غيري
سليمان خليه ميشوفش غيرك كل ميقرب من واحده يحس بالذنب وانه مش قادر... خليه يكتفي بيكي اشغليه بعيل واتنين يبقا مش فاضي يحك في جلده تحسسيه بمسؤؤليه
مريم ابتسمت حاضر 
سليمان ربنا يصلح حالكم
عدا كام شهر الدنيا كانت سعيده عليهم جدا حازم بيحاول يخلي خديجه متتحركش كتير وزين بدا يتعلق بمريم اوي وهي مجنناه بحركتها و بيلا اللي مكسوفه من سليم ورافضه قربه منها تاني 
سليمان خلو بالكم من بعض يولاد حازم انت الكبير من بعدي خد بالك من اخواتك اوعاا في يوم تيجي عليهم انا عاارف انك هتحكم بالعدل خد بالك من البلد حافظ
عليها وخد بالك من مراتك واوعا تزعلها وانتو ياولدي اسمعو كلام اخوكم وبيحبو بعض وحافظو علي نساوينكم
حازم ميل باس ايده ان شاءلله ترجع بسلامه يابوي 
زين وسليم عملو زي حازم 
سليمان بدموع تعالو يا ولادي تعالو 
سليمان حضنهم كلهم وهو بيبكي سليم وحازم بعده عن ابوهم وزين قاعد حاضنه شويه والدموع في عنيه 
سامحني يا بوي انا عارف اني تعبتك في تربيتي كتير ومكنتش بسمع كلامك
سليمان مسامحك يولدي مسامحك
زين بعد وسليمان شاف البنات اللي وقفين بعيد ودموع في عينيهم
سليمان تعالو يا بنات 
البنات جريو عليه وحضنهم وهما بيعيطو
ترجع بالسلامه يعمي
سليمان خدو بالكم من اجوازكم واوعو تزعلوهم
البنات بدموع حاضر 
حازم شال الشنطه يلا يا بوي هنتاخر علي الطياره
سليمان سلم علي البنات تاني ومشي مع حازم و خديجه زغرطت بفرحه 
خديجه واقفه في المطبخ وهي بتغطي الملوخيه وبتمسح جبينها حست بحد بيحضنها من ورا 
خديجه حطت ايديها علي راس حازم
خديجه وصلت عمي
حازم بتعب ايوه 
خديجه روح خد دش يكون المغرب اذن علشان نفطر وشوف سليم وزين فين
حازم لفها ليه وتنهد صايمه برضو 
خديجه حازم ولله انا كويسه ومش حاسه بحاجه 
حازم خلاص بس متتعبيش نفسك كتير 
عدا كام يوم كان يوم وقفة العيد و خديجه ومريم بيعملو كيكه وحلويات 
خديجه بكسوف مريم سبيلي الكيكه انا اللي هزينها
مريم بضحك حاازم بيه بقا 
حازم كان قاعد مع زين وسليم بيتفرجو علي التلفزيون تلفون حازم رن وكان بعيد عنه قام يجيبه
حازم خديجه خلصي المغرب بيأذن
حازم مسك التلفون ورد
حازم بيه البقاء
 

تم نسخ الرابط