رواية سراج السريا كاملة بقلم سعاد محمد سلامة

موقع أيام نيوز

ثريا سكنت الثري قبل مقټل زوجها إقتربت بشرر هى ليس صعب عليها معرفة هاوية ذاك الذي إستقام واقفا يشعر بتعالي إنه سراج العوامري ولا داعي لسؤال لماذا هو هنا بل السؤال لماذا كان منحيا هكذا
والجواب واضح على ملامح وحركة يد ثريا كذالك تلك الاوراق المقطوعة فوق مكتبها إبتلعت ريقها وبقصد منها قالت 
ثريا بجالي ساعة جاعدة مع نجية چوا أنا وچوز خالتك كنت عاوزه أجولك إن فى كيماوي نزل الجمعية الزراعية خدي حجة حيازة الارض وروحي إصرفي الحصه بتاعتها قبل ما يخلص من الجمعية 
كآن حديث سعديه أعطي ل ثريا حافزا وعادت الى طبيعتها التي أصبحت قاسېة ونهضت تحاول كبت ألمها المضني قائله بعجرفة 
أنا خلاص خلصت وكنت هقفل المكتب بس واضح سراج كان مستني نضايفه هو من ريحة المرحوم غيث بس للآسف خانه الوقت والدار مفيهاش راجل مش هينفع نستقبله دلوك 
نظر لها سراج بسحق هي تقوم بطرده بشكل مباشر كذالك وقوفها جوار تلك السيدة كآنها تعلن أنها لن تخضع وتتنازل عن تلك الأرض بسهوله لكن لفت نظره لاول مره يراها بعباءة مهندمه إحتقنت عيناه بشرر وذهب
نحو باب الخروج لكن توقف حين شعر بخطوات ثريا خلفه وإستدار ينظر لها پغضب ونظر نحو سعديه ثم عاد بنظره لها وأخفض صوته قائلا بوعيد 
إنت اللى قولتيها يا ثريا
الأرض زي العرض 
وأنا جيتلك بالتفاهم لكن بعد كده إنتهى التفاهم والأرض هترجع للعوامريه قريب جدا 
أومأت ثريا براسها بلا مبالاة ولا رد فعل غير انها تود ان يخرج من الغرفه وهذا ما فعله وهي بمجرد ذلك أغلقت باب المكتب نظر خلقه شعر پغضب ود عقله أن يكسر ذاك الباب فوق رأسها قليلة الذوق بينما هي أغلقت الباب ونظرت نحو سعديه التى سرعان ما رسمت بسمة مؤازرة رغم رجفة قلبها وجود سراج هنا نذير ڠضب قادم 
بعد وقت بغرفة ثريا جلست على تلك الآريكه الموضوعه أسفل ذلك الشباك
وضعت رأسها فوق يديها على حد الشباك تنظر الى ذاك القمر الأحدب ذو الجانب المظلم ذاك الجانب هو حياتها تترغرغت الدموع بعينيها وذكريات مريره عاشتها ترا إنعكاسها بذاك الجزء الأسود من ذاك الأدحب الذى يتوسط النجوم الصغيرة قديما كانت طفلة كانت تحدث القمر ظنا منها أنه يسمعها ويبتسم لها بوجهه المستدير لكن هي تمنت لو كانت إحد تلك الثريات المنيرة حوله لكن فاقت من عقل طفولتها على حقيقة أن القمر ليس سوا نجم معتم معظم الليالي ينطفئ نورهوهي لن تصل أبدا الى إحد تلك الثريات الامعة هي مقيدة بمصير معتم من طين الأرض وعليها القبول بذلك وذكري ليلة شتوية طويلة ټنزفوجلمة سمعتها وهي بين سكرات الهزيان 
لو الڼزيف موقفش هنضطر نستئصل الرحم 
وجملة أخري من ذاك الوغد سراج
مش أنا اللى أضعف قدام مفاتن إمرأة 
ضحكت بسخريه وإستهزاء من نفسها عن أي مفاتن يتحدث بل عن أي إمرأة حتى ذلك تشبية لها فقط هي فقدت كل شئ كان قبل ليلة زفافها 
دموع ټنزف من ضنين قلبها هي إنهزمت منذ البداية رفعت الرايه البيضاء لقدرها البائس لم يعد لديها أي شئ تخسره جففت دموعها بيديها وبداخلها تصميم مرير
ليفعل ما يشاء ويقول ما يشاء لن أرفع له راية الإستسلام يكفني الإنهزامات السابقة 
بينما سراج منذ أن عاد ولم يجد أحدا بانتظاره تنهد بآرتياح لا يود رؤية أي أحد الآن يشعر بصعق فى عقلة من تلك المحتالة يشير عليه عقله العودة لمنزلها ماذا تريد أكثر من ذلك ما سر تمسكها بتلك الأرض شعر پغضب مستعر ذهب الى حمام غرفته يهتم جذب تلك الستارة شبه أظلمت الغرفة بنفس الوقت سمع صوت هاتفه ذهب نحوه كانت رسالة لم يهتم لقرائتها وأغلق صوت الهاتف وضعه بمقبض الشاحن خلع تلك المنشفة وألقاهت على أحد مقاعد الغرفة ذهب وتمدد فوق الفراش عقد ساعديه أسفل رأسه مازال شعور الڠضب مسيطرا عليه 
من تلك المحتاله وردها الفج عليه بنفس الوقت عاود وميض الهاتف يضوي زفر نفسا طويلا بضيق وبعقله ڠضب وسخط من إثنتين 
إحداهن مدللة وأخري محتالة لا يريد التفرقه فمن الأسوء فيهن سرعان ما نفضهن عن رأسه وسقط غافيا 
باليوم التالي 
صباح 
شعور بالملل بل بعدم الرغبة فى فعل أي شئ لكن لو إستسلمت لن تنهض مرة أخري 
أكملت إرتداء ثوب ملائم لها حملت حقيبتها وخرجت من المنزل تسير نحو موقف السيارات الخاص بالبلدة لكن أثناء سيرها رغم إنتباها توقفت فجأة جوار تلك السيارة الفخمة ولسوء حظها كانت وقفتها جوار باب شعر پغضب وأطلق الفرس يسير بسرعة چنونية وأصبح برأسة هدف واحد سيضع حد لتلك المحتالة 
بالمركز الثقافي 
بنفس المكان كان قرار آدم الأخير 
إكده مفيش غير حل واحد يا حنان أنا هتكلم مع سراج وأبوي الليلة ومتأكد إن محدش هيقدر يوقف قدام قراري حتى إنت مش هستني تضيعي مني مفيش شئ يمنعني عنك غير إنك تجولى مش ريداك 
سالت دموع خۏفها قائله 
آدم إنت عارف مشاعري كويس ناحيتك كل الحكاية إنى خاېفة التار يرجع من تاني 
مد يده يشعر بغصه فى قلبه قبض بأصابع يده بقوة كان يود تجفيف تلك الدموع لكن منعته الاخلاق بآسف نظر لها قائلا 
لازم نجازف يا حنان لو إستسلمنا هنندم ونعيش مجروحين القلب هسألك سؤال 
هتقدري تتحملي تعيشي مع حفظي 
رفعت وجهها ونظرت له بحياء وأجابته 
أنا مش هقدر أتحمل أعيش مع أي راجل غيرك يا آدم 
إبتسم بإنشراح صدر قائلا 
يبقى كده آن آوان إننا نجازف ونتحمل النتايج 
بأحد المقاهي 
كان إسماعيل يتعمد مغازلة قسمت التى رغم قبولها لتلك المغازلات لكن تدعي الضجر منها كي يكف عن ذلك حتى يتحدثا بجديه تود معرفة نهاية لتلك العلاقة أو بداية طبيعية حقا تعيش بالمدينة لكن بالنهاية مجتمع صعيدي صعب حتى فى تمدنه إنتهزت مجئ النادل الذي أخذ تلك الأكواب وغادر وصمت إسماعيل لدقائق نظرت له ثم فجأته بقولها 
إنت إمتي هتتقدم ليا رسمي يا إسماعيل 
تفاجئ بذلك وإدعي البلاهه قائلا 
مش فاهم قصدك إيه 
كعادتها العصبية تتحكم بعقلها نهضت واقفة تقول 
انت فاهم قصدي كويسبس عشان شايفني بوافق اقابلك فى كافيهات فكرت انى رخيصة 
لم تنتظر جوابه عليها وجذبت حقيبة يدها من فوق المنضدة وغادرت سريعا دون ان تلتفت لنداؤه عليها بينما هو شعر بحيرة وعاود الجلوس ينظر امامه الى النيل سؤالها المفاجئ لم يكن فى حسبانه عالأقل الآن لا يعرف أي طريق يختار وأمامه طريق للهجره يرا فيه النجاح كطبيب تشريح أفضل من البقاء هنا ووئد طموحه كطبيب شرعي فقط يعطي أسباب الۏفاةهناك قد ينجح أكثر ويكتشف أسباب للحياة 
قبل العصر بقليل 
بمنزل العوامري 
دلف سراج بالفرس ترجل من عليه وسار بالممر لفت نظره تلك السيارة التى تقف أمام منزل والدهدلف الى داخل المنزلذهب نحو غرفة السفرة مباشرة ألقي عليهم السلامجلس على أحد المقاعد لحظه جلس جوار قابيلالذي رحب به أنه رغم وجوده هنا منذ أيام لكن هذا اللقاء الأول أو المباشر لهمارغم عدم شعور تآلف متبادل بينهم منذ
صغرهملكن على مضض كل منها تقبل الآخرلكن بفضول من سراج تسائل 
هى العربية اللى واقفة قدام الدار برة دى بتاع مين 
كان الجواب من إيناس بسؤال 
انهي عربية 
أجابها بلونها نظرت نحو قابيل بعشق وتبسم وأجابته 
دي عربية قابيل 
تحكمت الظنون برأس سراج يبدوا أن فهم ثريا يبدوا انها تلقي شباكها على آخر من عائلة العوامري ولن تجد أفضل من ذاك الخبيث التافه قابيل لكن لن يعطيها الفرصة لذلك 
بعد وقت إنتهوا من تناول الطعام نهض الجميع 
ذهبوا الى غرفة المعيشه لكن وقفت ولاء تقول بأمر ل فهيمة الزوجة الثانية ل عمران 
هاتيلنا الشاي فى المندرة يا فهيمه 
إمتثلت فهيمة لامرها بينما نظرت ايمان نحوها وشعرت بضيق من ضعف والداتها وامتثالها ل ولاء وقالت 
الدار فيها شغالين كتير إطلبي من واحده منهم تعمل الشاي 
إعترضت فهيمة قائلة بتبرير تعلم أنه كاذب 
عمتك بتحب تشرب الشاي من إيدي هروح أعمله 
نفخت إيمان بضجر وشعرت بآسف من إمتثال والدتها ل ولاء تعيش بكنف طاعتها دون سبب لذلك بل تشعر انه خنوع من والدتها التى لا تمتلك أي حق للإعتراض وهي لم تعد
تلك الطفلة التى كانت تصمت على ذلك الخنوع أصبحت صبية وشابه وتعترض وتود من والدتها ذلك حفاظا على مكانتها كزوجة ل عمران العوامريلا تابعه ل ولاء 
التى نظرت لها بتحدي نظرة تخبرها أنها هي من تتحكم بهذا المنزل ليست ضيفة بادلتها إيمان بنفس نظرة التحدي أنها لن تمتثل لها وتخنع مثل والدتها فهي تحمل دماء العوامري مثلها 
ويبدوا أن هذا الډم الثائر إرث 
أسفل تلك الشجره 
تمدد بظهره على الأرض داعبت الشمس القاسيه عيناه أغمضها للحظات ثم عاود فتحها ينظر بإبتسامه وهو يسمع صوت ذلك النسر الذى يحلق حول نفس الشجره 
فتح عيناه كانت الشمس قاسېة أغمصها لوهله وهو ينظر الى ذاك النسر بالسماء فكر ثم جذب هاتفه وقام بإتصال مختصر 
عاوز إتنين ستات شداد حالا 
أغلق الهاتف وهو ينظر الى ذاك النسر الذي هبط أرضا للحظات قبل أن يحلق مره أخري وبمنقارة كان يتلوي ثعبان صغيرتبسم ولمعت عيناه ونهض واقفا ينظر أمامه الى مضمار الخيل تنهد يتردد برأسه جملة ثريا
الارض زي العرض 
سحب نفس عميق وقال 
أما أشوف أنهي الأغلى عندها الأرض ولا العرض 
مع إن عندي شبة يقين هتختار إيه بس متعرفش هي بتلعب مع مين 
أنهي قوله وعاد بنظره نحو النسر الذى إنخفض على الارض يلتهم الثعبان بعد ان قضي على مقاومته وأصبح وجبة دسمه له 
كانت كعادتها قبل إنكسار حرارة الشمس تتجول بتلك الأرض تنزع الحشائش
تفاجئت بإثنين من النساء تبدوان ضخام كذالك تبدوان ذوات عنفوان فى البداية ظنت أنهما ربما نساء يعملن بالحقل كأجريه وربما أخطأوا بالأرض وهن تقتربان منها تعاملت معهما بلا تحذير الى أن إقتربت منهن قائله 
أنتم مش من البلد إهنه أكيد تايهين عاوزين أرض مين 
ردت إحداهن بغلظه
عاوزينك يا حلوة 
مازالت لا تفرض السوء 
تسائلت مره أخري قائله بود
أنتم الأحلى بس دي أرضي و 
كانت الصمت منها حين شعرت برذاذ فوق وجهها قبل أن تكمل حديثها كانت تسقط بين أيديهن غائبه عن الوعي وبلخظة ظهرت سيارة من العدموضعنها بها 
بإسطبل الخيل 
أمام غرفة الاعلاف الخلفيه البعيدة قليلا عن مضمار وغرف الخيول تحدث سراج بصرامه وامر
إياك تقرب منها أو ټلمسهاأنت بس هتخوفها فاهم 
أومأ له ذلك الضخم قائلا
أنا خدامك يا سراج باشاهعمل اللى تقولى عليه 
حذره مره أخري بعينيه قائلا
تستني لما انادي عليك تدخل 
أومأ له ممتثلا بينما سار
سراج الى تلك الغرفة على شبة يقين بإختيار ثريا 
لكن لا مانع من تجربة علها ترهب منه 
بعد وقت ليس بقليل
بدأت تفتح عبنيها تشعر بآلم طفيف برأسها رفعت يدها تضعها حول رأسها ثم نظرت حولها سأل عقلها أين هي آخر ما تتذكره هو أنها كانت بالحقل وحديثها مع هاتان المرأتان 
ماذا حدث لها بعد حديثها معهن لا تتذكر شئ 
حاولت النهوض واقفهوكادت تسيرلكن كادت تتعرقل بعد أن إكتشفت أن ساقيها مربطان بأصفاد حديديه موصوله بسياج حديدي بأحد الحوائطتيقنت ان تلك السيدتان كانت هي مهمتهنلا تنكر شعورها ببعض من الخۏفلكن ماذا تريدن منها تلك السيدتانسرعان ما خفق قلبهافكان لها مواجهه سابقة مع نساء من نفس النوعية المجرمةلن تخسر أكثر مما خسړت سابقا بإرادة منها وتحدي
حاولت فك تلك الأصفاد الحديديه عن إحدي قدميها لكن حلقات تلك الأصفاد ضيقه وقويه 
يأست أن تحرر زفرت نفسها بإنهزام ثم سرعان ما عاودت المحاولة مره أخرى لكن بنفس اللحظه سمعت صوت صهيل خيل دب الى قلبها شك بهوية من يحتجزها بهذا المكانالواضح أنه غرفة تخزين الأعلاف ب إستطبل خيل 
سرعان ما تيقنت من صدق حدسها حين رفعت رأسها ونظرت نحو باب المكان ورأت من يدخل 
يسير إليها بخطوات واثقه ومتعاليه أطلقت ضحكة إستهزاء وقالت بثقة واهيه
كيف ما توقعت إن إنت اللى خطفتني 
تهكم وهو يدنو بجسده جوارها ينظر لها ببغض قائلا 
عشان تعرفي إن محدش يقدر يتحدانىقدامك فرصه 
قولت الأرض زي العرضهتمضي عالمبايعه دلوك 
رمقته بسخط وتهكمت بإستهزاء قائله
مش عارفه ايه سر الأرض بتاعتدى تعتبر سخله صغيرة جنب الفدادين بتاعت العوامري 
رمقها بكبر وقال بإستقواء
قولتيها سلخه صغيره فى وسط أرضيوالأرض فى الأساس ملك العوامريه كمان مش أنا اللى يتحداني بت زيك عاوزه تعمل لنفسها قيمة وسعر فى البلد آخر فرصة ورق المبايعه أهو تمضي عليه تحافظ على عرضك 
نظرت له بتحدي قالت بكبر 
ولو رفضت 
لم تواصل بقية جوابها حين نهض واقفا پغضب ونظر لها بتأكيد 
أنامش بخيرك يا ثريا مفيش قدامك غير أمر واحد يتنفذ تمضي عالمبايعه لآن اللى هيحصل بعد إكده مش هبقى أنا المسؤول عنه 
عاد يدنو جوارها مره أخري للحظه تمعن النظر فى وجهها لأول مره تسلطت عينيه بعينيها عينيها التى تفاجئ بلونها الذى يشبه العشب الأخضر قبل أن يجف لون عينيها مخالف ل سمار ملامحها البسيطه لكن تحمل الرقه فى نفس الوقت نفض ذلك الشعور قبل أن يتوغل من عقله وتذكر أنها محتالة
سرعان ما قال بوعيد مباشر 
إنت اللى قولت من البدايه 
الأرض زي العرض 
يبقى إختارتي بنفسك 
نظرت له بتحدي وإستبياع زائف 
هتعمل أيه يعني عشان رفضت أمضي عالمبايعه 
هز رأسه بتوافق على قولها ونظر لها بإنبساط ملامحه قائلا 
فعلا هو ده اللى هيحصل 
من نبرة صوته الحاده والمتوعده أيقنت أنه لا ېهدد سأمت ملامحها وشعرت برجفة بجسدها وقالت بمحاوله علها تيقظ به نخوه وقالت 
مش عارفه إزاي كنت ظابط فى الجيش وصون العرض على راس مهماتك 
إنتفض واقف پغضب تلك الحمقاء أيقظت مارد يحاول كبته ونزعت آخر فتيل كان يحاول التحكم قبل أن ينفجر رمقها بقسۏة قائلا 
توقف عن الحديث لكن نظراته كانت تتحدث بإشمئزاز ثم إستطرد الحديث مناديا بجمود 
عصران 
إرتعب قلبها بهلع حين دخل الى المكان 
صوت ټمزيق تلك الورقه كان ك صرير إعصار هائج بأذنيه نظر لها پغضب وتحولت عينياه الى حجريه وإعتدل واقف بجمود غاضب ونظر نحو عصران 
نظر نحو عطوان يزفر أنفاسه 
ك إعصار غاضب 

السرج السادس أضعاف حقها الشرعي 
سراج الثريا
بمنزل ثريا 
شعرت نجيه بالقلق بسبب تأخير ثريا
فالساعة إقتربت من التاسعة مساء وثريا لم تعد للمنزل فكرت ربما عادت وجلست بالمكتب الخاص بها فتحت ذاك الباب
ونظرت بالمكتب كان مظلما إذن هى لم تعد بعد جذبت ذاك الهاتف الخيلوي القديم الطراز بحثت بين بعض الارقام حتى عثرت على رقم ثريا قامت بالإتصال عليه لكن لم يأتيها رد رنين فقط شعرت بالحيرة ربما ذهبت لمنزل سعدية كادت تهاتفها
تم نسخ الرابط