زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن
طبعا
قال
طيب يلا بينا
وبالفعل
نزلنا انا ورشاد من البيت
لاول مرة مع بعض
وكنت هطير من السعادة
لولا اني شوفت حاجة تحت بير السلم
نغصت عليا فرحتي
وهي
البومة الي غرقانة ډم
وكنت هصرخ واشاور لرشاد عليها
لكن
قلت لنفسي
انا ما صدقت ان علاقتي برشاد
بقت كويسة
بلاش اقولة حاجة
تخليه
يرجع يشك في
قوايا العقلية تاني
لكن بيني وبين نفسي
استغربت
وسالت
هو مش مفروض اني خلاص خفيت
امال ايه البومة دي
وليه بشوفها تاني
المهم
تجاهلت موضوع البومة
وخرجت مع رشاد من باب البيت
وسالتة
احنا هنروح فين
رد رشاد
ولقيتة بيقولي
تعالي انا معايا عربية الشركة
وهفسحك النهاردة طول النهار
قلت
ياريت
انا فعلا نفسي اخرج واتفسح
بقالي زمن
وبالفعل
روحت معاه لغاية العربية
وانا حاسة اني اسعد مخلوقة
علي وجه الارض
لكن
يظهر ان اتكتب عليا
اني سعادتي متبقاش كاملة
لاننا بمجرد ما وصلنا لغاية العربية
اتفاجئنا
في وشنا
بسي عمرو الرخم
الي ميتخيرش عن عمتي في حاجة
ومستبعدش خالص
ان عمتي تكون هي الي بعتاه ورانا
عشان ينغص عليا فرحتي بجوزي
المهم
لقيناه بيقولنا
رايحين فين
رد رشاد
وقال
هاخد ايمان وامشيها شوية بالعربية شوية
رد عمرو
وقال عربية ايه الي هتمشيها بيها
خليك رومانسي
وخدها في مركب علي النيل
وخليها تغير جو صح بقي
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصلي رشاد
وسالني
قال
ايه رايك في اقتراح
المركب ده يا ايمي
ابتسمت وانا في منتهي السعادة
وقلت
ايوه طبعا ياريت
رد عمرو مازحا
وقال انا بقي عندي واحد صاحبي
بيمتلك مركب
وعليه ليا فلوس
هخليه يفسحنا بيها طول النهار
بدون ما ياخد مننا ولا مليم
واهو بكده ابقي اخدت حقي
منه وخلاص
رد رشاد
وقال
يعني يوم ما اخد ايمان افسحها
افسحها بتخليص حق
وبعدين انت هتيجي معانا ليه اصلا
ابتسم عمرو
وقال
انا الي مداين الراجل
يعني لازم اروح معاكم
عشان الراجل يرضي يسلمنا المركب
وبصلنا عمرو
وقال
يلا منتظرين ايه
النهاردة تعتبر المركب بتاعتي
وانا عازمكم
تعالوا معايا
وخطڤ عمرو مفاتيح العربية
من ايد رشاد
وهو بيقول
اخلصوا قبل ما ارجع في كلامي
وبعدها فتح العربية
قال اركبوا
وبالفعل
ركب رشاد بجانب عمرو
وركبت انا في الخلف
وفضل عمرو سايق العربية
لغاية
ما روحنا علي مكان فية مراكب صيد
ومراكب للنزهة
ونزلنا احنا الثلاثة ركبنا مركب
وفضلنا طول النهار
نتفسح ونضحك
وبالرغم من ان عمرو كان معانا
لكن انا كنت مبسوطة
جدا
وخصوصا
اني كنت طول اليوم
حاسة ان رشاد كان بيختلق الحجج
عشان ينفرد بيا
لكن عمرو المتطفل الحشري
كان كابس علي نفسنا
طول النهار
المهم عدي اليوم
وروحنا كلنا علي البيت
وقبل ما ننزل من العربية
لقيت عمرو انشغل مع رشاد في الكلام
وكان رشاد بيقترح اننا
نروح انا وهو
نجيب شوية طلبات للبيت
واثناء ما كانوا بيتكلموا
لمحت بعيني من علي بعد فزاع الكلب
وهو ماشي جنب واحدة ست منقبة
فا شاورت لعمرو ورشاد بسرعة
وقلت
بصوا بسرعة
فزاع اهوه
رد رشاد باهتمام
وقال في ايه يا ايمان
مين فزاع ده
قلت فزاع هو
الكلب الي ماشي هناك ده
جنب الست المنقبة
صدقوني هناك ماشي كلب وانا شايفاه
بص عمرو للكلب
وقال ايوه فعلا انا شايف الكلب
ورد رشاد كمان
وقال
وانا كمان شايفة
وسالني عمرو
وقال ايه بقي قصة الكلب ده
ومالك اټفزعتي كده لما شوفتية
رد رشاد
وقال ايمان بتقول ان الكلب ده بيتكلم
ابتسم عمرو
وقال ساخرا
كلب بيتكلم تيجي ازاي دي
قلت
ايوه فعلا يا عمرو بيتكلم
وانا سمعتة بنفسي
اكتر من مرة
وهو بيتكلم
رد رشاد
وسالني بتعجب
وقال
يعني انتي متاكدة
ان الكلب الي هناك ده
هو الي سمعتية بيتكلم
قلت
ايوه طبعا
متاكدة
انت مش شايف شكلة
مميز ازاي
صدقوني يا جماعة بيتكلم
وحتي تعالوا انزلوا معايا حالا
عشان اثبتلكم
وبالفعل نزلوا رشاد وعمرو معايا
وفضلنا ماشيين ورا الكلب
الي كان ظاهرلنا من بعيد
عشان يتاكدوا من صدق كلامي
وسالني عمرو
وقال
انتي تعرفي مين الست المنقبة الي مع الكلب دي
قلت ممكن تكون واحدة من الجيران
الي شوفتهم وممكن لا
مش عارفة بصراحة
فا رد رشاد
وقال
احنا لازم نعرف مين الست المنقبة
الي الكلب ماشي جنبها دي
وبالفعل
روحنا احنا الثلاثة ورا الكلب
والمراة المنقبة
لكن علي ما وصلنا للمنطقة الي شوفنا الكلب فيها
كان الكلب اختفي هو والست الي معاه
وفي اللحظة دي
انا كنت هتجنن
ولما رشاد شافني متعصبة
قالي
خلاص يا ايمان
متدايقيش نفسك
انا خلاص عرفت شكل الكلب
وعرفت المنطقة المتواجد فيها الكلب
وانا بنفسي هشوف ايه حكاية الكلب ده
للكاتبة حنان حسن
المهم
رجعنا كلنا للبيت بعدما اشترينا طلبات البيت
ولما طلعنا فوق
طلب مني رشاد اني ابات في غرفتة الليلة دي
لكن انا رفضت
وفكرتة بالاتفاق الي كان بيني وبينة
في اول جوازنا
وهو
ان جوازنا مجرد زواج سوري
وقلتلة كمان
اني لازم لما اتجوز
يتعملي فرح
واتزف ادام الناس كلها
عل مهلها
لكن دخول غرفتة دلوقتي مستحيل يحصل
فا اتعصب رشاد عليا
وقالي
اني لازم افكر في الموضوع تاني
لانه خلاص مبقاش قادر يبعد عني
وفي اللحظة دي
سيبته ورجعت لغرفتي بدون ما ارد عليه
وطبعا كنت هطير من السعادة
لما شوفت الاهتمام الكبير ده من رشاد
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما دخلت لغرفتي
بصيت علي هيثم
الي كان نايم
واطمنت عليه
وبسرعة قفلت الباب علي نفسي من جوه
قبل ما الاقي عمتي جايبة واحدة من البنات
وبتقولي نيميها معاكي
اصلي كنت عايزة ابقي لوحدي
عشان اتصل بخالي
واسالة علي موضوع القټل
و التهيؤات الي مازالت بتحصلي
المهم
بعدما غيرت هدومي
طلعت الموبيل من المخبا الي مخبياه فيه
واتصلت بخالي
و المرة دي الرقم كان متاح
ولما رد خالي عليا
سالني بلهفة
قال
انتي قافلة الموبيل ليه يا ايمان
انا كنت قلقان عليكي اوي
وكنت عايزك ضروري
قلت
استني بس عليا يا خالي
سيبك من الموبيل
ورد علي اسالتي
هي الحباية الي
انت اديتهالي دي
كانت علاج لحالتي
رد خالي
وقال
ايوه يا ايمان انا عالجتك فعلا
قلت تمام
انا وجهي خف فعلا
لكن التهيؤات ما زالت بتحصلي
رد خالي
وسالني
وقال تهيؤات ايه
قلت انا شوفت البومة
والكلب الي بيتكلم
تاني
بالرغم من انك اديتني الحباية
رد خالي
وقالي
انتي بتقولي ايه يا ايمان انا مش فاهم حاجة
تهيؤات ايه
واسترسل خالي في حديثة
قائلا
اسمعي يا ايمان سيبك من الكلام ده
وحاولي تهربي من عندك بسرعة
انت حياتك مھددة پالقتل
قلت
ايوه يا خالي منا بتصل بيك دلوقتي
عشان كده
ليه بتقول اني مھددة پالقتل
ومين الي عايز ېقتلني
ولما انت عارف اني مھددة پالقتل
وانت كمان كنت مخطۏف
و ھتتقتل
ليه مبلغتش البوليس
رد خالي
وقال
قبل ما اجاوبك علي اي حاجة
لازم تفهمي اني بريئ من قتل امك
والي اتسبب في قتل امك
وفي كل البلاوي الي احنا فيها
هي امك نفسها
قلت امي
امي ماټت يا خالي
انت هترجع تاني للتخاريف الي بتقولها دي
رد خالي
وقال
صدقيني يا ايمان
امك هي السبب في الي احنا فيه ده كله
قلت يا خالي
انا مش فاهمة حاجة
من كلامك
من فضلك يا خالي
رد علي سؤالي
مين الي عايز ېقتلني دلوقتي
رد خالي
وقال
هفهمك كل حاجة
بس عشان اجاوبك علي سؤالك ده
لازم احكيلك حكاية صغيرة
هتفهمي منها كل حاجة
قلت ماشي
احكي بسرعة
وبالفعل بدء خالي يسرد روايتة
وقال
يوم ما امك اټقتلت
انا كنت طالع عشان اټخانق
معاها
بسبب موضوع جوازها
ولما طلعت لها
لقيت في اتنين عندها و
وقبل ما خالي يكمل روايتة
سمعت باب الغرفة عندي بيخبط
فا قلت لخالي
لحظة يا خالي
الباب بيخبط
اقفل دلوقتي وهتصل بيك تاني
وبالفعل قفلت الموبيل
قبل ما اسمع باقي الحقيقة
من خالي
وبسرعة خبيت الموبيل
وروحت افتح الباب
ولما فتحت الباب
لقيت رشاد ادامي
فسالتة
قلت
في حاجة يا رشاد
بصلي رشاد
بنظرة كلها حنية
وقالي
مش جايني نوم
قلت اجي اقعد اتكلم معاكي شوية
قلت
كلام ايه دلوقتي الي بعد نصف الليل
انت ناسي انك عندك شغل الصبح
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
حسيت من لهفتة عليا
ان رشاد مش ناوي يعدي الليلة علي خير
ولقيتة رد عليا
وهو بيقرب مني
وقالي
يا ايمان انا مبقتش قادر ان
وقبل مارشاد يكمل كلامة
اتفاجئنا
بصوت عمتي
وهي بتسالة
و بتقولة
انت ايه الي موقفك كده يارشاد
رد رشاد
وقال ايه المشكلة يا امي
وحد واقف مع زوجتة وبيتكلم
فيها حاجة دي
ردت عمتي
وقالت
اقف مع مراتك براحتك
لما تبقوا لوحدكم
لكن دلوقتي
في اتنين من الضيوف
مش لاقيين مكان يناموا فيه
ولازم ايمان تاخدهم يناموا معاها في غرفتها
لان غرفتها فاضية
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
لقيتني بقول لعمتي
اه طبعا يا عمتي خليهم يتفضلوا
وبصيت لرشاد
وقلتلة
معلش بقي يا رشاد
هنبقي نكمل كلامنا الصبح
تصبح علي خير
بصلي رشاد بغيظ
وسابني ومشي
ورجعت انا لغرفتي
وانا فرحانة
برغبة رشاد في القرب مني
وكنت سعيدة اكتر
بلهفة وشوق رشاد
الي معذبة
وبعدما رجعت لسريري
فكرت في خالي
وفي روايتة
الي كنت عايزة اسمعها للاخر
لكن للاسف
دلوقتي مش هقدر اتصل بخالي
عشان البنتين الي نايمين معايا في الغرفة
وقلت
هبقي اتصل بيه بمجرد ما ابقي لوحدي
و فضلت افكر في كل الي حصل طول الفسحة
لغاية ما روحت في النوم
لكن للاسف
متهنتش علي النوم كتير
لان
الصبح بدري
صحيت من النوم
علي صوت خبط علي الباب
ولما فتحت عنيا
قلت مين
فا سمعت صوت رشاد بيقولي
انا يا ايمان افتحي
فا قمت فتحتلة
عشان اشوف هو عايز ايه تاني
وفي اللحظة دي
لقيت رشاد
بيقولي
تعالي معايا بسرعة يا ايمان
عايزك في حاجة مهمة
قلت في ايه
فا اتفاجئت
ان رشاد بيشدني من ايديا وخرجنا من الغرفة
وهو بيطلب مني
اني البس هدومي عشان خارجين
وبالفعل دخلت ولبست
ولما خرجتلة
لقيتة بياخدني علي تحت
فسالتة
قلت هنروح علي فين
قال تعالي معايا بس
وانا هفهمك
وبدء رشاد يفهني
الي حصل وحنا نازلين
وقال
وانا خارج لشغلي الصبح
شوفت الكلب الي انتي قولتيلي انه بيتكلم
فا اتصلت بجماعة اصحابي
وطلبت منهم انهم
يقطروة
ويشوفوا ايه حقيقة الكلب ده
لكن للاسف
اصحابي اتصرفوا بغشم مع الكلب
فا ھجم عليهم
فا اضطروا انهم يضربوه پالنار
وهنا
استوقفت رشاد في الكلام
وسالتة
قلت يعني الكلب ماټ
رد رشاد موضحا
وقال
هو اټصاب
لكن ممتش
فا استغلينا انه اټصاب وحبسناه في قفص
قلت
ماشي كل ده تمام
انت عايزني انا في ايه بقي
رد رشاد
وقال
هو
الكلب صحيح تصرفاتة غريبة
وشكلة كمان غريب
لكن متكلمش
زي منتي بتقولي
والعرب هنا غضبوا مننا واتهمونا
اننا بنعتدي علي حرمة بلدهم
وبنضرب ڼار
وبنقتل كلابهم كمان
المهم ان حصلت ازمة دلوقتي مع اهل
البلد
بسبب الكلب ده
وفضلنا نفهم فيهم انه بيتكلم
وهما مش مصدقين
فا انا عايزك تساعديني اننا نثبتلهم صحة كلامنا
قلت ازاي
رد رشاد
وقال
عايزك
تدخلي عند الكلب لوحدك
وانتي معاكي سماعة في ودانك
بحيث لما تتكلمي مع الكلب
الرجالة كلهم يسمعوا
محادثتك انتي و الكلب
قلت وايه لازمة ده كلة
رد رشاد
وقال
لزمتة اننا نحسم موضوع الكلب ده للابد
ولو قدرتي تثبتي ان الكلب بيتكلم
اهل البلد هيتفهموا
وهيتحل سواء التفاهم الي حاصل
و هيتصلوا بالبوليس
و هيجي ياخد الكلب
اما بقي لو مطلعش بيتكلم
فا برضوا البوليس هياخدة زي اي كلب ضال
ونتتهي منه
وساعتها تقفلي علي سيرة الكلب ده خالص
بعدما استمعت لكلام رشاد
بصراحة اقتنعت
وقلت
ماشي موافقة
وبالفعل روحت مع رشاد
للمكان الي فيه الكلب
وسابني رشاد
اروح للبيت الي فيه الكلب لوحدي
وانا لابسة السماعة
وبمجرد ما دخلت للبيت
وبصيت في الصالة الي فيها الكلب
شوفت شيئ لا يمكن تتخيلوه
عارفين شوفت ايه
التاسع والعاشر
امي كانت هتتجنن ع الجواز
وبسبب لهفتها دي
وشي اتشوة وعيشت بين العفاريت وراقبت البومة وعاشرت الكلب الي بيتكلم
اكيد طبعا كا العادة
انتوا زمانكم بتقولوا
احنا مش فاهمين انتي بتقولي ايه
حاضر هوضحلكم كل حاجة
وهفكلكم الالغاز دي كلها
بس الاول لازم ارجع بالاحداث للحظة ما توقفت
الجزء التاسع والعاشر
بعدما اقتنعت با اقتراح رشاد
وبعد ما لبست السماعة
روحت لوحدي
علي البيت المهجور
الي متواجد فيه الكلب
عشان اتكلم معاه
واثبت للجميع
ان الكلب فزاع
بيتكلم فعلا
وطبعا كنت عارفة
ان الناس الي في البلد بيراقبوني
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما ما وصلت عند البيت
ودخلت للصالة
شوفت فعلا قفص كبير
وبداخلة شيئ
فا قربت من القفص
بحذر
وكنت كل ما بقرب
بيوضح الشيئ الي جوه القفص اكتر
وفضلت
اقرب واقرب
لغاية
ما بقيت علي مسافة قريبة
من القفص
تمكني من التحقق
من الشيئ الي بداخل القفص
وفعلا
شوفت ايه الي بداخل القفص
لكن للاسف
ملقتش فزاع الكلب
بداخل القفص
والغريبة
اني اتفاجئت
بوجود
امراة منقبة
في القفص بتتالم
وكانها مصاپة
وتقريبا