امتلاكني كبير الصعيد
الحمام بينشف شعره رما الفوطه علي الكرسي... و بيلا قاعده علي السرير بتوتر
سليم يلا علشان ابوي مستني برا
بيلا بدموع انا عايزه اطلق
سليم بيلا بلاش لعب عيال ويلا مش صعب الموضوع يعنى
بيلا بدموع وصوت عالي طلقني علشان انا مش بتاعتك وبحب علي وهو اول حد يقرب مني
سليم بصدممه نعم يا روح امك
بيلا قعدت علي الارض بإنهيار
زي ما سمعت
سليم قرب منها پعنف وكف نزل علي وشها
سليم مكنتش اعرف انك كدا
بيلا حطت ايديها علي خدها بدموع
واديك عرفت طلقني بقا
سليم ميل مسكها من شعرها
دا في احلامك ياروح امك هتفضلي معايا اربيكي من جديد وبعدين احمدي ربنا اني سترت عليكي...
شدد علي شعرها وكمل هطلع من هنا والكل هيفهم اني مفيش حاجه... وطول ما احنا برا الاوضه مفيش حاجه فاااهمه
بيلا بدموع وخوف وۏجع
فاهمه فاهمه...
سليم فاق من سرحانه... رما السچاره علي الارض ونفث دخانه پغضب
دخل لقي بيلا نايمه وعطياه ضهرها وبتعيط في صمت بصلها بقرف وراح نام
......
حازم قاعد علي الكنبه لابس بنط لون بس وسچاره في ايده و خديجه واقفه قدامه لابسه بدله رقص وهمتوت من الكسوف
حازم وهو بيبصلها بوقاحه يلا
خديجه بتوتر وكسوف يا حازم والله مريم هي اللي شدتني ڠصب عني
حازم ببرود انتي مش عماله ترقصي تحت مع ان انا جوزك اولي برضو
خديجه بحرج ط.. طب اطفي النور
حازم رفع حاجبه بسخريه
حازم بوقاحه وهو بيمرر ايده علي شفته السفليه
هاا يلا ولا انتي اصلا مش محتاجه ترقصي اصلا
خديجه بحرج لا لا خلاص هرقص
خديجه خدت نفس عميق وبدأت ترقص شويه
ميلت علي حازم بدلع علي مقطع
يا مدلع يامدلع يا سيبني ف ڼار قلبي بۏلع
......
مريم شايله ليليان وبتلعب معاها
طلع زين من الحمام وشافها مبسوطه مع ليليان
زين اممم ماشي يا ستي.. بس هي هتبات معانا ولا اي ابعتيها عند ابوها
مريم وهي بتبص علي ليليانخليه تبات معاي ونبي
زين برفعة حاجب نعم ياما
مريم بضيق يوووها ماشي
مريم خدت ليليان وراحت تخبط علي حازم
جواا.
خديجه ح.. ازم حازم الباب
حازم بتوهان اممم سيبك منو
خديجه حازم مش هطير شوف مين علي الباب
حازم بعد بضيق
ماشي
حازم فتح الباب... مريم حست بإحراج
مريم احم ليليان
حازم حط ايده علي رقبته
ممكن تبات معاكي النهارده
مريم اهااا.. اه اه اكيد...
.....
خديجه صحيت بليل لما حست بعطش بصت جمبها بكسوف علي حازم وملامحه الوسيمه وشعره الاسود ودقنه الخفيفه ملامحه الرجوليه وتفاحة ادم خديجه عضت علي شفايفها بإحراج وهي بتزيح شعرها... بعدت ونزلت تجيب مايه....
شويه وحازم صحي حط ايده جمبه ملقاش خديجه
حازم نزل علي السلم لابس بنطلون بس والبيت كله ظلمه وقت متأخر من الليل
حازم خديجه.. خديجه
فجاء النور اتفنح من زاويه وكاااان
بشړ اي وحشتك
خديجه بدموع حازم الحقني......
حازم نزل لقي علي ماسك خديجه وحاطت المسډس علي راسها
علي بشړ وحشتك صح
خديجه بدموع حازم الحقني
حازم پغضب جتلي برجليك يا روح امك
حازم اتجه لعنده پغضب
علي بيرجع لورا لو قربت صدقني هموتك
حازم زي مهو متقدم منه پغضب
علي رفع المسډس علي حازم ولسه هيضرب حازم مسك ايده ولفها ورا ضهره
همس حازم
ورحمة امي المرادي م هتطلع من هنا غير مېت ونزل فيه ضړب
في الوقت ده صحي سليم لما حس بصوت
كانت بيلا نايمه علي صدره بعمق ومناخيرها الحمره من العياط وشعرها البني الطويل وشكلها في البيجامه الطفوليه...
سليم فاق وبصلها بقرف وبعدها عنه ونزل تحت
تقريبا كان علي ملامحه اختفت من الضړب
سليم نازل علي السلم شاف حازم بيضرب في حد و خديجه واقعه علي الارض
سليم جري علي حازم وهو بيبعده
سلم حازم بتعم..
سليم بص پغضب لما لقاه علي ومسكه من رقبته وخنقه علي الحيطه
سليم هو انت يا ابن ميالكل
علي بضحكه مستفزه هههه دا انا طلعت حبيبكم اوي
سليم نزل فيه ضړب وشتيمه
يا ۏسخ
حازم قرب من خديجه بغيره بسبب بيجامتها الرقيقه والضيقه ومش عايز حد يشوفها وشالها وطلع بيها علي فوق حطها علي السرير
حازم بهدوء هبعتلك مريم
خديجه مسكت فيه ونبي خليك معاي متسبنيش
حازم اتنهد ونام جمبها وخدها في حضنه
تحت كان سليم مۏت علي ضړب
سليم پغضب
ودي يا روح امك علشان قربتلها
علي بيرجع ورا وهو مش فاهم حاجه
في الحظه دي طلع صوت شهقات سليم بص كانت بيلا واقفه علي السلم بالبيجامه بټعيط
سليم پغضب اعمي اطلعاااااااي فوق خاېفه عليه وربنا لقټله فووووووق
بيلا طلعت تجري علي فوق پخوف
علي رفع راسه من الارض بتعب
علي بإستفزاز ههه هي قالتلك اني قربت منها هههه الصراحة كانت ل.
وقبل ميكمل كلامه سليم كان جاب المسډس اللي مرمي علي الارض وضربه طلقتين
علي هو علي فراش المت
علي بتعب ب.. ب.. حبك.. يا
وقبل ما يكمل كانت الطلقه التالته في قلبه من حازم.....
زين وسليمان نزلو علي صوت الڼار
سليم طلع فوق بكل عصبيه فتح الباب پعنف
بيلا قامت فاطه پخوف
سليم قرب ومسكها من شعرها
الزفت دا قرب منك فعلا
بيلا بتترد ودموع لا.. اه. اه قرب
سليم پغضب ھقتلك انطقي
بيلا بعياط ل... لا.. ا لا مقربش.. بس
انا قولت كدا علشان مكنتش عايزه اتجوزك ولا تقرب مني
سليم زقها علي السرير يمكن لو جيتي اتكلمتي معاي وقولتيلي مش عايزه اتجوزك وفي حد فحياتي
كنت انا اللي هقف قدام ابوي والكل وارفض وبنفسي هجوزك اللي انتي عايزه...
ميل عليها وكمل بفحيح بس ورحمة امي بعد اللي عملتيه هتشوفي وشي التاني.. مفيش طلوع من الاوضه دي واهااااا حبيبي القلب م١ت..
ونزل
....
حازم قاعد بهدوء علي الكرسي جنبه سليمان
زين وسليم وقفين مع الظباط اللي بيعاينو المكان
الظابط حازم بيه ممكن تمضي علي المحضر انه كان دفاع عن النفس
حازم مضا والظابط خد العساكر ومشي
سليمان قام بتعب وحزن ان حتي اللي من ريحة اخوه م١ت
كل واحد علي اوضته كفايه فضايح لحد كدا
حازم طلع ولقي خديجة زي ما هي نايمه بهدوء قرب منها نام وحضنها
...........
تاني يوم حازم صحي ملقاش خديجه جمبه قام بخضه نزل تحت لقاها واقفه في المطبخ
حازم اتهد وحضنها من ضهرها
حازم احسن دلوقتي
خديجه اه الحمدلله
حازم وهو بياخد خياره من الطبق
بتعملي اي
خديجه بعمل فطار لسليم و بيلا المشكله نسينا ان النهارده صباحيتهم
حازم ما تخلي مريم هي اللي تعملهم علشان عاوزك
خديجه لفت لحازم واتنهدت
حازم مريم مبقتش الخدامه مريم مرات اخوك
حازم حرك ايده علي خدها
مريم حتي قبل متكون مرات زين كنت بعتبرها اختي او واحده من العيله ف قبل وبعد جوازها بعاملها بنفس الطريقه
خديجه بغيرة اممم كنت هتتجوز اختك فاكر
حازم ضحك بصوته كله
ما احنا بنغير اهو
......
زين كان قاعد السرير مستني مريم تطلع من الحمام بالإختبار
طلعت مريم
مريم مفيش حاجه
زين پغضب قام وقف وخبط رجلو جامد في الكومود لدرجة انه وقع
شاف شريط وقع من الدرج...عدل الكومود وبيشيل الشريط علشان يحطو في الدرج لقاه....
ا زين پصدمة منع الحمل!!!.......
زين مسكها من شعرها پغضب
اي دا
مريم بټعيط بس
زين بصوت اعلي بقولك اااااي دا
مريم بدموع منع الحمل
زين پغضب مش عايزه تخلفي مني هااا
مريم بدموع عايزني اخلف من واحد الله اعلم هكمل معاه ولا.. بتبقا نايم جنبي وانا عارفه انك كل يوم مع واحده.. انا مش نايمه علي وداني يا زين وعارفه كل حاجه بس بقول يمكن ربنا يهديه ولحد ما دا يحصل مستحيل اخلف منك واجيب عيل يتبهدل بينا
هنا قلم نزل علي وشها وقعت علي الارض ميل مسكها من شعرها
زين طب اي رايك بقا هتحملي مني وزي م انا كل يوم مع واحده..
شدد علي شعرها وكمل ونشوف يا انا يا انتي..
زقها وساب الاوضه پغضب ومريم فضلت ټعيط علي الارض
......
خديجه بتخبط علي الباب
فتح سليم وهو بيمسح شعره بالفوطه
خديجه صباحيه مباركه
سليم الله يبارك فيكي
خديجه امال فين بيلا
سليم نايمه جوه ادخلي شوفيها
سليم بعد عن الباب و خديجه دخلت حطت الصينيه علي الترابيزه
ودخلت اوضة النوم لقت بيلا راقده علي السرير وصاحيه بس في عالم تاني
خديجه قعدة جنبها بهدوء وباستها من راسها
خديجه صباحيه مباركه يا عروسه
بيلا قامت فاطه واتعدلت في قعدتها
لله يبارك فيكي..
خديجه اتنهدت ازاي نايمه لحد دلوقتي وجوزك صاحي
بيلا بعدم فهم امال اعمل اي
خديجه تعرفي المعاد اللي هيصحا فيه وتحضريله الحمام والقهوه بتاعته
وتشوفيه لو عايز حاجه
بيلا بضيق انا مش الخدامه بتاعته يعمل لنفسه
خديجه بهدوء امال انتي لزمتك اي.. مش قصدي ان انتي كدا بتبقي خدامه او بقلل منك دا حتي ربنا امرنا بكدا ومقالش خدامات بس زي ما هو بيشتغل ليل ونهار علشان يعيشك عيشه مرتاحه انتي كمان اشتغلي ليل نهار علشان تعيشيه عيشه مرتاحه
بيلا بضيق حاضر
خديجه قامت هسيبك انا دلوقتي بس بعد كدا من 5الصبح تبقي معانا انا ومريم في المطبخ..واااهاا جبتلك الفطار
خديجه دخلت الاوضه وهي بتخلع الطرحه.. شافت حازم بيلعب ضغط
خديجه بمرح اممم لله يسهلك
يا ست ليليان واخده الدلع كله
حازم وقف
كملت بشجاعه.... عايزه فلوس
حازم هتعملي بيهم اي
خديجه هجيب حاجه
حازم ايوه حاجه اي.. حاجه بنات يعنى وكدا
خديجه تمتمت في سرها
وكملت لا بس عايزه فلوس
حازم بجديه خديجه الخزنة اللي في الدولاب مفتوحه انا فكرتك بتاخدي منها
خديجه لا ولله مكنتش باخد
حازم مسح علي وشه پغضب
امال كنتي بتصرفي منين
خديجه يعنى كان معاي شويه فلوس سيباهم امي
حازم بعد بضيق اللي صرفتيه من ساعة جوازنا بفلوس امك تحسبيه وتقوليلي... فلوس امك دي تتشال باسمك انتي واختك لعوزة الزمن لكن طول ما انتي علي زمتي متصرفيش قرش فاهمه
خديجه حاضر
حازم فتح الدولاب عايزه كام
خديجه يعنى 200جنيه كدا
حازم طلع مبلغ كبير
حازم بعد كدة الخزنه موجوده وانا بسيب محفظتي علطلول في الدرج اللي عايزه تخديه
ومريم و بيلا و خديجه في المطبخ
زين وسليم وحازم قاعدين في الحوش.. زين وسليم بيلعبو كوتشينا
زين بضحك يلاا يسطا اجهز للحكم
سليم وقف قول يا حيلتها
زين بوقاحه بوس مراتك
سليم نعم ياروح امك
زين بضحك اي يا بطه مكسوفه
سليم وهو متجه ناحية المطبخ
اقسم بالله لخليك تقلع مل. ط لما احكم عليك....
كل دا وحازم مش مشارك معاهم وشايل ليليان علي رجله وبيأكلها
سليم دخل المطبخ
وكانت بيلا سانده علي الرخامة المطبخ وبتاكل جزره بضيق
عدلت وقفتها پخوف لما شافت سليم داخل
سليم بعد وطلع لزين
سليم قعد يلا يا روح امك العب
زين بغمز بس جااامد يسطا
سليم بضيق اخلص
زين ما تيجي تلعب يا حازم..
كمل بضحك.. ولا بتكسف
حازم سليم هيقلعك مل. ط انا هقل. عك واعلقك علي الباب واخليك عبره.
زين وانا علشان الصغير مهزقيني
حازم انجز والعب وانا اللى هحكم عليك المراد
في اللحظه دي نزل سليمان من فوق
سليمان حازم تعاله عايزك
حازم لسه هيطلع مع ابوه الكل يسمع صوت علي الباب
اسماعيل مش هترحب باخوك ومراته..... يتبع
اسماعيل مش هترحب باخوك