رواية سراج السريا كاملة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
ست البيت مش خدامه لو معجبتش أمه يطلجها ويجيب لها غيرها.
أومأت نجيه قائله
معايا قرشين ممدوح لما كان بيشتغل فى القهوة وكمان جمعيه كنت قبضتها من مدة ثريا كانت عاوزنا نعما بها تسقيفه عالسلم عشان الشتا وانا كنت حطاه على جنب قولت للزمن يمكن نحتاجهم لحاجه أهم كنت بخاف على ثريا أكتر من ممدوح والله كنت بقول هي حظها خايب بس الحمد لله ربنا إستجاب لدعانا ليها وسراج مش زي اللى مش هيشوف من ربنا رحمه أهو لو واحد غيره كان أقل شئ منعها تجئ قراية الفاتحه لكن ده جه معاها ربنا يريح قلبها.
إبتسمت سعديه قائله
أنا عرفت إن سراج عاشق ثريا يوم ما إنضرب عليها ڼار وفتنت له وحكيت اللى عملوه فيها لو شوفتي ملامح وشه وجتها لو شافهم جدامه وجتها كان قطع أياديهم اللى إتمدت على ثريا.
وافقتها نجيه وأكملت
كمان أنا رجعت إتحدت ويا ثريا عشان تتعالج يمكن ربنا يكمل سعدها ويرزقها بالذريه الصالحه اللى تسعد بيها قلب سراج.
آمنت سعديه قائله
والله يا أختى جولت لها الطب دلوق مبقاش فى حاجه إسمها مبتخلفش ناس مكنوش مصدقين وربنا رزقهم من وسع بعيل وإتنين وفى منهم اللى بقى معاه خمسه وهي شكلها اقتنعت...بصي بجى الأهم دلوق ممدوح القرشين اللى معاك نجيب بيهم الشبكه ل رغد هي بنت ناس ولازمن تتقدر برضك واللى يفيض نجهز بيه الدور التانى نكمل بناه وربنا يرزق بالتشطيبات والعفش أنا دبرت جمعيه كبيرة وإتفقت مع ممدوح يدخل بمرتبه كله فيها وأول واحد هيقبضها هو اهي الجمعيه زي قسط بيدفعه كل شهر.
اومأت نجيه بدمعة سالت من عينيها وهي تنظر سعديه بإمتنان رأت نجيه تلك الدمعه فسألتها
ليه بټعيطي دلوق.
أجابتها بإمتنان
طول عمرك كنت جانبي حتى لما خدت الفلوس من أخوك ملومتيش عليا ولا قولت بأخد بنط على قفاك عند امك وأخوك.
تنهدت سعديه وهي تربت على فخذ نجيه بإعطاء مبرر لها
ىبنا يعلم معزة ولادك فى قلبي ربنا مرزقنيش ببنات والله رغم إن انا وثريا مش بنتفق بس بحسها بت ونفسي أشوف ولادها دول هيبقوا أول أحفادي إن شاء الله وبعدين
الحوجه مره يا أختى وإنت كنت محوجه وربنا مش هيسامح ولا هيبارك لأخوك فى اللى أخده من ورثنا وأمك ميجوزش عليها غير الرحمه أنا سمحتها هي اللى قوته علينا وكانت عارفه إننا محتاجين وإنت كنت بالاكتر بدل ما كانت تاخد ثواب فى يتامى هو ضحك عليها وخدها لصف وقسى قلبها علينا أنا مسمحاها.
وافقتها نجيه قائله
أنا كمان مسمحاها هي كانت مغصوبه منه.
توقفت نجيه ثم تنهدت تشعر بسعادة وامل قائله
حاسه ربنا هيعوض ولادي خير.
ب دار ولاء
بغرفة نوم خاصه بها أغلقت باب الغرفه بالمفتاح تركت الضوء مفتوح وجلست خلف مرآة الزينه تقوم بمتابعة تلك الرسائل على هاتفها تربط الاحداث برأسها...تتذكر الماضي التى شكل قسۏة قلبها هكذا أم كانت جاحدة القلب تعتقد أن الولد هو ذو القيمه والفتاة مصيرها لزوجها دون إمتيازات سوا للؤم والخباثه أن تكون خبيثه تستطيع معايشة من حولها وتطويعهم لما تريد لكن عمران كان ذو دلال فهو الذي أكمل تعليمه واصبح ذو شهادة عالية كانت تتباهي بها وسط بقية نساء العائله فهو ذو العقل المتنور لكن رغم ذلك لم يسلم من خبثها كان ذو إرادة خاصة أدار شئون العائله وقام بتوسيعها أكثر وأكثر حتى حين أراد الزواج لم يمتثل للأختيار والدته بل أختار هو بنفسه لولا خطأ لم يعلمه أن رحمه كانت أرمله وسبق لها الزواج كانت أصبحت هي سيدة العائله ذات الشآن العالي لكن لم يكتشف ذلك الا وقت عقد القران وكان قبل الزواج بليلة واحدة صدمة بدلت حياته لو كان علم بها سابقا ربما كان أنهي الزواج تهكمت بل ربما كان إلتمس العذر لها وعشقها أكثر وهو ظن أنهم خدعوه لإتمام الزواج بها وتلك كانت الهفوة التى دخلوا له منها وأبقوه تحت سيطرتهم بعد بعد ۏفاتها ظل الندم ساكن بقلبه وهو يتركها تفعل ما تشاء تحت غطاء سيادته لكن الآن سراج ليس كوالده...هو ذو هيبه أكبر كذالك سطوة كڈب حين قال أنه قدم إستقالته ظنت انها نجحت حين أرسلت له من يتهمه بإستغلال مكانته كان خداع سراج مازال بالخدمة وهي أصبحت على يقين بذلك والسؤال بعقلها الآن هل سيترك سراج منصبه بالجيش ويبقى هنا لإدارة شىون العائله ويسحب كل سلطتها أم يعود لمنصبه بالجيش ويرحل مرة أخري ويأخد تلك المحتالة معه أم تظل هما وهي أصبحت سيدة العائله وتأخذ مكانتها بين النسوه
لااااا
قالها عقلها بقطع لن تستطيع تحمل ذلك وماذا إذا إكتشف سراج أنها على صله ببعض مطاريد الجبل وأنها طوعت كل من غيث وقابيل لمصلحتها
لاااا
عقلها يرفض تخشي أن يفتضح أمرها على يد سراج وتشمت وتتشفي بها تلك المحتالة ثريا
شعور بغيض ورهبه بل ړعب أصبح هاجس برأسها لابد من القضاء على سراج قبل أن يكشف ذلك
فشل ذلك الاحمق قابيل كلفها الكثير كذالك الشبح الخفي الذي يرسل لها الرسائل الهاتف كيف مسجل بإسم ممدوح الحناوي
الحناوي
ذلك الجاحد الذي رفض عشقها له لوهله شعرت بنبض قلبها
تذكرت حين كانت ببداية صباها
رأت شابا كان وسيما بملامح سمراء إكتسبها من قسۏة العمل تحت الشمس كان عاملا بمصنع الكتان التابع لهم عيونه التى تشبه خضار ورقات الصفصاف الجافة كان ذو هيبه رجوليه لكن صدفة علمت أنه متزوج ولديه طفلان رغم فقره كان راضيا كانت حياته معهم بسيطه رزق يوم بيوم لكن بسمة طفلاه حين يعود لهم مساءا بقليل كانت كافيه تغنيه عن النظر لما لا ينفعه...لكن كلما رأته كانت تشعر بهوس الإنجذاب لها أرادت رجلا يضحي من أجلها ليس فقط بتلك العائله الصغيره فسهل أن تعوضه بذلك لكن أرادت رجل يحارب من أجلها
مثلما سمعت عن أبطال خاضوا معارك من أجل العشق
هي الثريه بنت الأغنياء اردت
أن يتحدي تلك السطوة ويفوز بها لكن كلما تقربت منه كانت تجد النفور حتى حين سنحت لها فرصه ضاعت بسبب تعنته وتمسكه بأولاده وزوجته الذي تزوجها عن حب هي ايضا كانت من عائله ميسورة حقا ليست بثراء وسيط عائلة العوامري لكن ذو شآن أيضا وتزوجها حقا كانت أجمل منها تشبه ثريا كثيرا عدا العينان عينان ثريا تشبهان عينان والدها كلما نظرت لهم تذكرت خيبة الماضي بالحب الوحيد الذي سكن قلبها وقټلته بيديها
ذكري أخري وعينيها تنصهر وهي تتذكرها
كيف دخلت خلفه لمخزن بالمصنع وهو يقوم بالمتابعة بعد إنهاء العمال عملهم بتنفية بذور الكتان ليلا كي يتمم على المخزن ويغلقه كانت تراقبه وتلك فرصتها دخلت خلفه تعرض نفسها بمجون عليه تحاول إغراؤه ماديا وجسديا لكن لم ينفع ذلك معه تضايقت من قوة رفضة لها لم تدرى كيف جلبت وشاح رأسها وتحكمت عليه بقوة وهي تضعه حول عنقه تضيق الخناق عليه وهو حاول دفعها بقوه فوقعت على قش الكتان تنظر له بكره وحقد وهو ينزع عن رقبته وشاحها يقول
إحتراما للقمة عيشي مش هتكلم لكن لو...
قبل أن يكمل حديثه كان هنالك قطعة معدنية طويله تشبه العصا لكن ضخمة الرأسشومه
جذبتها وقامت بالضړب على رأسه ضربه واحدة بقوة الكره الذي تحكم منها شعر الحناوي پألم ساحق برأسه ودوخه وصار يترنح الى أن سقط فوق قش الكتان غافيا لكن مازال يحاول المقاومة جنون إمتلك عقلها وهي تسحبه حتى خرج من المخزن والقته سقط على الأرض نظرت له وهو يقاوم ليقف لكن لم تتركه عاودت خنقه بالوشاح حتى نجحت ولفظ أخر نفس سحبت وشاح رأسها رأت ذلك الزاحف على الأرص يخرج لسانه من فمه يبحث عن فريسه وها هي فريسته چثه ملقاه أرضا إقترب يلعقها بلسانه مازال الډم ساخنا بجسد الحناوي صيد لذلك الزاحف الذي إلتف على جسده وإستلذ پالدم الدافئ من جسد الحناوي الساكن فرصه عقلها إستلذ ما حدث والقتل ليس صعب بل سهل وكان هذا أول ضحاياها التى سجلت بعد ذلك بمۏت الحناوي بلدغة ثعبان وچرح رأسه ربما بسبب مقاومته لذلك الزاحف...والضحيه الثانيه كان خطيبها وأبن عمها التى سلمته نفسها قبل الزفاف فلقد كان معقود قرانهم...وحاول التملص منها بعدما نال غرضه منها لكن هي علمت بسره أنه يعمل بتجارة الأثار لضمان صمتها أشركها معه ووافق على إتمام الزفاف وحفظ كرامتها تمكنت من الاقتراب من الرأس المدبر الذي يديرهم هنا وأخذت
مكانته إستغلت شجار بسيط بين عائلة العوامري وعائلة السعداوي وقټله ليظهر ذلك على انه ثأر بين العائلتين لكن تم تصفية ذلك لعدم ثبوت قتل خطيبها على يد أحد ابناء السعداوي...لتنتهي الخصومه بڼار باردة... بعدها رفضت الزواج بحجة الحزن على خطيبها الشاب لكن إمتثلت بعد ذلك تزوجت أحد ابناء العائله بعد ۏفاة زوجتأنهت حياته...ذكريات إجرامها تمر أمام عينيها عبر شاشة ذلك الهاتف وهي ترا تلك الصور التى تجمعها ب عادل نفي عقلها تماما أن خلف ذلك ممدوح لو كان هو ما كان أفصح عن نفسه بتلك السهوله رفعت عينيها عن الهاتف ونظرت لانعكاسها فى المرآة ترا نفسها الأحق بالمكانه والقيمة الكبيرة ولا أحد سينافسها يحسم عقلها نهاية ثريا مع نهاية سراج.
بعد مرور يومين يوم الاربعين
صباح
بشقة آدم
خرجت حنان من الحمام تشعر ببعض التقلصات فى بطنها بنفس الوقت كان آدم بالغرفه ولاحظ إصفرار وجهها كذالك إنحنائها قليلا ووضعها يدها اسفل بطنها إقترب منها بلهفه سائلا
حنان مالك إنت تعبانه خلينا نروح للدكتورة.
وضعت يدها على معصمه قائله
لاء ده مغص عادي سبق وحسيت بيه وسالت للدكتورة قالتلى أوقات بيحصل كده نقلق لو فضل لو وقت طويل وخلاص دلوقتي تقريبا راح هرتاح شوية فى السرير وبعدها هبقى أنزل عشان النهارده الاربعين بتاع عمي عمران وأكيد هيجي ضيوف كتير متقلقش عليا أنا كويسه.
تنهد آدم بإستسلام قائلا
تمام عارف إن النهاردة اليوم هيبقى طويل وفيه شغل كتير بلاش تجهدي نفسك.
أومأت له قائله
من غير ما تقول أساسا خالتي رحيمه هنا ووقت ما تشوفني تقولى أقعدي ارتاحي إطمن يا حبيبي إنت اللى بلاش تتأخر عشان ترجع بدري المسا.
وافقها قائلا
هروح أشوف المخازن والمخزن الكبير هخليه لبكره.
شعرت بالقلق قائله
ربنا معاك يا حبيبي.
إبتسم لها بسمه ممغوصه وهو يقبل وجنتها ثم غادر نظرت فى آثره شعرت بالأسي عليه هو يحاول إخفاء حزنه خلف إنخراطه فى العمل الكثير تنهدت بنفس اللحظه عاد ذلك المغص وضعت يدها اسفل بطنها وذهبت نحو الفراش جلست عليه وجذبت هاتفها قامت بالاتصال على طبيبتها أخبرتها ما تشعر به فأجابتها
لاء متقلقيش الأعراض اللى بتقولى عليها ممكن ميكونش لها تأثير عالحمل وهبعتلك إسم برشام خدي منه ولو المغص فضل مستمر تعاليلي العيادة بكره.
تمام يا دكتورة متشكره
اغلقت الهاتف وحاولت التنفس بهدوء وهي تتحمل ذلك المغص الذي شبه هدأ تأثيره.
عصرا
إستغلت ثريا ذلك الوقت القليل قبل آذان المغرب وخرجت من الدار خلسه بعد قليل كانت بعيادة تلك الطبيبة النسائية... نظرت لمساعدتها وقالت لها
أنا كنت حجزت ميعاد بالموبايل.
سألتها المساعدة عن إسمها أجابتها إبتسمت المساعدة قائله
تمام دورك بعد الست اللى جوه مع الدكتوره
أومأت ثريا وجلست
بنفس الوقت ب دار عمران العوامري
دخل سراج تقابل مع عدلات التى رحبت به فسألها على ثريا فأجابته
كنت شيفاها رايحه ناحية باب الدار من شويه يمكن طلعت تجيب حاجه.
شعر بقلق بينما تفوهت عدلات
محتاج مني حاجه.
هز راسه بنفي غادرت عدلات بينما القلق ساكن عقل سراج أخرج هاتفه وقام بالإتصال
إنتظر رد ثريا رغم أنها لم تتأخر وقامت بالرد سريعا لكن القلق ينهش قلبه حين سمع صوتها
تنهد بتسرع سائلا
ليه خرجتي من الدار إنت فين يا ثريا.
أجابته بهدوء
أنا فى مشوار ومش هتأخر قدامي ساعه ساعة ونص بالكتير وأرجع الدار.
تسأل بقلق
وليه مخدتيش العربيه بالسواق معاك.
أجابته
المشوار قريب ومتقلقش قبل المغرب هكون فى الدار قبل ميعاد خاتمة القرآن بتاع الأربعين.
تنهد بإستسلام
تمام متتأخريش.
بنفس الوقت رأت إشارة مساعدة الطبيبه أن دورها قد حان حاولت الهدوء كي تنهي الإتصال قائله
لاء مش هتأخر ومتقلقش يلا لازم أقفل الإتصال.
أغلقت الإتصال وحاولت تهدئة ضربات قلبها العاليه وهي تتوجه نحو غرفة الطبيبه.
بينما سراج أغلق معها الإتصال وقام بإتصال آخر سرعان ما رد عليه فسأله بقلق ولهفه
المدام فين.
أجابه
المدام دخلت عيادة دكتورة نسا.
هدأ سراج قليلا قائلا
تمام عينك عليها ممنوع تبعد عنها مفهوم...تبقى زي ضلها.
أغلق الهاتف وقف يتنهد يحاول نفض ذلك الشعور السئ الذي يعرف له سبب لديه يقين بأن هنالك غدار ربما يستغل اليوم بنداله وخسه.
بينما بداخل غرفة الكشف إنتهت الطبيبه من معاينة ثريا ثم ذهبت نحو مكتبها هندمت ثريا ثيابها ثم توجهت هي الاخري نحو المكتب أشارت لها الطبيبه بالجلوس فجلست
تنهدت بعمليه قائله
بصي يا ثريا هصارحك بحالتك كامله...ممكن العلاج ياخد وقت كبير و...
شعرت ثريا بغصه قويه وقاطعتها
يعني ممكن مخلفش.
تبسمت الطبيبه بعمليه قائله
كل شئ فى إيد ربنا وده مش معناه جزم إنك مش هتخلفي انا شوفت حالات أسوء من حالتك والحمد لله إتعالجت والنهارده بقى عندهم ولاد كتير بس بقولك كده عشان عارفه إحساسك إيه وعشان كده مش عاوزاك تستعجلي الحكايه مجرد وقت.
قاطعتها ثريا مره أخري
وقد إيه الوقت ده.
أجابتها الطبيبه
مقدرش أحدد الوقت كمان ممكن نلجأ للحقن المجهري وده نسبة نجاحه عاليه جدا فى ستات كتير خاضت التجربه وبقت نسبة نجاحها فوق التسعين فى الميه.
فكرت ثريا ثم سألتها
يعني ممكن أستبدل العلاج بعملية الحقن المجهري.
أومات الطبيبه لها قائله
ممكن بس فى الحاله دي مش بس إنت اللى بتاخدي علاج كمان زوجك.
فكرت ثريا ماذا لو أخبرت سراج بذلك هل سيوافق شعرت بغصه فى قلبها ربما وقتها يرفض.
بعد المغرب
كان هنالك تجمع ب دار عمران
تم توزيع أجزاء القرآن الكريم على الموجودين من أجل قرائته ترحما على عمران
ظل لوقت ليس بطويل إنتهوا بعد العشاء تقريبا
ب شقة سراج
كانت ثريا جالسه على الفراش عقلها شارد تفكر هل تخبر سراج بإجراء تلك العمليه أم تلتزم الصمت وتخوض رحلة علاج وحدها لم تنتبه الى دخول سراج
متابعة القراءة