رواية سراج السريا كاملة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
وقال
تمام متقلقش هكون عندك فى الوقت المناسب.
سريعا بدل ثياب الكارتيه وإرتدى زي رسمي... وتوجه للخروج من المركز لكن بسبب إنشغاله ببعض الاتصالات الهاتفيه... كاد يصتطدم مع ايمان التى لاحظت لهفته للخروج حتى انه لم يبالى بتذمرها وغادر مسرعا إستغربت فعلته لكن لم تهتم.
قبل قليل على الطريق
كان يسود الصمت بين سراج وتالين كان عقله مشغولا بمحتالته يود أن ينقضي الوقت ويعود لها يعرف رد فعلها حين تعلم أن تالين غادرت الى القاهرة.
رغم شعورها بآلم قاسې يهتك بقلبها لكن قطعت تالين ذاك الصمت ونظرت نحو سراج تكبت دموع عينيها سائله بلوعة قلب
للدرجة دى بتحبها يا سراج.
مازال يلتزم الصمت رغم سماعه لها لكن عقله مشغول وهو يتبادل النظر بين مرآة السيارة الجانبيه والأماميه يراقب سيارة النقل الصغير الذي لاحظ سيرها خلف سيارته منذ أن أصبح على الطريق الرئيسي حاول التأكد من ذلك الهاجس وراوغ بالطريق سواء بزيادة السرعه ثم تبطيئها أو الدخول لمنعطفات أخري على الطريق لكن مازالت تتعقبه تأكد حدسه حين عاودت تالين الحديث لكن هذه المرة لم تستطيع كبت دموع عينيها وهو تتحدث بنبرة عڈاب
كنت مفكره قلبك فولاذ زي ما بابا كان بيقول
سراج قلبه من فولاذ لكن واضح إن لأول مره بابا يكون غلطان لما قولت لى إنك إتجوزت مصدقتش لأن كنت متأكدة إنك مستحيل قلبك يعشق وتجي واحدة تقنعك بالخطوة دي فاكره لما إنت فسخت خطوبتنا قولت لى إن عمرك ما بتخلى قلبك ياخد قرار دايما بتحكم عقلكوخطوة الجواز بعيدة عن تفكيرك بس مع ثريا إنت لاغيت عقلك من غير ما تفكر روحت أنقذتها رغم إنك كان ممكن تنصاب زيها حبيتها إمتى يا سراج.
سؤال لا يعلم هو نفسه له جواب
لا يعلم متى إخترقت تلك المحتالة قلبه بل وتمكنت من فولاذ قلبه وإنصهر ...
رغم ذلك مازال عقله مشغول بتلك السيارة التى زادت من سرعتها وتقدمت أمامه ثم أبطئت سيرها لاحظ فتح زجاج شبابيك تلك السيارة كذالك صندوق تلك السيارة الذى كان به بعض الأقفاص الخشبية وجزء مغطى بمفرش بلاستيكي إنزاح ذلك ووقف بعض الرجال يشهرون أسلحه... سريعا فهم وعلم أن هنالك كمين لاصتطياده وتصفيته سريعا
وضع يده على رأس تالين قائلا بأمر
إنزلي فى دواسة العربيه وأوعي ترفعي راسك.
إنخضت تالين وشعرت بالهلعحين سمعت صوت إطلاق رصاص نفذت ما قاله لها ثم سرعان ما فتح صندوق بالسيارة وأخرج سلاحھ الذي يحتفظ به دائما تأكد من وجود الړصاص به ثم سريعا فتح هاتفه وضغط على أحد الارقام سرعان ما فتح الآخر الإتصال وإستمع الى سراج
واضح إن أنا الطعم النهاردة أنا عالطريق العام اللى بيودي لمطار الأقصر... حاول تجي بالدعم بسرعة هحاول أراوغهم بس سلاحي مش هيسد معاهم... كمان عربيتي مش مصفحه...
أغلق الهاتف وتركه بالسيارة ثم نطق بالشهادتين وهو يحاول المراوغة بالسيارة يتفادي تلك الرصاصات التى أصبحت تنطلق بغزارة نحو سيارته مما سبب هلع ل تالين أكثر حين سمعت أصوات إصتطدام الړصاص بالسيارة.. حتى أنها كادت تخرج من دواسة السيارة لكن صړخ عليها سراج بأمر
أوعي تتحركي من مكانك ....
صمت حين إخترق جسده إحد الرصاصات
مما جعل تالين تتلهف عليه ولم تمتثل لأمره وخرجت من دواسة السيارة كي تطمئن عليه لكن كان هذا لسوء حظها فقد نالها أحد الرصاصات ړصاصه واحدة إخترقت جسدها بمكان قاټل
نظر لها مصعوقا وهي تلتقط أنفاسها بصعوبه
يسمع هزيانها...
وأصبح أمام قرار واحد
وكما تعلم أن هنالك دائما
خطه بديلة
يتبع
﷽
السرج
الرابع والعشرون سكون الليل
سراج_الثريا
زجرها بنظرة ړعب متوعدا بالشرر من ثم قهقه بضحكته الغليظة والمخيفة هلع قلبها وهي تسمع حديثه الشامت بنبرة جافه
فكرتي إنك هربتي مني لما رجعتي من المۏت أنا جاثم إهنه على جلبك وساكن عقلك أنا بينك وبين روحك هتفضل متعذبه لحد ما نتلاجي تاني...والوجت مش بعيد يا ثريا.
إهتز جسدها وهي تشعر بيده فوق موضع قلبها لكن
لأول مره تمتلك الشجاعة رغم رجفة قلبها تحدته بشرر وإستبياع
أنا مش خاېفه منك يا غيث مش هتقدر تأذيني تاني ثريا الضعيفه إنت جتلتها جوايا.
ضحكات شريرة وغليظه يطلقها وهو يقترب منها عيناه تخترق جلد جسدها تلمع عيناه مثل الثعلب المتربص بدجاجة
قبل روح ثريا ما تفارق جسمها هتكون سابقها لجهنم يا غيث.
بنظرة غلول وبسمة إستهزاء تهكم بإستفزاز
سراج واد عمي.
لم يهتم سراج بلهجته الساخره المستفزه وهو يشعر بإنقطاع أنفاسه كذالك ضعفت يديه حول عنق ثريا حتى أنها تخلصت من يديه وعادت للخلف تسعل بشدة... بينما غيث وضع يديه على يدي سراج يحاول تخليص نفسه كادت يدي سراج تزهق روحه ويلفظ النفس الأخير ... لم يستطع إزاحة قبضة سراج لكن سراج نظر نحو ثريا التى تشهق فك قبضة يديه من حول عنق غيث ودفعه بقوة بعيدا وتوجه ناحية ثريا بلهفهنظرت له لوهله كآنها تستغيث به وهي تنظر الى غيث الذي كاد يسقط أرضا من قوة دفع سراج لهلكن فجأة إختفي وظل مكانه ضباب كثيف يشبه هالة الدخان... ذهل عقل ثريا وهي تنظر نحو سراج الذي يقترب منه ذاك الضباب الذي فجأة خرج منه عينين غيث الدخانيه ويدين تكاد تقترب تقبض على عنقه وهي تحاول تحذيره لكن صوتها يخرج بلا صدى... لكن تلك العينان تحدجان بها وتقتربان منها عينين مخيفه تشعان دخانا وبداخلهما ينصهر فيضان هادر بل غادر..
فتحت عينيها فجأة حين وصل الى أذنيها رنين هاتفها هلعت وإعتدلت جالسه لحظات غائبة عن الوجود تنظر حولها كآن عقلها يستكشف المكان
إنتبهت على رنين الهاتف حاولت بث الشجاعة بنفسها وقامت بالرد لتسمع حديث سعديه بإستهجان
إيه كل الرن ده ومش سامعه صوت الموبايل...
توقفت للحظه ثم عاودت الحديث بخباثه وإيحاء مرحه
هو سراج رچع يتغدا فى الدار وقال يتغدا فى الشجه ولا لاه إنت لساك فى فترة نقاهه.
فهمت ثريا حديث سعديه وتفوهت بحنق
لاه سراج مش إهنه فى قنا كلياتها سمعت انه راح مع خطيبته السابقه الأقصر أكيد عشان يفسحها.
زفرت سعديه نفسها بلوم قائله
ما عشان إنت خايبه يا بنت أختى الهبله مش عارفه تحوطي على جوزك وعاوزه بس تبهدلي نفسك في الغيط والمحكمه... أنا لو مكانك كنت إستغليت إنى عيانه وإتسهوكت على الراجل
قعدته جنبي مش أضربها طناش.
تهكمت ثريا بنزق
إتسهوك عليه ضحكتيني يا خالتي سيبك من سراج قوليلى متصله
عليا دلوك ليه.
زفرت سعديه بإستهزاء
خليك خايبه زي أمك كنت متصله أقولك فى ست جارتي بنتها أهل چوزها طردوها هى وچوزها من الدار ومش عارفه تعمل إيه مش هيقدر يأجر لها شقه يادوب رزقه مكفيه معيشه هو وهى وولادهمجوزها سأل إن ممكن لو إشتكي فى المحكمه ياخد منيهم الشقه تاني بس مش حمل مصاريف محكمة.
فكرت ثريا قائله
وموسطش ناس يحاولوا مع أبوه ليه يمكن يرضي يرجعه بالتراضي.
تهكمت سعديه قائله
تراضي إيه ده هيجوزوا أخوه فى الشقه.
تهكمت ثريا
عشان يجوزوا واحد يطرودوا التاني بمراته وعيالهعالعموم الشقه من حق الزوجة الحاضنه هي وأولادها وسهل تاخد من حماها الشقه لو إشتكت بمسكن حضانه لولادهابس للآسف فى ثغرة فى القانون دهوهي إن ممكن والد جوزها يقدم انه كان ساكن معاهم فى الشقهالقانون هيحكم له بأوضةبس عالاقل هتلاقى مسكن لها ولولادها وجوزها اللى واضح مغلوب على أمره من الناحيتينناحية مراته وأبوه اللى معندوش مروهخليها تفوت عليا بعد المغرب فى المكتب.
تنهدت سعديه قائله
بلاش تاخدي منها أتعاب يا ثريا جوزها على قد حاله كفايه مصاريف القضيه اللى هيرفعها على أبوه الجاحد.
إبتسمت ثريا قائله
هو أنا فاتحه المكتب ده سبيل لجيرانك وأصحابكمفيش مره يجيلي من وراك قضيه كده متريشه.
ضحكت سعديه قائله
الحق عليا بشغلك.
تبسمت ثريا قائله
صح كتر خيرك...بس خفي عليا شويه نفسي فى زبون ولا إتنين يدفعوا فلوس مش كله لاقف كدهسيبك من جيرانك وأصحابك الفقرا دولصاحبي ناس غنيه زي خالى ومراته كده.
تنهدت سعديه بآسف
خالك ده مش هيدخل الجنه بسبب إنه واكل حق الولايابس ربك يمهل ولا يهملعرفت إن الموكوس إبنه دخل فى مشروع تربية فراخ والفره صابته كم مره ورا بعض كسرته فى مبلغ محترم وماضي على نفسه شيكات وهيبيع من الأرض عشان يسد له ديونهيلا يا بت ربنا يغنينا بالحلال ويعفنا عن الحړام.
أغلقت الهاتف مع سعديه وضعته على طاولة المطبخ أمامها وجلست ترتشف بعض قطرات المياهعاد لها جزء من ذاك الحلموتمركز عقلها على نظرة عين غيث لهاتلك العينان الثعلبية
فجأة تذكرت شئ قد تنساه عقلهايوم أن أصيبت بالړصاص بذاك العرسرأت تلك العينان تحدق .في لحظة وصول سراج لمكانها تلاقت عينيها مع عينيه مهما غابت ملامحه عن عقلها لكن عيناه مخفوره بعقلها أكثر عينان کرهت نظاراتهم لها
هلع قلبها لوهله إنكمش جسدها وشعرت ببروده بتلقائيه ربعت يديها حول صدرها تستمد دفئ لكن فاقت على صوت تكسيرإنتبهت له كان كوب المياة الذي سقط بعد أن إصتطدم بيدها ووقع من فوق الطاولهنفضت ذاك الإحساس بالضعف ونهرت عقلها
واضح إن المسكنات اللى كنت بتاخديها يا ثريا أثرت على عقلك هو فى مېت بيصحي تاني.
على الطريق
نظر سراج نحو تالين التى أخفض جسدها بأسفل السيارة وهي تئن
قولتلك ممنوع تطلعي من الدواسهإمتثلت تالين تئن بآلم بينما فكر سراج
سريعا لابد من اللجوء اللى خطة بديله
بالفعل سريعا أوقف تشغيل السيارة للتوقف فجأة تنتفض للحظات يتلاعب بالوقت لابد أن وقوف سيارته بهذا الوقت سيربك السيارة الأخري بسبب سرعة سيرها إكتسب دقائق من برجلة هؤلاء المچرمون بسبب توقف سير سيارة سراج فإبتعد عن مرمي رصاصهم بمسافه إضطروا لوقف الإطلاق للحظات وهم يعودن بالسيارة للخلف للإقتراب من سيارة سراج مره أخري كان سراج فى تلك اللحظات ترجل من السيارة وإتخذ من باب السيارة درعا له ولحظة وأخري كان قبل أن تقترب السيارة منه مره أخري قام بالتصويب على أضعف شئ بالسيارة والوحيد القادر على ردع تقدم السيارة
ركز بالتصويب نحو إطارات السيارة الخلفيه وأطلق عليه الړصاص حتى سمع دوي صوت إڼفجار الإطارات توقف عن الإطلاق وهو يرا تلك السيارة وهي تتأرجح على الطريقبعد أن فقد السائق السيطرة عليها وهي تسير بتموجات غير محسوبه مما سبب للمجرمين بلحظات إرتباك وهم يتأرجحون ويتخبطون
توقف إطلاق الړصاص مع وصول فرقة دعم من الشرطة تقترب من سيارة المجرمين اللذين بدأوا يقفزون من السيارة فى محاولة هرب من الشرطهكآنهم لا يدركون انهم على طريق سريع وبوقت إنشغال الطريق منهم من إندهس تحت أطارات سيارات أخري ومنهم من إستطاع تفادي الدهس لكن لسرعة السيارة وتآرجحها كانت إصاباته بالغةكذالك سائق السيارة الذي كان أول من قفز ليصتطدم جسده بدوشمة حجريه على جانب الطريق...
لتنتهي محاولة إغتيال فاشلة.
بعد قليل بأحد المشافى
فتح ذاك الوسيط باب إحد الغرفه يتنهد براحه قائلا
حمد لله عالسلامه يا أفندم.
إبتسم سراج له قائلا
أخيرا وصلت يا سيادة المقدم وصلت متأخر.
تبسم له قائلا
طمني على إصابة سيادتك.
نظر سراج الى عضد يده اليسرى قائلا
إصابه خفيفه ړصاصه فى عضد إيدي الشمال والړصاصه مخترقتش العضم يعتبر چرح سطحي.
إبتسم الوسيط قائلا
طبعا النسر الأشول يقدر يصتطاد التعابين مهما كان سمهم قوي... بس نفسي أعرف سبب لمحاولة إغتيال سيادتكرغم إن معروف إن سيادتك سيبت الخدمة فى الجيشإيه الهدف من العمليه الإرهابيه دي فى الوقت ده بالذات.
إبتسم سراج وهو ينهض من فوق تلك الآريكه قائلا
إنت قولتها الوقت ده بالذات... معروف غرضهم إيه.
لم يفهم الوسيط وتسأل
مش فاهم يا أفندم.
وضع سراج يده اليمني على كتف الوسيط قائلا
التمويه.
فهم الوسيط قائلا
قصدك...
قاطعه سراج بتأكيد
أيوه تمويه بس أوعي تكون غفلت عن تتبع عملية نقل الأثار.
نفي الوسيط ذلك قائلا
لاء يا أفندم إطمن الوضع تحت السيطرة وعرفت فين إتشونت الآثار وزي ما حضرتك أمرت أسهل لهم الطريق... طبعا مقبضناش عليهم عشان نعرف نوصل للراس الكبيرة اللى بتدير عمليات سړقة الآثاروتجارة المخډرات هنا...حتى الراجل بتاعنا نفسه لغاية دلوقتي ميعرفش مين الكبيربياخد الأوامر من واحد من رجالتهرغم إني متأكد إن الشخص ده مش هو زعيمهمده الراجل التانيالإيد اللى بتنفذ وتدي الأوامر لبقية الرجاله.
أومأ له سراج قائلا
عشان كده لازم نراوغ ونظهر إن عملية التهريب تمت بنجاح كمان عشان حماية الراجل بتاعنا اللى عندهم.
اومأ له متفهما
تنهد سراج قائلا
دلوقتي مش لازم الإعلام يعرف حاجه عن الحاډثه اللى حصلت.
تنهد الوسيط بآسف قائلا.
للآسف يا أفندم إنت عارف الإعلام بس يشم خبر ويبقي صراع السبق بين القنوات الفضائية والمواقع الاليكترونيه بس طبعا طلع تصريح من الداخلية بأن الحاډث كان بسيط وتقريبا مفيش خساير فى ارواح الأبرياء وإن تم التعامل مع العمليه بشكل سريعوطبعا يا أفندم ده بسبب ذكاء سيادتكفعلاتقريبا مفيش أرواح بشريه أتأذت غير المجرمينتقريبا تلفيات فى بعض العربيات وإصابات خفيفة واضح أنهم كانوا مركزين مع حضرتكميعرفوش إنهم بيتعاملوا مع
النسر الأشول .
إبتسم سراج قائلا
تمام...متأكد إن هيبقى فى تبعيات للى حصل دهسواء فى القيادة العامه للجيش وكمان
للمجرمين اللي فكروا إن خلاص كده وصلوا لهدفهم بنقل بضاعتهم بسهولهأنا لازم أرجع اسيوط الليلة طالما الاعلام ذاع الخبر أكيد هيبقى فى قلق...
قبل أن يكمل حديثه كان هاتفه يصدح أخرجه من جيبه ونظر له ثم للوسيط وتنهد قائلا
زي ما توقعت الخبر وصل لسيادة اللواء والد تالينهرد عليه أطمنه.
حدثه سراج بهدوء وأخبره بإصابة تالين بطلقه بأحد كتفيها وبأن الآصابه ليست خطېرة.
أغلق سراج الهاتف ونظر ل الوسيط قائلا
هروح أطمن على تالينعرفت إن إصابتها هي كمان مش خطېرة وباباها سيادة اللواء بيقوب هيجي على طيارة خاصه مش هياخد وقت لحد ما يوصل لهنالازم قبل المسا أكون فى أسيوط.
ب دار العوامري
كآن ما حدث لها
متابعة القراءة