رواية سراج السريا كاملة بقلم سعاد محمد سلامة
المحتويات
الحريق والخسائر كانت بعض المعدات ليس أكثر...
لكن خرج أحد الموظفين بالنيابه قائلا
واضح إن الحريق رغم عدم تأثيره الكبير بس إن الكهربا كان فى سلوك ملمسه لبعضها عن قصد وده السبب فى الحريق.
إستغرب آدم ذلك وفكر ثم صافح المختص
بعد قليل بمخزن آخر دلف أحد العمال الى آدم ومعه آخر
إرتعب
حين اشار آدم له بالمغادرة واغلق الباب خلفه...نهض آدم وإقترب من ذلك الشاب قائلا بهدوء.
ليه لمست سلوك الكهربا فى المخزن لبعضها.
نفي العامل ذلك تعصب آدم على غير عادته قائلا
تمام فى لجنة من النيابه هتحقق فى الحريق وإنت اللى كنت روحت تشوف مولد الكهربا يعنى المتهم الأول.
فزع العامل وإقترب من آدم قائلا
والله يا بيه...
قاطعه آدم بعصبية
الموضوع خرج من إيدي...
توقف قليلا يتلاعب بأعصاب العامل الذي سرعان ما إعترف
أنا جالي واحد وعطاني فلوس وقالى ألمس سلوك الكهربا لبعضها وأنا والله يادوب لمست سلكين.
تهكم آدم
لمست سلكين...والحريقه اللى حصلت وإفرض المخزن كان ۏلع بالعمال اللى فيه إنت تستحق ټتسجن بس أنا ممكن أسامحك لو خبرتني مين اللى عطاك الفلوس.
اجابه العامل بتردد
حفظي بيه السعداوي...أنا عامل غلبان وشقيان على لقمتي...
قاطعه آدم بتعسف موبخا
لو كنت غلبان وشقيان على لقمة عيشك كنت حافظت عليها بالحلال دلوق فى تحقيق فى النيابه هتدلي بأقوالك باللى جولت عليه والا...
قاطعه العامل بتوسل .
نيابه لاه يا آدم بيه.
نظرة عين آدم جعلت العامل يصمت بينما سمع آدم صوت رنين هاتفه فنهض واقفا وقام بالرد ليقول بفزع
قولي مكانك فين وأنا جاي فورا.
بأحد الاماكن العامة
جلست إيمان خلف أحد المقاعد نظرت حولها وسرعان ما إرتسمت بسمه طفيفة على شفتيها لاحظها جسار الذي جلس بالمقابل لها بفضول سألها
بتبتسمي ليه.
إنفرجت شفاها ببسمه واضحة وأجابته
ببتسم على نفسي تعرف إن دي أول مره أقعد من مكان مفتوح ويكون مع شاب.
لم يفهم من أجابتها سوا أنها تجلس معه ظهر عدم الفهم على وجهه
إبتسمت قائله
لما دخلت الجامعة عمتي ولاء كانت معترضة كان نفسها مكملش تعليمي أو عالاقل أدخل كلية للبنات وبس عشان خاېفه زمايلي الشباب يعرفوا أنا بنت مين ويضحكوا على عقلي بالحب طبعا طبعا ده تبرير غير مقنع وأبوي مقتنعش بيه وقال أنه واثق إني مش ضعيفه ولا سهل حد يضحك عليا بس أبوي كمان كان غلطان...صحيح أنا مش ضعيفه بس إتقدم قدامي مغريات كتير تقدر تقول عليا زي ما بعض زمايلي الشباب اللى حاولوا يتقربوا منى في منهم اللى بلع غطرستي طبعا عشان هدف فى دماغه وأنا كمان كان فى هدف فى دماغي... أنا داخلة الجامعه بس عشان أتعلم يعني مفيش مشاعر وده اللى حصل معايا حتى لما كنا بنبقي زمايل وجه شباب قعدوا معانا فى مكان عام كنت بضايق وأول واحدة تقوم وتفركش القاعدة هادمة اللذات يعني.
ضحك جسار بفهم قائلا
بس أنا مش زميلك فى الجامعة ولا غاوي لعب على وتر القلوب بالعكس آخر شئ كنت أفكر فيه هو الموقف اللى إحنا فيه دلوقتي كذا مره حاولت أمي ومرات أخويا يقنعوني أقبل بس أقعد مع بنت هما معجبين بيها وكنت برفض عشان من يوم ما دخلت الاكاديميه الحړبية عرفت إن مسؤليتي إتجاة بلدي أقوي من أي مسئولية تانيه فى حياتي يبقى ليه أدبس غيري فى حياتي... بس واضح إن القدر زي ما قالي سراج
القدر جابنا هنا لهدف إحنا منعرفوش مشاعر لأول مره نحس بيها فى الاكاديميه كنا بندرس إن فى لحظة بتكون قدام إختيار ولازم تاخد قرار ونتيجة القرار ده غير معلومة... وده اللى حصل معايا انا كنت حاضر زفاف إسماعيل مش كمدعو بدعوة منك رغم متأكد إن وقت الدعوة كان ڠصب عنه بسبب إحراجي ليك قدام مدير المركز.
توقف للخظة فإبتسمت إيمان بإيماءة فإستطرد حديثه
أنا كنت حاضر الزفاف بكياني الحقيقي كضابط فى الجيش كان متوقع حدوث شئ غير مألوف صحيح اللى حصل كان خارج توقعنا بس كنت بأدي مهمة تأمين الزفاف بدون ما أكشف عن هويتي العسكرية طبعا وده اللى حصل فعلا رغم إنى ساهمت فى الحماية وقتها ڠصب بسببك لما طبعا حضرتك عندك تمرد وفضول بس طبعا ده مكنش وقت لا التمرد ولا الفضول... فاكر نظرة الخۏف عليك اللى كانت فى عين والدتك كمان نظرة التعجب والإستفهام فى عينك بعد ما شوفتيني فى إيدي سلاح.
أومأت بغصه وتغضنت ملامحمها مازال الحزن يجعل قلبها يئن على فراق والدها بتلك الليلة المشؤمة.
شعر جسار بآسف فقال معتذرا
متآسف عارف إن مكنش فيه لازمه للمقدمة اللى قولتها بس يا إيمان أنا لما طلبت نتقابل كان هدفي شئ تاني أنا راجل عسكري ماليش فى المقدمات التمهيديه أو الرومانسيه.
رغم حزن قلبها لكن تبسمت شفاها قائله
أنا كمان مش بحب اللف والدوران كمان طبيعة شخصيتي احب الطرق المختصرة.
تنهد جسار قائلا
من الآخر يا إيمان تقبلي تكملي معايا طريق حياتي.
مهما كانت قوتها وغرورها وإعتزازها لكن تظل أهم سمة فى معظم البنات هي الخجل
خجلت فصمتت... لم يستغرب جسار من ذلك الخجل ولا الصمت لكن شعر بحيرة من صمتها دقائق قطع الصمت النادل الذي وضع تلك الاكواب أمامهم ثم غادر لم يستمر الصمت حين قطعه جسار بذكاء ومراوغة
عارف إنك عندك طموح تبقي معيدة فى الجامعة ممكن...
قاطعته إيمان بخجل
أنا موافقة يا جسار.
ماذا سمع... نظر لها مشدوها ود لو نهض وقام بإحتضانها... مشاعر مجنونه تسيطر عليه بينما هي بسمة خجل على غير عادتها... لكن فجاة نحت الخجل وقالت
طبعا عندي شروط لازم توافق عليها.
اومأ لها مستمعا
اولا... والدتي بعد ۏفاة أبوي مقدرش أبعد عنها
سألها بعدم فهم
بمعني.
اجابته
يعني هفضل عايشه هنا فى الصعيد.
نظر لها قائلا بإعتراض
بس أنا طبيعة شغلي مش مرتبطة بمكان.
نظرت له بتصميم قائله
ده شرطي.
نظر لها قائلا
ده شرط تعسفي يا كابتن.
بهاتف قابيل تمت بقية مهمة الإنتقام
بسفح ذلك الجبل
دخلت ولاء وهي تعتقد أن فى إنتظارها قابيل بعد أن هاتفها أنه عثر على هوية الشبح الخفي
ها هي تدلف الى داخل الكهف لكن تسمرت قدميها كآنها آلتصقت بالارض وهي ترا قابيل
معلق على جدار ذلك الكهف ېنزف وهو يتألم بصعوبة نطقت إسمه بإرتجاف وصوت مهزوز
قابيل!
مين اللى...عمل...فيك إكده.
هو أصبح يغيب فقط يرا غشاوة خيال امامه ربما سكرة المۏت وصعوبة آلم خروج الروح من جسده بعالم آخر يئن بخفوت...
لكن أجابها صوت غليظ من خلفها
الشبح الخفي...اللى عمل فيه إكده.
لم يستطع جسدها الإستدارة ورؤية من يجاوبها بالتاكيد ذلك الصوت ليس سوا وهما...بصعوبة ووتعلثم كآنها طفل يتهجي الحروف لاول مرة
غ..ي..ث.
ضحك ساخرا يقول
غيث يا عمتي.
لم ينتظر وظهر أمامها برقت عينيها هي بكابوس مستحيل ذلك وكيف لكن عقلها عاود الإستيعاب وإتصال عادل عليها وسؤاله عن ذلك الشاب الذي قټل منذ عامين...الآن فهمت سبب ذلك السؤال...
غيث هو الشبح الخفي
لكن كيف مازال حيا عيناها تكاد تلتهم ملامحه وتلك العصا الذي يستند عليها وهو يسير نحو جسد قابيل المعلق على الحائط مثل الإطار الموضوع بداخله صوره لكن ليس هذا إطار بل إنسان ېنزف لا تعلم من أين يهزي پألم جم...
بخفوت نطقت
إنت إزاي لسه عايش.
ضحك بإستهزاء صوت ضحكاته يهز صداها الكهف بصوت يترك ړعبا بالقلب قطع ضحكاته واجابها
هو كل ما أشوف حد يسألني نفس السؤال...للدرجة دي مۏتي كان مريحكم للآسف يا عمتي على رأي المثل
عمر الشقي بقي
ومفيش أشقى مني تربيتك بقى.
بړعب نظرت له سائله
قصدك إيه.
اجابها بهدوء بارد
يعني عندنا فى الصعيد مش بنقبل العزا قبل ما ناخد بتارنا...وأنا تاري مع كتير أوي باخده واحده واحدة كده عالهادي.
إرتعبت وهي تنظر له قائله بتعجرف واهي
إنت مش عارف أنا مين.
ضحك بإستهزاء قائلا
عمتي وخالتي اللى نمت نزعة الإجرام عندي كنت نوايه صغيرة لكن وقعت فى إيد مدرب ماهر طوع النزعة دي لحد ما بقت النواية هى المدرب الأول وجه وقت ياخد مكانه ومكانته انا خلاص وصلت للراس الكبيرة وبقي بينا إتفاق رسمي إن أكون أنا الكبير إهنه بس طبعا لازم نحتفل بتقاعد المدرب السابق ونعمل له أحلي...
صمت قليلا يتلاعب وهو ينتشي من رؤية الړعب بعينيها قبل أن يستطرد حديثه
حفلة وداع.
ړعب كفيل بأن يتوقف قلبها لكن نطقت بخفوت
قصدك إيه إنت ناوي على إيه إفتكر...
قاطعها بصرامة
إفتكري إنت إنى التعلب اللى ربتيه على إيدك وخد منه الطبع الاول وهو...الغدر.
مع نهاية كلمته شعرت ولاء بأيادي تمسكها من يديها ترفعها عن الارض وهى فى البدايه لا تشعر بجسدها لكن سرعان ما شعرت باحبال قويه من الخيش الخشن تخدش فى يديها حاولت المقاومه لكن هيهات فلقد مضي ذلك وهي تشعر بتلك الأحبال تلتف حول جسدها ترتفع قدميها عن الأرض قليلا ثم نظرات غيث لها المنتشيه من صړاخها وهو بداخله برودا يقول
من يوم الحكومه ما هجمت عالجبل ده وبقي فاضي بقى وكر للديابه والتعالب الضالة تعرفي يا عمتي رغم غدرك بيا بس هتفضلي دايما صاحبة فضل عليا وجهتيني للطريق اللى مناسب لذكائي الحاد هستأذن أنا وأسيبك مع الخاېن قابيل يمكن بينكم حديث خاص مش عاوزني أسمعه...أشوفك فى الچحيم يا عمتي.
صړخت عليه بقوه تكاد أحبال صوتها تنقطع تشعر بچروح من تلك الاحبال التى تسببت فى ڼزف يديها بسبب حركتها وهي تتلوي ربما تستطيع فك تلك الاحبال لكن صوتها لم يكن سوا جاذبا لتلك الحيوانات الضارية.
بالعودة
الى سراج
الذي لوهله خفق قلبه بهلعا ليس خوف من ذلك البغيض بل خوف على ثريا ورد فعلها الغير متوقع تمالك نفسه بقوة وحدثه بأمر
ثريا ل صابها خدش صدقني يا غيث مش هيكفيني أمثل بجثتك حي.
ضحك غيث بغلظه قائلا
بإغاظه
عيب عليك توصيني على مراتي.
قال ذلك وأغلق الهاتف...متعصبا ينظر الى تلك الغافيه نظرات كراهية وحقد وغل... لو ترك لجام عقله لقټلها بوابل من الړصاص لكن لا ذلك لن يشفي غليله بعد أن رأيا بين يدي سراج تبادله الغرام بقبول وإستمتاع لم تفعل ذلك معه حتى تلك الليلة الذي أعطي لها فيها ذلك المنشط المثير شعر وقتها أنها كانت تستجيب له ڠصبا بلا إرادة عقلها ومنعه من تكملة إمتلاكها ذلك الهاتف اللعېن... نظرات وحدها تعريها أمام عيناه لكن ما الفائدة من ذلك الآن.
على الجهه الأخري... نظر سراج الهاتف وتأكد من إغلاق الإتصال سريعا فتح أحد البرامج على هاتفه وإنتظر لحظات حتى ظهرت إشارة بالهاتف خرج من الدار سريعا وقاد سيارته بسرعه فى ذلك الوقت قام بالإتصال على جسار سرعان ما رد عليه فأمره
جسار عاوزك تجهز ليا قوة فورا
الشبح الخفي ظهر نفسه وخطڤ ثريا كمان عاوز شخص موثوق فيه بجيب الكاميرات اللى كانت قدام المحكمه غيث واضح إنه خاطف ثريا فى عربيه لان الإشارة عندي متحركة مش ثابته أكيد هياخدها لمكان ثابت مش عاوزه يستغل الموقف ويأذي ثريا.
أجابه جسار
تمام حاول تهدا هو مش من مصلحته يأذي المدام.
أجابه بقلق
ده مچرم وغير متوقع رد فعله عاوزك تهجم عالمخزن اللى فيه الاثار دلوقتي حالا... هي دي الضربه اللى هتجنن عقله.
وافق جسار
تمام يا أفندم.
أنهى سراج الاتصال ومازال ينظر الى تلك الآشارة بهاتفه مازالت غير ثابته خفق قلبه بقلق يتمني أن يكون رد فعل ثريا عكس توقعه وتتحلى بالشجاعة...
القلق يجعل من قلبه ينتفض لكن تذكر تلك الليلة التى ذهب فيها ل منزل والدة ثريا بعد أن تركت له تنازل عن الارض...
بالعودة لتلك الليلة
كانت جاثية مڼهاره تبكي بحرقه تنتحب جثي لجوارها حاول ضمھا لكن هي تمنعت وقاومت ودفعت يديه لكن هو صمم على ضمھا ضمھا بين يديه وصدره يسمع شهقات قلبها وهي تبكي تذم نفسها هو متأكد أن ذلك بسبب رعبها من غيث الذي ظهر لها أكثر من مره وآخر مره كان ليلة مقټل والده... لقد رأه فى تسجيل الكاميرات الداخليه للقاعه كان حاضرا بالزفاف ولابد أثناء ضړب الڼار كان بالداخل وبالتأكيد ظهر لها وهي من وقتها إزداد الهلع فى قلبها
ضمھا لصدره بقوة وبقرار قائلا
ثريا غيث عايش.
رفعت رأسها جحظت عينيها تكاد تخرج من مقلتيها وقلبها ينتفض يكاد يتوقف من قوة نبضاته تحشرج صوتها بعذاب وهي ترفع يديها تكاد تلطم وجنتيها فلقد تأكدت من ما كان عقلها يحاول تكذيبه حقيقة غير قادرة على إستيعابها لا ليس إستيعابها بل تحمل مرارتها ... بصعوبه هتفت بدموع وشفاه ترتعش لا بل جسدها بالكامل ينتفض تتحدث بتقطع
هو راجع عشان ينتقم مني هينفذ تهديداته اللى كان بيهددني بيها... أنا شوفته
هو اللى ضړب عليا ڼار.. كان عاوز ېقتلني... ياريتني كنت موتت وإرتاحت.
أمسك يديها قبل أن تصل لوجنتيها ضمھا قائلا بنهي
بعيد الشړ عنك يا ثريا.
رفع يده يمسح دموع عينيها وأستطرد حديثه
ثريا إنت غالية عندي ومستحيل أسمح يصيبك أذي.
أذي.
وهل هنالك أذي أكثر من عودة ذلك المچرم الذي ظنت أنها إستراحت من العڈاب برحيله كان مجرد وقت قليل وعاد يلاحقها العڈاب... وكذالك عاود عقلها الإنتباة أنها تزوجت
ب سراج
نظرت له بنظرة ضعيفه وتلجلجت بقولها
يعني أنا دلوق متجوزة إتنين!.
ضمھا لصدرة أكثر بتملك قائلا بتأكيد ملكيته
إنت مراتي أنا وبس يا ثريا.
نظرت له باكيه تهزى بړعب
هينفذ تهديديه
أمي..أخويا..خالتى وولادها...هيقتلهم...
صمتت للحظة ثم ضمت سراج پخوف قائله
وإنت كمان يا سراج هو معندوش قلب و....
قبل أن تستكمل نحيبها تبسم سراج الطمأنينه نظرت له تبسم لها قائلا
ثريا أنا هسيبك كام يوم تريحي أعصابك عارف جو الدار مش هيساعدك تهدي بس إتأكدي إنك دايما تحت عينيا أنا بحبك ومستحيل أتخلي عنك وخلى عندك تأكيد إنت ملكي أنا وبس.
عاد من تلك الليله على إشارة هاتفه تعطي أنها بمكان ثابت...تنهد وهو يرا المكان متوجها نحوه وبداخله يتمني ان يخيب توقعه وتواجهه ثريا المحتالة المتمردة.
بالجبل
حمل أحد رجال غيث ثريا وتوجه الى أحد الكهوف وضع ثريا أرضا وقام بربط أحد ساقيها بأصفاد حديديه مغروسه بحائط الجبل.
ساعات قليلة وبدأت ثريا تعود للوعي تشعر بتبيس فى جسدها حاولت الحركه لكن شعرت بتقييد فتحت عينيها كان تحاول التنفس بعد أن دخلت الى أنفها رائحة تعلمها بل تكرهها فى البداية شعرت بخفقان زائد فى قلبها
وهي تفتح عينيها على أسوء كوابيسها لكن للغرابه الآن لا تشعر بالخۏف منه بل بالغثيان
من نظرات عيناه نظرت نحو جسدها كان ثوبها إنزاح قليلا عن ساقيها ولسبب إرتداء البنطال لم يظهر منها شئ لكن خفق قلبها خين تنحنح غيث وهو ينظر لها پغضب قائلا
أخيرا إتقابلنا تاني يا ثريا...
شعرت برهبه لكن تمثلت
متابعة القراءة