زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن
من المصنع
وفضل والدك
يصارع
المړض
لغاية ما ماټ
وبعد ما ابوكي ماټ
امك اټجننت
ومكنتتش عارفة تاخد
حقها ازاي
وخصوصا
ان مكنش في مريض واحد
من عمال المصنع
يشهد عليهم
فا استنجدت امك بيا
عشان
افكر معاها في حل
والسؤال هو
تعمل ايه عشان تجيب حقها منهم
وللاسف
انا ساعتها اقترحت عليها فكرة
كنت متخيل انها ممكن تجيب حقكم
من ادارة المصنع
وهي
اننا نهددهم باننا هنرفع قضية
علي المصنع
نتهم فيها المصنع
بانه بيتتج غاز سام
واتسبب في مۏت الكثير من عمال المصنع
واقترحت عليها
اننا نوهمهم بان احدي بناتها استنشقت الغاز
لما كانت مع ابوها
في المصنع
وده اتسبب لها في التشوهات
وساعتها
كنت متاكد انهم هيخافوا
وهيحاولوا يتفاوضوا معانا
و هيدفعولنا في الاخر
مبلغ كبير من التعويض
عشان نسكت عنهم
وطبعا
انا مكنش صعب عليا
اني اوجد عقار
يسبب التشوهات
لاني
بحكم شغلي كا طبيب صيدلي
كنت اعرف
نوع عقار
بيؤدي حتما للتشوهات
وميزة العقار ده
انه له مصل مضاد له
والمصل بتاعة قوي وفعال
وبالصدفة انتي كنتي في البيت
فاقلت احقنك بالعقار اياه
وبعدما ناخد التعويض
هتاخدي المصل المضاد الي هيعالج
التشوهات فورا
للكاتبة حنان حسن
المهم
بعدما اتفقت مع امك
علي اني احقنك بالعقار
الي هيسببلك التشوهات
امك رحبت جدا بالفكرة
وقالت انها هتروح لهم لوحدها للمصنع
وتهددهم
لكن انا اقترحت عليها
اننا نروح انا وهي
لمدير المصنع في بيتة
عشان ميشعرش انها لوحدها ويستضعفها
وبالفعل
رحنا انا وامك لمدير المصنع في بيتة
وهددناه
باننا هترفع قضية ع المصنع
واننا عندنا اكتر من دليل علي كلامنا
ووهمناه
باننا معانا نسخة تانية
من الفيديوهات
الي والدك كان ماسكها علي المصنع
وثاني دليل عليهم
هي ابنتنا ايمان
اتاثرت من الغاز
وسببلها تشوهات
وادعينا اننا معانا تقارير طبية
بتثبت ان التشوهات بسبب الغاز الذي انتجة المصنع
لكن الغريبة
ان بعدما المدير استمع لنا
ادعي بانه لا يهتم پتهديدنا له
وقام بطردنا
فا قامت امك بټهديدة
باننا سوف نلجا للقضاء
وهي بتحاول محاولة اخيرة
معاه
علي غرار
ان العيار الي ميصبش يدوش
لكن صاحب المصنع
لم يبدي اي الاهتمام لتهديدنا له
وبعدما خرجنا من عنده
بدات توصلني رسايل
علي موبيلي
بان امك
ولما كلمت امك
في الموبيل
وسالتها
قالتلي انهم متفقين علي الجواز
يعني اكدت الكلام الي في الرسالة
وبعدها
وصلتني رسالة تاني
مضمونها بيقول
ان المحامي موجود عندها في البيت
وكان لازم
اتاكد من الرسالة
الي وصلتني
فا طلعتلها علي السطح
وانا دمي بيغلي
لكن لما طلعتلها فوق
اتفاجئت
ان معاها اكثر من راجل
واول ما شافوني
رموها من فوق
وللاسف انا مقدرتش انقذها منم
لان احدهم خبطني علي راسي ساعتها وافقدني الوعي
ولما فوقت
لقيتني متهم پقتل اختي
وطبعا المجرمين كانوا فروا واختفوا من المكان
وطبعا البوليس اتهمني بقټلها
لان اصابع الاتهام كلها كانت بتشير عليا
وخصوصا انك انتي واختك شهدتوا عليا
باني كنت طالعلها وانا متعصب
وبهدد باني مش هسكت علي عمايلها
وطبعا لبستني التهمة
ومقدرتش اثبت برائتي
وماټت الحقيقة
علي كده
لكن
عشان ربنا عالم
اني انا بريئ
قدرت اهرب
واول ما اخدت حريتي
روحت علي بيت مديرالمصنع
واخدت معايا سکينة
وكنت عايز ارهبة
عشان
اخد منه اعتراف
انه هو الي ورا قتل اختي
عشان اقدر اثبت برائتي
لكن للاسف
المدير واعوانة
كانوا شايفني في الكاميرات
الي علي باب فيلتة
وانتظروني
لغاية ما دخلت
وعملولي كمين
وبعدما مسكوني
خدروني
ولما فوقت
لقيت نفسي في الشقة الي ادامك
ومعايا مجموعة من النساء
ولقيتهم بيسالوني
عن مكان نسخ الفيديوهات
الخاصة بالغاز الي كان بينتجة المصنع
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
استوقفت خالي
وقلتلة
استني يا خالي
كلامك دا معناه
ان سونيا
والبنات الي معاها
تبع ادارة المصنع
فا رد خالي
وقالي
دا حقيقي فعلا
هما موجودين هنا اصلا عشانك انتي
وادعوا بانهم بيشتغلوا مع رشاد
في الشركة
عشان يسكنوا معاكي
هنا في البيت
ويقتلوكي عشان يطمسوا الحقيقة ويمحوا اخر دليل عليهم
في اللخظة دي
افتكرت الي كان بيحصل منهم
فا رديت علي خالي
وقلتلة
ايوه ايوه
عشان كده سونيا كانت مركزة معايا انا بالذات
فارد خالي
وقالي
ايوه
سونيا دي بلوة سودة لوحدها
وفعلا سونيا كانت جاية عندك
مخصوص
عشان تقتلك
بناء عن تكليف من ادارة المصنع
ودا لان المحامي الي امك كانت موكلاه
رفع عليهم قضية
بناء علي طلب امك
ودلوقتي
في قضية ضدهم في المحكمة
وانتي يا ايمان طرف فيها
فا لازم يخلصوا منك
وكمان
لانهم فاكرين
اني انا وانتي
معانا نسخ من الفيديوهات
الي والدك كان مصورها في المصنع بتاعهم
ولازم ېقتلوني انا انتي
زي ما قتلوا امك
وابوكي
عشان كده
بقولك
وجودك عندك
غاية في الخطۏرة
في اللحظة دي
فضلت افكر
واقول سونيا علي علاقة وطيدة بعمتي
وعمتي پتكرهني
و
وفجاءة
افتكرت حاجة مهمة
فسالت خالي
قلت
سؤال يا خالي
قال اسالي
قلت
هو الغاز السام
الي كان في المصنع
كان اسمة ايه
رد خالي
وقال
هو كان اسمة طويل شوية
لكن
كانوا بيختصروا الاسم
في ثلاث حروف
وهما
Dnd
بعدما عرفت المعلومة دي
لقيتني بفكر بسرعة
وبقول
هااااار اسوووووود
سونيا اكتر واحدة في البنات
مقربة من عمتي
والغاز السام
طلع اختصار اسمة dnd
عارفين ده معناه ايه
الجزء الحادي عشر
بعدما عرفت من خالي
اكتر من معلومة
صاډمة
بصراحة
شكيت في نوايا عمتي
من ناحيتي
وحسيت انها
كانت ناوية تغدر بيا
فسالت خالي
قلت
هو الغاز الي كان المصنع بينتجة
كان اسمه ايه
رد خالي
قائلا
اسمة dnd
وفي اللحظة دي
اتاكدت
ان شكي في كان في محلة
لان اسم الدواء الي اعتطهولي عمتي
هو نفسة اسم الغاز
الي خالي قالي
ان المصنع كان بينتجة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
كنت عايزة اكمل كلام مع خالي ضرورى
لكن
وانا بكلمة
سمعت خبط علي باب غرفتي
وبعدها
سمعت صوت عمتي
وهي بتنادي عليا
وبتسالني
وبتقول
انتي نيمتي يا ايمان
فا فهمت
ان عمتي كانت جاية
عشان تطمن
ان كنت اخدت الدواء
الغاز السام
ولا لسة
فا كان لازم اني
انهي المكالمة مع خالي
فورا
عشان افتح لعمتي
واشوف هتعامل معاها ازاي
المهم
بعدما خبيت الموبيل
فتحت لعمتي
وانا بدعي التعب والارهاق
وكنت بحاول امثل
اني مجهدى و مش قادرة اتنفس
ولما عمتي شافتني واقفة ماسكة صدري
وبتنفس بصعوبة
سالتني
قالت ايه الاخبار
يا ايمان
لسه عندك صداع
قلت
ياريتها جت علي اد الصداع يا عمتي
دنا حاسة اني صدري طابق عليا
ومش قادرة اخد نفسي
ردت عمتي
وهي عمالة تدور بعنيها عن الزجاجة
الي هي اعطتهالي
ولما مشفتهاش
سالتني
قالت
هو انتي مخدتيش الدواء ولا ايه
قلت لا ازاي
يا عمتي
دنا اخدت منه
مجرد ما اتمددت علي السرير
بس مش عارفة ليه
صدري طبق عليا
مره واحدة كده
فا ابتسمت عمتي
وقالتلي
معلش يا ايمان
واظبي انتي بس علي العلاج
واستنشقي منه
مره الصبح
ومرة باليل
وانتي هتبقي زي الفل
هزيت راسي
وقلتلها
تسلميلي يا عمتي
انا بجد
مش عارفة اشكرك ازاي
علي اهتمامك
وحنيتك دي كلها
ردت عمتي
وقالت
تشكريني ده ايه
يا عبيطة
سيبك من العبط ده
وتعالي يلا اتعشي معايا
قبل ما تنامي
قلت
لا شكرا يا عمتي
انا حاسة اني تعبانة اوي
ولازم انام
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
طبطت عليا عمتي
وقالتلي
خلاص ماشي الي يريحك
يلا بقي
اسيبك عشان تنامي
وبعدما خرجت عمتي
من غرفتي
قعدت علي السرير
وانا مصډومة
وبسال نفسي
معقولة
عمتي يوصل بيها قسۏة القلب
انها ټقتل بنت اخوها
الي من لحمها وډمها
ده بدل ما هي الي تحميني من غدر الدنيا
تطلع عمتي اشر ما فيها
المهم
فضلت افكر
انا هعمل ايه دلوقتي
عشان انجوا بنفسي
فعلا خالي طلع عنده حق
لما قالي
ان حياتي في خطړ
طيب ايه العمل دلوقتي
اروح اقول لرشاد
عشان يهربني
بس رشاد ممكن ميصدقنيش
ويقولي انتي بتكدبي تاني
وخصوصا
ان المره دي
الكلام علي امة
ومصدر معلوماتي
هو خالي
ورشاد بيعتبر خالي مچرم اصلا
فا بلاش اجيبلة سيرتة خالص
وبعدين كمان
مينفعش اسبب لرشاد احراج
و احطة بيني وبين امة
واقولة اختار بيني وبينها
وفضلت افكر
واقول
طيب اقول لعمرو
لا
ولا عمرو كمان
ينفع اقولة حاجة
لان عمرو ميتخيرش عن عمتي
ومش بعيد
يكون متفق معاها علي قتلي
طيب الحل ايه
وبعدما فكرت كتير
لقيتني بقول
مفيش غير حل واحد
ايوه
الحل اني امشي من هنا
زي ما خالي
قالي
فعلا انا لازم فعلا اهرب من هنا وفورا
لكن ههرب ازاي
من المنطقة المهجورة دي
وبعدما ما فكرت شوية
افتكرت عربية الشغل
بتاعة رشاد
ولقيتني بقول
ايوه انا ممكن اطلب من رشاد
انه ياخدني يفسحني
بالعربية
واقولة يوديني عند ميدان المحطة
وبمجرد ما نوصل انا وهو
عند ميدان المحطة
افتعل اي سبب
بعدما ننزل من العربية
وازوغ منه في الزحمة
ولقيتني قمت وقفت
بعدما
اخدت القرار
وانا بقول
ايوه
مفيش حل غير كده
ودلوقتي
انا لازم اروح لرشاد
في غرفتة
بعدما عمتي تنام
عشان
اقولة علي موضوع الخروجة دي
فا يعمل حسابة اني هخرج معاه الصبح
وبالفعل
انتظرت بعض الوقت
لغاية لما عمتي تنام
واتسللت لغرفة رشاد
لكن
قبل ما اوصل لغرفة رشاد
لقيت النور مفتوح في غرفة عمتي
وسمعت صوت عمتي
وهي
بتتكلم مع اشخاص اخرين
فا اخدني فضولي
اني اعرف
ليه عمتي ليه سهرانة لغاية دلوقتي
وياتري بتكلم مين
فا قربت من غرفتها
ووقفت استمع للمحادثة
الي بداخل الغرفة
للكاتبة حنام حسن
وفي اللحظة دي
سمعت صوت عمتي
وهي بتقول
انتوا لازم تصبروا عليها شوية
هي خلاص اخدت العلبة
الي فيها الغاز السام
وهما يادوب كام يوم
وهينتهي امرها
وساعتها
ابقوا اعملوا الي انتوا عايزينة
وكنت هحط ايدي علي اوكرة الباب
وافتحها
عشان اعرف
عمتي بتتكلم مع مين
لكن
رجعت في كلامي
لان عمتي كانت فاهمة
اني نايمة مريضة
بسبب الدواء الي هي اعطتهولي
لكن انا كنت عايزة اعرف مين
الي بيتكلم مع عمتي
ومستعجل علي انه يخلص مني
وفضلت افكر وافكر
وفي الاخر
ملقتش غير اني ارجع لغرفتي
وافضل اراقب
غرفة عمتي من خلف الباب
عندي
عشان
اشوف مين الي هيخرج
من غرفتها بعد
شوية
وبالفعل
رجعت لغرفتي
وفضلت اراقب باب الغرفة
بتاعتها
لكن
وقوفي مطولش كتير
لاني شوفت باب الشقة بيتفتح
وقبل ما اتحقق من الشخص الي دخل من باب البيت
قفلت باب غرفتي بسرعة
بدون ما اعرف
مين الي كانوا في الغرفة مع عمتي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
اټرعبت
لاني عرفت
ان عمتي مش لوحدها
الي ناوية ليا علي الشړ
لا
دا في مؤامرة كبيرة
عليا
بمشاركة عدد من الاشخاص
وفكرت بسرعة
وقلت
لا مبدهاش بقي
لازم اقول لرشاد علي كل حاجة
وبالفعل
انتظرت لما الكل نام
وتسللت لغرفة رشاد
وصحيتة من النوم
ولما رشاد فتح عينة ولقاني ادامة
سالني
في ايه يا ايمان
قلتلة اسمعني يا رشاد
وارجوك
تصدقني المره دي
لان حياتي في خطړ
وانت الوحيد الي هتقدر تحميني
بصلي رشاد بقلق
وقالي اقعدي يا ايمان
واهدي
وقوليلي انتي خاېفة من ايه
ومالك قلقانة ليه كده
قلت
انا هقولك علي كل حاجة
بس لازم توعدني
اننا هنمشي من هنا فورا
بمجرد ما تسمع الحكاية
رد رشاد
وقال
ماشي بس اتكلمي بسرعة
وقولي في ايه
وبالفعل
حكيت لرشاد
علي كل حاجة
من اول الي خالي قالهولي
ومرورا بالغاز السام
الي عمتي اعطتهولي علي انه دواء
لغاية المؤامرة
الي اكتشفتها من شوية
ولسة معرفش مين العناصر المشتركين فيها
وبعدما رشاد سمعني
فضل يفكر شوية
ولقيتة بيقولي
اسمعي يا ايمان
يظهر ان خالك فعلا عنده حق
لان في حاجات
انا كنت شاكك فيها
لما اتعاملت مع الي اسمها سونيا دي
واتاكدت منها دلوقتي
من كلامك عنها
ودلوقتي اقدر اقولك
انك فعلا ممكن تكون حياتك في خطړ
زي ما خالك قالك
وعشان كده
لازم تهربي من البلد
هنا وفورا
وانا بنفسي
الي هاحاول اهربك
وهخرجك من المنطقة
المقطوعة
الي احنا فيها
بس اتصلي بخالك
دلوقتي
وقوليلة انك هتهربي
حالا
عشان يجي ياخدك
يخبيك عنده
لغاية ما اصفي انا حساباتي
مع الي اسمها سونيا دي
بس المهم دلوقتي انك تهربي
قلت حاضر
وبالفعل
جيبت الموبيل
واتصلت بخالي
وقلت الوووا يا خالي
انا نويت اهرب حالا
بس عايزه اجيلك
وانا مش عارفة اجيلك ازاي
رد خالي
وقالي
انا لسة موجود في البلد الي انتي فيها
لاني مقدرتش اهرب
واسيبك
غير لما اخدك ونهرب مع بعض
قلت طيب اجيلك فين
قال
انا عايش مع راجل عجوز في منطقة مهجورة
بالقرب من المقاپر في البلد هنا
تعالي باتجاه المقاپر
وانا هقابلك في الطريق
بس اخرجي من عندك بسرعة
قلت حاضر
وبعدما قفلت مع خالي
لقيت رشاد
بيقولي
قومي البسي بسرعة
يا ايمان
وتعالي وانا اوصلك
لغاية خالك
وبالفعل
قمت لبست
وخرجت مع رشاد
وركبنا سيارتة
ووصلنا لغاية المكان المهجور
الي خالي قال عليه
وكنا بجانب المقاپر تقريبا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
طلبت مني رشاد
اننا ننزل ونتمشي لغاية ما
نوصل لمنطقة المقاپر
وبالفعل اتمشينا المسافة دي
انا ورشاد
لغاية ما شوفنا خالي جاي علينا
واول ما شوفت خالي
جريت علية
عشان احضنة
لكن خالي فضل يبصلي
پصدمة
بدون ما يخدني في حضنة
ولقيتة بيقولي
انتي جايباهم معاكي عشان يقتلوا خالك يا ايمان
استغربت من كلام خالي
وقلت
مفيش هنا غير
رشاد ابن عمتي
عمره ما هيفكر ياذيك يا خالي اطمن
وبالرغم