رواية سراج السريا كاملة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
فى المستشفى كلمتني عنك وقالت إن في زميل لها عاوز يتقدم لها.
اومأ إسماعيل برأسه وقدم له علبة الشيكولاته إبتسم والد قسمت وأخذها منه ونظر لها قائلا
شيكولاتة نوع ممتاز واضح إنك إبن أصول... أقعد واقف ليه.
شعر إسماعيل بهدوء قليلا وجلس بينما دخلت قسمت تبتسم نهض إسماعيل وقدم لها تلك الزهور نظرت له وقالت بهمس
تلات وردات اللى هانوا عليك ماشي يا إسماعيل.
كادت قسمت أن تجلس لكن نهاها والدها بتعسف قائلا
قومي شوفى مامتك بتعمل إيه.
بطاعة نهضت قسمت وقفت على جانب الباب تتسمع على سؤال والدها ل إسماعيل
قولى بقى إنت دكتور إيه تخصصك.
أجابه إسماعيل بحشرجة
تشريح.
نعم
أجلى إسماعيل صوته وأجابه مره أخري
دكتور تشريح.
اوما والد قسمت راسه بإعجاب قائلا
ممتاز أحب انا الشاب اللى قلبه جامد بالك قسمت بنتي خوافه كان التنسيق جايب لها طب تشريح وقولت لها ده طب ممتاز يحتاج القلوب الجامدة بس هي زي مامتها قلبها ضعيف وحولت من ورايا صيدله المهم بقي يا أسد قولى إنت من هنا من الصعيد طبعا.
أجابه إسماعيل
أيوه صعيدي اب عن جد... ومن عيله معروفة كمان.
فتح والد حنان علبة الشيكولاته وإلتقط واحدة وقام بإزالة التغليف ووضعها بفمه يتذوقها بإستمتاع ثم سأل إسماعيل
كويس أوي عيلة إيه بقى.
أجابه إسماعيل بفخر
عيلة العوامري انا ابقى ألابن التالت ل عمران العوامري...
سأله والد قسمت
عمران العوامري المشهور بتاع مصانع الكتان.
أومأ إسماعيل بفخر تبدلت ملامح والد قسمت الى تجهم ونهض واقفا يقول برفض قاطع
طلبك مرفوض يا أخ معنديش بنات تتجوز من شخص أهله برجوازيين.
غر إسماعيل فاهه بعدم فهم قائلا
يعني إيه برجوازيين أصلا.
تفوه والد قسمت بعصبيه
كمان مش عارف يعني إيه برجوازيين تبقى غبي وجاهل طبعا الشهادة بتاع الطب دي إشترتها بفلوس أبوك يا فاشل أغرب عن وجههي يا إمعة.
ذهل إسماعيل وعاود قول بعض الكلمات بسخريه
أغرب عني وجههي يا إمعه إنت قديم أوي يا عمي وإهدي كده إحنا....
قاطعه پغضب
إحنا إيه يا سليل البرجوازية إخرج من بيتي معنديش بنات للجواز بره بره قبل ما ارميك من البلكونه يا سليل البرجوازية.
تعصب إسماعيل قائلا
تمام هطلع بره وهاخد الشيكولاتة بتاعتي مش أنا اللى جايبها بفلوس أبويا البرجوازي.
تمسك والد قسمت بعلبة الشيكولاتة قائلا
لاء هتخرج لوحدك بدون علبة الشيكولاته...هعد لتلاته ولو لقيتك قدامي أنا هكسب ثواب وأضرب برجوازي سليل البرجوازي مستغل.
بعصبيه نظر له إسماعيل وكاد يتحدث لولا دخول قسمت ووالدتها وحاولن تهدئة الاجواء تحايلت قسمت على إسماعيل قائله برجاء
عشان خاطري يا اسماعيل إمشي دلوقتي بابا متعصب.
حاول ان يهدأ قائلا. تمام همشي عشان خاطرك بس عاوز علبة الشيكولاته بتاعتي إنت عارفه تمنها كام ده نص المرتب طار فى تمنها هى والورد.
وضعت يدها على خصرها قائله
نص مرتبك طار فى تلات وردات وبتحسبهم
عليا بوكيه لاء بقى بابا عنده حق إنت برجوازي مستغل.
تنهد إسماعيل سائلا
إنت تعرفي يعني إيه برجوازي.
أجابته قسمت بغباء
لاء معرفش بس بابا طالما قالك كده يبقى حاجه مش كويسه... ولو سمحت بلاش تعصب بابا أكتر.
زفر إسماعيل نفسه قائلا
تمامبس مش مسامح فى تمن الشيكولاتةوإن شاء الله هيجيلك السكر...خد من قلبي بدعي عليكدعوة برجوازي.
ضحكت قسمت قائله
بابا عنده السكر أساساكفايه بقى يا اسماعيل بلاش تعصبه أكتروبس يرجع يهدي ان شاء الله هيوافقبس بلاش تعصبه دلوقتيأرجوك عشان خاطري.
نظر لها قائلا
تمامطب هاتي الورد أرجعه اهو أستفاد بأي حاجه.
زغرت له قائله بقطع
طبعا لاءالورد خلاص بقى بتاعي.
نظر لها بسخط قائلا
إنت وأبوك طماعين وإستغلالين
هو طمع فى الشيكولاته وإنت فى الورد وانا مش مسامح فى الإتنين.
غادر إسماعيل الشقه بعد رجاء قسمت لهوقف أمام سيارته يفكر سائلا
هو يعني إيه برجوازيين.
مساءا
بمركز الشباب
منذ زفاف أخيها وهي لم تذهب الى التدريب
يشعر بشعور غريب بينما إيمان هي الأخري لديها رغبة أن تراه لكن تعتقد ذلك مجرد عناد لا أكثرأن يعرف أنها ذات شخصيه مستقلة.
لإنشغال جسار بشراء بعض المسلتزمات الخاصة به خارج مركز الشباب تأخر على التمرين المسائى للأشبال...
للصدفه ذهبت إيمان اليومتبسمت للأشبال وهم يقومون ببعض الحركات الجديدة بإتقانهللت لهم بتشجيعوهي تقوم بالتمرين معهمسعيدة بمستواهم الذى إزداد تقدمابذلك الاثناء دخل جسار الى صالة التدريب تبسم بخفقان قلب حين رأي إيمانوهلل بتشجيع هو الآخر وهو يرا الأشبال تتباري مع بعضها لإظهار مدي تقدمهم الرياضي.
توقفت إيمانونظرت الى جسار الذي إقترب منها يبتسموهي الاخري يخفق قلبهالاول مره بمشاعر غير مفهومه تجعلها تشعر بأحاسيس جديدة عليها لكن نفضت ذلك وهي تبتسم لاحد الاشبال وكانت فتاة نظرت الى يد إيمان وسألتها بطفوله
كابتن إيمان الحنه اللى على يدك حلوة اوي عاوزه ارسم زيها على يديمين اللى رسمهالك.
نظرت إيمان الى الحناء التى مازال أثرها على يدها واضح جدا قائله
دي خالتي رحيمة هي اللى كانت رسماها لى بس أكيد هتلاقيها عند العطار ومامتك ممكن ترسمهالك.
تبسمت الطفله بينما نظر جسار الى يدي ايمان وتبسممن تدعي أنها فتاة متمردةبالنهاية تهوا أشياء تهواها كل الفتياتتلك الحناءكانت رائعة على يديها.
حوار بالاعين والنظرات بين الإثنينلكن حادت إيمان نظرها أولا وشعرت بخجل لا تعلم سببه ونظرت الى الأشبال قائله
يلا كفايه كده وقت الراحة إنتهي خلونا نرجع للتمرين.
بينما جسار لام عقله بذمكيف يفكر ب إيمان كأنثي ويعجب بها هو ليس حر.
بعد المغرب بقليل
بدار عمران
وقفت عدلات امام ثريا تمدح فى جمالها وأناقة تلك العباءة ذات اللون البنفسجي التى ترتديها قائله
والله إنت اللى يشوفك بالعبايه دي يا ثريا يقوب ملكة جمال لو سراج بيه شافها عليك هيمنعك من الطلوع من الدار.
انهت عدلات حديثها وغمزت بعينيها بإيحاء تهكمت ثريا مبتسمه تقول بود
تسلميلي يا عدلات والله الدار دي كلها مفيهاش حد بيجبر بخاطري غيرك... يلا لازمن ألحق الحنه عشان هفوت الاول على خالتي نروح سوا.
طبطبت عدلات على كتف ثريا قائله
عقبال ما تفرحي بعوضك يا ثريا بلاش تتأخري فى الفرح سمعت إن فى خلاف بين أبو العروسه وأهل العريسمعرفش إزاي إتفقوا من الاول ربنا يعدي الفرح على خير.
تبسمت لها ثريا قائله
لاء متقلقيش مش هغيب هو بس نص ساعه كده جبران خاطرام العريس هي وخالتي جيران وألحت عليا أحضرهروح بس مجاملة نص ساعه مش هغيب.
تبسمت لها عدلاتحين غادرت تنهدت تتمني قائله
قلبك أبيض يا ثريا خسارةياريتك إتقابلتي مع سراج بيه من زمان وكان هو أول بختككان هيسعد قلبك ومكنتيش شوفتي العڈاب والقسۏه اللى شوفتيهم من غيث اللى...
تنهدت بآسف قائله
يلا ميجوزش عليه غير الرحمه مع إنى أشك ان ربنا يرحمه.
بعد قليل
فتحت ثريا باب منزل خالتها الذي كان موارب ثم دخلت تنادي عليها قائله
فينك يا خالتي سايبة باب الدار مفتوح ليه.
أجابتها سعديه بصوت مزكوم قائله
أنا فى أوضة النوم تعالى يا ثريا.
دخلت ثريا وجدتها ممدة على الفراش ترشح تبسمت قائله
مالك يا خالتي إنت عيانه ولا إيه.
أجابتها سعديه
أيوه يا بت يا ثريا واخده دور برد شديد جوي وجوز خالتك جولت له يروح الصيدليه يجيب لى علاج وتلاقيه هو اللى ساب باب الدار مفتوح عشان ولاد خالتك ممعهمش مفتاح للدار كمان كنت جولت له إنك جايه ومش هقدر أتحرك وافتح الباب بس إيه الحلاوة دي يا بت سراج شافك وإنت طالعه من الدار بالحلاوة دي.
تهكمت ثريا قائله
لاء مكنش فى الداربس إيه شوية برد يعملوا فيك إكده وترقدي عالسرير.
عطست سعديه قائله
أنا كبرت ومبجتش زي الاول سيبك مني جوليلى عرفت إن إيناس أخت غيث اللى ما هيشوف رحمة فى المستشفى إيه اللى جرالها.
غص قلب ثريا وسردت لها كل ما تعرفه
اللى أعرفه إنها كانت حبلى وجالها ڼزيف زايد أوي وسقطت والڼزيف فضل مستمر وسمعت إن الدكتور قرر إنه لازم تستئصل الرحم والا الڼزيف هيفضل مستمر ومعرفش أكتر من إكده مش بسأل عنها.
تنهدت سعديه وقالت
صحيح ربنا مش بيسيب حق حد وكل المظالم بتترد ده
ذنبك يا بت يا ثرياهي كانت مشاركة فى اللى عملوا أخوها فيك .
غص قلب ثريا وكادت تدمع لكن نهضت قائله
المظالم بتترد يا خالتيبس مش بتمحي الظلم عن اللى شافه وعانى منههجوم أروح الفرح نص ساعه وارجع لك تانيبس هجامل الست اللى دعتني.
شعرت سعديه بقلق وقالت لها
بلاش تروحيوخليك معايا اهو نتسايربدل غمزات الستات وعيونهم تحسدك وإنت أحلى من العروسة.
ضحكت ثريا قائله
مش هغيبنص ساعه بس وأرجعلكأهو تكوني خدتى العلاج وإتحسنت شويه.
تبسمت لها سعديه بمزحوربما بداخلها إحساس لا تود ذهاب ثريا قائله
قليلة الاصل زي امك بدل ما تقعدي معايا وتاخدي بالك مني هتروحي الفرح بتاع الست اللى انا وهي مش بنطيق بعض.
ضحكت ثريا قائله
هقول لاميمش هتأخرلس عشان الست متزعلش دي بتجيب لى قضاياوالله كلها مآسي.
تبسمت سعديه قائله
يعني مجاملة مصالحطب متغبيش بقى.
تبسمت ثريا واومات برأسها وهي تغادر الغرفهبينما تنهدت سعديه بداخلها ريبه تشعر بهالكن نفضت ذلك بعد ان عطست قائله
الراجل جوزي قال رايح الصيدليه بجاله ساعةيكون تاه ولا ملجاش العلاج وراح يجيبه من البندر.
بالعرس كان هنالك هدوء او سكون ما قبل تلك العاصفه
بسبب كتابة قائمة منقولات العروس حدث خلاف بين الطرفينوتطاولا على بعضهما بالسباب الحاد كذالك بالايادي وطال أكثر من ذلك بالأسلحله فيما بينهموإمتد ذلك الى مكان المعازيم من النساء والرجالأعيرة ناريه تنطلق بلا هدف وتحصد ارواح بريئه.
بدار العوامري
دخل سراج قابلته إحد الخادمات قائله
سراج بيه الحج عمران قاعد فى المندرة وجالى لما تجي للدار أجولك أنه منتظرك.
اومأ لها وذهب نحو المندرة وجد
عمران وآدم يتحدثانجلس بعدما ألقي عليهما السلامتفوه عمران بقلق
عرفت إن حفظي فاق من الغيبوبه.
رد سراج
لاءلسه عارف منك دلوقتي.
تنهد عمران قاىلا
أنا متوغوش منهحفظي حقود وجاحد واكيد حكاية مۏت ابوه وهو فى الغيبوبه هيأثر عليهربنا يستر.
تفوه آدم اولا
حفظي جبان يا ابويومعتقدش أنه هيفكر يأذي حد من العوامريه.
أكد سراج ذلك قائلا
وبعدين هو اللى غلط من الاول لما دخل وسط الستات وإتحامي فيهم ده دهس حرمة الدار.
شعر عمران بقلق وحاول أن يتحلى بالهدوء وعدم التسرع.
بينما بمكان العرس
طلقه واحدة إنطلقت ظنت ثريا انها كانت بمجامله لكن كانت البدايه لوابل من الطلقات لا
تفرق بين جماد وإنسان...
حاولت ثريا الابتعاد عن مرمي الړصاص وإحتمت بأحد الاركان داخل منزل العريس تحاول مساعدة تلك السيدة التى أصيبت بړصاصه فى كتفها داخلها لا تشعر پخوف ربما لو كان سابقا لكانت إرتعبت لكن ما مرت به ووصولها الى. المۏت ربما جعل قلبها يجحد ولا تخشي المۏت...
بينما بدار العوامري
هرولت عدلات الى المندره وفتحت الباب دون إستئذان وقفت تلهث قائله
سراج بيه الست ثريا راحت فرح بنت واحده من جيران دار خالتها وفى ضړب ڼار عشوائي شغال هناك.
هرع سراج واقفا ولم ينتظر السماع لمحاولة أبيه منعه من الذهاب وصل فى دقائق لم يتوقف للحظه يبحث عنها يحاول تفادي تلك الرصاصات التى تتطاير عشوائيا تحصد كل ما يقف أمامها أين هى
عقله سيشت فى الحال ليست بين الضحاياوليس لها آثرالكن تعرف على تلك الخادمه الآخرى ممدده أرضا إقترب منها وحاول جث عنقها كان مازال بها الروح سألها بلهفه وهى تلتقط نفسها الآخير
فين الست ثريا.
لم تستطيع الرد عليه أشارت له بيدها على إحدي نواحي المكان ثم سكنت يدها جوار جسدهاشعر بآسف وتركها وذهب نحو تلك الناحيه
بحث عنها لكن هى كانت تجلس جوار إحدي المصاباتمازال الړصاص يتطاير حولها
إسمها نطقه قلبه قبل لسانه
ثريا...
نهضت واقفه تنظر له عينيها لأول مره لا يرا بعينيها التحدي كآنها تستغيث به قبل أن يحذرها أن تبقى جاثيه كما هى
كانت ړصاصه طائشه ذهبت الى مستقرها مباشرة تخترق جسدها الذى إرتج الى الخلف قبل أن يتهوا
لحظات قبل أن يصل لها كانت إعتراف أن
ثريا إمتلكت قلب ال سراج
أصبح مغرم بها
يتبع
﷽
السرج العشرونذهول عقلي
سراج_الثريا
ب دار العوامري
إنتفض عمران وجذب سلاحھ الخاص مقررا الذهاب خلف سراج الى ذاك المنزل كذالك آدم الذي توجه نحو مقود السيارة لوهله شعر بآلم قوي بإحد ساقيه لكن تغلب على ذاك الآلم حين فتح عمران باب السيارة وصعد لجواره قاد آدم السيارة بسرعة عاليه فى ظرف دقائق معدوده كان يقف بالسيارة أمام ذاك المنزل ترجلا الاثنين سريعا.
بمنزل سعديه رغم آلم رأسها لكن إنقبض قلبها حين سمعت صوت إطلاق الړصاص المتزايد نهضت من فوق فراشها سريعا لكن تقابلت مع زوجها الذى يدخل الى المنزل بيده حقيبه صغيرة بها أدوية طبية واغلق خلفه الباب يلتقط نفسه بصعوبة يقول يارب العيال يتأخروا على ما ضړب الڼار ده يخلصربنا يستر يارب.
نظرت له سعدية بريبة سائلة
فى إيهإيه ضړب الڼار ده.
اجابها وهو يلتقط نفسه
ربنا يستر الفرح اللى جارنا فيه ضړب ڼار عشوائي وأي حد بيقرب بيتصاب أن لفيت وجيت من الشارع اللى ورانا.
إنخضت برعشة ورجفة قلب
ثريا هناك... هروح أشوفها يارب تبجي بخير ياريتني ما كنت سيبتها تروح.
كادت تفتح باب المنزل لكن منعها زوجها قائلا
هتروحي فين مش سامعه صوت ضړب الڼار وكمان مش شايفه جلابيتك ولا شعرك اللى الطرحه منزاحه من عليه.
تدمعت عين سعديه تقول برجاء وتضرع
دي ثريا دي بنتي اللى مخلفتهاش..
تفهم زوحها وحاول طمئنتها قائلا
أكيد ضړب الڼار بره وثريا هتلاجيها مع الستات وتلاجيهم إتخبوا إهدي.
صړخت سعديه عليه بدون تعقل قائله
أهدى أيه جلبي مش هيهدى غير لما اشوفها بعيني هلبس جلابية فوق اللى عليا بسرعه والطرحه هعدلها على راسي.
بالفعل لحظات وكانت تتجه الى خارج المنزل غير مهتمة بنصيحة زوجها.
أخبار كهذه لا تنتظر بل تنشاع فى البلدة سريعا أثناء شراء نجية بعض الأغراض من تلك البقالة سمعوا اصوات ضړب الړصاص كذالك بعض اللذين يهرولون ومنهم من ېصرخ سالت أحدهم فأخبرها بمكان ضړب الړصاص إنفزعت وارتعد جسدها كذالك إنقبض قلبها ظنا على أختها شعرت بإنفباضة أقوي لم تستطيع الوقوف على ساقيها وإختل توازنعا لاحظت رغد ذلك هرولت عليها وسندتها حتى أدخلتها الى داخل المحل وأجلستها على أحد المقاعد قائله لهفه
تعالى أقعدي ومالك يا خالة نجيه.
وضعت نجيه يدها على قلبها تشعر بإنفباضة قائله بخفوت
ثريا.
استغربت رغد ذلك وسألتها
مالها ثريا.
أجابتها بنفس الخفوت وعين دامعة
مش عارفةقلبي مقبوض من ناحيتها من الصبح بشوف خيالات مش كويسه عليها كل شويه جلبي يتهمد.
إستعجبت رغد ذلك وقالت لها
وإيه هيودي ثريا هناك بابا راح يصلي العشا وزمانه جاي... وصوت ضړب الڼار إتوقف...
نظرت لها نجيه ومازالت تشعر بوهن وحاولت أن تقف لكن مازالت ساقيها واهنه...رفقت بها رغد قائله
خليك قاعدة فى الدكان وهروح للاستاذ ممدوح وأقوله يجي ياخدك للدكتور.
أمسكت نجيه يدها قائله
لااء بلاش تقلقيهأنا بخيرهقوم...
شفقت رغد عليها وآتت لها بكوب مياه
متابعة القراءة