زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن
شوية
تركنا ودخل نام
وطبعا
اخدت انا كمان
هيثم في حضڼي
ونمنا للصبح
وتاني يوم
كررنا نفس السيناريوا
بس بدات ادور بعيني علي الكلب
عشان اتاكد
ان كان بيتكلم بجد
ولا اميمة كانت بتهرج معايا
لكن للاسف
ملقتوش في الصالة
فادخلت سلمت علي الست ماجدة
وقضيت اليوم مع
جيراني
وبصراحة كنت بلاقي نفسي معاهم
بضحك وبتكلم معاهم براحتي
بدون ما حد فيهم يطلب مني اني ارفع النقاب
واستمر الامر علي كده كام يوم
لغاية ما جه يوم الاجازة
وطبعا مقدرتش اخرج
وانضم لجيراني
عشان رشاد كان موجود
في البيت
وكنت خاېفة
لا واحدة فيهم تخبط عليا
لكن يظهر
ان هما كمان اتشغلوا بازواجهم
في الاجازة بتاعتهم
ومفيش واحدة فيهم خبطت عليا
وفي اليوم ده
بعدما تناولنا الغداء
لاحظت ان رشاد بيحاول يتودد ليا
وعايز يقولي حاجة
لحظتها رشاد قرب مني وفضل يرمقني
بنظرات غريبة
ولما اتكلم معايا
مسك ايدي
فضل يلمحلي
بانة محتاج يشعر
بالاستقرار
وفهمت من كلامة بانه عايز يتجوز
فا هزيت راسي
بمعني اني فاهمة هو يقصد ايه
وقلتلة
تمام انا متفهمة موقفك
وبعدين جوازك بواحده غيري دا كان اتفاقنا من الاول اصلا
فا رد رشاد
وقالي هو دا الي فهمتية من كلامي
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
صعبت عليا نفسي
وقبل ما دموعي تنزل
سيبت رشاد في الصالة
بدون ما ارد علية
ودخلت لغرفتي
بحجة اني سمعت صوت عياط هيثم
ابن اختي
واثناء ما كنت في الغرفة مع هيثم
سمعت جرس الباب
فا خۏفت لا تكون واحدة من الجيران
وممكن رشاد يفهم منها
اني بختلط بالجيران
فا لبست النقاب
و خرجت بسرعة
عشان افتح انا الباب
قبل رشاد
لكن للاسف
علي ما خرجت
لقيت رشاد سبقني وفتح الباب
وسمعتة بيقول
اهلا وسهلا
حمد الله علي السلامة
فا اخدني الفضول
اني اعرف هو بيكلم مين
وبسرعة روحت لغاية الباب
واتفاجئت
بان الي علي الباب هي عمتي
ولقيتني وقفت متسمرة مكاني
وانا بسال نفسي
ايه الي جابها دلوقتي دي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت عمتي بترد علي السؤال
قبل ما اسالة
وقالت لرشاد
انت لو كنت عرفتني
وانت بتطلب مني اني اجي اعيش معاك هنا
ان المكان مقطوع كدة
مكنتش هوافق ابدا
وطبعا في اللحظة دي
فهمت ان رشاد هو الي اتصل بعمتي
وطلب منها تيجي تعيش معانا
والي اكد علي المعلومة
اني لقيت رشاد
بيلتفت ليا
ويقولي
ايه رايك بقي في المفاجئة دي
مهنش عليا اسيبك تعاني من الوحدة
في المكان المقطوع ده
طول النهار
وانا في الشغل
فا اتصلت بماما
وطلبت منها تيجي تقعد معاكي
ابتسمت ڠصب عني
وقلت
فعلا فكرة كويسة
فا بصتلي عمتي
وقالتلي
مش باين يعني انك فرحانة
قلت ليه بتقولي كده يا عمتي
قالت
الا
حتي ما كلفتي خاطرك وجيتي سلمتي عليا
ولا حتي قولتلي حمد الله علي السلامة
قلت لا ازاي
حمد الله علي سلامتك
يا عمتي
وطبعا عرفت اننا هنبدء النكد والمشاكل
طالما عمتي وصلت
للكاتبة حنان حسن
المهم
جهزت الغرفة الثالثة لعمتي
وبعدما اتعشينا
دخلت عمتي عشان تنام
وفضلت شايلة الهم
لا واحدة من جيراني تيجي الصبح
بعد ما جوزها يروح الشغل
وعمتي تعرف اني ليا اختلاط بالجيران
وساعتها هتلاقيها فرصة
عشان توقع بيني وبين رشاد
وفضلت افكر طول الليل
ازاي امنع جيراني من الطلوع لشقتي في وجود
حماتي
ولقيت ان احسن حل
اني اروحلهم الصبح
وافهمهم الوضع بالظبط
وبالفعل
صحيت من بدري
قبل ما عمتي ولا رشاد يصحوا
واخدت معايا هيثم
عشان ميعيطش وانا عند الجيران
وعمتي تصحي هي ورشاد
وبسرعة طلعت لاميمة في الدور الي فوق
وخبطت عليها
لكن اثناء ماكنت واقفة علي الباب عند اميمة
سمعتها بتتخانق هي وراجل بالداخل
فا قلت
اكيد ده جوزها
وكنت لسة هنزل
لكن لقيت الباب اتفتح
وشوفت راجل نازل من عندها
وطبعا كان واضح ان ده جوزها
ولما شوفتة مشي
دخلت اشوف اميمة
وللاسف
لقيتها تعبانة وماسكة قلبها
فا قلتلها
الف سلامة عليكي حبيبتي
مالك
قالتلي
انا باين جتني الازمة
قلت طيب مفيش دواء هنا اجيبهولك
ردت اميمة
وقالت
من فضلك سيبي الولد هنا
وانزلي نادي علي رشا
وهي عارفة هتعمل ايه
قلت حاضر
وبالفعل
تركت هيثم علي الكنبة جنب اميمة
ونزلت بسرعة
اخبط علي رشا
لكن
للاسف ملقتهاش
ومحدش رد عليا
فا نزلت للدور الارضي
عشان اشوفها عند الست ماجدة
لكن
واضح ان الست ماجدة لسة نايمة
لان الباب بتاعها كان لسة مقفول
فا رجعت طلعت تاني
بسرعة
علي شقة اميمة
لكن اتفاجئت
ان باب الشقة بتاعها اتقفل
فا فضلت اخبط علي الباب
وبرضوا محدش رد
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
فضلت اخبط علي الباب بقوة
وانادي عليها
واقول افتحي يا اميمة
ولما محدش رد عليا
افتكرت هيثم
وفضلت ازعق
واقول هيثم يلهوي هيثم
ولما طبقات صوتي عليت
وفضلت اصړخ
لقيت رشاد طالع علي صوتي
وهو بيسالني
وبيقولي
ايمان مالك في ايه
قلت هيثم جوه مع اميمة
والباب اتقفل عليه
فسالني بتعجب
وقالي اميمة مين
قلت اميمة جارتنا
اصلي نزلت لرشا
زي ما اميمة قالتلي
وللاسف ملقتهاش
ولما طلعت لقيت الباب اتقفل
علي هيثم جوه
بصلي رشاد بتعجب
وقالي
انتي بتكدبي يا ايمان
قلت
والله ابدا
حتي ادخل شوف اميمة
هتلاقيها تعبانة جوه
بصلي رشاد بدهشة اكتر
وقال
يا ايمان الي بتقولية ده مستحيل يكون حصل
قلت ليه بتقول كده
قال
لان البيت ده كان مهجور ومقفول من
عشر سنين
و مكنش فيه سكان اصلا
قلت انت بتقول ايه
امال ازاي انت كنت بتحذرني اني اختلط بالجيران
قال
انا كنت اقصد الجيران الي في البيوت المجاورة
الي في المنطقة
في اللحظة دي
سالتة
وقلت
طيب والجيران الي انا شوفتهم هنا في البيت
رد رشاد
وقال
البيت ده كان مهجور
و الشركة اشترتة كا استراحة للفرع بتاعها هنا
ومكنش في سكان في البيت
وانا اول موظف سكن هنا
بعدما سمعت كلام رشاد
بقيت بعيد الكلام وانا مصډومة
احنا اول اول ناس سكنوا في البيت هنا
و اميمة طلبت مني اني اسيب معاها ابن اختي
عارفين ده معناه ايه
الكاتبة حنان حسن
البارت الرابع
علاقة ماجدة جارتي بالكلب بتاعها
وخصوصا ان الكلب بتاعها كان بيتكلم
عارفة انكم مش فاهمين حاجة
وعايزيني اكمل في سرد الرواية
عشان تفهموا اية موضوع الكلب الي بيتكلم دا
حاضر
هفهمكم قصة الكلب
وهكمل الرواية كلها
بس الاول لازم ارجع بالاحداث من لحظة ما وقفت
الجزء الرابع
بعدما صدمني رشاد بالمعلومات
الي قالهالي
وقفت مذهولة
وبقيت اسال نفسي
يعني ايه
مفيش جيران معانا في البيت
امال مين اميمة ورشا
والست ماجدة
وكل الجيران الي انا اتعاملت معاهم دول
يطلعوا مين
انا متاكدة
اني اتعرفت علي الجيران
واكلت معاهم عيش وملح كمان
مهو مش ممكن
كل ده يكون بيتهيالي
ولا كان حلم مثلا
لاني مقابلتهمش مرة
وعدت
لا دنا بقالي كام يوم
بقابلهم وبتعامل معاهم
بلاش كله ده
دنا لسة سايبة هيثم ابن اختي عند اميمة
طب راح فين هيثم
يلهوي انا لازم اعرف الواد راح فين
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
نزلت اجري علي الدور
الارضي
يمكن تكون
الست ماجدة
فتحت بابها كا العادة
لكن اثناء ما كنت نازلة اجري علي السلم
كنت هتكعبل في شيئ
واقع علي درجات السلم
لكن
قدرت اتفادي الشيئ ده
وبالرغم من اني
اتفاديت الشيئ الي اتكعبلت فيه
فضولي خلاني ابص علية
واشوف
كنت هتكعبل في ايه
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
اتفاجئت
ان الي علي السلم بومة غرقانة ډم
فا صړخت اول ما شوفتها
وافتكرت البومة
الي كلمتني قبل كده
وحذرتني من السفر
وواضح ان وجود البومة دلوقتي
في التوقيت ده
كان نوع من التحذير برضوا
للمره التانية
ويظهر ان البومة
مكنتش عايزاني انزل
للست ماجدة
وبالرغم من ده كلة
فا لهفتي علي ابن اختي
ورغبتي في اني اثبت لرشاد صدق كلامي
كانوا اقوي من اي تحذير
وبالرغم من اني فهمت التحذير
لكن
نزلت برضوا اشوف الست ماجدة
وكملت في طريقي بسرعة
لغاية
شقتها الي في الارضي
ولما لقيت بابها لسه مقفول
فضلت اخبط بكل قوتي
علي الباب
وانا بنادي
واقول
افتحي يا ست ماجدة
انا ايمان
لكن للاسف
محدش رد عليا
ومكنش في اي اثر
لوجود اي شخص بالداخل
حتي الباب كان عليه تراب
وكانة متفتحش بقالة زمن
وكنت قربت اياس
واتاكد ان فعلا مفيش جيران
في البيت
لكن وانا ببص من خلال البوابة
بتاعة البيت
لمحت الكلب فزاع
بيجري ادام الباب بره
فا خرجت اجري وراه
وانا بنادي عليه
وبقول
استني يا فزاع
استني
لكن الكلب فضل يجري ادامي
وانا فضلت اجري وراه
لمسافة بعيدة
لغاية ما وصل
في منطقة فيها مجموعة من الناس
القرويين
ولما وقف الكلب
قربت منه بحذر
وفضلت اكلمة
واقولة
انت فزاع صح
بصلي الكلب ومردش عليا
فا قلتلة
انا عارفة انك بتتكلم
قولي ارجوك فين هيثم ابن اختي
وانتظرت ان الكلب يرد عليا
لكن للاسف مردش
فا رجعت اتوسلة تاني
واقولة
طب ارجوك تعالي معايا
عشان تقول لرشاد علي مكان ابنه
وتقولة كمان ان الجيران كانوا موجودين في البيت فعلا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت شوية اطفال من اطفال القرية
بيضحكوا
وبيتنمروا علي شكلي
وبيسخروا مني لما شافوني بتكلم مع فزاع الكلب
وفضلوا يقولوا عليا
المچنونة اهية
العبيطة اهية
لكن انا مهمنيش من ده كله
وكنت مركزه مع فزاع
وانتظرت ان فزاع يرد عليا
وبالفعل
سمعت صوت رجالي بيقولي
بتعملي ايه يا ايمان
بعدما استمعت للصوت
اټصدمت
لاني اكتشفت
انه صوت رشاد زوجي
الي كان جاي يجري ورايا عشان
يرحعني للبيت
ولما بصيت لرشاد
لقيتة
بيحاول يحميني من الاطفال
الي كانوا بيتنمروا عليا
وحاول رشاد يبعدهم عني
وكمان كان عايز يبعدني عن الناس
الي كانوا عمالين يبصولي
ولقيتة بيهمس في وداني
وبيقولي
يلا بينا علي البيت يا ايمان
الناس بتتفرج علينا
ولما شوفت رشاد ادامي
فا قلتلة
كويس انك جيت يا رشاد
اهو الكلب فزاع
ادامك اهوه
اسالة وهو هيقولك كل حاجة
فا بصلي رشاد پغضب
وصړخ في وجهي
وقالي
كلب مين الي هسالة
بقولك يلا بينا علي البيت
يا ايمان
وهنا اتوسلت لرشاد
انه يديني فرصة افهمة
وقلتلة
فزاع هو الكلب الي ادامك ده
وبيتكلم
صدقني يا رشاد
نظر رشاد في الارض باسف
وقالي برفق
انا مصدقك يا ايمان
منغير ما اسال
بس تعالي معايا دلوقتي
وبالفعل روحت معاه للبيت
ودخلت من البوابة
وفي اثناء ما كنت بمر علي السلالم
فضلت ادور بعيني علي البومة الي وقعت عليا
لكن ملقتهاش
وفضلت واقفة
مش قادرة استوعب الي بيحصل
ازاي
دا انا لسة
شايفة البومة
الي كانت غرقانة ډم
بامارة ما كنت هتكعبل فيها
واثناء ما كنت واقفة بدور بعيني علي السلالم
فوقت علي صوت عمتي
الي ظهرت جنبي مره
واحدة
ولقيتها بتسالني
وبتقولي
مالك يا ايمان
واقفة كده ليه
قلت البومة كانت هنا مش عارفة راحت فين
قالت بومة ايه
قلت البومة الي كنت هكعبل فيها
قبل ما اروح ورا فزاع واكلمة
بصتلي عمتي بتعجب
وسالتني
قالت فزاع مين
قلت الكلب
ردت عمتي
وقالت
انتي كنتي رايحة تتكلمي مع كلب
قلت ايوه يا عمتي
مهو الكلب بيتكلم عادي
زي البغبغان ما بيتكلم
اميمة جارتي هي الي قالتلي كده
ساعة ما شوفت الكلب بيتكلم عند الست ماجدة
بصتلي عمتي بدهشة
وسالتني
وقالت ماجدة مين
واميمة مين
وبومة ايه
وبغبغان ايه وكلب مين الي بيتكلم
انتي اتهبلتي في عقلك
ولا ايه
لما لقيت عمتي مش فاهمة حاجة
قلت اشرحلها كل الي حصل
عشان تفهم قصدي
فا قلت
اسمعيني يا عمتي وركزي في الي هقولة
وبدات اسردلها حكاية جيراني
والكلب بتاعهم
من اول ما اتعرفت عليهم
لغاية ما اختفوا جميعا
و معاهم هيثم ابن اختي
وبعدما انتهيت من حكايتي
اقسمت لعمتي ان هو ده الي حصل
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
كان واقف رشاد يسمعني وهو بيبصلي بدهشة وحيرة
وبالرغم من كده
معقبش علي روايتي
لكن
عمتي هي الي بصتلي بتعجب
وسالتني
وقالت
ايه الكلام الي انتي بتقوليه ده يا ايمان
اذا كان جوزك بيقول
ان مكنش في اي سكان
في البيت قبلكم
وانتوا اول سكان سكنوا هنا
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لرشاد
وقلت
استحالة ده يكون حقيقي
يا رشاد
وممكن جدا يكون جتلك معلومات غلط
او يكون البيت سكن
بعدما
انت عرفت المعلومة دي
والدليل علي كلامي
انك لو كسرت باب الشقة بتاع اميمة
هتلاقي هيثم ابنك جوه الشقة
انا بنفسي قعدتة جنبها علي الكنبة
قبل ما انزل انادي علي رشا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
رد رشاد باسف
وقالي
يا ايمان هيثم نايم في سريرة في شقتنا
ومتحركش من مكانة
فا بصيت لرشاد بدهشة
وسيبتة وروحت بسرعة علي شقتي
ودخلت علي الاوضة
الي بنام فيها
انا وهيثم
ولما بصيت علي السرير
اټصدمت
لاني شوفت ادامي هيثم فعلا
كان علي سريرة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
حسيت ان افكاري مشوشة
ومكنتش مستوعبة الي حصل
ولا فاهمة الي بيجري ده حقيقي فعلا
ولا