زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن
الفطار لرشاد
قبل ما يروح علي شغلة
لكن الغريبة
اني بالرغم من اني روحت ع المطبخ
الا اني سمعت عمتي
وهي عمالة تنادي علي رشاد وعمرو كمان
ولما رشاد راح لها
اتكلم معاها كلمتين
وبعدها بشوية
لقيتة جه عندي المطبخ
وفضل يبصلي هو كمان
وهو متنحلي
وبعدها
عمر
جه هو كمان
وعمل نفس الشيئ
فا استغربت منهم
وقلت لنفسي
هما مالهم كلهم واقفين متنحينلي كده
فا سيبتهم في المطبخ
وعملت نفسي داخلة الحمام
وفي الحقيقة
انا روحت الحمام
عشان ابص في مراية الحمام
واشوف هما بيبصوا علي ايه
وبالفعل
دخلت الحمام
واول ما بصيت في المراية
مصدقتش الي عنيا شيفاه
عارفين لية
الكاتبة حنان حسن
البارت الثامن
بعدما اخدت الحباية رشاد جوزي مبقاش علي بعضة
اصل الحباية شقلبتتي وغيرتني
لدرجة اني بقيت فرتيكة
لكن الاول لازم ارجع بالاحداث من لحظة ما توقفت
الجزء الثامن
زوجة علي ما تفرج
للكاتبة حنان حسن
بعدما لاحظت
ان عمتي واولادها بيبصولي بدهشة
لدرجة
انهم كانوا متنحينلي بطريقة تخض
فا روحت بسرعة علي الحمام
عشان
اشوف هما بيبصولي كده ليه
وبعدما دخلت الحمام
وبصيت في المرايا
اټصدمت
لاني شوفت واحدة تانية خالص غيري
واحدة جميلة جدا
بدون مكياج
ولا اي اداوات تجميل
صحيح الي في المرايا فيها شبة مني
قبل ما وجهي يتشوة
لكن الي في المرايا دلوقتي
اجمل عشرات المرات
ووقفت ابص للمرايا
وانا مش مصدقة نفسي
معقولة دي انا
معقولة انا وجهي خف
وبقيت بالحلاوة دي
طيب ازاي خفيت
بين ليلة وضحاها كده
دنا لسة باصة في المرايا امبارح
وشايفة وجهي الدميم
ازاي التشوهات اختفت في غمضة عين كدة
ازاي معالم وجهي اتغيرت بالطريقة دي
معقولة انا صاحية
وده بيحصل فعلا
ولا نايمة وبحلم
وفضلت اخبط بايد
من ايديا
علي ايدي التانية
عشان اشوف انا في حلم ولا حقيقة
وبعدما ما اتاكدت اني مش بحلم
بسرعة اتوضيت
وخرجت علي غرفتي
وصليت ركعتين شكر
لله
وانا تقريبا
حاسة طايرة من السعادة
وبعدما انتهيت من الصلاة
ببص جنبي
لقيت عمتي واولادها
واقفين جنبي وفي عيونهم سؤال واحد
وهو
انتي بقيتي كدا ازاي
انا طبعا مكنش ينفع ارد علي سؤالهم
لاني انا نفسي معرفش انا بقيت كده ازاي
بقيت كده ازاي
بقيت كده ازاي
لا انا دلوقتي عرفت بقيت كده ازاي
اكيد خالي ورا الي حصلي ده
لان خالي امبارح قالي
انه عارف سبب اصابتي بالتشوهات
وقالي كمان
انه عالجني منها
واكيد كمان التهيؤات كانت عرض من اعراض المړض
يعني الكلب الي بيتكلم وجيراني الي ملهمش وجود
كانت عرض من اعراض المړض
ايوووووه
بامارة الحباية
الحباية
الي خالي بلعهالي بالعافية
ايوه هي الحباية
ما خالي دكتور
واكيد الحباية دي
كانت السبب في شفائي الي انا فيه دلوقتي
كده اناا توصلت للسبب
الي خلاني اخف و بقيت زي القمر
واكيد انا خفيت من التهيؤات كمان
يعني بعد كده لا هشوف كلب بيتكلم ولا بومة عليها ډم ولا جيران ملهمش وجود
الحمد لله يارب انا فرحانة اوي
وحاسة اني هطير من السعادة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
تنبهت لحاجة مهمة
وهي
اني لازم
امسك نفسي
واخفي السر ده جوايا
ومصرحش لحد مهما كان
يعني لا لعمتي ولا غيرها
ينفع يعرفوا
ان خالي هو الي كان سبب شفائى
عشان محدش يعرف
ان خالي كان هنا في شقة الجيران
وانا الي انسببت في الحريق
واثناء ما كنت شاردة
بذهني
وبفكر بيني وبين نفسي
لقيت عمتي بتقرب مني
وبتحط ايديها علي وجهي
عشان
تتاكد من الي عنيها شيفاه
ولقيتها بتسالني
وبتقولي
بت يا ايمان
قلت نعم يا عمتي
قالت
هو انتي عملتي ايه في وشك
قلت عملت ايه يا عمتي
انا اول ما صحيت الصبح
دخلت غسلت وشي
بشوية مية
مش اكتر
رد عمرو ابن عمتي
وقالي
يخربيتك يا ايمان
ايه يا بت الحلاوة دي
دا انتي بقيتي مزة جامدة اوي
ابتسمت بسعادة
وقلت
انت بتتريق عليا يا عمرو
ولا ايه
رد عمرو
و قال
والله بتكلم جد
وجد اوي
كمان
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لرشاد
عشان اشوف رد الفعل علي وجهة
لانه هو الوحيد
الي كان يهمني اعرف راية
في شكلي
الي بقي زي القمر
لكن
رشاد كان مازال واقف مذهول ومتنح
وكانة مكنش مصدق عنية
ومقدرش اخد ريئكشن
واضح منه
واتدايقت جدا لاني بجد
كان نفسي اسمع كلمة واحدة من رشاد تدل علي انه فرحان بشفائي
لكن للاسف
رشاد معلقش
والي اتكلمت هي عمتي
بعدما بصيتلي بدهشة
وقالت
يعني انتي صحيتي مره واحدة
لقيتي نفسك حلوه كده
اقصد لقيتي نفسك بالشكل الغريب ده
ابتسمت
وقلت
ايوه يا عمتي
نمت وصحيت
لقيت نفسي بالشكل الغرييب ده
هزت عمتي راسها وهي بتتعجب
وقالت
مش ممكن
دا ولا السحر يا ولاد
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
رد عمرو
وقال
لو كان السحر بالشكل ده
يبقي ياريت البنات كلهم يتسحروا
ويبقوا بالحلاوة دي
بعدما عمتي سمعت تعليق عمرو
بصتلي بغيظ
وقالت
هي فين الحلاوة دي
دول شوية تغير بسيط
بسبب خضتها لما شافت الڼار
الي مسكت في شقة الجيران
والصبح
هتلاقي وشها رجع زي ماكان
وطبعا كان واضح ان عمتي متغاظة جدا
من التغير الي حصل لوجهي
وده بان في عصبيتها
لما زعقتلي
وقالتلي
هو احنا هنفضل نتامل
في جمال منظرك
طول النهار
هو جوزك الي رايح لشغلة ده
هيخرج منغير فطار ولا ايه
بصيت لعمتي
وقلت
لا ازاي يا عمتي
انا رايحة اعملة احلي فطار حالا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
استوقفتني عمتي بلهجة الامر
وقالت استني
قلت نعم يا عمتي
قالت
اعملي حساب الضيوف
الي عندنا في الفطار
و خلي بالك
متزوديش السكر في الشاي بتاع سونيا
لانها يا قلبي عاملة رجيم
يادوب هي معلقة سكر واحدة
بعدما استمعت لعمتي
وهي بتؤمرني
اني اخدم علي سونيا
الي تنمرت عليا وعلي شكلي قبل كده
بصيت لعمتي ببرود
بصراحة كنت هطق من الغيظ
لكن مبينتش لعمتي اني متدايقة
بالعكس
دنا ابتسمت
وسالتها
قلت
هي سونيا يا قلبي بتخفف من السكر
عشان
عاملة رجيم
قالت ايوه
قلت
لا اطمني يا عمتي
وحياتك عندي
لاهيكون سكر سونيا اول حاجة هعملها
اقصد
هاخد بالي منها
وتركت عمتي وخرجت
ع المطبخ
وبعدما جهزت الفطار لرشاد وعمرو
فطرنا انا وولاد عمتي في المطبخ
واحنا بنتكلم وبنهرج
بس كنت ملاحظة
ان رشاد بيرمقني بنظرات كلها اعجاب
واهتمامة بيا كان زايد حبتين ثلاثة
صحيح رشاد معبرش عن فرحتة بالكلام
لكن
رشاد ترجم اعجابة وفرحتة بشفائي
بتصرفاتة التلقائية
و كانت نظراتة وحركاتة
بيبينوا
فرحتة بشفائي
لدرجة
انه صرف نظر عن النزول للشركة
من فرحتة بشفائي
بس انا كنت عاملة نفسي مش واخدة بالي
من اهتمامة
وعملت فيها بت تقيلة ورزينة
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما فطرنا
دخلت لغرفتي
وفضلت افكر بيني وبين نفسي
في كل الي حصل
واتاكدت
ان كلام خالي كان صح
بس طالما كلام خالي طلع صح
يبقي كده في مشكلة
لا مش بس
مشكلة دي کاړثة
لان خالي قالي كلام تاني
وهو اني مھددة پالقتل
بس مين الي عايز ېقتلني وليه
انا مليش اعداء
وكان لازم اتصل بخالي
عشان
افهم منه
مين الي عايز ېقتلني ولية
وبالفعل جيبت الموبيل وحاولت اتصل بخالي
لكن الموبيل اداني غير متاح
فا قلت هكلمة كمان شوية
وبسرعة اخفيت الموبيل تاني
وخرجت ع المطبخ
ولقيت رشاد منتظرني هناك
واول ما شافني
لقيتة بياخدني علي جنب
وبيقولي
ايمان
قلت نعم
قال انتي من ساعة ما جيتي البلد هنا
مخرجتيش
فا ايه رايك
لو نخرج نتمشي انا وانتي شوية
بصيت لرشاد
واستغربت
وقلت بيني وبين نفسي
يا لهوي يا ابن عمتي
اخيرا اخدت بالك
اني محپوسة ومېتة بالحيا
دا احنا بقالنا فترة متجوزين
واول مرة
رشاد يطلب مني اننا نخرج نتفسح
صدق الي قال ان الدنيا مظاهر
بس انا هقلبها غم ليه
انا مفروض افرح وازقطط
يظهر الدنيا هتبدء تعطيني وجهها تاني ولا ايه يا جدعان
طبعا فرحت بطلب رشاد
و وافقت اننا نخرج
لكن
طلبت منه يديني وقتي عشان اجهز للخروج
وبسرعة روحت علي غرفتي عشان اجهز
بدون ما اعمل فطار لعمتي وضيوفها
وطبعا عمتي كانت منتظرة اني اجهزلهم الفطار
زي ما امرتني
لكن انا دخلت علي غرفتي
وطلعت طقم جميل
كان عندي من فترة
كنت بلبسة قبل ما اتعب
الطقم ده اخترتة بالزات
لانة بيزود علي جمالي جمال
وبعدما لبست الطقم
سرحت شعري
وفضلت واقفة ادام المرايا فترة
مش مصدقة نفسي
ولا مصدقة الصورة الجميلة الي في المرايا
ومكنتش عايزة اسيب المرايا واخرج
لولا ان عمتي جت لغاية عندي
وهي ڠضبانة
وقيتها بتصرخ فيا
وبتقولي
انتي يا زفتة
واقفة بتعملي ايه عندك هنا
والفطار مجهزش ليه لغاية دلوقتي
بصيتلها بتحدي
وقلت انا جهزت الفطار لجوزي وابن عمتي
لكن
ضيوفك يا عمتي انا مش ملزمه بيهم
وتقريبا هما عندهم ايدين ورجلين
يعني يقدروا يخدموا نفسهم
وبصراحة بقي
انا مش فاضية اعمل حاجة لحد
لاني انا خارجة
سلام يا عمتي
وسيبتها وخرجت
وعمتي فضلت واقفة
ومش مصدقة نفسها
من الكلام الي سمعتة مني دلوقتي
ومن اسلوبي الي اتغير تماما
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
جت عمتي تجري ورايا
ووقفتلي علي باب غرفتي
عشان
تمنعني من الخروج
وهي بتقولي
استني هنا
انتي مش هتخرجي من الاوضة دي
لغاية ما رشاد يجي
ويوضعلي حد معاكي
وفضلت
تنادي علي رشاد
الي كان واقف يتكلم مع عمرو
ولقيتها بتستغيث بيه
وبتقولة
تعالي يا رشاد اسمع الست ايمان بتقول ايه
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
اتدخلت في الكلام
وقلت
وليه تقوليلة انتي يا عمتي
ما انا كنت هقولة
وبصيت لرشاد
وقلت
ممكن
يارشاد تيجي معايا في الصالة
عند الضيوف
وانا افهمك الي حصل
فسالني رشاد
وقال
وليه نتكلم ادام الضيوف
قلت
مهو الكلام خاص بالضيوف
تعالي معايا بس
وانت هتفهم كل حاجة ادامهم
و هعرفك عمتي زعلانة مني ليه
وبالفعل
روحت للصالة مع رشاد
واول ما البنات شافوني
فضلوا بيبصولي اوي
وطبعا كانوا بيسالوا
مين الوجه الجديد دي
لان فعلا
شكلي اختلف تماما
وكمان انا اهتميت بنفسي حبتين
فا كان الي يشوفني
يستحيل يصدق
ان المزة دي
هي نفسها البت الي كان منظرها بشع
ولما لاحظت
ان البنات مركزين معايا اوي
حطيت ايدي في ايد رشاد
واحنا رايحين ع الصالون
وبدات امشي بدلع ودلال ممزوجين
بشوية مياصة
عشان سونيا تشوفني
ومرراتها تتفقع
وفضلت ادور بعيني
علي سونيا
عشان احړق ډمها
لكن للاسف
ملقتهاش في وسط البنات
وكانت مازالت في الحمام
فا قلت مش مهم
مسيرها تخرج من الحمام
وتشوفني
للكاتبة حنان حسن
المهم
عليت صوتي
وقلت اسمعوني كلكم لو سمحتم
فا وقفوا البنات ورشاد وعمرو وعمتي
بيبصولي ومنتظرين يسمعوا الي هقولة
فا قلت
بص يا رشاد
الضيوف الي هنا دول
عمتي هي الي استضافتهم
وطالما هما ضيوفها
يعني هي الي تلتزم بخدمتهم
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
اقترب رشاد مني
وهمس في ودني
وقال
لزمتة ايه بس الكلام ده دلوقتي يا ايمان
رديت بحسم
وقلت
لزمتوا ان عمتو طلبت مني
اني اجهز الفطار لضيوفها
وزي منتا شايفهم ادامك
اهم
بسم الله ما شاء الله
لا واحدة منهم مشلۏلة
ولا واحدة منهم صغيرة
يعني يقدروا يجهزوا لنفسهم الفطار
وانا بقولها دلوقتي ادام الجميع
انا مش هخدم حد بعد كده
وبصيت لرشاد
وسالتة
قلت
ولا انت ليك راي تاني يا رشاد
رد رشاد بخجل
وقال
لا طبعا انتي مش ملزمة بخدمة اي حد هنا
وبعدين الضيوف
مش اغراب
هما اصحاب بيت
وممكن يجهزوا لنفسهم الفطار
ويخدموا نفسهم
مفيهاش حاجة
قلت تمام جدا
انا بقي قلت كده لعمتو
لقيتها زعلت
وعايزة تشتكيلك مني
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بص رشاد لعمتي پغضب
وقال
من فضلك يا امي
مش عايزك تدايقيها النهاردة بالزات
لان اليوم بادئ جميل
وحصلت النهاردة مفاجئة اكتر من روعة
ومفروض نحتفل بيها كلنا
مش ننكد عليها
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
سكتت عمتي
ووقفت تبص لرشاد
وهي مصډومة
في ابنها
الي كانت جاية تستنجد بيه
بس انا مركزتش مع صدمة عمتي اوي
لاني
لمحت سونيا جاية من الحمام
ولاحظت
انها كانت بتبصلي
وهي بتحاول
تتعرف علي الوجه الجديد
وكان واضح
انها افتكرتني
ضيفة جديدة
مشافتهاش قبل كده
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
قربت سونيا مني
عشان تشوف مين البنت الجديدة
الي بتتكلم مع رشاد
فاسالتهم
وقالت
ثواني
هي مين الانسة
مش تعرفنا يا رشاد
رد عمرو ابن عمتي
مازحا
وقالها
تقصدي مين الصاروخ
الصاروخ دي بقي يا ستي
تبقي بنت خالي
وطبعا زي اي رد فعل طبيعي
لتعريف عمرو بيا
مدت سونيا ايديها
وهي بتقولي
هاي
انا سونيا
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
الټفت لسونيا
وبصيتلها باحتقار
بدون ما امد ايدي لها
وقلت
معلش مش بسلم علي حد
اصلي بقرف
اټصدمت سونيا
لما سمعت صوتي
ووقفت متسمرة في مكانها
وهي بتحاول تستوعب المشهد
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
مسكت ايد رشاد
وسالتة
قلت
هو عرض الخروجة لسة قائم
ولا رجعت في كلامك يا قلبي
ابتسم رشاد
وسالني
قال
انتي جاهزة
قلت ايوه