رواية سراج السريا كاملة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
للدار إنت عارفه زحمة شغل الفرح انا جلبي إرتاحلك واللهالست راضينمرات عمران بيه زيك إكده ملهاش فى اللوعوزي البلسم عالجرحهتنوري الدار
تبسمت ثريا بينما قبل أن تغادر عدلات قامت بالزراغيد كثيرا
لم تهتم ثريا وذهبت نحو ذاك الصندوق قائله
أما أشوف سراج باعت إيه فى الصندوق يمكن تكون قنبلة وټنفجر فيا وأرتاح منه
فتحت الصندوق ليها كانت قنبلة مثلما قالت كان أهون
ضيقت عينيها پغضب مستعر قائله
مفكرني بت بنوت
باعت لى فستان فرح بالتوكيد جاصد ېحرق فى دمي لما الخلق تسخر مني وتاخدني متله فى لسانها مش مكفيه إنى كنت مسخة النسوان عشية امبارح وماله إنت اللى
إختارت يا سراج
مساءا
ب دار العوامرى
بشقة بمساحة المنزل الواسعة
كانت غير مجهز بها سوا غرفة نوم فقط وبضع مقاعد بالردهة
كان الثلاث شباب مجتمعين معا
تحدث آدم
خالتي رحيمة صحيت من بدري وطلبت مني تروح دار أهل مراتك
مراتك
إهتز قلبه لتلك الكلمة التى تخصه بملكية لتلك المحتاله
بينما تسائل إسماعيل
مش كنت تستني شهر عالاقل وتجهز فرش الشقة دي وتتجوز فيها واسعه وكمان مش زي الاوضة بتاعتك اللى تحت
أجابه سراج
أنا عجباني أوضتي كمان واسعة وبرتاح فيها أكتر
ضحك آدم وغمز بعينيه قائلا
براحتك بس الشقه كانت هتبقى أوسع ومقفوله عليك إنت ومراتكمحدش هيزعجكم
نظر له سراج قائلا
بطل غمز منك له وكفايه رغي ويلا إتفضلوا شوفوا طريقكم عاوز أجهز خلاص بقينا العصر وقت الفرح قرب
غمز إسماعيل وهو يضع يده على وجنة سراج قائلا
متنساش تحلق دقنك عشان تبقى ناعمة تحت إيد العروسة
غمز آدم هو الآخر قائلا
وشعرك كمان إبقى سرحه إحنا ممكن نساعدك ون
نظر لهما بغيظ بنفس الوقت صدح رنين باب الشقه ذهب إسماعيل وفتح البابرحب ب إيمان التى دلفت تحاول إصدار أصوات مرحه قائله
فين العريس كنت عاوزه
قاطع سراج قولها وهو يدفع كل من آدم وإسماعيل وجذب يد إيمان قائلا
وفري زراغيدك اللى شبه صوت السلعوة
ويلا خدوا بعض كده وكل واحد يشوف طريقه مش عاوز إزعاج عاوز دماغي يبقى رايق
قام بدفعهم نحو باب الشقة حتى
غادروا بضحك وتركوه يستعد ل ليلة عرسه
بعد صلاة العشاء بوقت قليل
أمام منزل ثريا
ترجل سراج من سيارته نظر الى تلك السيارات التى رافقته بالتهليل ثم ذهب الى نحو داخل المنزل بمجرد ان دلف من الباب وقف مشدوها للحظات
ب صدمة مذهلة
﷽
السرج العاشر كسر عصيانها
سراج الثريا
قبل قليل
ب دار مجدي السعداوي
كن تجلسن سناء وحنان تشاهدن أحد الأفلام
الى أن جاء مشهد عرس بالتلفاز تبسمت سناء وبلا قصد منها قالت
إمبارح كنت فى حنة ثريا اللى هتتجوز واد عمران العوامري الكبير مش عارفه ليه لما بصيت فى وشها حسيت إنها مضايجه قلبي وجعني عليها جوي أكيد من نظرات الستات لها وكمان عمة جوزها شكلها ست حربايه حسيت كده رغم ان اعرفها إسم وشكل بس بس مرتاحتش لها
نظرت حنان لها بإستفهام سائله
انا شوفت الست دي كذا مره فى البلد حسيت وهي ماشيه نافخه نفسها كده بس ليه زعلتي العروسة عليها
تنهدت بآسي قائلة
مش عارفة صعبت عليا وهي طول الوقت تبص على إيديهاخاېفه ترفع راسها زي اللى مكسوفه أو مضايقه يمكن عشان إتجوزت قبل إكده سمعت همس النسوان بيقولوا عليها عنيها جبحه مع إنها مرفعتش عينيها بس يمكن عشان عازبة حديت الناس كتير بس البلد كلها بتتحاكي على العرس سبع ليالي طبعا مش العريس من عيلة العوامري أغنى عيلة فى الصعيد كله تقريبا
قبل أن تكمل سناء حديثها
دلف مجدي متهكما وهو ينظر ناحية التلفاز ثم الى زوجته بإستهجان قائلا
مين اللى أغنى عيلة فى الصعيد اللى بتتحدتي عنها دي
إرتبكت سناء وتوترت تجلي صوتها بنحنحه تهكم مجدي قائلا
مالك صوتك راحكنتم بتتحدتوا عن مينولا أجولكبالتوكيد عن عرس واد عمران العوامري اللى مسيطر على عقول ولسان الناس بس أنا مش شايف حاجه محصلتش قبل إكدههما عيلة العوامري إكده طبعهم بيحبوا الفشخرة الكتيرسبق فى عرس عمران العوامري الأول أنا فاكر إنه كان إكده دي فشخره معروف هدفهم من وراهايلا همي منك ليها حضروا العشا أنا جعانطول اليوم كنت مع أخوي فى المستشفىمعرفش حفظي راح مصر ومش عاوز يرجعبتصل عليه جالي لساه الشغل منتهاش جدامه أسبوع كمانربنا يسهل ويعاود عشان ننجز فى شىون العمل إهنه أخوه زي ولدي وياريته حتى نافع فى العلامشباب العيله دى مفيش من وراهم منفعهمفيش غير حفظي ياريت بجية شباب العيلة زيهنفسي يتعلموا من شباب عيلة العوامري ببجي بينهم ڼار وفى وقت الجد يلتفوا جنب بعضيهمويبقوا يد واحدة عشان إكده لهم سطوة
شعرت حنان برجفة وهي تنهض خلف سناءلابد أن تتحدث مع آدم قبل ان يعود حفظي كي يتقدم لها رسميا لا داعي للتأجيل أكثر
بسفح الجبل
عودة الى قبل ثلاث سنوات ونصف تقريبا
بمكتب أحد أشهر المحامين كان على موعد سابق معه من أجل إحد القضايا الخاصة بشآن أمركتابة عقد لقطعة أرض إشتراها من أحد الفلاحين من أجل توسيع أحد مجالح الكتان كان بموسم الصيف وتأخر عن ميعاده لوقت قليلربما هذا كان لسوء حظه فأثناء دخوله الى مكتب المحامي كاد يصتطدم بتلك التى تغادر المكتب توقفت قبل أن تحتك به وأخفضت وجهها بخجل كان له مفعول السحر عليه وهو ينظر لها تنحنح قائلا
معليش كنت مستعجل ومخدتش بالي
رفعت وجهها قليلا لم تنظر لهلكن وضحت ملامح وجهها الجميله فى الحال إخترقت قلبهسرعان ما غادرت دون حديثفى البداية لم يظن أنها إحد المتدربات مع المحاميظنها إحد الموكلات له كان هنالك موظفا فى الإستقبال لاحظ ذلك نهض واقفا بترحيب يقول
قابيل بيه الأستاذ موسى فى إنتظار حضرتك من بدري
تبسم وعيناه مازالت تتابع
خروج ثريا قائلا
كان عندي شغل كتير بس جولي مين الصبيه الحلوة اللى خرجت دلوك دي
تبسم الموظف
دي ثريا متخرجه من كلية الشريعة الإسلاميه وجايه تتدرب تحت إيد الأستاذ موسى
لمعت عين قابيل سائلا
من عندنا من البلد إهنه
أومأ له الموظف
إيوه خالها الحج مختار الحناوي هو اللى أتوسط ليها عند الاستاذ تدرب معاه حتى محذر عليه
بلاش تتأخر فى الرجوع للداربنت بجي وخاېف عليها من الشباب اللى بتسهر عالجهاوي
لمعت عين قابيل بشعور يتمكن من قلبه لاول مره ظل ينظر فى أثرها لكن فاق ذلك على نحنحة الموظف نفض ذلك مؤقتا لوقت لاحق ظلت دفينة قلبه يتابعها من بعيد ينتظر فرصه ولن يتواني أن يتقدم لهالكن كان هنالك عقبة هى خطبته لإبنة عمه المفروضة عليه بكلمة العادات والتقاليد الباليه مرت فترة كان يتحجج ويذهب الى مكتب المحامي لكن لم يحدث حديث بينهم نهائيا فقط نظرات ربما لم تنتبه لها كان هذا خطأوه الأول والخطأ الثاني كان ذهابه مع غيث بإحد المرات غيث كان الأوفر حظا إستطاع الحديث معها بسهولة دون قيد بدأ يتوغل ويشغل عقلها بمعسول كلامه ورقة أفعاله جعلها توافق ببساطة على الزواج به خطڤها من أمامه بكل سهولة
فاق من سكرة هيامه العقلي على لمسات تلك الغانية التى أخذت من يده خرطوم الآرجيله تتنفس منها وتزفر الدخان بوجههغامت عينيه بالنظر لها وقد فاق على حقيقة تلك الغانيه وزال صاحبة الخيالقرر عقله لا داعي للإنتظار لما لا تفعل مثلما فعل غيث سابقا وتحاول إشغال عقلها بنفس الطريقةنهض بترنح كاد يقعلكن تماسك بأحد جدران الكهفنهضت تلك الراقصه خلفه تحاول إثارته بدون حياءنفضها بعيد عنه وخرج من ذاك الكهف إستنشق نسمة هواءربما هى ما ساعدته على العودة للوعي مره أخري وهو يسير بدروب الجبلحاسما عقله بكل خطوة إنتهي زمن التعقلوإن أرادت إيناس ذاك الجنين الذى برحمها سيتزوج بأخري وتكون مساومة عادلة
ب دار ثريا
تهدلت بسمة سراج وتبدلت الى غيظ وڠضب وهو يرا تلك المحتالة ترتدي ثوب يشبة عباءة عربية باللون العسلي المزخرف بالتطريز كذلك بعض اللولو المذهب لم ترتدي ثوب العرس الذي أرسله لها بالتأكيد فعلت ذلك عنادا به صك أسنانه پغضب لولا الواقفين لكان صفعها لا فى البداية كان شق ذاك الثوب أولا وقطعه قطع صغيرة يستطيع شنقها بها لاحقا لكن تمالك ذاك الڠضب حين خرجت رحيمة من خلفها تصفق وتغني بمرح تسحبها من يدها تسير بها نحوه وجذبت يدها وضعتها بيده أخذها منها وسط تجمع نسائي يشدوا بالاغاني الفلكلوريةغادر المنزل وهي برفقته الى أن توقفا أمام تلك السيارة المزينة بالزهور قبضة يد سراج على يدها جعلتها رغم تآلمها ضحكت بعد أن كانت عابسةفتح لهما السائق باب السيارة دخلت ثريا وهو خلفها جلس الى جوارها يزفر نفسه قائلا
إطلع عالدار
تبسمت ثريا قائله
مش كنت بتجول إن هنروح قاعة زفاف
ضغط على أسنانه ورمق ذلك الزي عليها بإزدراء وتعمد الوقاحة قائلا
رغم مغزى حديثه الوقح التى فهمته لكن لا تعلم لما لم تشعر بالرهبة وإبتسمت مما زاد فى غيظ سراج الذي إلتزم الصمت دقائق الى أن توقفت السيارة أمام دار عمران العوامري ترجل من السيارةوقف يتنفس الهواء لثواني قبل أن ينحني ويمد يده ل ثريا كي تترجل هى الأخري من السيارةبالفعل لم تتردد ووضعت يدها براحة يده لم تخفي بسمتها وهي تشعر بقبضة يده على كف يدها بقوةتعمدت الذهاب نحو مقدمة السيارةوجذبته
خلفها سار بضيق وتعجب حين أخذت بعض الزهور التى كانت تزين بها السيارة جمعت منها شبة باقة صغيرةصك أسنانه وجذبها مره أخري حين إقتربت منهم رحيمة وسعديه ونجية والدة ثريا كذالك إلتف حولهم بعض النساء مره أخري وهو يدلف الى داخل المنزل يهللون للعرسانتوقف قبل ان يدلف الى داخل المنزل لصعوبة السير البطئ
بسبب تلك النساء المحاوطات لهما شعر بإختناق من ذاك الموقف كآنه مدبر منها عمدا
على يقين أنها نفسها تبغض ذلك لكن عنادا فيه ترسم بسمة كيادة
بعد دقاىق بطيئة دلفا الى ردهة دار عمران كان فى إستقبالها كل من
فهيمة زوجة عمران كذالك إستقبال فاتر ولاء التى عمدا ذهبت نحو سراج وإحتضتنه تهيمن كآنها هي والدته وسلمت عليها بفتورترحيب من إيمان البشوشة وخادمات المنزلكذالك كل من
آدم وإسماعيل التى تعرفهما سابقا كذالك عمران الواقف بعيداذكريات تمر أمام عيناه يوما كان هكذا يدلف بزوجة عشقها لكن لم يكن العشق كافيا لنيل السعادة دقائق أخري لو زادت ستختنق ثريا رغم بسمتها المستفزة لبعض من حولها
وهي تستنشق تلك الوردات
غفلها وجذبها بقوة من عضدي يديها وضغط عليهما بقوة ينظر الى وجهها التى تبدلت ملامحه من إستفزاز الى ترقب بالأخص شعرت برهبة قديمة عادت لقلبها كانت تلك القبضة نفس قبضة يدي غيث إرتعشت
ندمت ذمت نفسها كيف وافقت تعود لتلك المشاعر الرهيبة مرة أخرينظرت حولها بريبة لوهلة قبل أن يخفف سراج قبضتي يدها عن عضديها قائلا پغضب
بقوة عليه أرغمها أن تنظر له تنفس پغضب قائلا
ملبستيش الفستان اللى بعته ليك مع عدلات ليه
رغم تآلمها من قبضة يد سراج لكن تبسمت تنظر لعينيه دون رد
إحتدت نظرة عيناه كذالك
قبضة يده على عضدها قائلا بإستفهام
قصدك إيه إنت وافقتي عالجواز محدش غصبك
حاولت نفض يده عنها لكن هو مازال متمسكا بها بقوة نظرت لعيناه مره أخرى قائله
إنت قولتها وافقت بمزاجي ومزاجي ملبسش فستان زفاف
عاود السؤال پغضب وإحتقان
ملبستيش فستان الزفاف اللى بعته ليك مع عدلات ليه
إزدردت ريقها وحاولت الثبات قائله
هو فى حد بيلبس الكفن مرتين يا سراج
ثم قال بإمتثال
تمام ساعة بالكتير وأكون عندك
أغلق الهاتف ونظر نحو ثريا التى تمسد عضديها بيديها وتحدث بأمر
أنا خارج دلوقتيوإياك تخرجي من باب الأوضة لحد ما أرجع ولينا حساب عالجلابيه اللى إنت لبساها دي
تهكمت بإحتقان ولم تبالي بتهديدهزفر نفسه وهو يتوجه ناحية باب الغرفة ثم عاود رمقها بوعيدغادر الغرفة وأغلقها خلفه بالمفتاح من الخارجإستغربت ذلك وذهبت نخو باب الغرفه وكادت تتحدث لكن لم تبالي وهي تتمعن بالغرفه ذات الأثاث الوثير
غرفة واسعة بمساحة منزل والدتها لا بل أكبر منها لم يلفت نظرها أي شيئ بالغرفة لم تعد
يذهلها أي شيئ سابقا مع غيث عاشت فى شقة واسعة كانت سجنا بشع تهكمت برأسها تنهدت بغصة قائله
هنا سجنك الجديد يا ثريا
ذهبت نحو خزانة الملابس فتحت ضلفه خلف أخري الى أن وجدت ثياب نسائيه جذبت منامة حريرية صيفيه بنصف كم ذهبت الى الحمام أنعشت جسدها بحمام هادئ وخرجت نظرت الى صنية الطعام الموضوعه بالغرفة لم تبالي لا تشعر بجوع هى تود النوم فقط منذ ليالي لم تنام جيدا وبالاخص الليله الماضية كانت كلما تذكرت نظرات النساء لها تسبب لها آرق لكن الليله إنتهت تلك المحنه التى وضعها بها سراج نظرت بالغرفه
كان هنالك فراش كبير كذالك آريكه أسفل ذاك الشباك الزحاجي وعدة مقاعد فكرت أن تنام فوق الفراش ذهبت نحوه وتمددت عليه رغم ليونته الواضحة لكن شعرت أنه جامد حاولت النوم لكن لم تستطيعنهضت من فوقه بضجر ذهبت تجلس على تلك
الآريكه وتمددت بساقيها فتخت تلك الستائرتنظر الى السماءكانت ليلة شبيهه بليلة زفافها الأولى نجوم ولا قمر ظاهراو ظاهر بعيداتذكرت ليلة زفافها على غيث هو الآخر تركها بعد أن دخل بها الى الشقه الخاصه بهم
بالعودة الى تلك الليلة
إستغربت ترك غيث لها بعد أن آتاه إتصال هاتفيبعدما كان يحاول إستمالتها بوقاحة فجة منه كي تمتثل الى رغبته بها وهي تشعر بالخجل والرهبه النفور بنفس الوقت إبتعد عنها وقام بالرد على الإتصال ولاخظت تبدل ملامحه الرائقة السابقة الى ڠضب وتجهم أغلق الهاتف ولم ينظر لها وغادر الشقه
عاد بعد وقت طويل ظلت فيه هي ساهدة تنظر من الشرفه بين الحين والآخر تستشعر قلقا عليهوالظنون تتلاعب بهابعد وقت طويل أذن الفجرنهضت تتوضأ وقامت بالصلاة ثم عادت تنتظر الى أن سمعت صوت فتح باب الشقة خرجت من غرفة النوم توقفت تنظر له پصدمة وهى ترا ملابسه شبه إختفى لونها بسبب الډماء الكثيفة عليهافى البداية إقتربت منه بقلق ولهفه سألته
غيث إيه الډم اللى على خلجاتك دهإنت كويس
دفعها عنه پغضب قائلا
أنا كويسروحي حضري لى الحمام عشان أتسبح
بفضول أو بإرادة معرفة سبب تلك الډماء عادت تسأله
إيه سبب الډم اللى مغرقك ده
دفعها پعنف كادت تقع أرضا قائلا
متابعة القراءة