امتلاكني كبير الصعيد

موقع أيام نيوز


الكنبه في الصاله بټعيط بعد ما عرفت ان حازم هو المقصود ومريم بتواسي فيها اول ما خديجه شافته
خديجه جريت علي حازم قالت بلهفه انت كويس حصلك حاجه
حازم بهدوء اهدي انا الحمدلله بخير ...يلا نطلع
زين بعد هو التاني تعالي يا مريم...
كل واحد خد مراته وطلع 
.... 
حازم واخد خديجه في حضنه وهو بيفكر حازم جه اتصال حازم بيه في وحده بعتتلي اسمك علي ورقة طلاق وقالتلي ازوره
حازم بهدوء هي ماټت الغي الموضوع 
حازم قفل معاه وتمتم في سره اخر غلطه ليكي وبعد كدا وربنا م هرحمك
خديجه رفعت راسها في حاجه 
حازم باس راسها وقال مفيش حاجه نامي 
.... 
اخر اليوم بليل
وفاء وانت يا اخرت صبري هتفصل كدا وسايبهم واخدين حقكك
علي قاعد علي الكرسي بهدوء
علي ببرود اي حق يما
فاء بغيظ حقك في ابوك 
علي قصدك املاك جدي اللي كتبها بأسم سليمان وقبل ما ېموت وصي ان حازم هو اللي يمسكها بعد ولاده
وفاء حتا لو بس دا حقك
علي قام من مكانه والمفروض اعمل اي
وفاء پحقد تقتله 
علي ابتسم بسخريه ما اديكي جربتي اهو م١ت اما حازم دا امه دعياله في ليلة القدر مش زيك 
وفاء بخبث لازم تقتله لو فضل عايش هيقرب من السنيوره 
علي ابتسم وهو طالع متخفيش هي دي الحاجه الوحيده اللي معلم عليه فيها
خديجه واقفه قدام المرايه وهي مغمصه عينيها وخلاص خدت القرار حازم مش انسان وحش هي اه كانت پتخاف منه بس اكتشفت قد اي هو حنين وسليم كدا كدا راح 
خديجه فتحت عينيها علي حازم 
حازم بص عليها في المرايه واللي هي لابساه دا ليا 
خديجه عضة علي شفتها بحرج وهزت راسها 
حازم لفها ليه ورفع وشها واللي هي كانت منزلاه
وهمس
متخفيش 
شويه وكان حازم شايل خديجه واتجه بيها للسرير 
بس شويه وبعد عنها بضيق
خديجه وهي بتشد الملايه علي جسمها 
انت كويس 
حازم بيحرك ايده علي راسه بضيق
خديجه انا.. انا....
خديجه وهي بتشد الملايه عليها
انت كويس 
حازم بضيق خديجه انا.. انا..
حازم وقف ولبس التيشيرت واتجه للباب وقال وهو بيفتحو مفيش نامي... 
حازم طلع وراح لاوضه ابوه وخبط
سليمان مين
حازم من برا انا يا ابوي نمت
سليمان لا تعاله يا حازم 
حازم دخل وقعد قدام ابوه وهو باين عليه الضيق سليمان فضل باصصله ومستني يتكلم 
حازم بيحرك ايه علي راسه ورقبته بضيق
ابوي انا انا.. 
اتنهد وكمل مقدرتش اقرب منها كل مرة كنت بقول الظروف مره ليليان ومريم ومره تقول اس.. 
حازم قام وقف 
ب. بس النهارده هي سلمتلي نفسها وانا مقدرتش مش عارفه ازاي 
سليمان بهدوء خديجة 
حازم هز راسه 
سليمان بشك طب يمكن عندك مشكله صحيه مثل... 
قاطعه حازم بضيق ابوي انا عندي ليليان ومراتي كانت حامل قبل متموت صحتي زي الحديد
سليمان سكت شويه 
سليمان بتفهم قوم البس هدومك هنروح لشيخ 
.... 
بيلا بخجل علي 
علي قعد علي طرف المكتب قدامها 
عايز منك خدمه يا بطل 
بيلا بتفرك في ايديها بتوتر خدمة اي 
علي بخبث مد ايده وبدا يرجع شعرها لوره 
لما حازم يسال علي خديجه تقوليله انها نايمه معاكي
بيلا بإستغراب ليه 
علي زي ما هو منزلش ايدهعايزها في موضوع يخص حد نتكلم في البيت... 
وكمل بخبث وممكن اطلب منها ايد حد برضو 
بيلا بخجل ا كبر حاضر بس ممكن تطلع علشان الدنيا ليل ولو حد شافك و... 
علي باسها بسرعه علي خدها 
فاهم يا عمري...
قام ومشي بيلا فضلت حاطه ايديها علي خدها بفرحه 
......
حازم وسليمان رجعو 
حازم قعد علي الكرسي ورجع راسه بتعب جات خديجه وحطت قدامهم مايه وحازم بيراقب كل حركه منها 
سليمان بتعب اعمليلي شاي يا خديجه يا بنتي
خديجه حاضر يا عمي..
طلعت ومشيت علي المطبخ
حازم قام عن اذنك يا بوي دقيقه 
حازم قام راح ورا خديجة وهو بيتمتم بضيق 
عمل قال.. نشوف 
خديجه واقف بتعمل شاي
حازم بإستغراب مالك
خديجه بصت في الارض 
حازم سابها وطلع
مريم نايمه في حضڼ زين 
مريم رفعت وشها من علي صدره
زين هو انت اتجوزتني ليه 
زين ساند علي السرير قال ببرود
مش فاهم ايه السؤال دا ما انتي شوفتي بابا اصر عليا 
مريم بدموع محپوسه قامت إتعدلت وقالت
يعنى مش بتحبني 
زين قام من علي السرير
لا يا مريم موصلتش للمرحله دي.. وبعدين الصراحه بابا عنده حق 35سنه اتجوز علشان اجيب العيل اللي يسندني ومنها زوجه تخدمني.. واهو زي ما انا مقضيها مرقعه 
مريم ودموعها نزلت وقالت يعني أنا بالنسبالك جسم وبس وخدامخ
زين بص قدامه ومردش عليها 
مريم قامت وشدت الملايه علي جسمها وقالت وهي بتمسح دموعها
انا عايزه ارجع عند خالي 
زين اتلفت ليها وضحك اي يا عمري هو اللي حصل من شويه اثر عليكي ولا اي... 
فاجأة الكل سمع صوت صړيخ تحت
............ 
حازم پغضب يعنى اي مش لاقينها تقلبو البلد قلب عليها
الغفير يا بيه دورنا في كل حتي وسألنا الناس محدش شافها
حازم پغضب غور من وشي...
حازم افتكر وفاء وطلع اوضتها بكل ڠضب كسر الباب ومسكها من شعرها پعنف وقال من بين سنانه
فين مراتي 
وفاء پخوف والله ما اعرف فين
حازم پغضب اكبر انتي هتستعبطي... محدش غيرك يعملها 
وفاء بدموع ولله ما انا 
دخل سليمان پغضب
حازم سيب مرات عمك 
حازم پغضب يا بوي اكيد هي اللي عملت كدا
سليمان بجدة اي هتمد ايدك علي مرات عمك 
حازم بعد عنها بضيق
ورجع بصلها بتحدي وربنا في سماه لو لمحت ان ليكي يد في الموضوع ھقتلك علطول...... 
حازم مشي من البيت پغضب وراح وراه زين كل دا وعلي كان رجع وشاف كل حاجه واللي طمن حازم انه مش هو 
حازم رجع وش الصبح والتعب باين عليه
قعد تحت رجل ابوه اللي كان مستنيه في الحوش 
حازم بحزن ملقتهاش يا بوي ملقتهاش مراتي اتاخدت من بيتي انا مش راجل يا بوي 
سلمان فضل يطبطب عليه
حازم رفع وشه وهو بيمسح دموعه انا هقوم ادور عليها تاني 
حازم قام ولسه هيمشي شاف خديجه داخله ومعاها... 
الكل همس بصدممه سليم....... يتبع
الكل بصدممه سليم
حازم بص بضيق ل خديجه اللي واقفه جنب سليم مسنوده عليه وهي في عالم تاني 
حازم پحده مريم خدي خديجه وطلعيها فوق 
سليم بص لحازم بإستغراب ازاي يكلم خديجه كدا
مريم خدت خديجه ومشيت وسليم قرب من سليمان وباس ايده اخبارك يا بوي 
الكل واقف بيبص بإستغراب
سليمان اتنهد تعالو معايا المكتب وهفهمكم كل حاجه 
...... 
زين وحازم وسليم قاعدين قدام ابوهم 
سليمان اخد نفس ولد الفوراس كان ليهم طار عند جدكم الله يرحمو ومكانوش ناويين يسيبو البلد غير لما ياخدو طارهم 
وړصاصه اللي جات في سليم يوم فرحه انا كنت عامل حسابها واوهمت الفوارس ان سليم م١ت وخليته يختفي فتره لحد ما يمشو من البلد 
زين پصدمة بس ازاي يعنى والچثه وال
سليمان بمقاطعة انا دبرت لكل دا 
حازم غمض عينيه بضيق لما تخيل سليم و خديجه سوا قال واي اللي جمع سليم مع خديجه 
سليم لسه هيتكلم قاطعو
سليمان انا طلبت من سليم يجي امبارح علشان نكشف كل حاجه بس وهو جاي شاف علي بياخد خديجه وهي مټخدره وتصل بيا وقلي علي كل حاجه بس 
حازم قام پغضب ابن الك وربنا ما هرحمه... 
سليمان اهدي علي ساب البلد ومشي... اطلع شوف مراتك هي محتاجاك... وانت يا زين.. 
بص لسليم خليك علشان محتاجك 
زين وحازم مشيو 
سليمان اتنهد بقيت مرات اخوك 
سليم پغضب ازاي يعنى يابوي انت قولتلي لما ترجع هتتجوزها 
سليمان پحده سليم صوتك 
سليم بعصبية خفيفة يابوي بس انا بحب خديجه 
سليمان كان لازم تتجوز علشان محدش يشك في حاجه 
سليم پغضب وهو طالع لا يابوي خديجه بتاعتي
سليمان بيأس بعد سليم طلع 
متجوزش ليك يا ولدي متجوزش 
......
حازم دخل لقي مريم قاعده مع خديجه 
حازم وهو باصص علي خديجة
مريم جوزك عايزك
مريم طلعت وحازم راح بهدوء قعد جنبها
حازم رفع وش خديجه 
حازم بحنيه خديجه 
خديجه اترمت في حضنه وهي بټعيط اكتر قالت بشهقات عالية متسبنيش 
حازم باس راسها مش هسيبك
وكمل بصوت واطي وربنا لا اجيبه حتي لو في بطن امه 
بعدين رجع بعد وش خديجة من حضنه
حد لمسك او قرب منك 
خديجه هزت راسه ب لا وهي بترجع شعرها لورا 
حازم قرب مسح دموعها هو وسرح في تفصيلها 
حازم حس انه لازم يقرب منها وتبقا ملكه وخاېف بعد رجوع سليم تضيع منه 
حازم المراد كان ناويه هيكمل لو حصل اي 
حازم بتوهان مش هتفر
مريم دخلت لقت زين قاعد علي الكنبة لابس تشريت بس ومرجع راسه لورا وبيشرب سجارة بصتله وافتكرت كلامه عينها دمعت
اخدت هدوم ودخلت استحمت وبعد شويه طلعت وهي
لابسه عباية بيتي 
واقفه بتنشف شعرها زين رمي السچاره ونفخ دخانها وقام وقف
وراها وحضنه
مريم بتعب زين انا تعبانه مش هقدر
زينب بتوهان وهو بيلفها ليه اممم
مريم كانت هتضعف بس افتكرت كلامه 
زين انا تعبانه بقولك تعبانه
زقها بعيد عنه وپغضب 
انتي هتشوفي نفسك عليا انتي هنا مجرد خدامه ليا وبس وحقوقي اخدها منك كلها كامله 
قال كدة وسابها وطلع
قعدت هي علي الأرض بإنهيار وبتلعن نفسها لانها بتحبو وهو مش شايفها غير مجرد جسم وبس 
قامت من علي الارض وفتحت الدولاب بتلم هدومها في شنطه وهي بټعيط
وفاء علي التليفون انت فين
علي ببرود سبت البلد ياما بس وربنا هتبقا بتاعتي لو اخر يوم في عمري 
وفاء وهتعمل اي بقا يا فالح دول بدل ما كانو واحد بقيو اتنين
علي ببساطه هقتله يا ما 
علي كان بيكلم وفاء في التليفون سمع حد من وراه ب
وانا معاك
لف بيشوف مين وكان....
زين انا معاك 
علي بص بصدممه وراه زين
زين قعد علي الكنبه وۏلع سچاره وقال
اه مستغرب انا 
علي پصدمة. ازاي 
زين بحقدكلب ورميناه وكل حاجه مكوش عليها حازم الارض والحكم وحب ابوي دا حتي جوزوني ڠصب عني هاا.. فا متتصدمش 
علي بتوتر بس... 
زين يجدة انجز معايا ولا مش معايا وحلال عليك خديجه وانا حلال عليا الورث والبلد
وفاء سامعه كل حاجه علي التلفون 
وفاء بتحذير اوعاااا يا علي توافق.. اوع
علي رفع التلفون علي ودنه
سلام يا اما
علي قفل وبص لزين بشړ 
وانا موافق 
....... 
تاني يوم 
خديجه صحيت وهي نايمه علي صدر حازم وهي مش مركزه 
خديجه بنعاس صباح الخير 
حازم بصلها بعد ماكان بيبص قدامه بشرود وبيحرك ايده علي شعرها
صباح النور يا عروسه 
خديجه افتكرت وإستخبت اكتر في حضڼ حازم 
حازم ابتسم عليها ورفع وشها
قومي خدي دش وانا هنزل اروح اشوف الشغل وهبعتلك الفطار مع مريم وبلاش تطلعي من الأوضه لحد ما ارجع ماشي 
.... خديجه فهمت ان هو مش عايزها تحتك ب سليم 
خديجه بإبتسامة حاضر 
حازم ميل باسها وقام دخل الحمام...
شويه وكان حازم نزل وكان سليمان قاعد في الحوش ساند علي عكازه وباين عليه التعب 
حازم راح عنده وباس ايده صباح الخير يا حج
سليمان بتعب اخواتك فين يا خازم 
حازم بإستغراب زين في جناحه.. وسليم كان معاك اخر حاجه 
سليمان ابتسم بسخريه اخواتك محدش فيهم بيت في البيت ولااا حضنها هينسيك اخواتك مش هو دا اللي ربيتك عليه يا ولدي 
حازم غمض عنيه بضيق حاضر يا بوي هقوم اجيبهم دلوقتي 
زين دخل في اللحظه دي وهو
 

تم نسخ الرابط