زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن
من كنت بحاول اني طمنت خالي
بالكلمتين الي قولتهم
لكن كنت ملاحظة
ان خالي كان مركز نظرة لجهة محددة
ومش عايز يحول نظره عنها
فا بصيت علي الاتجاه
الي خالي
مركز نظره عليه
ولقيت ادامي سونيا
وعمتي وشوية رجالة كتير
وقبل ما اسال رشاد
عن سبب وجودهم في المكان
اتفاجئت ان رشاد بيحمل مسډس
وموجهة لدماغي
وهو بيسال خالي
وبيقولة
هتعطينا الفيديوهات
ولا اقټلك بنت اختك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بقيت ابص لرشاد
وانا مذهولة
و مش مصدقة عنيا
ولا فاهمة ايه الي بيحصل
ولقيتني بسال رشاد
بدهشة
وانا بقولة
انت بتعمل ايه يارشاد
وسونيا ايه الي جابها هنا
رد رشاد
بعد ما نزع قناع النبل والشرف
وقال
ايوه يا ايمان
انا فعلا ھقتلك
انتي وخالك لو مرجعتوش لينا الفيديوهات
قلت
يعني انت طلعت مع سونيا انت كمان يارشاد
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة
دي
ردت سونيا
وقالت
اسمي سونيا هانم
واوعي تنسي يا حلوة
ان ابوكي كان بيشتغل عندي
وكان بيبوس ايدي
وهو بيقولي يا هانم
بصيتلها بدهشة
وسالتها
قلت
يعني انتي بقي صاحبة المصنع
الي كان بينتج الغاز السام
ابتسمت سونيا
وقالت بمنتهي الغرور
ايوه
انا صاحبة المصنع
وابوكي كان بيشتغل عندي
هزيت راسي وانا مصډومة
وسالتها تاني
وقلت
وطبعا رشاد بيه
كمان كان بيشتغل
عندك
وبيقولك يا هانم
عشان كده ماشي وراكي
وبيطيع اوامرك
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
ضحكت سونيا ضحكة رقيعة
وقالت
لا
رشاد مكنش بيقولي يا هانم
عشان مفيش زوج بيقول لزوجتة يا هانم
بصيتلها پصدمة
وقلت زوجتة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
عرفت اني طلعت اغبي مخلوقة
علي وجه الارض
وهدفع ثمن غبائي
وللاسف
هدفع خالي
معايا الثمن
وكان واضح
اننا خلاص علي مشارف المۏت
لاني سمعت
رشاد
وهو بيطلب من خالي
يتشاهد علي نفسة
بعدما ما خالي رفض انه يعترف علي مكان
الفيديوهات
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
عرفت اننا خلاص علي وشك الهلاك
فغمضت عيني وانتظرت اني اواجه مصيري
وفجاءة
سمعت صوت
بيقول
جرب تلمس حد فيهم
يا رشاد
عشان تبقي كتبت
نهايتك انت والعصابة الي معاك
٠
لما سمعت الصوت
بسرعة فتحت عنيا
عشان اعرف
صوت مين الي انا سمعتة حالا
و طبعا
انا اول ما شوفت صاحب الصوت
اتفاجئت
لان الشخص ده
كان اخر شخص اتوقع انه ينقذني بصراحة
عارفين مين الشخص ده
الكاتبة حنان حسن
البارت الاخير
بعدما اتأكدت
انهم هيخلصوا علينا
وان انا وخالي هالكين لا محالة
غمضت عنيا
وانتظرت اني اواجة مصيري
لكن اثناء ماكنت مغمضة
سمعت صوت مش غريب عليا
بيقول
عشان
تبقي كتبت نهايتك انت والعصابة بتاعتك
يارشاد
فا فتحت عيني بسرعة
عشان
اشوف مين صاحب الصوت
واتفاجئت بانة
عمرو
ابن عمتي
ولقيت عمرو بياكد سيطرتة علي الموقف
وبيقول
وخلي بالك يارشاد
انا مش لوحدي
عمال المصنع
الي ماتوا كلهم
اهاليهم ليهم ثار عندكم
وجايين ياخدوه منكم
دلوقتي حالا
والرجالة دول موجودين
في المكان هنا
و منتشرين حواليكم
يعني خلف كل شاهد
من الي انت شايفهم دول
هتلاقي راجل له ثار عندكم
فقول للرجالة
ينزلوا س لاح هم
بدل ما تلاقوا الڼار اتفتحت عليكم من كل اتجاه
ولو عايز اثبات
انا علي استعداد اثبتلك
كلامي عملي
ورفع عمرو ايده
وبمجرد ما اعطي اشارة
ما
سمعنا
بتصدر من كل اتجاه
لتؤكد
بان في اشخاص مس لحي ن مع عمرو فعلا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
امر رشاد رجالتة
ووقف رشاد ذليل
هو وجماعتة
امام عمرو
بالرغم من ان عمرو
رجالتة كانوا مختفيين
في ظلام
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
وقفت اشاهد في صمت
واتابع كل الي بيحصل
وانا مش فاهمة
في ايه
ولا عمرو بيعمل كده ليه
واستغربت بصراحة
لان عمرو
كان اخر شخص
ممكن اتخيل انه يطلع بطل كده
وفضلت اشاهد الي بيحصل
وانا مذهولة
وفوقت من ذهولي علي صوت رشاد
وهو بيسال اخوه
عمرو
وبيقولة
انت جايبهم عشان ې
اخوك يا عمرو
رد عمرو بسخرية
وسال رشاد
وقال
ده علي اساس
اني كنت داخل عليك
وانت بتصلي العشاء
منتا كمان
كنت عملتها ف بنت خالك حالا
وامك
فا عادي بقي
لما اعمل كدا اخويا
او اي حد من عيلتي
وخصوصا
لما اخويا يكون ظالم
علي الاقل
انا هعمل خير
لاني هنجي العالم من شرك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
حاولت عمتي تستدر عطف عمرو
وتقولة
اخص عليك يا عمرو
كده برضوا يا ابن قلبي
بترفع علي امك واخوك ال س لاح
يا خسارة تعبي فيك يا ابني
رد عمرو
وقال متحاولوش تستعطفوني
لانكم مهما قولتوا
واتوسلتوا
انا مفيش في ايدي حاجة اعملهالكم
والناس الي معايا مصممين انهم ياخدو حقهم
يعني في كل الاحوال
كلكم
بس لو عايزين نصيحتي
حاولوا تستدروا عطفهم
يمكن يصفحوا عنكم
ردت عمتي
وسالتة
وقالت
طيب قولنا يا ابني نستدر عطفهم ازاي
رد عمرو
وقال خلي رشاد يقولهم
مين هو صاحب المصنع
ومين المسؤال الحقيقي
عن العمال
الي بسبب الغاز
في اللحظة دي
بصت عمتي لرشاد
وقالت
اه ومالة
قولهم الحقيقة يا رشاد
وانتظرت عمتي ان رشاد يرد عليها
لكن رشاد التزم الصمت
ومرديش يعترف علي سونيا
وفي اللحظة دي
بدات تطلق اعيرة في الهواء
من الرجالة الي مع عمرو
اعتراضا
علي امتناع رشاد عن الكلام
فا ابتسم عمرو
وقال بهدوء
خلاص
طالما مش عايز تساعد نفسك
وعايز تلبسها لوحدك
انت حر
لكن دلوقتي
انت مش حر
ولا بريئ
من ذنب ايمان
بنت خالك
ولازم تتعاقب
علي الي انت عملتة فيها
بس قبل ما احاسبك
هقولها الاول
انت عملت فيها ايه
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بصلي عمرو
وقالي
رشاد يا ايمان حاول يخلص منك اكتر من مرة
وكان هيفضل يحاول لغاية ما يعملها فعلا
فسالتة وانا مندهشة
وقلت
و ليه
رد عمرو موضحا
وقال
اصبري وانا هفهمك كل حاجة
وبدء عمرو يفهمني بالفعل
وقال
بعدما اصحاب المصنع
واتسببوا في حبس خالك
اكتشفوا ان امك رفعت قضية باسمك
وكمان كانوا شاكين
انك معاكي فيديوهات وادلة بتدينهم
ده غير الي اصابتك
الي كانوا مفكرين انها دليل ادانة عليهم
وكل ده دفعهم انهم يعرضوا علي رشاد رشوة مغرية
مقابل انه يخلصوا منك
وللاسف رشاد قبل الرشوة
واغراه
المنصب الكبير ورصيد في البنوك
ومن يوم ما رشاد استلم الرشوة
وهو قرر
وحاول اول مرة
انه عملها
لما اخد مهي اختك وابنها
وبعدهم عن البيت
عشان لما ي و ل ع في غرفتك
ابنه يبقي بعيد
عن الخطړ
وهنا استوقفت عمرو
وسالتة
وانا الي كنت مقصودة
رد عمر بالايجاب
وقال ايوه انتي الي كنتي مقصودة
ورشاد كان عامل حسابة انها تبان
بسبب ماس كهربائي
يعني قضاء وقدر
لكن الي حصل
ان مهي
رجعت البيت
في الليلة دي
لكن
وطبعا كدب عليكي
يومها وفهمك
عشان
بعدما اټصدمت الكلام الي سمعتة
سالتهم
قلت الكلام ده بجد
يعني انا اختي مهي عايشة وعلي قيد الحياة فعلا
رد عمرو
وقالي
ايوه اختك مهي عايشة
لما عرفت ان اختي لسة عايشة
بكيت من الفرحة
وسالت عمرو
وقلت
ولما اختي مهي لسة عايشة
طيب ليه رشاد اتجوزني
رد عمرو
وقال لا اطمني
البيه امن نفسة
وطلق مهي
قبل ما يتجوزك
لكن طبعا
وعدها انه هيردها لعصمتة تاني بعد كده
قلت وليه اتجوزني اصلا
رد عمرو
وقال
عشان يستدرجك
وياخدك لمكان بعيد
يكون مهجور
و يجننك
وبعدما يثبت عليك الجنان
فقدت عقلها
بس مكنش هيقدر يجننك ولا يعمل كده
غير لما تكونوا في مكان بعيد لوحدكم
وده مكنش ينفع يحصل
غير لما تكونوا متجوزين
فا خطط انه يتجوزك
بسرعة
عشان تسافري معاه
وكانت الخطة
الي رسمها مع عمتك
هي
ان عمتك تشد معاكي
وهو يدافع عنك
و يظهر ادامك بصورة
الحمل الوديع
عشان يكسب ودك
وكان عايش في دور
الشهم و الملاك الوديع
الي ظروفة اجبرتة انه يتجوزك
عشان مصلحة ابنة
وهو عارف كويس اوي
انك مش هتقدري ترفضي
لانك بتحبي هيثم
ابن اختك
وپتخافي علي مصلحتة
في الاول كدب عليكي
وقالك
انه اترقي في الشغل
ولازم يتجوزك بسرعة
عشان
يخلص ورقك وتسافري معاه
وكل ده
كان عشان توافقي بسرعة علي الجواز
وبعدما ما وافقتي
واتجوزتم
رجع يقولك
انه اتسرق
و العهدة الي معاه راحت واتنقل للسلوم
وطبعا هو كان بياخدك بعيد كدة
عشان
يستفرد بيكي ويجننك
والناس يشهدوا علي جنانك
وبعدها يخلص منك
ويبان انك اڼتحرتي لخلل في قواكي العقلية
وبعدما انتهي عمرو من كلامة
بص لرشاد
وقالة
دلوقتي انا هحاسبك في الي يخصني انا
و انا من حقي اخد حق ايمان
بنت خالي منك
وانا شايف ان احسن عقاپ ليك
ان ايدك الي قدمت الشړ
لازم تقف عن الحركة
وطلقة واحدة
علي كف ايدك
كفيلة انها تعمل ده
وبدء عمرو يعمر
امام رشاد
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بدء رشاد يظهر علي حقيقتة
وتبان شخصيتة الجبانة
وبدء يبكي
ويستعطف عمرو
ويقولة
ارجوك يا عمرو يا اخويا
اسمعني
انا عارف اني غلطت
وطمعان انك تسامحني
ارجوك
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
رد عمرو
وقالة يعني انت كنت رحمت مين
وبعدين انت بتطلب مني السماح انا ليه
اطلبة من الناس الي انت ظلمتهم
وفكر عمرو شوية
وبعدين قال
اقولك
ايمان بنت خالك
ادامك اهية
اطلب منها السماح
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بصيت لرشاد
وقلتلة
انا عمري ما هسامحك
لانك كدبت عليا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت عمرو
بيسال رشاد بسخرية
وبيقولة
سمعت
بتقول انها مش هتقدر تسامحك
علي كدبك عليها
في موضوع مهي
امال هتعمل ايه المسكينة
لما تعرف المصېبة الاكبر
الي انت قولتها لمهي
قلت
مصېبة ايه
اختي جرالها حاجة
ارجوك فهمني يا عمرو
اجاب عمرو
قائلا
البيه فهم مهي اختك
انك انتي الي دبرتي ل ق ټ ل ها
لانك بتغيري منها
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لرشاد پغضب
وكان نفسي اسالة
انت معمول من ايه
لكن مجرد الكلام والعتاب كان خسارة فيه
وكل الي عملتة
هو اني قربت من رشاد
وسالتة
قلت انا دبرت كدا ل اختي يا رشاد
رد رشاد
وقال
لا طبعا محصلش
قلت امال ليه قلت لاختي كده
رد رشاد
وقال
كان لازم اعمل كده
عشان مهي تقبل تساعدني
قلت تساعدك في ايه
وقبل ما رشاد يجاوب علي سؤالي
سمعت صوت حريمي ياتي من عتمة الظلام
وهو بيقول
انا اقولك يا ايمان
رشاد كان عايزني اساعدة في ايه
وبصيت بسرعة باتجاه الصوت
لقيت امراة منقبة
ظهرت في المكان معانا فجاءة
وبالرغم من اني مشوفتش وجهها
لكن عرفت صوتها
لان الصوت كان لمهي اختي
فسالتها
قلت
انتي مهي اختي صح
هزت مهي راسها
وقالت
ايوه انا مهي
يا ايمان
واول ما اتاكدت
انها هي
مهي اختي
جريت عليها
وكنت عايزة احضنها
لكن مهي بعدت عني
وقالتلي
انا مستهلش حضنك
ولا حتي استاهل انك تبصي في وشي
يا ايمان
لان رشاد استغل حالتي وزعلي علي نفسي
وفهمني انك انتي
الي دبرتي
وانا بصراحة صدقتة
لانك انتي الي طلبتي مني
اني ادخل انام في الغرفة الي اتحرقت
ولما رشاد شاف غيظي منك
طلب مني اني اساعدة
عشان نجننك
ونخلي الناس تشهد علي جنانك
وفهمني
ان مدير المصنع الي ابوكي كان شغال عنده
بينة وبينك
قضايا
وعشان القضايا دي تسقط
لازم الادارة يثبتوا ان ايمان مچنونة
و لو نجحوا
في انهم يثبتوا ده فعلا
هيصرفوا لرشاد مكافئة كبيرة
ورشاد وعدني
انه هيعالج وجهي
الي اتشوة بالفلوس بتاعة المكافئة
وهيردني لعصمتة تاني
استغربت من الكلام الي قالتها مهي
وسالتها
قلت
ايوه
بس برضوا
انا لغاية دلوقتي
انا مش فاهمة
انتي ساعدتي رشاد ازاي
عشان يثبت اني انا مچنون
ردت مهي باسف
وقالت
انا هقولك كل حاجة يا ايمان
وبدات مهي
تشرحلي حقيقة ما حدث
وقالت
رشاد عشان يثبت عليكي الجنان
اخدك لمحافظة بعيدة عن القاهرة
واتعمد
انه يجيبك علي المكان
المهجور ده
ووهمك ان البيت مفيهوش جيران
وفي نفس الوقت
طلب مني
انا وكام بنت تانين
اننا نتعرف عليكي
علي اننا جيرانك
وكل واحدة تفهمك
انها بتسكن في شقة
معاكي في البيت
وهنا
استوقفت مهي
في الكلام
وسالتها
قلت
طبعا انتي الي كانوا بيسموكي
الست ماجدة
الي كانت لابسة نقاب
صح
هزت مهي راسها باسف
وقالت
ايوة انا
قلت
امال ايه حكاية الكلب فزاع
الي كنت بشوفة عندك تحت
وازاي كان بيتكلم
ردت مهي
وقالت
الكلب مكنش بيتكلم
ولا حاجة
ده كان مجرد كلب متدرب
علي اداء شوية حركات
فا سالتها تاني
وقلتلها
ازاي دنا كنت بسمع صوت راجل اثناء ما كان الكلب فزاع موجود
ومكنش بيبقي في حد غير الكلب في المكان
قالت
الصوت كان
صوت راجل موجود في الشقة معانا فعلا
والراجل ده كان بيشوفنا في شاشة عنده
وكل ما نسال
كان بيرد علينا بدل الكلب
يعني انتي كان بيتهيالك ان الكلب بيتكلم
وخصوصا
ان اميمة هي الي اكدت الفكرة في دماغك
لغاية ما اقنعتك انه بيتكلم
قلت
لا لا
انا شوفت فزاع بعيني
وسمعتة بوداني
وهو بيتكلم
ساعة ما شربت الشاي
ودلقتة علي هدومي
حتي بالامارة
ردت مهي
وقالت اليوم ده كان طبيعي
انك تكلمي مع الكلب
وتكلمي الديناصور كمان
لاننا كنا حاطينلك حبوب هلوسة في الشاى
لكن
في الحقيقة اننا
وهمناكي
بموضوع الكلب الي بيتكلم
والدليل
ان يوم الشاي ده
كان هو المره الوحيدة
الي شوفتي فيها الكلب وهو بيتكلم
قلت ده حقيقي فعلا
لكن
وليه عملتوا كل ده اصلا
قالت
عشان تطلعي بمنظرك الغريب ده
ادام الناس الي كانوا في الحفلة
وتتكلمي عن الكلب الي بيتكلم و بيعمل الشاي
فا