زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن
الغاز
السام
ومكنتش قادرة حتي تاخد نفسها وتودعة
وفي الوقت ده
تبين ان عمرو كان متفق مع
رجال الشرطة
ورجال المباحث هما الي كانوا
مش اهالي العمال
و عمرو عمل التمثيلية دي
بامر من رجال المباحث
عشان ياخدوا اعتراف من سونيا
بان المصنع بتاعها هو الي بينتج الغاز السام بالفعل
وبعدما قبضوا علي جميع الرجال والنساء
الي كانوا بيساعدوا رشاد
وامروا ايضا
بنقل عمتي كمان للمستشفي
وطبعا البوليس قبض علي جميع من يعملون بادارة المصنع
وقبضوا كمان علي الماجور المنتقبة
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما انتهت التحقيقات
خرج خالي معانا بعدما قدر يثبت برائتة
وبعدها علي طول
عرفنا ان عمتي في المستشفي
الي قعدت فيها كام يوم فقط
وبعد ۏفاة عمتي ورشاد
رجعنا انا وخالي ومهي وهيثم ابنها
لبيت عمتي القديم
وبعدما وصلنا البيت
كان مفروض ندخل انا ومهي نلم حاجتنا عشان نمشي
ونروح نعيش مع خالي
لكن انا تركت مهي تلم الحاجة
ودخلت لعمرو غرفتة
عشان اطمن علية
واول ما شوفتة قلبي وجعني علية
لان حالتة كان يرثي لها
اصلة يا قلبي كان حزين علي الي حصل لامة واخوه
وفضل حابس نفسة من يومها
لدرجة انه دخل في مرحلة اكتئاب
المهم
اول ما دخلت عليه
بصيتلة بحزن
وقلتلة البقية في حياتك يا عمرو
فا بصلي عمرو بحزن بدون ما يرد عليا
فا اعتقدت ان عمرو كرهني بسبب
الي حصل لاهلة و مش عايز يشوفني تاني
فا لقيتني بقولة
انا عارفة انك بتحملني سبب فقدانك لاهلك
وانا طبعا مش هقدر الومك
عموما
انا هسيب البيت
وهمشي يا عمرو
بس قبل ما امشي عايزة اشكرك يا ابن عمتي
علي كل الي عملتة معايا
فا بصلي عمرو بحزن
وخرج عن صمتة اخيرا
وقالي
هتمشي تروحي فين
فا رديت
وقلتلة
للاسف يا عمرو
هنروح نعيش مع خالي انا ومهي
لان بعد الي حصل مبقاش ينفع اننا نقعد هنا
فا رد عمرو عليا بلوم وعتاب
وقالي عايزة تمشي وتسيبني
فا رديت وانا قلبي بيعتصر
وقلتلة
معلش اصل خالي مصمم اننا نرجع نعيش معاه
فا بصلي عمرو بعنية الي كانت بتلمع بالدموع
وقالي
خليكي معايا يا ايمان
انا محتاجلك
فا قلتلة
للاسف مينفعش لان
وقبل ما اكمل في التبريرات والحجج
قاطعني عمرو بسؤال
وقالي تتجوزيني
سؤال عمرو
خلاني عجزت عن الرد
وفضلت واقفة ابصلة
وانا مش مستوعبة طلبة
فا بصيتلة بذهول
وبعدها سالتة
وقلتلة
انت عايز تتجوزني بجد
فا رد عمرو بلهفة
وقالي ايوه يا ايمان
انا بحبك وعايز اتجوزك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
كان نفسي ارد علية
واقولة
اني انا كمان بحبة
وحلم حياتي اني اتجوزة
وكمان كان نفسي اعترفلة اني مديونة لة بحياتي
وان تصرفاتة ومواقفة معايا اثبتتلي انه كان ظهر وسند وحماية ليا
كان نفسي اقولة
اني انا كمان محتجالة جنبي
كان نفسي اقولة حاجات كتير كنت حاساها من ناحيتة
لكن للاسف
مقولتش ولا كلمة
وفضلت واقفة ابصلة في صمت
لغاية ما
خالي دخل علينا الاوضة
عشان يستعجلني
فا ابتسمت لعمرو بمرارة
وقلتلة للاسف مبقاش ينفع يا عمرو
وقبل ما عمرو يرد عليا
وجهت كلامي لخالي
وقلتلة
انا جاهزة يا خالي يلا بينا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
مديت ايدي عشان اسلم علي عمرو
قبل ما امشي
فا مد ايده وسلم عليا
وبعدها
لقيتة بيحط في ايدي الكارت بتاعة
وقالي
الكارت ده فيه كل ارقامي
وانا هفضل منتظر مكالمة منك
تقوليلي فيها انك غيرتي رايك
فا ابتسمت بعدما اخدت الرقم
وقلتلة
خلي بالك من نفسك يا عمرو
وبعدما ودعنا عمرو ومشينا
سالتني مهي
وقالتلي
ليه موافقتيش علي طلبة
فا بصيتلها بحزن
وقلتلها
انا لسة خارجة من تجربة صعبة
افقدتتي الثقة في كل الرجالة
وجوازتي الي فاتت انا عيشت فيها
احساس مهين وقاسې
وبقيت عاملة زي الجريح
الي خارج من معركة
ومفيش في جسمة حتة سليمة
باختصار
بقي صعب عليا اني ادخل اي تجربة تاني
فا بصتلي مهي بشفقة
وسكتت
المهم
بعد ما روحنا وعيشنا في بيت خالي
كنت حساهم فرحانين
يمكن عشان كانت وحشاهم حياتهم القديمة
ووحشهم اننا نرجع نتلم تاني
لكن
انا مكنتش راضية ولا مرتاحة
وحاسة ان في حاجة كبيرة نقصاني
ومش عارفة ليه
بقيت بفكر في عمرو كتير
يمكن طول الوقت تقريبا وهو في بالي
و كل يوم ابص علي الكارت بتاعة
وانا بفكر في كلامة
وكتير فكرت اني اكلمة
واطمن عليه
لكن ديما كنت بتردد
وكنت بقول كفاية ان خالي بيطمني علية
اصل خالي كان بيسأل عليه وبيزورة با استمرار
وكل مرة كان خالي بيرجع من عند عمرو
كان بيفكرني
ويقولي عمرو بيقولك انه مازال منتظر
ساعتها كنت بفرح اوي
لما بعرف ان عمرو لسة بيفكر فيا ولسة عايز يتجوزني
لكن بردوا مكنتش برد باي جواب
للكاتبة حنان حسن
المهم
فضل الحال علي كدة
لمدة كام شهر
لغاية ما في يوم
خالي قالنا جهزوا نفسكم للسفر
فسالتة وقلتلة
سفر اية
فا رد خالي
وقال
ان شريكة في الشغل
اقترح عليه انهم ينقلوا شغلهم في الغردقة
واشتروا هناك بيت كبير عشان يبقوا جنب شغلهم
ولازم نسافر في اقرب وقت
ودا معناه اننا كلنا هنتنقل للغردقة
لا وكمان السفر هيكون في خلال يومين
فا اټفزعت من الخبر
وقلت لنفسي
ازاي هسافر وابعد عن عمرو
يلهوي
دنا كان يجرالي حاجة
وفضلت اعارض خالي واختلق
له الحجج
في اليومين الي كانوا فاضلين ع السفر
واقولة مش هينفع اسافر
لكن خالي رد عليا يوم السفر بمنتهي الحسم
وقالي انا قلت هنسافر يعني هنسافر يا ايمان
واحنا خلاص جهزناالشنط
وبمجرد ما شريكي هيوصل هنسافر
فا رجعت اقول لنفسي
يادي النيلة
دا كلها كام ساعة وهنسيب البلد
ونسيب عمرو ونسافر
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
فكرت اني اكلم عمرو
عشان يجي ياخدني
ونتجوز
بس المشكلة ساعتها
كانت في كرامتي
وسالت نفسي
هقول لعمرو ايه
وهجيبهالة ازاي
هو ينفع واحده تقول لحبيبها تعالي اتجوزني
لا انا لازم اعزز نفسي واخلية هو الي يجي يتقدملي وبسرعة
قبل ما خالي يسافر
وبالفعل فكرت في الطريقة الي هتخلية يطلب مني الجواز بنفسة
والفكرة كانت اني افهمة اني جاني عريس وخالي غاصب عليا اني اتجوزة
فا ساعتها عمرو هيكرر طلبة للجواز وانا هوافق علي طول
ايوه هي دي الفكرة الي هتخلي عمرو يجي جري يطلب ايدي
ولاول مره قررت اني اتصل بعمرو
من ساعة ما اخدت منه الكارت
وبمجرد ما الموبيل بتاعة رن
رد عمرو بصوتة الجميل
وقالي يااااااه
اخيرررا اتصلتي
فا رديت بخجل
وقلتلة
انا بتصل دلوقتي عشان
وقبل ما اكمل كلامي
لقيته قاطعني
وقالي
انا عارف السبب الي خلاكي تتصلي
انا كمان بفكر فيكي زي ما بتفكري فيا
فا رديت بسرعة
وقلتلة
لا لا بفكر فيك دا ايه
كل الحكاية اني عندي مشكلة
وكنت محتاجة انك تساعدني في حلها
فا رد عمرو بقلق
وقالي خير
مشكلة ايه
فا رديت
وقلتلة خالي جابلي عريس
فا رد عمرو بقلق
وسالني
وقالي غريبة
ايه موضوع العريس الي ظهر فجاءة ده
فا رديت بتوتر
وقلتلة
اصل العريس دا يبقي شريك خالي
وللاسف خالي موافق علية
والعريس مستعجل علي الجواز
والمشكلة انه عايزني اسافر معاه الغردقة
و انا مش موافقة ومش عايزة اسافر
بس مش عارفة اعمل ايه
فا رد عمرو عليا بسؤال
وقالي
يعني انتي مش بتتصلي بيا دلوقتي
عشان تقوليلي يلا نتجوز
فا رديت بعدم اهتمام
وقلتلة
جواز ايه يا عمرو
انا مش فاكرة انك طلبت مني طلب زي دا
وبعدين انا مكنتش بفكر في الجواز اصلا
فا رد عمرو بغيظ
وقالي
خلاص طالما انا مش في دماغك
يبقي مش هساعدك
و هسيبك لخالك يجوزك لشريكة
واقولك حاجة كمان انا بسحب طلبي
يعني خلاص مبقتش عايز اتجوزك
ومن بكره هخطب زميلتي في الشغل
واتفضلي بقي اقفلي عشان انا مشغول
بعدما اټصدمت بالقلبة الي قلبها عليا عمرو
رديت بغيظ
وقلتلة ما تخطب ولا تتزفت انا مالي
وعموما خلاص انا مش عايزاك تساعدني ولا عايزة منك حاجة اصلا
يلا سلام
وبعدما قفلنا المكالمة
حسيت اني متدايقة من غبائي
الي ضيع عمر مني
لدرجة اني كنت هفرقع
والي خلاني كنت بغلي اكتر
هو لما عرفت ان عمرو
هيخطب زميلتة في الشغل
لحظتها شعرت بكسرة
وكنت عايزة اعيط بصوت عالي
لكن الي منعني
هو ان خالي دخل عليا وطلب مني اني اساعد مهي
واخرج معاها الشنط لغاية باب الشقة
لان شريكة وصل بالفعل
وطالع عشان يساعدنا في تنزيل الشنط
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما خالي خرج عشان يستقبل شريكة
بصيتلي مهي وهي بتضحك بخبث
وقالتلي
مالك
لما سمعت سؤالها
صعبت عليا نفسي
ودموعي نزلت ڠصب عني
وعادت عليا السؤال تاني
وقالتلي
ورحمة امك لا تقولي مالك
وايه الي مزعلك اوي كده
فا رديت عليها
وقلتلها
كان نفسي اتجوز عمرو ابن عمتي يا مهي
لكن يظهر ان مفيش نصيب
فا سالتني
وقالتلي
هو مش عمرو طلب ايدك وانتي الي مردتيش عليه
وكنت لسة هاقولها علي العك
الي انا عكيتة
مع عمرو
لكن سمعت صوت خالي الي كان بينادي علينا
وهو بيستعجلنا
وطلب مننا نخرج الشنط له هو وشريكة برة
فا طبطبت مهي عليا
وقالتلي خدي الشنطة دي خرجيهالهم
وهنبقي نكمل كلامنا بعدين
وبالفعل اخدت الشنطة في ايدي
وخرجت بيها للصالة
وفي الصالة
لقيت خالي بينادي عليا
وبيقولي
تعالي سلمي علي شريكي في الشغل يا ايمان
ولما بصيت علي شريكة
اتفاجئت ان شريكة يبقي عمرو
ولقيتني بقول لخالي
هو شريكك يبقي
عمرو ابن عمتي
فا رد خالي
وقالي ايوه
عمرو مشاركني في الشغل من شهور
وهو الي اقترح عليا اننا ننقل شغلنا واقامتنا للغردقة
بس انا مقولتش لحد
وقلت اعملهالكم مفاجئة
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
عرفت ان خالي كان عاملي اجمل مفاجئة في حياتي
وعلي اد ما كنت حزينة علي سفرنا من دقايق
علي اد ما انا فرحانة دلوقتي وهطير من الفرح
وفي اللحظة دي
قربت من عمرو
وسألتة
وقلتلة يعني انت مش هتخطب زميلتك في الشغل
فا رد عمرو
وقالي
ازاي هخطب زميلتي
وانا مسافر الغردقة مع خطيبتي
واسترسل عمرو في الكلام
وقالي
انا طلبت ايدك من خالك
يعني انتي من دلوقتي في حكم خطيبتي
وهفضل لازقلك كده لغاية ما توافقي وتتجوزيني
فارد خالي
وقالي
ما تريحينا بقي
وتقولي رايك يا عروسة
موافقة ولا ايه
فا ابتسمت لخالي
وقلتلة
موافقة طبعا
يا خالي
في اللحظة دي
وبعدها
وقالي انا بحبك اوي
فا رديت وانا بعيط
وقلتلة انا كمان بحبك اوي
وفي اللحظة دي
اتدخل خالي
وشخط فينا احنا الاتنين
وقالنا
لا كده بقي
يبقي لازم نكتب الكتاب وتتجوزو قبل ما نسافر
وفعلا
كتبنا الكتاب واتجوزنا
انا و عمرو اخيررا
وساعتها قررت
ان زي ما ربنا عوضني بعمرو
انا كمان هعوض عمرو عن اهلة
وهبقي بالنسبالة زوجتة وحبييتة وامة واختة وحياتة كلها
م الاخر
هبقي زوجة بجد
مش زوجة علي ما تفرج
كده الرواية خلصت