رواية سراج السريا كاملة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
من جيبه ويطلق ړصاصه بمنتصف رأس إيناس لكن حاول تهدئة نفسه وإبتلع صړاخها قائلا
سراج... قابيل
الإتنين طمعوا فى مراتي وكل واحد منهم هياخد جزاؤه وثريا كمان مش هتفلت من إنتقامي فى لحظه هظهر للعلن وهعرف أخد حقي منهاوحق....
صمت وهو يتذكر ذلك الفيديو الذي شاهدهشاهد رغم أن الفيديو لم يظهر وجههما لكن تلك
بالعودة قبل فترة وجيزة قبل مقټل عمران وأثناء غياب سراج...كان برفقة ذلك الصائغ بدار عمران العوامري من أجل عمته ولاء التى طلبت من الصائغ بعض المصوغاتوذهب إليها تجلس بدار عمران كعادتهاكانت فرصته الذهبيه للدخول دون شك بهويته...
وضع شارب ثقيلكذالك نظارة طبيه كبيرة حول عينيهو قبعة تستكمل بقية التخفيذهب الصائغ مع تلك الخادمة الى إحد الغرفبينما غيث طلب من الخادمة الذهاب الى الحماموجهته الى أحد المراحيض بالدارثم ذهبت الى قضاء عملهابينما هو راقب تلك الخادمه كذالك راقب وإنتظر الى ان سنحت له الفرصهرغم حركة قدميه الثقيله لكن صعد السلم مستندا على السياج الخاصبه بترقب توقف أمام شقة سراج كان الباب مغلق لكن ذلك ليس عائق لديه بثواني فتح الباب ودخل وأغلق خلفه البابوقف قليلا يلتقط نفسهثم تجول بين الغرف الى ان دخل الى غرفة النومكان الفراش مرتباوقف قليلا يتخيل تم اد يطلق الړصاص على تلك الوسائد التى تحمل رأسيهمالكن تمكن من تهدئة غضبه كذالك الوقت لو ظل لوقت اكثر قد ينكشفسريعا نظر الى سقف الغرفه حدد أحد الزوايا التى يستطيع ان يضع بها كاميرا مراقبه يستطيع كشف ما يحدث بتلك الغرفة وبالأخص على ذلك الفراشحدد الزاويه وقام بوضع تلك الكاميرا خلف لمبات الإضاءة...وقف قليلاوفكر لما لا يترك ل ثريا تذكارا بسيطأخرج قنينة العطر الذي سبق وكادت ثريا أن تختنق منها وقام برش رذاذ كثير على الفراشكذالك اخرج كيس من الډم وسكب منه على الفراش ووضع الړصاصهظل واقفا لوقت قليللكن إنتبه على الوقتخرج مثلما دخل يترقب حوله لحسن حظه انه وقت فضاء لعمل الخدمات وكن بإستراحةعاد بنزل من على السلملكن لاحظته إحد الخادمات كان قد أصبح ببهو الدار
إنت مين وعاوز مين.
غير نبرة صوته قائلا
أنا مارون مساعد الحواهرجيوجاي معاهوكنت فى الحمام والدار كبيرة ومش عارف فين الاوضه اللى قاعد فيها مع الست ولاء.
تفهمت الخادمه وأشارت له على الغرفهلكن ضغط على هاتفه ليصدح رنينفنظر له ثم قال لها
دي مراتيهرد عليها فين باب الدار اكلمها من بره الشبكه أحسن.
شاورت لهبالفعل سار نحو باب الداروذهب الى سيارة الصائغ وجلس بها ينتظر أن ينتهيمر وقت طويل حتى عاد له الصائغ وقتها رأي دخول ثريا الى المنزل لوهله فكر ان يترجل من السيارة ويصدمها لكن رجح عقله ان يمهد لذلك أولا ببث الړعب فى قلبها
عاد ينظر الى إيناس التى نهضت تشعر هذيان تقول
وإيه السبب إنك تخفي إنك لسه عايشمتقوليش الاڼتقامفين نخوتك لما عرفت إن مراتك إتجوزتومش بعيد تكون حبله.
وقف يضرب بعصاه الأرض قائلا
فعلا الأنتقام وكل واحد هياخد اللى يستحقه وأولهم ثريا وسراجوإنت مغصوبه تساعديني والا هغير خطتي وهيبقى أول واحد أنتقم منه هو حبيب قلبك الخاېن قابيلوهكشف سر بنتك اللى مش بنتك أنا الوحيد عارف هي بنت مين واللى بسببها لغاية دلوقتي إنت على ذمة قابيل وكمان بحذرك حد غيرك يعرف إنى عايش مش هيهمني أي حد وهبقي زي الطوفان بياخد الكل فى رجليه.
فكرت إيناس ثم نظرت ل غيث تحثه
ثريا لازمن ټموت هي اللى زي الخية بتغوي رجالة العوامري.
أومأ لها بمهادنه على قدر عقلها فهو يريد القصاص من الجميع وتلك الحمقاء هي الجسر الذي سيمده ويسير عليه الى هدفه.
ظهرا
ب دار زوج ولاء
كانت تجلس تحتسي قهوتها بإستمتاع فاتر حتى صدح رنين هاتفها وضعت كوب القهوة وجذبت الهاتف لكن إنتهي الرنين سريعا نظرت للشاشه لمعرفة هوية المتصل لكن كان ارقاما فقط سرعان ما عاد رنين الهاتف لكن بصوت رسائل
تخت الهاتف وفتحت تلك الرساله الاولى سرعان ما إعتدلت فى جلستها مشدوهه وهي ترا صور مرسله بتبعيه خلف بعضها...ثم رساله أخيرة مكتوبه تنص
مش عاوزه تعرفي مين الشبح الخفياللى إستحوز على الأثار والبضاعة التانيهولا سيادة اللواء صرف نظر عنها.
إرتعب قلبها لوهله وعاودت الإتصال على نفس الرقم فتح الخط للخظة ثم عاود غلق الهاتف نهائيا بسبب تلك الرساله الآليه التى جائت لها بعد ان عاودت الإتصال الهاتف خارج الخدمة.
سريعا بيد مرتعشه أجرت إتصال آخر وسرعان ما طلبت منه
هبعتلك رقم موبايل تعرف هو بتاع مين.
اغلقت الهاتف ورمته امامها على الطاوله تنظر له تشعر بإرتياب وحيرة من ذلك الشبح الخفي.
عصرا
امام المشفى
تفاجئ إسماعيل ب قسمت تقف أمام سيارته الخاصة تجاهلها وذهب الى الناحيه الأخري ذهبت قسمت خلفه وجذبته من كتفه قائله
إسماعيل لازم نتكلم سوا أرجوك.
أجابها ببرود
للآسف مش فاضي دلوقتي بعدين.
برجاء نظرت له قائله
إسماعيل إسمعني بس...
بنفس الوقت صدح هاتفه... نظر له ثم لها قائلا
للآسف زي ما شايفه الإتصال خاص بشغلى كطبيب تشريح ومش فاضي وقت تاني.
إبتلعت بروده وقالت
خلاص هاجي معاك وفى السكه نتكلم.
وافق بعد رجائها صعدت لجواره فى السيارة لكن للآسف لم تستطيع الحديث معه بسبب إنشغاله على الهاتف لأكثر من إتصال خاص ربما هو من إستهواه ذلك وهو يراها هكذا رق قلبه لها لكن لابد من إختبار أخير.
الفيوم
منظر رباني يستحق التأمل وهي جالسه شاردة بهدوء ودفئ المكان عكس عواصف اليومان الماضيانالشمس ساطعه...
فاقت من ذلك الشرود حين شعرت برذاذ مياه على وجههانظرت نحو سراج الذي ضحك وعاد يرش عليها رذاذ المياةشعرت بضجر قائله
رش المايه عداوة يا سراج.
ضحك وهو يجلس خلفها يضمها لصدره يقبل وچتتها قائلا
عدوتي الحبيبة.
إبتسمت له قائله
وإيه سبب التناقض ده... شايف الشلال ده يا سراج بيفكرني بفيلم البطل نط من فوق الشلال بعد حبيبته ما طلبت ده منه برهان على إنه بيحبها لو طلبت منك تنط هتوافق.
ضحك سراج ونهض واقفا يمد يده لها قائلا
لاء ... تعالى نعدي سوا من فوق الشلال.
ترددت قائله
لاء...
قاطعها يحثها على المخاطرة قائلا
قوي قلبك يا ثريا وهاتي إيدك... خلينا نغامر سوا..... اللى بنخاف منه هو اللى بيحصل...لازم نخاطر سوا وقتها هتحسي بلذة المخاطرةحتى لو خسړتي قلبك هيقوا.
بتردد اعطت يدها له سارا من فوق ذلك الشلال شعرت بإستمتاع وجمال آخر للمكان.
ليلا
إستطبل الخيل
تبسمت حنان ل آدم الذي دلف الى غرفة النوم تحدثت بهدوء
أخيرا خلصت شغلك انا كنت خلاص مليت من اللعب عالموبايل والتقليب بين القنوات الفضائية وكنت هنام.
إبتسم لها قائلا
عشر دقايق هاخد دوش عالسريع وأجيلك.
أومأت ببسمة بعد قليل إنضم لجوارها على الفراش يضمها لصدره يضع يده على بطنها التى إنتفخت قليلا سائلا
كان عندك متابعه عند الدكتوره النهاردة.
إبتسمت وهي تضع يدها فوق يده على بطنها قائله
الدكتورة قالت إن الجنين بخير.
قبل عنقها قائلا
وبالنسبه للغثيان الكتير.
ضحكت قائله
قالتلى فترة وهينتهي كمان قابلت أبوي فى السكة سلم عليا وقال عنده مشاغل.
ضمھا قائلا
فعلا تلاقيه مشغول أنا كمان هنشغل الفترة الجايه لازم المخازن تتنضف عشان الموسم بتاع الكتان قرب...
توقف آدم وغص قلبه بآسي قائلا
كان أبوي هو اللى بيقوم بالمهمه دي صحيح كنت بساعده بس هو اللى كان بيتابع تنضيف المخازن.
وضعت حنان يديها على وجه آدم قائله
عارفه الحزن لسه مالك قلبك بس يا حبيبي الدنيا كده ولازمن نتحمل.
ضمھا وتنهد بإسي قائلا
فعلا لازمن نتحمل مفيش فى إيدينا غير الصبر.
بذلك المكان النائي بذلك المنزل الذي يختفي به غيثصدح رنين هاتفه...قام بالرد ليسمع من يخبره
سراج سافر القاهرة فى طيارة الضهر.
تنهد بسؤال قائلا
تمام كويس أوي وثريا سافرت معاه.
رد عليه
لاء هو اللى سافر لوحده وهي مخرجتش من دار الست العجوزة.
شعر بإنشراح فى قلبه قائلا
تمام الليلة عاوز ثريا تكون عندي فى المكان اللى قولتلك عليه.
سأله الآخر
طب والست العجوزة.
متهمنيش إن شاله ټقتلها او ټحرق الدار اللى يهمني ثريا تكون عندي الليلة.
أعلق الهاتف يضحك يشعر بإنتشاء فلقد إقتربت بداية الإنتقام وثريا أولا.
بنفس الوقت دلف الى المنزل حفظي الذي جلس على أحد المقاعد يزفر نفسه... نظر له
غيث سائلا بإستهزاء
مالك بتنفخ كده ليه إيه روحت لدكتور التجميل وقالك إن العلامات اللى فى وشك هتفضل لها آثرأصلها من إيدين ناعمة
نظر له حفظي پغضب قائلا
بتتريق عالاقل أنا مش متخفي وعامل مېت ومراتي على ذمة راجل تاني.
نظر له بإحتقان وصمت قليلا ثم تحدث بتحريض
أنا عندي حل يرجع لينا ثريا وحنان راكعين.
إعتدل حفظي سائلا
إيه هو أوعي تقولى أخطف حنان.
ضحك غيث قائلا
وليه لاءوأهو يمكن الخطڤ يجي بمصلحه والجنين يسقط وترجعلك خاليهبس قبلها لازمن تتخلص من آدم ودي سهله أوي.
سأله حفظي
سهله إزاي.
أجابه ببرود
الفترة الجايه هيبقى تنضيف المخازن عشان الموسم الجديد من الكتانوطبعا بيبقى فى بواقي قش وعيدان كتانوماس كهربائى يحصل ينضف المكانومعروف إن آدم هو اللى كان بيساعد عمرانيعني هيبقى مكانه فى المخزن.
لمعت الفكره بعين حفظي وتبسم بخباثه كذالك عين الثعلب الغادر غيث.
بمنزل ولاء
سمعت رنين هاتفها سرعان ما قامت بالرد لتسمع حديث الآخر
رقم الموبايل اللى بعتيه ليا الضهر طلع صاحبه إسمهممدوح الحناوي
صډمه لجمت عقل ولاء وعاودت السؤال بتأكيد
قولت مين.
اكد لها
ممدوح الحناوي
ليلا
بذلك المنزل الصغير بالفيوم
نظرت نحو باب الغرفه ثم نظرت الى حقيبة الملابس بتذمر قائلة
مش عارفه هو ملقاش فى الدولاب الهدوم غير دي... كلها قمصان ياريت كنت روحت أنا بنفسي وجبت هدوم ليا.
بنفس الوقت دلف سراج الى الغرفه ونظر الى ثريا التى تتحدث بتذمر ضحك على معرفة لسبب تذمرها... رفعت وجهها ونظرت له قائله
وإنت بتجيب هدوم مكنش قدامك غير دي.
مسك إحد الثياب شبه قائلا
أنا جبت اللى عجبني.
نظرت له بإستهزاء قائله
جبت اللى عجبك ومش عاجبني الهدوم دي اساسا ملبستش منها قبل
كده ومستحيل ألبسها يعني فى دار خالتي رحيمه صحيح كانت هدومها واسعه عليا وقصيرة بس كانت أرحم من دي عالعموم سهله ألبس بيجامة من بتوعك.
إبتسم وهو ينهض وقف خلفها يضمها يهمس جوار اذنها قائلا
بيجامتي هتبقى عليك تجنن بس للآسف انا محبتش لنفسي بيجامات مش محتاج لها.
زفرت نفسها بضيق سائله
وأنا هلبس أيه دلوقتي.
ضمھا يهمس بحرارة
مش محتاجه لبس يا حبيبتي.
همسه بتلك النبرة الرقيقه جعلها تجفل لبعض الوقت أدارها ليبقى وجهها لوجهه كآنه يتحكم بها بسرعه كان
يلتقي السرج والثري ب
عن اق عاصف
يتبع
﷽
السرج الخامس والثلاثون الأخيره 1
برهان الغرام
سراج_الثريا
عاصف عصف بكثير من الآلام
حنونة بشغف والدتها من وخز تلك الإبر الاتي يقومن بلضم القطع الامعه بألاثواب شبية أثواب الغوازي رغم
أن وقتها كانت تمقت غنخ الفتيات وتعتبره نقص تربية لكن عقلها إختذل تلك المشاعر الأنثوية وأرادت الشعور بها مع رفيق حياتها لكن أغرق تلك المشاعر سيل خائڼ دمر مشاعرها لكن...
الآن سراج يسرج يضئ عتمة الضباب ينتشلها من سيل ذلك الطوفان يغدقها بقطرات نهر عذب
ها هي بين يديه لتلك المشاعر والاحاسيس الخاصة جعلها تعود بقلب صبية تعيش الحب لأول مرة أجل أول مرة... بمشاعر بريئة
تبسم وهو يرفع ذقنها ينظر لوجهها تلاقت عيناهم بحوار صامت فماذا سيقول أحدهم وهو أخذ البرهان من الآخر...
غفي عقل ثريا وعيناها تنظر نحو سراج
كانت فى البدايه تضجر من أفعاله لا بل كانت تكرهه والدليل كان موافقتها على الزواج منه إنتقاما لسوء حظ من يقترب منها هي بلا روح
مثل الأرض الجدباء وهو بأفعاله الخسيسة معها انذاك كان يستحق إمرأة مثلها لكن مع الوقت ومع إقترابها منه ماذا حدث تبدلت مشاعرها بالتدريج معه من البغض اصبحت تهواه معه لم يجبرها من البداية رغم تواقحه معها لكن لم يضغط عليها حين استسلمت له كان برغبتها.
تنفست بقوة حين تملك من العقل وحذرها وقلبها يعارض
فكري كويس إنت إستسلمتي له فى البداية بدون مشاعر...
لاء مشاعري كانت مش مفهومه.
ثريا سراج قدم براهين كتير وقالها صريحة إنه بيحبك كفايه خوف وعيشي حياتك سراج هو السند اللى كنت بتتمنيه.
هكذا إستراح قلبها وأراح عقلها الذي هدأ ونفض الخۏف وهي بحضن سراج التي تشبثت به وهي تضع يدها فوق عنقه بنعومة تلمع عينيها بوميض خاصتبسمت حين إقترب سراج من رأسها ووضع منبعه هو قلبه لاول مره يشعر بهحياة عسكريه إختارها بإرادته هربا من وسط عائلة العوامري
يشعر أن تلك العائلة ظلمت والدتهمازال يتذكر حنانها عليه ولمسة يدها فوق خصلات شعره وهي تهدئه بعد أن رأي والده ينهرها دون سبب بعقل طفل ثار على والده ذلك اليوملكن جذبته والدته وضمته تخبره أنها هي حقا المخطئةوحتى إن لم تكن مخطئه فهذا ليس من شآنه ولابد أن يحترم والدهذكري كانت بعيدة لكن مازالت مترسخة فى عقله ... النسر الشارد بإرادته هرب عاد لمهمة لكن يبدوا أن القدر يرسم دائما المصير أجل...
مصيره كان تلك التى تقبع بي
.. ضحك بإستعجاب
كان فى البداية يظنها حقا محتالة عنيدة قاسېة... لكن هي عكس صفتين فقط
عنيدة.. وقاسيه
بل هي متسلمة.. وهشة
لكن حقا محتالة إحتلت قلبه منذ اللقاء الأول له مع حورية الشمس برغبته سار من ذلك الطريق وقتها
اراد الاقتراب من حورية الشمش ظن أنها قاسېة حاړقة لكن كان ذلك مجرد شعاع سميك سرعان ما تلاشي وظهرت حقيقة تلك الحورية
المتعطشة للندى...شهر ...تبسم سائلا
ليه التنهيدة دي كلها.
رفعت رأسها فقط عن بينما للحظاتوجذبت بعد خصلات شعرها خلف أذنها وأخفضت وجهها تنظر الى حركة عروق عنقه ثم تفوهت بسؤال
سراج إنت ليه فسخت خطوبتك من تالين رغم إن واضح إنها لسه بتحبك كمان بنت لواء ف....
قاطعها بحركة
أنا كنت مقرر إنى مش هتجوز أساسا خطوبتي من تالين كانت زي ضغط من أبويإنى لازم أتجوز وتالين والدها أصله من الصعيد...ضغطت على نفسي إستجبت له بس لما لقيت نفسي مش هقدر أتحمل وأكمل معاها....
توقف للحظة يتذكر فيما فكر وقتها وجعله يتخذ قرار إنهاء ذلك الإرتباط قبل أن يتزوج ويصبح صورة من جفاء والده مع تالينمع الفرق والده عشق والدته كما أخبره رغم عدم تقديره لذلك العشق هو لن يكون مثله ويعيش نفس البؤس مع زوجته الأفضل عدم زواجه وكان هذا قراره بالفعل... لكن ظهور حورية الشمس جعله يتخلى عن قراره وتزوج بها..
تجولت عيناها على ملامحها وهو يضع إبهامه فوق شفاها ينلمسها برقة قائلا
شغلي فى الجيش له خطۏرة ممكن فى لحظة...
قاطعته ثريا وضعت يدها على فمه واليد الأخرع عاته بها... نظر نحو عينياها وتبسم قائلا
إنت فكرتي كنت هقول إيه أنا كنت هقول مين اللى هتقبل جوزها يفضل بعيد عنها طول الوقت فى عمليات عسكريه مع مجرمين وإرهابين وممكن...
قاطعته
متابعة القراءة