رواية سراج السريا كاملة بقلم سعاد محمد سلامة

موقع أيام نيوز

لكن بنفس الوقت دق الهاتف بيدها وأظهرت الشاشه رقم سعدية أجابتها سريعا لكن زاد القلق فى قلبها حين سألت عن ثريا وعاتبت أنها وعدتها بالذهاب لمنزلها ولم تأتي
لم تعرف نجية كيف تبرر لها أتخبرها أن ثريا لم تعود للمنزللكن فى آخر لحظة تراجعت ربما تعود ثريا بخير ولا تكتسب سوا قلق سعدية هى الاخري 
ظلت لوقت أصبحت الساعة العاشرة مساءإحتارت ماذا تفعللكن كأي أم يحركها مشاعرهاتنهدت بحسم قائله
هروح ل ممدوح الجهوه اللى عيشتغل فيها وأجولهممدوح حنين وميستحملش الهوا على أخته 
بالفعل خرجت من دارهالكن أثناء سيرهاتعثرت وكادت تقعلكن تمسكت بأحد عواميد الإنارة بالشارع وقفت تلتقط نفسها رأتها رغد التي كانت تقف بدكان البقالة الخاص بوالدها خرجت مسرعة نحوها وسألتها بلهفه 
خالتي نجية خير بتجري كده ليه وكنت هتقعي 
إلتقطت نجية نفسها ونظرت الى رغد تدمع عينيها لوهله أرادت الا تطلب منها مساعدة لكن إلحاح رغد كذالك شعورها الطيب نحو رغد 
تفوهت بقلق 
ثريا سرحت الغيط من قبل العصر ولساها مرجعتش لحد دلوك وبتصل علي موبايلها بيرن ومش بترد كنت رايحه ل ممدوح الجهوه عشان يشوف أخته فين 
حين ذكرت إسم ممدوح خفق قلبها وكذالك هى تشعر مع ثريا بالألفة وتحترمها عكس الكثير من بعض الأهالي ترددت قبل أن تعرض عليها 
تعالي إقعدى مع أبوي فى الدكان وأنا هروح له القهوه أنادي عليه 
نظرت لها نجية بإمتنان وكادت ترفض لكن نهضت تسير معها الى أن وصلن الى محل البقالةجلب والد رغد مقعدا جلست عليهسردت رغد لوالدهابينما عاودت نجية الرفض ونهضت كي تذهب الى ممدوح لكن والد رغد حثها قائلا 
خليك جاعدة إرتاحي يا ست نجيه وأحمد هيروح مع رغد ينادوا ل ممدوح 
نظرت نجيه نحو أحمد الصبي الصغير وإقتنعت حين أكمل حديثه 
إحنا فى الصيف والدنيا ماشيه وإطمني إن شاء الله ثريا بخير يمكن هنا ولا هنا إنت عارفة حصيرة الصيف واسعة وثريا ليها محبين كتير 
حاولت تهدئة قلبها وأومأت بتمني أن يخيب حدس قلبها 
بالإستطبل
قبل قليل 
لكن بشخص آخر أغمضت عينيها لوهله تسمع صوت ضحكة تشفي ورائحة فم تفوح منها رائحة كحول مقيتة فتحت عينيها سريعا كآنها ترا نفس الشخص لكن هنالك اختلاف بالحجم بين هذا وذاك الذي كان رغم جبروته وإحتساؤه للكحوليات كان يهتم بجسده الرياضي كي يتباهي بذلك ويخدع أنه شخص مثالي لوهله توجست خوفا من ذاك البغيضنهضت واقفة دون شعور منها سارت للخلف بخطوات لكن كادت تتعرقل لولا تلك الأصفاد التى بقدميها موصوله بسلاسل حديدية مغروسه بالحائط نظرت الى ذاك الحجر التى كادت تتعثر به 
بسرعة فكر عقلها وإنحنت تجذب تلك القطعة وإستقامت سريعا بينما عصران يقترب يضع يده فوق حزام بنطاله بحذر يخشي من ټهديد سراج له الى أصبح أمامها مباشرة ضحك ضحكة شړ يقول 
بتعصي أمر سراج باشا متعرفيش غلاوة سراج باشا عندى ده موصي عليك أوي 
تهكمت بسخريه وإستبياع رغم رجفة قلبها الذي ينتفض بداخلها لكن لن تستسلم كما فعلت سابقا بالنهاية ماذا جنت من خلف ذاك الضعف قالت بتريقه 
سراج باشا عليك إنت وبلاش تقرب مني بدل ما تبقي نهاية عمرك على إيد مره إمرأة 
هو سابقا كان مچرم لو مازال بنفس العقلية ما كان تركها تتحدث كما أنه ربما كان مچرما لكن لم يهتك عرض إمرأة سابقا ولن يفعلها الآن هو يمارس ټهديد فقط لكن ثريا يدها ترتعش وهي تمسك ذاك الحجر كما أنها مستبيعة لن تتنازل عن الأرض حتى لو أصبحت قاټلة وليتها فعلت ذلك من قبل 
يقترب بخطوات وئيدة الى أن أصبح خطوة أو إثنان بينهم يستفزها بضحكته الشريرة 
بينما هي كآنها 
ذكريات بائسة تمر وهي فقط تشاهد لا تعطي رد فعل لأول مره عليها إتخاذ قرار أنها لن تكون بدور ثانوي فى قصة هي بطلتها ليحدث ما يحدث قبل أن يخطوا عصران آخر خطوة 
أخذت القرار وتقدمت تلك الخطوة وفى لحظة جسارة منها ضړبت عصران بذلك الحجر على رأسه بعد أن إستجمعت
قوة شيطانية فى الحال تلقى عصران الضړبة برأسه لعدم إنتباهه وعدم روؤيته لذاك الحجرسقط ممددا أمام قدميها وهو شبه غائب عن الوعي نظرت له بعلو وألقت ذاك الحجر من يدها تدمع عينيها بقسۏة ما تشعر به لم تتوقع يوما أن تكون قاټلة من إتخذت طريق القانون بإختيارها أضحت قاټلة كان دخولها ل عائلة العوامري أكبر سوء مسها بحياتها هم الچحيم بعينه لكن شعرت بندم وهي ترا دماء عصران تسيل أسفل قدميها كذالك كآنها توهمت أن عصران قد ينهض ويعاود ما بدأه عادت بجسدها للخلف تبتعد عنه لعدم إنتباهها تعرقلت بسبب تلك السلاسل الموصولة بالأصفاد الذي بقدميها إختل توازنها دون إنتباة منها لم تستطيع أن تحفظ توازنها فسقطت دون إنتباة للحائط وذاك الجزء الحاد البارز بها خبطت رأسها بها لم تشعر بشئ بعدها 
بسبب عدم سماعه لأي إستغاثة دلف الى تلك الغرفة پغضب تحول الى فزع و
ذهول من ما يراه أمامه ذهب نحو عصران الجالس ارضا يحاول إستعادة قدرته يتآلم وهو يلف قميصه حول رأسه يضع يديه فوقهالكنه يرتدي ببقية ثيابه ليس به عاريا سوا ساعدي يديه لكن شعر بالڠضب الساحق منه وأمسكه من تلباب ثوبه پعنف يسحبه بقوة عاصفة جعله ينهض واقفا وهتف بهجوم شرس 
شعر عصران برهبة وبرر پخوف ودفاع عن نفسه 
والله ما لمستها زي ما قولتلى يا سراج بيه أرهبها بس 
توقف عصران عن إسترسال تبريره يشعر بدوخة 
قبض سراج على كتفيه پغضب سائلا 
بس إيه إنطق 
أجابه عصران 
معرفش يا باشادي ضړبتني بالحجر على رأسي وبعدها حسيت إني دايخ ومش حاسس باللى حوالياولسه جدامك أها بحاول أفهم أيه اللى حصل 
تركه وذهب نحوها مباشرة رأي رأسها ټنزفلا يعلم لما شعر بالرفق عليهاهكذا فسر عقلةرفع ذاك الوشاح عن رأسها سريعا خلع قميصه وزال ذاك الوشاح عن رأسها حاول الضغط على رأسها وحملها ناهضا يسير سريعا نحو الخارج غير مباليا ل عصران وإصابته الشبة خطېرة 
خرج من الغرفة ذهب سيارة نصف نقل كانت بالإستطبل أمر سائقها بلهفة 
إفتح الباب بسرعة 
فعل السائق ما أمره به فى ثواني وضعها بالسيارة وتحدث للسائق 
فين مفاتيح العربية 
أخبره 
المفاتيح فى كونتاكت العربية يا باشا 
إغلق باب السياره وإستدار سريعا نحو الباب الآخر صعد يقود السيارة بسرعه چنونية وهو ېصرخ على حارس بوابة الإستطبل الخارجية أن يفتح له الباب سريعا 
قبل أن يصل الى الباب كان مفتوحا سريعا كان يقود السيارة فى ظرف دقائق صف السيارة بفناء الوحدة الصحية الخاصة بالبلدة
وترجل سريعا نحو الباب الآخر حملها بين يديه سمع بعض
هزيان منها لم يستطيع تفسير منه سوا كلمات 
أنا بكره عيلة العوامري 
لم يهتم بما سمع ودخل بها سريعا الى داخل الوحدة الصحية ېصرخ عليهم بأن يساعدوه 
أرشده حارس الوحدة نحو غرفة الإستقبال بالوحدةوضعها على فراش طبيب نفس الوقت دخلت إحد الممرضات نظرت الى الډماء التى تنشع من ذاك القميص الملفوف حول رأسهانزعته ورأت ذاك الچرحثم نظرت نحو سراج قائله
الدكتور النبطشي هنا فى الوحدة بيمر على حالة فى الدور التانيهطلع أنادي عليه 
لا يعلم سبب لقوله
ومفيش هنا دكتورة ست 
نظرت له قائله
للآسف مفيش غير الدكتور النبطشي 
أومأ لها قائلا
تمام ناديه بسرعة 
أومات رأسها بدهشه ثم غابت لدقائقكان يشعر أنها ساعاتوهو يسمع هزيانها غير المفهوم وكلمات غاضبة بشآنغيث لا يعلم لما أراد النظر لملامحها وهى نائمة لولا تلك الډماء التى تغطي جبينها وجزء من وجهها لكانت ملاكا كذالك لاحظ تلك الشعيرات الرمادية التى تتخلل شعرها البنية المحروقه تقترب من السوداء لحظات كآن عقله شارد وقلبه مشدوه نحو تلك المصاپة أخرجه من ذاك التآمل نحنحة الطبيب الذى دلف ببطئ معه تلك الممرضة 
لوهله أراد أن لا يدخل هذا الطبيب لكن أصبح الضماد الملفوف حول رأسها دمويا تنحى جانبا سعر بضيق خين نزع الطبيب عن رأسها ذاك الضمادوقبل أن يبدأ يتعامل مع إصابتها تحدث بمهنيه
ياريت تطلع بره الاوضة لحد ما نخلص تضميد حرج المصاپة 
نظر له سراج قائلا 
لاء مش هخرج وإتفضل شوف شغلك 
كاد الطبيب أن يعاود الطلب منه لكن الممرضة تحدثت بتبجيل ل سراج قائله 
ده سراج بيه العوامري الوحدة مفتوحة بسبب تبرعات عيلته وهو أكيد قلقان عالمصابة 
لمعت عين سراج بغرور من معرفة الممرضة السابقة له رغم أنها بالبلدة منذ فترة وجيزة وسأل عقله هل تعلم هاوية ثريا أيضا 
لكن لم تظهر ذلك بدأ الطبيب يتعامل مع حالة ثريا 
الى أن إنتهي وضع ضماد طبي يلف رأس ثريا شبة كاملا ثم خلع قفازيه وبالصدفه بسبب إنحصار جلباب ثريا رغم أنها أيضا ترتدي بنطالا أسفل جلبابها لكن وضح جزء من إحد ساقيها وظهر به چرح واضح ذهب نحوه الطبيب وكاد يرفع البنطال لكن توقف بعد أن قبض سراج على يده قائلا بنبرة إحتقان 
إنت هتعمل إيه 
أجابه الطبيب
مش شايف الچرح الظاهر فى رجلهاهعالجه 
زفر سراج نفسه بضجر قائلا
لاء كفاية عليك إكدهالچرح ده واضح إنه صغير والممرضة هتتعامل معاه 
نظر له الطبيب پحده قائلا
أنا هنا دكتور فى المستشفىوكمان المسؤول عن النبطشية وواضح من الخبطة اللى فى راس المصابه كمان الچرح اللى واضح فى رجلها أن فى إشتباة چريمة فى الموضوعوهفتح تحقيق باللى شايفه ده 
تهكم سراج من نبرة الطبيب الحادةوقال بآستهزاء
واضح إنك مش من البلد إهنه ومتعرفش أنا مين 
قاطعه الطبيب بلا إهتمام
حتى لو كنت من البلد وأعرف جنابك كنت هعمل اللى يمليه عليا ضميريواضح وجود جنايه 
ضحك سراج مستهولا ومستكبرا
جنااايه!
أعتقد مهمتك خلصت وتقدر تعمل اللى إنت عاوزه إتفضل 
كاد الطبيب يحتد لولا أن جذبته الممرضة وخرجت خارج الغرفةطاوعها الطبيب فقط لانه لا يحبء الجدال مع ذاك المتكبر
خرج وهي خلفه 
وقفت تقول له بذم
إنت مش عارف مين الشخص اللى جوه ده
ده سراج بيه العوامري 
تهكم الطبيب سائلا
ومين بقى سراج بيه العوامري 
أجابته بمكانته وسط عائلة العوامري المعروفةثم أكملت
أنا كنت زيك مكنتش أعرفة بس كان راكب حصانه وبيتمشى بيه فى البلد وكنت واجفة مع چوزي فى دكان العلفواحد من الفلاحين عرفهوجال ده سراج بيه العوامري 
تهكم الطبيب قائلا 
متغطرس يعني 
طب والمصاپة دي كمان تبقى مين 
أجابته 
لاه دي مهعرفهاش يمكن جريبته قريبته 
أو تخصه هنعرف هى مين لما يسجل إسمها فى المړضي وكمان أنا هعاود أدخل الأوضه وهسأله هي مين مع إن شكلها مش غريب علي 
ڠصبا إمتثل الطبيب وغادر بينما عاودت الممرضه الدخول الى الغرفة وعرض خدماتها عليه وسألته بإستفسار 
هي المړيضة دي تقرب لجنابك 
تنفس وإحتار بماذا يجيب عليها لكن بالنهايه قرر واجابها 
لاء دى لقيتها وانا ماشي عالطريق 
ذهلت الممرضة وهي تشعر بإستغراب كيف هذا لم يعرفها وبهذه اللهفه الواضحة هي ظنت أنها قريبته وربما تخصه لم تهتم وسألت 
طالما كده كان لازم تسمح للدكتور يقدم بلاغ فى النجطة قسم الشرطة جنابك لاجيتها عالطريق يمكن اللى إتسبب فى إصابتها جاطع قاطعطريق ليه تحمل نفسك مسئوليه طالما متعرفش هي مين 
أجابها
بس أنا أعرف هي مين كويس
تسألت بإستفسار
حضرتك تعرفها منين 
بصعوبه لا يعلم سبب لما لم يكن يريد أن يقول أنها كانت زوجة غيث إبن عمته لكن ڠصب أجابها 
تبقى آرملة إبن عمتي 
تبسمت الممرضه قائله دون إنتباة 
أنت جبتها إهنه شهامة منيك يعنيعشان خاطر إكدهلو كان حد غير چنابك مكنش جابهاانا مكنتش أعرف شكلها بس اللى أعرفه إنها مصانتش مۏت چوزها وسابت داره قبل الاربعين بتاعه شابة وحلوه ولساها صغيرة أكيد مش 
قاطعها سراج پغضب قائلا 
أعتقد كفايه كلام فارغ التحقيق بتاعك ده يخلصومش عاوز حد يعرف بانها موجودة إهنه بالوحدةوإتفضلي شوفى شغلكالچرح اللى فى رجلها داويه 
شعرت الممرضة بحرج من صد سراج لهابدأت فى مداواة ساق ثرياوخرجت وتركت سراج معهايشعر بإستغراب من شعوره بالضيق والڠضب والإستغراب الاكبر وجوده هنا لما لا يطلب من احد العاملين الموجودين بالمشفى الإتصال بأحد ذويها 
زفر نفسه وهو ينظر لها وهي غافيه رغم ذاك الضماد على رأسها تبدوا كآنها صافية وعلى وجهها بسمه لا يعلم إن كانت بسمه أم مجرد ملاحظة منه 
بينما خرجت الممرضة وذهبت الى إحد الغرف كانت خاصه بالممرضات كان معها ممرضة أخري جلسن سويا سردت لها عن وجود سراج مع تلك الفتاة 
لم تستغرب الاخري قائله 
وفيها إيه اللى أعرفه إهنه إن أرملة الأخ بيتجوزها أخوه ويمكن هو عينه عليها 
فكرت الممرضه 
بس ده مش أخوه ده واد عمته ومن عيلة العوامري كمان اللى سمعته إن البت دي مسببه ناوشة لعيلة العوامري 
أجابتها الممرضه الاخري 
يمكن عامله الدوشه دي عشان إكده إنها تتجوز واحد تاني منيهمبس تفتكري مين اللى إتسبب فى اللى حصل لها 
أجابتها هها بذهول قائله
ربنا يحمي عرض ولاياناهقوم أشوف الست اللى محجوزه فوق ديوالله حالتها متستاهل الحجزبس الناس مفكره الوحده فيها عناية أكتر من الدار 
غادرت الممرضة الاخريبنفس الوقت دق هاتفهاأخرجته من جيب معطفها ونظرت لهثم قامت بالرد تسمع سؤال زوجها لها عن بعض الأغراض ومتي ستنتهي ورديتها بالوحدةاجابته ثم سردت له عن ما حدث
قائله
بس شكل سراج بيه ده راچل جويلو واحد غيره كان عالاقل سابها لما وصلها الوحدةشكلها إكدة كان حد عاوز يأذيها وهو نجدها منيه 
باحد مقاهي البلدة 
وقفت رغد على جنب قريب منها ودخل احمد نادي على ممدوح الذى خرج معه وتوجه ناحيتها يقول بلهفه وذم 
رغد إيه اللى جابك إهنه دلوك القهوة كلها شباب وممكن يعاكسوك وانا مكنتش هسكت ليهم 
شعرت رغد بسعادة أنها لا يود ان يضايقها أحدتوترت قائله
خالتي نجية عندنا فى الدكانبتقول إن ثريا لحد دلوك مرجعتش الدار وهي قلقانه عليها أوي 
شعر ممدوح بقلق قائلا 
إزاي مرجعتش للدار إستني دقيقه وراجع لك 
لم يمر أكثر من دقيقة وعاد ممدوح يقول لها
خلينا نروح للدار يارب تكون رجعت 
اومأت له ببسمه وهي تسير على الطرف الآخر جوار أخيها الذي يفصل بينهمتحاول هى وأخيها مجارات خطواته السريعه الى أن وصل الى ذاك الدكان وجد والدته جالسه سألها بلهفه
أمى ثريا رجعت 
أومأت
رأسها ب لا 
أخرج ممدوح هاتفه يتصل على ثرياولا يآتيه رد شعر بزيادة القلق قائلا
موبايلها بيرن ومش بترد هي مش متعودة متردش معقول تكون لسه فى الغيط هروح أشوفها وارجع 
تنهدت نجيه بدموع قائله 
وإيه اللى هيقعدها فى الغيط لحد دلوك دي كانت بترجع للدار يادوب السمس تغيب 
ساور ممدوح القلق بشدة وفكر ب عائلة العوامري
تم نسخ الرابط