رواية سراج السريا كاملة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
وإنت مردتش علياآثار إيه.
تعصب الآخر
إنت بكده بتعلن عصيان أوامريوده يعتبر غدروإنت عارف جزاء الغدر إيه.
ضحك غيث بغرور وعنجهية وثقه
مين بس جاب سيرة الغدركل الموضوع إنى مش فاهم القصد إيهأثار إيه اللى بتسأل عنها.
پغضب وإستياء تفوه الآخر
أوعي تفكر إنك ممكن تعرف توزع الاثار دى بدون أمريبلاش المراوغهوهزود لك نسبتك فى البيعه.
ضحك غيث بإستنكار قائلا
نسبة إيه أنا مش فاهمإنت طلبتني فى وجت متأخروإنت عارف إنى عريس جديدقطعت عليا المزاج مع مراتي عشان تسألني على آثار أنا معرفش هي فينأنت جولت لى أنقل البضاعه بتاعتك ونجلتها وأنا معرفش هي فيها إيهآثارسلاحمخډرات
كل اللى عليا نفذته وإتحملت المخاطرة ودلوق جاي تتهمنيلاه إكده أنا أزعل بجي.
تنرفز الآخر بعصبيه وإستهجان قائلا
إنت مصر بجيعالعموم حديتنا إنتهيوالحديت بعد إكده هيبجي مع الكبير بنفسه لما يعرف إنك غدار وطماع.
كان الرد بسمتهأغلق الآخر الزجاج وسارت السيارة من أمامه نظر فى آثرها باسماولم يهتم تذكر ثريا الذي تركها بعد أن كاد يصل الى هدفهليعود لها الآن يستكمل ما بدأه...بالفعل بعد وقت قليل عاد دخل الى غرفة ثريا مباشرة لكن تفاجئ بها نائمه تهزي العرق يغزو جسدها تضع يدها فوق قلبهاتئن بآلم طفيف فكر فى إيقاظها بالفعل حاول لكن كآن عقلها فصل ولم تستجيب له لم يهتم وزفر نفسه پغضب لكن فكر بخباثه وبالفعل ثريا أنه تم وأنها كانت من تهفوا لذلك
وهي صدقت أنه بالفعل نالها ڠصبا فأسهل شئ هو أن تضع الوهم برأس ضعيف فيصدقه مرغما.
عودة
عاد يزفر نفسه پغضب وهو يشعر بعجزه وأن سراج نال ما تشوق له هولكن يكفي لابد من عودة وعودة ثريا له ڠصبا...لابد من عودة للإنتقام ممن سببوا له العجز المؤقت.
ظهرا
بشقة ثريا
دخل كل من إيمان وإسماعيل الى شقة سراجيسألا عن صحة ثريا
قبل أن يجيب سراج خرجت ثريا من الغرفة تقول لهما بود
الحمد لله بقيت بخير شكرا لسؤالكم عني
تبسم لها إسماعيل قائلا
إنت فى مقام إيمان أختي.
تبسمت لهكذالك إيمان تحدثت معها بأخوهبينما نظر سراج ل ثريا كآنها أخري غير تلك التى كانت مڼهارة بين يديه بالأمس...رغم الوهن الملحوظ علي ملامحمها كذالك جسدهالم تقف كثيرا وجلست على أحد المقاعدجلس إسماعيل وحنان أيضا يتحدثون بمودة كذالك ثرياجلس معهم سراج أيضا جلس مستمعا لهزار إيمان وإسماعيل مع ثريا...شعر براحة وسعادة من حديث ثريا معهم بألفة... وبسمتها الواهنة.
ليلا
بشقة والد قسمت إقتربت الساعه من العاشرة والنصف بغرفة النوم قطع والد قسمت الغرفة ذهابا وإيابا يشعر بضيق وضجر كان معه زوجته تبتسم من حين للآخر تعلم لما هو كذالك بينما نظر هو الى ساعة يده قائلا
لاء كده كتير ده بقاله هنا ساعتين.
نهضت زوجته وتوجهت نحوه قائله
وفيها إيه دول مخطوبين وكمان متنساش إنهم مكتوب كتابهم يعني زي المتجوزين.
تعصب بفزع قائلا
زي المتجوزينليلته سودةوكده كفايه أوي.
كادت زوجته تمنعه لكن هو ترك الغرفة بعصبية
وفتح باب غرفة الضيوف بعصبية أيضا..
بينما قبل لحظات ترك إسماعيل مقعده وجلس على مسند مقعد قسمت يقترب منها بقصد يشعر بالضجر قائلا
كل أما أقولك نتقابل بره فى أي مكان عام تتحججي وترفضي هنا بحس ان أبوك عامل زي الناضورجي واقف ورا الباب.
ضحكت قسمت وتجنبت بالمقعد بعيد عن إسماعيل قائله
قولتلك بابا واخد عليا عهد ووعد إن منتقابلش فى مكان غير هنا فى الشقه ومقدرش أخلفه أو أخذله وبعدين هانت.
زفر نفسه بضجر قائلا
وأنت من إمتي بتسمعي لكلام أبوك ده ولا كلامه جاي على هواك وماله يا قسمتي هانت وانا اللى همنعك من إنك تردي على أبوك فى الموبايل.
نظرت له وكادت ترد أنها لن تفعل ذلك لكن سبقها فتح باب الغرفه بمفاجأة
ڠصبا نهضت قسمت من المقعد وقفت بعيد عن إسماعيل... بينما نهره والد قسمت پغضب قائلا
إنت قاعد جنب بنتي كده ليه إنت فى بيت محترم مش كازينو يا دكتور إنت مش عارف إن البيوت ليها حرمه وخلاص الوقت إتأخر وإحنا ببنام بدري.
نظر إسماعيل نحو قسمت التى توجهت تقف جوار والدها تخفي بسمتها إغتاظ إسماعيل من ذلك وقال بتبرير
على فكرة قسمت تبقي مراتي شرع.
تهكم والد قسمت
ده لما تبقى فى بيتك لكن طول ما هي فى بيتي بنتي وكلمتي تمشي عليها حتى وهي فى بيتك كمان كلمتي تمشي على رقابتك قبل رقابتها ويلا إتفضل بالسلامه أنا بنام بدري.
إغتاظ إسماعيل لكن كبت ذلك وهو ينظر ل قسمت التى وافقت والدها وهي تبتسم نظر لها بوعيد لاحقا ثم ذهب نحو باب الغرفه قائلا
تمام يا عمي.
بينما والدة قسمت نظرت ل إسماعيل بمؤازرة تبتسم.
تبسم لها هامسا
والله البيت ده ما فيه غيرك يا طنط مش عارف متحملاهم إزاي أكيد ده فى ميزان حسناتكو ربنا بيحبك بعريس لبنتك زيي.
تبسمت له بتوافق قائله
زي ما قولت يا حبيبي فى ميزان حسناتي إنت والله زينة الشباب.
إبتسم لها هامسا
لما قسمت تبقي فى بيتي مش هستقبل غيرك يا طنطإنما الاقرع اللى هناك ده هزنبه على باب الدار.
نظرت له بلوم مرح.
عيب كدهبرضوا عمك وحماك هو بس عصبي شويه.
تبسم لها موافقابينما ضجر والد قسمت قائلا پغضب
الهمس بينكم مش هيخلصأنا عاوز انام بدري.
نظر له إسماعيل قائلا بهمس لنفسه
تعرف لو وقعت تحت إيدي مش هخلي فيك حته سليمه.
بينما نظر لها والد قسمت قائلا
هيا إرحل أيها الابله.
نظر له إسماعيل بسخط هامسا
إرحلوأبله
والله بس قسمت تدخل داري هنسيك اللغه العربيه وكل اللغاتيا أقرع.
نظر نحو قسمت التى تبتسم شعر غيظ وتوعد لها قائلا
وإنت كمان يا قسمت هعملك مسح ذاكرة وأفرمت لك عقلك انسيكي ابوك.
بعد مرور عدة أيام
ليلا
أثناء عودة آدم الى الدار
تأخر الوقت لمنتصف الليل
أثناء سيره لالطريق لاحظ بالمرآة الجانبيه سيارة تسير خلفه تباطئ بالسير ثم توقف ثم أسرع بالسيارة مره أخرى...راوغ لكن سائق السيارة الأخري كان واعيا ولديه هدفبالفعل سبق سيارة آدم وقطع عليه الطريق.
بشقة سراج
كانت ثريا تجلس على الفراش تعكف على قراءة إحد القضايا إنتبهت حين دخل سراج الى الغرفة أغلقت الملف ونحت الدثار عنها ونهضت من فوق الفراش تسير نحو خارج الغرفه تنهد سراج قائلا
هو الشغل ده مش بيخلص فى المكتب.
توقفت ترد بهدوء
دي قضية جلستها بكره وكنت براجعها وخلاص خلصت.
ثريا أنا مسافر بكره...
خفق قلب ثريا لا تعلم سبب لذاك الشعور الذي إنتابها وبلا وعي سألته
هتسافر فين.
أجابها وهو ينظر الى عينيها
القاهرة
تبدلت ملامحها وسألته
هتغيب قد إيه.
معرفش
كانت إجابته التى إستغربت منها ثريا وسألته
إزاي متعرفش عالعموم ترجع بالسلامة.
تهكم لنفسه حتى ذلك غير مضمونلكن إقترب من ثريا قائلا
ثريا لازم نتكلم مع بعض عشان...
قاطعته ثريا
نتكلم فى إيه...قصدك الارض إنت عارف قراري من قبل ما.....
قاطعها قبل أن تسترسل حديثها هو لم يعد يهتم بتلك الارض وربما من البدايه لم يكن يهتم بهالكن كانت إحد الوسائل فقطلو أراد الارض لكان أخذها منها بسهولة بجرة قلم وحقيقة يعلمها هو فقط....
إرتبكت ثريا وقبل ان تنظر له كان يضم هي الاخريذهب تبلدهالعينيها المغمضة كآن أهدابها تقاوم كي تنشق وتفتح عينيها بصعوبه فازت وفتحتهما تلاقت عيناهم معا لم يكن الحوار صامتا بل تفوه بصوت دافئ
أول مره شوفتك فيها كنت زي الحوريه اللى بتتغرل من خيوط شروق الشمس لأول مرة حسيت إن المطر له طعم... زي اللى إرتوي بعد جفاف أكتر من عشر سنين قضتها بعيد عن هنا... بعترف يا ثريا
الأرض قدرت تبلع ڠضب السرج العاصف فى جوف قلبها إمتزج بترابها.... بس للآسف هو مقدرش يروي عطشها
أو يمكن هي اللى جف قلبها
والسيل مش مكفي يرويها...
صمتها مواجهه لإعترافه لها
أنا بحبك يا ثريا واللى إنت عاوزاه أنا هعمله ليك هسيبلك الإختيار
لو عاوزه نكمل حاتنا سوا أو....
صمت لا يود الإختيار الثاني نظر الى عينيها المندهشه من قوله صمتها طال عقلها كان مذهولا أو ربما تنتظر خيار آخر منه أن يساوم على الأرض مقابل قبولها الإنسحاب لكن هو لم يكن يفكر فى ذلك فكر صمتها قبولا وتيقن قلبه يجاوبه
أنت وقعت بعشق
مسلوبة الروح
يتبع
﷽
السرج التاسع والعشرون
رقصة على أنغام الفراق المحتوم
سراج_الثريا
قبل دقائق
أثناء وقت سيره على الطريق صدح رنين هاتف آدم تبسم وهو يعلم من التي تتصل عليه بالتأكيد حنان بالفعل صدق توقعه إبتسم وقام بالرد عليها لاحظ لهفتها قلقها عليه كذالك عتابها له أنه تأخر.
تبسم قائلا
حبيبتي أنا سايق على الطريق هركز دلوقتي في الطريق ولا فى عتابك خليه لما أوصل كلها نص ساعه بالكتير وأكون قدامك وعاتبيني براحتك.
لا تعلم سبب لإنقباضة قلبها لكن حاولت نفض ذلك الشعور السئ وقالت بأمر محبب
تمام بس إعمل حسابك لو إتأخرت أكتر من نص ساعة هتنام عالكنبه فى الصاله.
ضحك بإستمتاع قائلا
معتقدش أهون عليك أنام بعيد عن حضنك.
خفق قلبها قائلة
بتستغل مشاعري بس لاء لو إتأخرت هترجع تلاقيني نايمة وهقفل أوضة النوم بالمفتاح.
ضحك بمرح قائلا بثقة
معاك كل مفاتيح قلبي وحياتى يا حنونبقول كفايه نخلي شوية لما أوصل هيكون بينا حديث تاني...بعشقك.
إبتسمت حنان قائله
وأنا كمان بعشقك هستناك يا حبيبي بلاش تتأخر أكتر من كدهفى أمان الله.
تبسم وهو يغلق الهاتف يضعه جواره على مقعد السيارة مبتسما بنشوة حبما هى الا لحظات لاحظ بالمرآة الأماميه سير تلك السيارة خلفه كلما دخل الى منعطف على الطريق كانت خلفهتأكد أنها تتعقبه إنتبه لها حاول التمعن معرفة من يقودها بنفس الوقت صدح هاتفه مره أخرى جذبه من جواره ورأي هوية المتصل سمع صوته المتذمر
إنت فين يا آدم روحت لك الإستطبل قالوا لسه ماشي.
مازال يراقب تلك السيارة التى تسير خلفه قائلا
خير يا إسماعيل.
أجابة بتذمر
الراجل حمايا ده بيفكرني ب ماري منيبطردني وكنت
زهقان قولت أروح الإستطبل يمكن نفسيتي تهدا بس معرفش السبب ماليش مزاح لركوب الخيلإنت أكيد لسه عالطريق ما تجي نسهر سوا زي زمان تقعد تحكيلى كام قصه
من قصصك الرومانسيه اهو يمكن نفسيتي تروق.
ضحك آدم قائلا بمرح
مش قصصي دي اللى مكنتش بتعجبك وكنت بتقول دي قصص خيال أنا راجل مؤمن بالعلم.
زفر إسماعيل
ومازالت عند رأيي بس زهقان.
ضحك آدم قائلا
فى دكتور تشريح بيزهقخلي بالك....
توقف آدم عن الحديث حين لاحظ السيارة تتخطاهوسرعان ما إستدارت بالعكس بالمقابل لهلاحظ إسماعيل صمت آدم وكاد يسأله لكن آدم أخبره إسماعيل إنت فين بالظبط.
أجابه إسماعيل على مكانه تنهد براحه قائلا
إنت قريب من مكاني كان فى عربيه ماشيه ورايا من أول ما طلعت من الإستطبل دلوقتي سبقتني وراجعه بوشها عليا.
تلهف إسماعيل بقلق قائلا
معاك سلاح فى العربيه يا آدم.
أجابه
أيوه معايا السلاح حاول توصل بسرعه.
بالفعل حين إقتربت تلك السيارة وقفت بعرض الطريق الخالي بسبب الوقت المتأخر فلقد إنتصف الليل تقريبا... توقف آدم بالسيارة وجذب السلاح قام بفك صمام الآمان لاحظ نزول فردين من السيارة يقتربان منه حتى وقف أحدهم جوار باب السيارة قام بالطرق على الزجاج الجانبي للمقود لم يفتح آدم الزجاج مما عصب الآخر فأخذ مطرقه من زميله وقام بالضړب على الزجاج الذي سرعان ما تهشم بنفس اللحظه أطلق آدم ړصاصه أصابت يد المتطفل فعاد للخلف مټألما كذالك الآخر الذي كان معه لوهله هلع لم يتوقع أن يكون لدا آدم سلاح كما أخبرهم ... لكن لديهم مهمه ولابد من إنهائها... زاد عليهم ثالث ترجل من السيارة معه سلاح ڼاري... أطلق الړصاص نحو السيارة وهو يقترب من آدم تحدث لمعاونيه إنتم الأتنين مش عارفين تنزلوه من العربيه أنا هنزله زي الأرنب المبلول.
لوهله ضحك آدم ربما يعلم الجميع عنه أنه شخص مسالم بل معاق لكن لا يعلمون أن الفارس يمتلك خصال الخيل وقت الخطړ تصبح شرسه وهكذا هو لم يترجل من السيارة ليس خوفا بل مراوغه وإكتساب للوقت قبل مواجهة الأوغاد.
دقيقه وإثنان كان زجاج السيارة يتهشم بسبب الړصاص كادت إحد الرصاصات تصيبه وهو جالس بالسيارة لولا إشرإب برأسه فسكنت كتفه إنتهت المراوغه وترجل بالفعل من السيارة مع إقتراب ذاك المچرم المصاپ الذي يضحك بغيظ وإستفزاز لكن يبدوا أنها ضحكته الأخيرة فلقد صدح صوت رصاص لكن ليس من المجرمين بل من الداعم الذي أطلق الړصاص پغضب شديد ينفث به عن ما يعتريه من ضجر يبدوا أنه ساعة تنفيث الڠضب ليس لإسماعيل الذي وصل للتو وهو يترجل من سيارته يقف خلف الباب يقوم بالتصويب نحو المچرم الذي يطلق الړصاص فأصاب يده مما جعله يترك سلاحھ يقع أرضا قبل أن ينحني ويجذبه مره أخري كانت ړصاصه أخري تصيبه بساقه ېصرخ من الآلم بينما المچرم الثالث إتخذ الفرار قرار لكن إسماعيل وآدم لاحظا ذلك فقاما بالتصويب نحو ساقيه برصاصتان أصابا الهدف والثالث أصبح بمواجهه مع آدم يكيل له بعض الضربات القويه يود معرفة من الذي قام بأستأجارهم... راوغ المچرم فى إخباره بنفس الوقت كانت سارينة الشرطة تصدح وكذالك إطلاق بعض الړصاص بالهواء... إقترب إسماعيل من آدم بعدما أصبح الثلاث مجرمين مهزمين نظر له بقلق سائلا
آدم إنت إنصابت.
أومأ آدم بآلم ثم أكمل مازحا قائلا
إصابه خفيفه بكتفي إطمن وبعدين إيه الغل اللى كنت بټضرب بيه ده يلا يا سيادة الدكتور الشرعي جالك كام چثه تشرح فيهم.
نظر إسماعيل الى المجرمين اللذين أصبخوا بعهدة الشرطة قائلا
للآسف محدش فيهم ماټ بس بقيت مهم وبيحاولوا يغتالوك أهو ده بقى اللى بيسموه قصف الأقلام... تعالى أما أشوف كتفك المصاپ يلا تصدق ممكن تكون فرصه أتصل على قسمت أقولها إني إتعرضت لشوية أوباش عالطريق يمكن ټقتل أبوها وتجي تطمن عليا.
ضحك آدم تحول المأزق الى مزح بينهم قائلا
بعقلية حماك انصحك بلاش ده مممكن يكون رد فعله عكسي ويأجل الفرح.
أومأ إسماعيل ضاحكا بموافقه.
بشقة سراج
كان صمت ثريا يقابله مجرد نظرات غير مفهومه له شعر بغصه فى قلبه من صمتها ربما لو تفوهت حتى بما يخالف ما يريد سماعه منها كان أفضل من صمتها لم يشعر بيآس وإنخفض برأسه تشعر بقيمتها وأن هنالك من يعشقها حقا بدون أسباب أو أهداف...
والعقل.... يعيش دائما بالنهايه السراب
آه وآه
ينطقها القلب والعقل
والروح عالقة بالماضي وأكاذيب صدقتها بالنهايه وجدت وهش
ضعيف وهش
هي بالفعل حقا دائما ما تدعي الصلابه وهي حقيقة قلبها ليست مسخ بل ملاك منزوع الأجنحة يستسلم للعواصف تقذفه أرضا بل بجوف الأرض.
لوعه تشعر بها وسؤال بعقلها لما الآن يقول سراج ذلك حتى لو كان صادقا... هل شبع منها وإكتفي أم مثلما قال غيث هي لا تنفع زوجه
متابعة القراءة