امتلاكني كبير الصعيد
بدموع وانت عايز اي...
شدت الفوطه ورمتها بعيد... مش هو دا اللي عايزه خده اهو
زين اتع صب اكتر وقام تك.. سير في كل حاجه وساب الاوضه ومشي مريم قعدت علي الارض بإنهيار
تاني يوم علي كان واقف في البرنده بتطل علي الزرع وبيشرب سچاره جات من وراه بيلا اخت خديجه
بيلا بحرج ا.. ابيه
علي لف ليها صاحيه بدري يعنى
بيلا بحزن لا انا اصلا مش بنام
علي من غير تركز ليه
بيلا بحزن علشان انا في تالته ثانوي يا ابيه الكل عارف
علي اه اه ربنا معاكي جايه ليه
بيلا علشان اقولك الفطار جاهز
علي بتسرع خديجه قاعده
بيلا لا لسه بتعمل كام حاجه في المطبخ
علي طب روحي انتي وانا هحصلك
خديجه كانت واقفه في المطبخ وهدي واقفه معاها وعلي وشها مكياج كتير وبتص ل خديجه بقرف
قالت في سرها ولله لحرقلك وشك اللي فراحنه بيه دا
حازم دخل بحرج بيحرك ايده علي رقبته
خديجه اعملي رز بلبن لليليان
خديجه ابتسمت لانها فاهمه ان هو اللي بيحبه
حاضر
خديجه اااااه.... يتبع
الفصل الحادي عشر
خديجه بصړاخ اااه
خديجه صړخت لما سمعت صوت الطاسه بيقع وادين حازم فقيها خديجه رفعت راسها بسرعه بلهفه
ومسكت ايدين حازم
خديجه بقلق ولهفه انت كويس حصلك حاجه
حازم بهدوء اهدي محصلش حاجه
خديجه راحت جابت ميه ساقعه ومرهم ازاي يعنى الزيت كله جه علي ايدك... وبعدين بصت علي هدي.. وانتي يا غبيه مش تاخدي بالك
هدي بمسكنه مكنتش اقصد ولله يا هانم.. وكملت بدموع.. انا مكنتش هدخل المطبخ بس وفاء هانم طلبت مني اني اساعدك
حازم پحده خديجه مكنش قصدها
خديجه بصت لحازم بدموع ماشي...
وطلعت علي فوق حازم اتنهد وبص علي هدي
بلاش
تبقي موجوده في مكان هي فيه ولااحسن اطلعي اوضتك ومتنزليش والاكل هيطلع لحد عندك...
حازم قالها كدا وطلع يشوف خديجه....
دخل لقيها نايمه وعطايه ضهره وبتعيط في صمت
حازم قعد جنها وكل متحصل مشكله هنقعد نعيط كدا
خديجه قامت وبصوت شهقاتها طالع مع الكلام
م... ما ان..ت بتزعقلي ق.. ق.. قدامها
حازم بهدوء عشان انتي غلطي
خديجه بعياط أكتر غلط علشان خۏفت عليك وبعدين هي عاملاها بالقصد
خديجه مكنتش ملاحظه كلامها حازم ابتسم جواه من كلامه
خديجه عدلت وشها النحيه التانيه وهي بتمسح دموعها
حازم لف وشها بايده نبطل جنان ونعقل الشهر دا وهطلقها
خديجه بصت لتحت وهي بتحول متبينش زعلها
خديجه افتكرت كلام مريم وان حازم ممكن يضيع منها هي مش بتحبه بس مش عايزه يروح لغيره برضو دا كان كلامها مع نفسها
رفعت ايديها وحاوطت رقبته
خديجه بتوهان حا.. زم الفطار
حازم بيبوسها كبري دماغك
الباب خبط حازم بعد وهو بياخد نفسها
حازم مين
زين واقف علي الباب وحاطت ايده علي راسه بإحراج
نمت يا حازم
حازم لا صاحي يا زين
زين طب عايزك شويه
حازم استناني في المكتب دقيقه وجاي
حازم رجع بص ل خديجه اللي لسه منزلتش ايديها خديجه اول ما لقيت حازم بيبصلها نزلت ايديها بكسوف
حازم بغمزة نكنسل علي الفطار وزين
خديجه بكسوف لا انا جعانه ومكلتش من امبارح
حازم قام من علي السرير
ليه صايمه
......
حازم قاعد علي المكتب بيبص پحده لزين
حازم ارغي
زين حط ايده علي رقبته انا دخلت ابن خال مريم السچن بعد ما لبسته قضيه ممنوعات وخد مؤبد وعلمت عليه
حازم ب ودا ليه ان شاءلله
زين بحدة يعنى عايزه يبص علي مراتي واسكتله
حازم ببرود كان بيبص عليها قبل ما تبقا مراتك
زين پغضب حتا لو
حازم بهدوء بتغير
زين بتوتر لا طبعا هغير عليها دي حتت خدامه
حازم وهو قايم لا بتغير وپتموت فيها بس دماغ امك دي اتعودت علي ان النسوان هي اللي تجري وراك اما هي انها بتنفضلك زعلان.... كمل ولو سمعت ان ايدك اتمتدت عليها تاني هقطعهالك
زين هي قلتلك
حازم حط ايد علي كتف زين وهو طالع بيه برا
يلا يلااا نشوف الشغل وبعدين انا كبير البلد عارف كل حاجه.... وبص علي وفاء اللي كانت واقفه لما كانو طلعين... مش مختوم علي قفاه
وفاء بعصبية هو دا اللي هشوها وهخليه ميطقش وشها
هدي بضيق اووووف ما انا فكراته مشي اتاريه لسه واقف
وفاء پخوف انا حاسه ان حازم عارف حاجه
هدي ببرود وهيعرف منين وكل حاجه حقيقه
وفاء حازم دماغه سم ميتقدرش عليه
هدي بخبث متخفيش النهارده بليل هيكون كله تمام استني انتي بس
وفاء بقلق ربنا يستر
في اللحظه دي دخل حازم وبص ليهم بشك واستغراب
اي اللي جايبك المطبخ
خديجه ردت مكان علي بسرعه ه هو كان جاي يطلب مني قهوه لان مريم طلعت وباقي الخدم نامت
حازم بهدوء اطلعي فوق
خديجه پخوف حازم.. ان
حازم بحدة قولت فوق
خديجه طلعت وحازم فضل واقف بهدوء لحد ما هي مشيت وفاجأة بوكس في وش علي وقعه علي الارض
زين قاعد ومرجع راسه علي الكنبه بتعب
مريم جات وهي شايله صنية وعليها مايه حطتها قدامه
زين وهو مازال علي وضعه بس باصصلها
غطي صدرك اللي فرحانه بيه دا
مريم بصتله بصدممه وبعدين حطت ايديها لقت جزء من رقبتها باينه عدلت الطرحه كويس وغطت رقبتها
مريم وهي بتفرك في ايديها احضرلك العشاء
حازم كان طالع من المطبخ بكل ڠضب علي فوق
زين اي يا كبير مش هتاكل
حازم بضيق مش جعان يا زين كل انت
زين بص لمريمدا بيت فقري وربنا يلا نطلع
علي كان في اوضته عمال يكسر في كل حاجه بكرهكككك وربنا ما هرحمك
وفاجأه حس بإيد علي كتفه لف وكانت بيلا والدموع ماليه عينيها
علي مكانش مركز واترمي في حضنها
بيلا بدموع انت كويس
علي بدموع وضعف لا مش كويس ولله بحبها..بحبها اكتر منه حتي انا مش عارف هي بتحبه علي اي
بيلا بدموع ط.. طب هي مين
علي انا قولتلها اني بحبها النهارده وهي مقالتش حاجه لا..لا هي مش پتكرهني هي اصلا مغصوبه علي الجواز منه...
رفع عينيه ل بيلا وقال بضعف ونبي قوليلها اني بحبها يمكن تسمع منك
بيلا وهي بتمسح دموعه حاضر هقولها بس انت اهدي
علي راح في النوم وهو حاطت راسه علي كتفها والله لو قرب منها هقتله زي ما قټلت اخوه ولو فكر يجوزها لزين هقتله هو كمان مهخليش حد فيهم بس تكون ليا
زين طلع من الحمام لابس بنطلون بس اتجه للسرير وسند بضهره عليه ومسك الفون
مريم كانت واقفه قدام الدولاب بهدوء بتطبق الهدوم
بعد ما مريم خلصت اتجت للسرير وخدت مفرش زين بصله بطرف عينه...وتجه لكنبه تنام عليه فاجأه حست بحد بيشيلها وكان زين لسه هتتكلم
زين بهدوء هشششش
زين خدها ونيمها علي السرير في حضنه وحط راسها علي صدره
زين وهو بيملس علي شعرها متزعليش
مريم رفعت راسها بهدوء بصتله بمعني علي اي
زين اتنهد علشان مديت ايدي عليكي وزعقت فيكي
وفاء پصدمة هتعملي اي يا مجنونه
هدي وهي بتقطع سلك كهرباء ببوقها وبتحطه في المايه جهزتي انتي الورق بس
وفاء ايوه
هدي والحرس وكل حاجه
وفاء كله تمام بس فهميني
هدي بعد ما خلصت قولي لابنك يجهز نفسه علشان يبقا كبير البلد
حازم دخل زي الاعصار الاوضه ومسك خديجه من شعرها وبكل ڠضب وغيره كان بيقولك اي
خديجه بدموع وبوجع ما انا قولتلك تحت
حازم بعصبية خديجه اتعدلي
خديجه بدموع حازم انت بتوجعي
حازم پغضب وغيره عميه انطقي
خديجه عيطت وصوت شهقاتها طلع وقالت ك.. كان بيقلي انه بي...
الفصل الثالث عشر
خديجه بدموع ك.. كان بي ببقولي ان..
فاجأة خديجه اڼهارت في العياط حازم اتنهد وخدها في حضنه وهو بيطبط عليها
حازم بعد وشها عن حضنه وهي بتمسح دموعها وهي بتشهق
حازم بهدوء خديجه انا مش بشك فيكي بس انا راجل دمه حامي ولما شوفته واقف معاكي وانتي وشك اصفر كنت مستعد اموته انتي مشوفتيش عملت فيه اي تحت.. اتنهد وكمل... بطلي عياط بقا.. وحضنها تاني خديجه كانت في حضنه وهي ماسكه في جلابيته وبتشقهق
خديجه ه.. هو كان سکړان وقال كلام مش مفهوم وانا خۏفت منه
خديجه حاولت تخبي الحقيقه علشان لو حازم عرف احتمال يكون فيها مۏت علي
حازم خلاص محصلش حاجه بس بلاش تقعدي تحت لوقت متاخر ولا تستنيني تحت تاني تقدري تقعدي هنا واول ما تسمعي العربيه تنزلي زي ما مريم عملت كدا
خديجه حاضر...
الباب خبط حازم بعد عن خديجه وحمحم
اتفضل
دخلت هدي وهي باصه في الارض بمسكنه
هدي بتمثيل حازم بيه ممكن اتكلم معاك شويه
حازم خلاص روحي انتي يا هدي وانا جاي وراكي
هدي طلعت وحازم بص ل خديجه اللي كانت بتبص لهدي بضيق
حازم شويه وجاي استنيني متنميش
....
حازم دخل الاوضه اللي فيها هدي وقعد علي الكرسي
خير يا هدي
هدي بحزن مصتنع حازم بيه هو الصراحه كتر خيرك لحد هنا عملت الواجب وزياده وحاسه اني عملالك مشاكل مع مراتك وانا مش مهتمه بحقي كفايه انك سترت عليا... كل دا وهي باصه لتحت بإحترام... ودي ورقة طلاق انا ماضيه عليها يعنى مفضلش غير حضرتك وانا ان شاءلله بكره هلم شنطة هدومي وهمشي.....
حازم خد منها الورق بهدوء وقراه وبص فيه وكان كله سليم حازم حط الورق علي جنب
خليه انا همضي عليه وبعته للمحكمه في اي وقت
هدي بتوتر طب ليه التاخير
حازم بصلها بشك هو كان شاكك فيها من الاول انها تبع وفاء بس الكشف الطبي اثبت ان هي مغت..صبه فعلا وهو حب يشوف اخره
حازم مسك الورق وراجع عليها تاني وفي الاخر وقع
هدي احم عارفه ان مليش الحق بس يعنى عارفه انك لحد دلوقتي مستحمتش ف حضرتلك الحمام
حازم بهدوء ماشي يا هدي....
حازم دخل الحمام وهدي مسكت الورق وهي بتنطط من الفرحه صورت
الورقه وبعتته لحد...
وكتبتاعملي تزوير لتوقعي دا... شويه و
هديو 1 2 3...
كان حازم طالع من الحمام بينشف شعره هدي بصتله بصدممه
حازم هحولك مبلغ حلو علي بيتكم وبلاش تروحي المصنع تاني يا هدي
هدي بصدممه هااا.. اه..اه اكيد.. بعد اذنك هروح الحمام
هدي دخلت الحمام وهي بتنزل السلك من علي الدش علشان تشوف سبب العطل
هدي وهي بتمسك السلك ازي ازاي مشتغل.... اااااااااه
ودي كانت صرخه منه لما الكهربا مسكت فيها حازم دخل الحمام علي صوت الصړيخ وشافها ماسك السلك مقدرش يدخل علشان المكان كله متكهرب راح فصل العداد العمومي
.....
مريم في حضڼ زين اللي ماسك سچاره وهي بتحرك ايديها علي صدره
مريم مش هنطلع نشوف في اي بره
زين بياخد نفس من السجارده فكك منهم خلينا قعدين هنا
مريم رفعت وشها بقالنا ساعه هنا ما شبعتش
زين بخبث طب بذمتك مش هنا احلي
مريم لسه هترد صوت خبيط علي الباب
زين پغضب نعم
حازم بحدة خمس دقايق وتكون قدامي
زين مرر ايده علي وشه پغضب وبص علي مريم اللي بتضحك وقال نبرتي فيها
حازم قام بأجرات الډفن وبعت هدي لاهلها ووقف خد العزا معاهم هو وزين
حازم رجع البيت
وهو حاسس بتعب وارهاق
خديجه كانت قاعده علي