امتلاكني كبير الصعيد

موقع أيام نيوز


ومراته
الكل بص بصدممه لما شافو ابو خديجه واقف علي الباب وجنبه واحده قد بناته وباين عليها الخب ث 
اسماعيل اتكلم لما ملقاش اي ترحيب
ولا دا مش بيتي 
سليمان لا مش بيتك يا اسماعيل حقك في البيت اخدته زمان ومشيت
جيجي هو الكام قرش دول حقه 
حازم پغضب لما شاف خديجه واقفه بعيد وبتعيط في صمت
هتمشي من هنا ولا هعرف امشيك انا
سليمان پحده حاااازم دا عمك مهما كان 
حازم بس يابوي... 
سليمان تعالي معاي المكتب يا اسماعيل 
حازم قرب من خديجه وحضنها قدامهم كلهم
حازم كفايه عياط
خديجه بد موع رجع ليه اي اللي جابه بعد ما نسينا راجع يفكرنا 
حازم شدها لحضنه اكتر وقال ولله ميستاهل دموعك 
خديجه انا ب كرهو 
حازم باس راسها اللي في حضنه
فوق سليم واقف ساند علي الحطيه بتاعة الباب ومكتف ايديه.. بيلا دافنه راسها في المخده ومن هاره عيا ط 
سليم بضيق خلاص بقا كفايه دلع 
بيلا رفعت راسها من المخده 
بيلا بعصبيه انت مالك ومالي حاسس بيا علشان تقولي دلع 
عارف يعني اي تفتح عينيك علي امك ماټ ت وانت السبب لا وياريت اب زي الناس حتي مشوفتش معاه حاجه حلوه قلت معلش الحمدلله كفايه انه موجود... 
وكملت وهي بتقع علي الارض بإنهي ار وضعف
وبين يوم وليله يسيبنا ولا اكنو خلفنا انا بك رهو مش عايزه افضل هنا انا عايزه اسيب البيت
سليم نزل لمستواها وحضنها
سليم خلاص اهدي ولو مش عايزه تقعدي معاه ممكن ناخد شقه في القاهرة او اجبلك بيت في اي حته انتي عايزاها
بيلا بشهقات انا مش عايزه اسيب خديجه لوحدها
سليم اتنهد اللي يريحك.. بطلي عياط بقا
سليم بعد وشها عن حضنه وكانت شكلها حلوي اوي وهي حمره من العياط وشعرها البني حوالين وشها حازم نسي نفسه وهو بيبصلها 
بيلا بكسوف سليم. ا.. انا اسفه 
سليم غمض عينيه علي اي 
بيلا علشان كدبة وقلت ان علي قرب مني بس انا ولله سعتها كان قلبي مك سور ومكنتش طايقه حد
سليم قام محصلش حاجه قومي اغسلي وشك
..... 
تحت كانت خديجه لسه في حضڼ حازم 
حازم خلاص طيب علشان الواد زين بيبصلي گأني ملفوف في ملايه
خديجه بعدته بكسوف وهي بتدخل المطبخ 
زين ضحك ورجع بص للي قاعده قدامه 
زين قولتيلي بقا اسمك اي يااا
جيجي بدلع جيجي
زين بغمر احلي جيجي يا ناس
مريم كانت بتقدم الشاي بغ ل فكبته علي جيجي
مريم بغ ل اوبس... مش قصدي يا انسه جيجي...
كملت هي بتحط الصينيه پغضب وصوت عالي بعد اذنك... وطلعت فوق.... جيجي وقت تنفض هدومها بقرف 
زين ضحك بصوته كله وطلع وراها
جيجي فضلت تبص لحازم بإعجاب وخبث هو كان مركز في التفون 
خديجه بضيق حااااازم
حازم لف راسه ليها
خديجه تعالي ساعدني في حاجه مش قادره انقلها
حازم ابتسم وراح يشوفها في المطبخ
حازم حضنها من ورا
خديجه اتعدلت ليه
حازم خير
خديجه بضي ق متقعدش معاها ولامتكلمهاش بص لو شفتها تلف وتمشي ماشي 
حازم ضحك بصوته كله 
حازم شالها تعالي بس عندي حاجات اهم منها بكتير 
خديجه بتستخبا في حضنه بكسوف
خديجه حازم حد يشوفنا
........
زين دخل الاوضة لقي مريم بتحط هدوم في الدولاب
بعد شويه زين ساند علي السرير ومريم عادله وشها الناحيه التانيه 
زين بټعيطي ليه دلوقتي 
مريم بدموع علشان است سلمت ليك بسهوله
زين اتنهد مريم دا شئ عادي انتي مراتي وبتحبيني طبيعي 
مريم اتعدلت بس انت مش بتحبني 
زين مين قال بالعكس ولله اه انا مكنتش عايز اتجوزك بس بعدين عجبني الموضوع 
مريم بدموع امال پتخوني ليه
زين عادي تقدري تقولي بتسلي بقا طبع فيا بس برضو هلف ورجعلك انتي في لاخر 
مريم بس دا معناه اني مش ماليه عينك
زين طب انا تقريبا كل يوم مع واحده وفكل دول مفيش واحده داخله مزاجي قدك الصراحه..
زين مسك وشها بين ايديه
مريم كل اللي
بتعمليه مش هيغير حاجه انا ان مبطلتش لنفسي مش هبطل وبعدين مش يمكن لو اجيب الولاد اتهد. 
مريم ضحت
زين يلا بقا كدا امسحي دموعك.
زين عض علي شفت ه وهو بيبصلها بوقاحة 
طب اقسم بالله عرفت بنات بعدد شعر راسي ما في واحده جااامده زيك
مريم استخبت في حضنه من الكسوف
..... 
خديجه بتحاول تتحرك من جنب حازم حازم شدها 
حازم راحه فين
خديجه بكسوف هروح الحمام وراجعه
حازم لا 
خديجه مش هطول ولله 
حازم بعد هو بيضحك متطوليش هاااا 
خديجه قامت بكسوف وحازم لسه بيضحك عليها
حازم قام ومسك التيشرت اللي ملقح علي الارض ووقف قدام المرايه يبلسه 
حازم حس بايدين بتحضنه من ورا
حازم خديجه ال
حازم وقف لما شاف الادين دي فيها مونيكير و خديجه مش بتحطه لف يشوف مين ووو 
سليمان وانت طالب اي دلوقتي 
اسماعيل ملكي في ارض ابوي وكل المصانع والمزارع
سليمان بس ولدي حازم هو اللي عمل كل المصانع دي من شقاه 
اسماعيل حاجه متخصنيش انا ليا فيه يبقا هاخد
سليمان لسه هيرد الكل سمع صوت عالي 
حازم لف لقي جيجي زقها پغضب
انتي بتعملي اي يا وليه 
جيجي بدات ټعيط بمسكنه لما شافها اسماعيل 
جيجي بدموع انا كنت معديه وهو شدني وقعد يقولي تاخدي كام بس انا ولله قولتله عيب اللي بتقوله دا انا مرت عمك اكمني يعنى متجوزه واحد اكبر مني 
خديجه كدابه انا شوفتك وانتي بتحضنيه 
اسماعيل انتي تخرسي خاااالص 
خديجه بقوه لا مش هخرس وتلم الزباله بتاعتك دي 
اسماعيل لسه هيرفع ايده عليها 
اسماعيل ما انتي قليلة ادب متربتيش
حازم مسك ايديه وبكل غ ل
كله الا دي يا عمي فاهم خديجة خط احمر هيبقا ليا تصرف تاني ومش هيهمني حد فاهم
اسماعيل نزل ايده پخوف لانه عارف حازم كويس واخد مراته ومشي 
سليمان تعالو عايزكم في المكتب..
سليمان قال كدا لأولاده سليم وزين مشيو معاه
حازم انتي كويسه
خديجه اه
حازم باس جبينها مش هتأخر هشوف ابوي واجيلك
....... 
سليمان عمكم جاي وناوي يقسمك في هدومك حتي
حازم هو مش خد حقه لما كنا في اعز حاجه الفلوس وسابنا في زنقتنا
سليمان مخدتش عليه ورق مكنتش اعرف انه بالطمع دا
سليم وبما اني علي م١ت ف عمي اسماعيل هياخد النص بالظبط 
سليمان واي العمل دلوقتي...
سليمان بص لزين اللي مبتسم بخبث 
سليمان زين
حازم هتعملي فيها مباحث يروح امك ھدفنك
زين اتعدل عيب عليك يسطا بس محدش هيحيبه غير.... 
سليمان وزين فصوت واحد جيجي
سليم الواد دا ناوي علي طلاقه 
حازم وانت ناوي تلمس القرف دي
زين اتنهد حازم ايوه انا مش مبطل عط بس عمري ما اقرب من واحده تبقا مرات عمي علي سنه لله ورسوله 
حازم لا دكر ياض
سليمان هتعمل اي دلوقتي يعنى 
زين قام وهو بيحدف بوسه لابوه في الهواء
يومين وهتلاقي قدامك ورقه ممضيه من عمي انه باع كل حاجه ليك
سليمان لما نشوف يا خوي 
........
حازم دخل وقف قدام الدولاب يغير هدومه 
خديجه قاعد علي السرير بتسرح لليليان..
حازم غير وقعد ورا خديجه علي السرير..
بحبث خديجه قدامه و ليليان فحجر خديجه 
حازم زاح شعرها علي جنب وباسها 
خديجه اتنهدت وهي بتبوس ليليان
قومي يا حبيبتي شوفي مرات عمو زين..
ليليان جريت لبرا بحماس 
خديجه لفت لحازم ولفت ايديها حوالين رقبته 
حازم امم مش مكسفوين 
خديجه غمض عنيك 
حازم ضحك وغمض عينيه
في اي حتي غير شفايفي مش موافق
حازم استناها تبوسه 
خديجه فتح 
حازم فتح لقي خديجة حاطه حاجه قدام عينيه
حازم مسكه اي دا 
خديجه بحماس اختبار حمل 
حازم ايوه مش فاهم
خديجه بإبتسامة انا حامل 
حازم بفرحه احلفي 
خديجه بضحك الف مبروك ياابو دياب  
حازم شدها عليه دياب دياب  
خديجه ضحت استنا استنا عايز ولد ولا بنت
حازم مش هتفرق بس حاسس ان كلهم ولاد 
خديجه قصدك اي بكلهم 
حازم الخمسه سته اللي هنجيبهم 
خديجه وقفت وحطت ايديها فنص وسطها
نعم
حازم شدها عليهااهدي يابت
.......
جيجي قاعده علي السرير جنب اسماعيل وهي بتفكر 
يعنى حلو وكبير بلد واملاكه متخلصش وهيبه لا دا ميتفوتش 
الباب خبط جيجي قامت فتحت من غير حت متهتم باللي هي لابساه.. لقيته زين
زين احم عمي صاحي 
جيجي واللبانه في بوقها لا نايم
زين بص للبسها بوقاحه هو الجو حر ولا انا جعان
جيجي زقته لبرا بدلع وقفلت الباب علشان اسماعيل ومسكت اطراف القميص بتاع زين
جيجي بدلع لما انت حلو اهو امال اخوك مش راضي ييجي سكه ليه
زين بخبث واللي يجيبهولك
جيجي اعملو اللي هو عايزه.
حازم نازل بحماس وهو مبتسم والكل كان متجمع تحت بيشربو شاي
حازم قرب من سليمان وميل يبوس ايده 
حازم بإبتسامة صباح الخير يابوي
سليمان بإبتسامة وحنيهصاحي مبسوط النهارده 
حازم اوي يا بوي اوي
سليمان طب ابسطني معاك
حازم خديجه حامل
سليمان بفرح الحمدلله الحمد وشكر لله...
وكمل بصوت عالي سباعي يا سباعي ادبح ووزع علي اهل البلد وزع بطاطين كمان.. ما انا حفيدي جاي 
سليم قام وهو بيحضن حازم
مبروك يابو السبع
حازم بإبتسامه وهو بيحط ايده علي رقبته
ان شاءلله 
زين بغمز عملتها يانمس 
حازم بقرف انا بعمل مش بقول
زين بضحك اقنعتني
في المطبخ عند خديجه 
بيلا بتتنطط من الفرحه
هبقا خاله يا ناس هبقا خاله
خديجة بضحك اهدي يا مجنونه
مريم بفرحه الف
مبروك يا عمري
خديجة الله يبارك فيكي.. عبالك يابطل
قطع خديجه سليمان اللي نده عليها
خديجه طلعت بكسوف وهي باصه في الارض وشايله صينيه فيه حاجه حلوه
خديجه قدمتها وقفت قدام عمها بطوع وميلت باست ايده
سليمان ليكي عندي هديه اطلبي بقا
خديجه ولله يا عمي رضاك عليا احلي هديه
سليمان طبطب علي راسها بحب
انا راضي عنك يا بنتي بس اطلبي برضو
خديجه اي حاجه منك ياعمي هتعجبني ولله 
سليمان ابتسم هجبلك حاجه علي زوقي
....... 
جيجي رايحه جايه في الاوضه پغضب
الهانم بنتك حامل
اسماعيل قاعد علي السرير ببرود
عادي
جيجي بڠصب يعنى اي عادي
اسماعيل حازم راح خلينا في زين هو كدا كدا بصباص وعينه زيغه
جيجي وانت عايز تساوي حازم اللس معاه قد فلوس ابوه مرتين.. لا لا يا حازم يا مفيش
اسماعيل وهو قايم
عملتي اي مع زين امبارح 
جيجي قالي هجبهولك
اسماعيل خدي بالك علشان دول مش سهلين
سلم دخل الاوضه بتاعته ولسه هينده علي بيلا بس اټصدم من اللي شافه
كانت بيلا واقفه قدام المرايه لابسه القميص بتاعه وبتحاول تشيل شعرها اللي شابك في الزرار
سليم قرب منها وقف وراها مد ايده وفكلها شعرها
بيلا لفت بخضه 
بيلا بتوتر سليم ان.. انا
سليم حط ايده علي فمها هشششش
سليم رفع وشها بصباعه لانها كانت بتبص لتحت من الكسوف
سليم كان كل تركيزه علي شفيفها...
وبكل هدوء سليم ميل وباسها...
سليم بعد وحط جبينه علي جبينها وهو بياخد نفسه
سليم بتوهان اي دا
بيلا زي ماهي باصه لتحت بكسوف 
انا انا ولله كنت هغيره بس هدومي وقع عليها اكل و.. وملقتش هدوم نضيفه.. انا كنت متعوده خديجه اللي تغسلهملي ولله ونسيت
سليم بصوت واطي ومين اللي هيغسل هدومي وهدومك دلوقتي 
بيلا بتوترانا تقريبا 
سليم حرك ايده علي الجزء الظاهر من جسمها ولسه مقرب جبينه من جبينها
بتعرفي تعملي اكل
بيلا بتوتر مش اوي 
سليم هروح مع حازم نشوف الارض ارجع الاقي العشاء
 

تم نسخ الرابط