زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن

موقع أيام نيوز


حسن
في اللحظة دي
لقيت عمتي بتزعقلي
وبتقول 
انتي كمان بتكلمي نقسك
لا ده انتي فعلا اتهبلتي
قلت 
لا انا متهبلتش ولا حاجة
يا عمتي
انا بس حلمت حلم مزعج
اتاكدت منه 
انك عندك حق
انا مش هينفع اسافر مع رشاد
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
لقيت عمتي بصيتلي بمكر
وكانها 
ما صدقت تمسك عليا غلطة
وفضلت
تنادي علي رشاد
وتقولة 
تعالي يا رشاد 
شوف الكهينة اللئيمة
بتقول ايه
وبعدما جه رشاد
سالها 
قال 
ايه الي حصل
قالت
الست ايمان 
الي انت عملتها واحدة واتجوزتها
لما عرفت انك اتفصلت من شغلك
وظروفك بقت زفت
وهتتحدف في اخر البلاد
عملت نفسها حلمت بكابوس
وقايمة مقررة انها مش هتسافر معاك
ومش هاممها ابن اختها 
الواد الصغير الي هيتبهدل معاك
بصلي رشاد بكسرة
وقال براحتك يا ايمان
بس لازم تعرفي
اني انا لما
طلبت منك الجواز
كان عندي ترقية
وكنت متخيل ان الحياة هاتبقي افضل معايا
لكن دلوقتي
انا عمري ما هغصبك تسافري
وتتبهدلي معايا في الظروف دي
وفي اللحظة دي
لقيت عمتي بترد علي رشاد پغضب
وبتقولة 
علي ايه ده كله يا معدول
ايش حال لو ما كانت قلت باصلها معاك
وبتتخلي عنك في ضيقتك
رد رشاد بحزن
وقال 
برضوا هي حره
وانا مش زعلان منها
يا امي
وتركنا رشاد ودخل لغرفتة
وفضلت عمتي ټشتم 
وټسمم بدني
بكلامها الي زي السم
بس انا مهمنيش من شتيمة عمتي 
زي ما همني زعل رشاد
وبسرعة خرجت من غرفتي
وروحتله غرفتة
وخبطت علي الباب
ولما رشاد فتحلي
قلتلة 
انا هسافر معاك يا رشاد
ومش هسيب هيثم مهما حصل 
و حتي لو هروح معاكم بلد مش علي الخريطة
ابتسم رشاد بكسرة
وقالي ده العشم برضوا
يا بنت خالي
واضاف رشاد
قائلا
خلاص جهزي نفسك عشان ننفذ قرار النقل
قلت حاضر
وبالفعل  
جهزت شنطتي وشنطة هيثم
واخدنا كام حاجة مهمة 
هنستعملها في البيت الي هنسافر عليه
وسافرنا بالفعل انا ورشاد وهيثم
بصراحة 
اكتر حاجة كانت مريحاني في السفرية دي
هي اني هبعد عن عمتي 
وكرهها ليا
للكاتبة حنان حسن
المهم 
اثناء ما كنا مسافرين بعربية خاصة تبع الشغل
للبلد الي رشاد منقول لها
لاحظت 
ان البلد محدوفة في منطقة بعيد عن العمار
تماما 
وبعدما العربية توقفت
لقيت اننا هنسكن في منطقة معزولة ومفيهاش 
الا كام بيت مهجوريين
فسالت رشاد
وقلت 
هو انت ازاي هتروح لشغلك
ومفيش اي وسائل 
مواصلات هنا
وازاي اصلا 
احنا هنعيش في المنطقة المهجورة دي
رد رشاد موضحا
وقال 
انا كمان معترض علي وجودنا هنا
لاني مكنتش متخيل انهم يرموني الرمية دي
وانا من بكرة هقدم شكوي وطلب نقل من هنا
وبالنسبة للوسيلة الي هروح بيها الشغل
فا هتيجي عربية تبع الشغل كل يوم وهتوصلني
وترجعني اخر النهار
هما قالولي كده
ده طبعا مؤقتا
لغاية ما ينظروا في الشكوي بتاعتي
ويوافقوا علي النقل من هنا
بعدما سمعت كلام رشاد
مقدرتش اعترض
علي السكن في المكان المقطوع ده
لاني كنت عارفة 
انه مفيش في ايدة حاجة
ونزلت فعلا من السيارة
ودخلت البيت
لكن الي طمني شوية
اني لقيت غسيل منشور علي احدي البلكونات
في نفس البيت الي هنسكن فيه
وده معناه
ان في جيران معانا في البيت
للكاتبة حنان حسن
المهم 
دخلت الشقة ونضفت غرفتين
واحدة لرشاد
والتانية ليا انا وهيثم 
نضافة سريعة كده 
مكان ما هننام للصبح
وبصراحة 
رشاد ساعدني في التنضيف
وساعدني كمان
في تجهيز وجبة للعشاء
وبعدما اتعشينا
دخلت نيمت هيثم
وكنت هنام جنبة 
لكن 
لقيت رشاد بيخبط علي غرفتي
فا قمت فتحت
وسالتة
قلت عايز حاجة يا رشاد
وكنت فاكرة
انه هيسالني 
عن هيثم
لانه متعود يشوفة قبل ما ينام
لكن 
المفاجئة 
اني لقيتة بيطلب حاجة غريبة جدا
عارفين ايه هي الحاجة دي
البارت الثالث
تعالي نتمم ډخلتنا قبل قبل ما امي تيجي
دا الطلب الي جوزي طلبة مني
ودي الجملة الي رشاد عريسي قالهالي 
لكن 
للاسف انا ساعتها مفهمتش هو كان يقصد اية
ولا عرفت هو عايز ايه غير بعدين
وبسبب غبائي دا
حصلت مشكلة لا يمكن حد يتخيلها
هقولكم الي حصل
وهسردلكم باقي الرواية
بس لازم نرجع بالاحداث من لحظة ما وقفنا
الجزء الثالث
بعدما نيمت هيثم ابن اختي 
لقيت رشاد بيخبط علي باب غرفتي
ولما فتحتلة
اتفاجئت 
بانه بيطلب مني طلب غريب
والاغرب
انه كان بيمد ايدة
ليا بشنطة
ولقيتة بيقولي 
خدي يا ايمان
قلت ايه ده
قال اسدال ونقاب
قلت اسدال للصلاة ماشي لكن ليه النقاب
بصلي رشاد بخجل
وقال 
للاسف يا ايمان
الناس هنا ليهم عادات وتقاليد
غير القاهرة خالص
من الاخر 
بيتدخلوا في حياة بعض بطريقة مبالغ فيها
وممكن تقابلي منهم مدايقات
وعشان كده
انا عايزك تبعدي عنهم وتبقي في حالك
بصيت لرشاد پصدمة
بعدما ما فهمت قصدة 
هو طبعا مكسوف
لا الجيران هنا يشوفوا زوجتة الدميمة المشوهة
فا يتنمروا عليا
و عليه
للكاتبة حنان حسن
المهم 
هزيت راسي 
وفهمتة 
باني هنفذ طلباتة
واخدت الكيس الي فيه الاسدال والنقاب
وبعدما رشاد سابني
ورجع لغرفتة
فتحت الكيس
ولقيت جواه 
اكتر من اسدال
والغريبة  
انهم كانوا 
بنفس الشكل 
ونفس الماركة
وكان واضح
ان رشاد جايبهم
عشان اغير فيهم
لاني مش هينفع اخرج
غير بالاسدال
وبالرغم من ان الاسدالات كانت شيك جدا
وعليها تطريز جميل
علي شكل الطاوس
من علي الظهر
الا اني اعتبرتها اسؤ هدية
جتني
من يوم ما اتولدت
لغاية النهاردة
المهم اخدت الاسدالات والنقاب
وعملت حسابي
اني مش هخرج من باب الشقة 
ولا هقابل اي شخص غير بيهم
وفي اليوم التالي
خرج رشاد لشغلة
وفضلت انا مقسمة
وقتي بين اهتمامي
بهيثم 
وتنضيف البيت واعداد الطعام
واثناء ما كنت مشغولة بالتنضيف 
سمعت خبط علي الباب
فا استغربت
وقولت ياتري مين
الي بيخبط عليا
انا معرفش حد هنا 
وعشان مكنش ينفع افتح الباب
بدون ما اعرف 
مين الي بره
رديت بحرص 
من ورا الباب
وقلت مين
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت صوت نسائي
بيقولي 
انا جارتك افتحي
قلت حضرتك عايزة حاجة
قالت افتحي يا ستي هو احنا هناكلك
بقولك انا احنا جيرانك
وعايزين نرحب بيكي
بصراحة كلامها احرجني
فا فتحت لها 
وانا مترددة
وبعد ما فتحت
شوفت ادامي
امراتان في العشرينات
وبعدما ما شافوني
مدت المراة الاقرب ليا ايديها
وقالتلي
انا اميمة 
جارتك الي ساكنة فوقك علي طول
ودي رشا 
جارتك الي في اول بلكونة
قلت اهلا وسهلا
ردت رشا بابتسامة
وقالت 
اهلا بيكي
احنا عرفنا انكم لسه
واصلين امبارح باليل 
من القاهرة
حمد الله علي السلامة
قلت الله يسلمك
وفي اللحظة دي
كان لازم اقول 
اتفضلوا
وبالفعل دخلتهم
ولاحظت ان اميمة شخصية اجتماعية جدا 
وډمها خفيف اوي
ومن النوع اللطيف
الي يخليك تاخد عليه بسرعة
بعكس رشا 
لانها شخصية خجولة 
قليلة الكلام
لكن طيبة جدا
والي فهمتة 
من كلامهم
ان ازواجهم هما كمان شغالين
في نفس الشركة الي بيشتغل فيها رشاد
وبالرغم من اني كنت متحفظة
في ردودي معاهم
لكن بصراحة
هما مكنوش بيدايقوني بالاسالة
واكتفوا بانهم
يعرفوااسمي 
واسم جوزي وهيثم فقط
وحتي مطلبوش مني اني اقلع النقاب
وبصراحة انا ارتحتلهم جدا
وهما كمان اخدوا عليا بسرعة 
ودخلوا ساعدوني في التنظيف
وتجهيز الاكل
وبعدما انتهينا من شغل البيت
لقيت اميمة
بتقولي 
تعالي لما نعرفك علي الست ماجدة
قلت مين الست ماجدة
قالت 
دي ست كبيرة في السن
وابنها ادهم عازب
وبيشتغل في الشركة
الي ازواجنا بيشتغلوا فيها
وعشان ابنها مش متجوز
فا تلاقيها يا عيني طول النهار
قاعدة لوحدها 
واحنا بننزل نقعد معاها
وبنشوف طلباتها
فاابتسمت
وقلتلهم 
والله انتوا باين عليكم ستات جدعة
وهتعوضوني 
وهتساعدوني اني اتغلب علي احساس الوحدة
الي انا عايشة فيها
للكاتبة حنان حسن
وبالفعل 
اخدت هيثم ونزلنا عند الست ماجدة
والست ماجدة كانت ساكنة في اول دور فعلا 
وكان واضح
انها متعودة بتترك الباب مفتوح
لاننا دخلنا الشقة
بدون ما حد يفتحلنا
واستغربت 
من انها بتترك الباب مفتوح
بدون ما تخاف
لا حرامي يدخل ولا حاجة
لكن بعدما دخلت الشقة
عرفت السبب 
الي مخليها سايبة الباب مفتوح
وهي مطمنة
اصلي شوفت كلب كبير
عندها في الصالة 
وبصراحة 
خۏفت من الكلب اول ما شوفتة
لكن اميمة مسكت ايدي
وقالتلي 
ادخلي مټخافيش 
ده فزاع
قلت مين
قالت الكلب بتاع الست
ماجدة
اسمه فزاع
هزيت راسي
وقلت 
طيب هي فين الست ماجدة
ردت اميمة
وقالت ايوه صحيح هي فين الست ماجدة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
حصلت حاجة غريبة جدا
وغير متوقعة
وهي اني سمعت صوت راجل بيرد عليها
وبيقول 
الست ماجدة في اوضتها ادخلوا لها
في اللحظة دي انتهبت
لما سمعت الصوت الرجالي
و فضلت ابص حواليا
واستغربت جدا
لاني مكننش شايفة اي راجل في المكان 
فسالت اميمة
وقلت 
ده يظهر ابنها ادهم مرحش الشغل النهاردة
ردت اميمة
وقالت ليه بتقولي كدة
قلت 
انتي مش سامعة الراجل 
الي رد عليكي
فا ابتسمت اميمة
وقالتلي 
راجل مين يا بنتي
ده مش راجل 
الي كان بيرد عليا
قلت امال مين
قالت ده فزاع
قلت فزاع مين
قالت فزاع الكلب
بصراحة مقدرتش امسك نفسي من الضحك
بجد خفة ډمها ملهاش حل
وفضلت اضحك
لغاية ما رشا غمزتني
و قالتلي 
عيب كدة يا ايمان
احنا في بيت الناس
وغمزت اميمة كمان
وقالتلها 
عيب كده احترمي نفسك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
استوقفتها وانا في منتهي الدهشة
وسالتها
وقلتلها لا استنوا لحظة عايزة افهم معلش
كلب اية الي بيتكلم 
وكنت ھموت واسمع الاجابة
لكن 
بدون رشا ما ترد عليا
شدتني من ايدي
وهي بتقولي
هتفهمي كل حاجة بعدين
المهم دلوقتي
تعالي ادخلي لما اعرفك علي الست ماجدة
للكاتبة حنان حسن
في
اللخظة دي 
قلت لنفسي اكيد موضوع الكلب الي بيتكلم دا نكتة 
وبيهزوا معايا بيها
المهم 
دخلت معاهم
لغرفة الست ماجدة
ولقيتها قاعدة علي السرير
ولابسة اسدال ونقاب
هي كمان
بس النقاب بتاعها مش مبين اي حاجة
منها 
حتي عنيها
فسلمت عليها بادب
ولما قعدت جنب اميمة
سالتها
وقلت هي ليه الست ماجدة لابسة النقاب في البيت 
ابتسمت اميمة
وقالت ساخرة
انتي سؤالك غريب اوي يا ايمان 
الست تعبانة وعندها برد
وخاېفة علينا من العدوي
وبعدين انتي مستغربة ليه
منتي كمان
لابسة النقاب ليل نهار
ومحدش سالك عن السبب 
خليكي في حالك وسيبي كل واحد براحتة
فا ابتسمت بخجل
وقلتلها
تصدقي عندك حق
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت الست ماجدة
وهي بتطلب مننا نجهز الغداء
عشان ناكل مع بعض
وبالفعل اتشاركنا جميعا 
وساعدنا بعض في اعداد الغداء 
واكلنا مع بعض
وفضلت قاعدة اتكلم 
واضحك مع الجميع
وانا حاسة اني بين اخواتي 
للكاتبة حنان حسن
المهم 
قضينا كلنا اليوم عند الست ماجدة
ووقت رجوع ازواجنا من العمل 
كل واحدة فينا
استعدت عشان تطلع لشقتها
وسلمنا جميعا علي الست ماجدة
واثناء ما كنا خارجين من باب الشقة
سمعت ماجدة بتقول 
سلام يا فزاع
فا ابتسمت لما تذكرت النكتة بتاعة الكلب الي بيتكلم
وفضلت اضحك لما لقيتها بتعامل الكلب 
بطريقة لطيفة وبتتكلم معاه وبتسألة اسألة 
كأنة فاهمها وهيرد عليها
وكنت هتريق عليها
واقولها ربنا يشفيكي
لكن الي وقفني
هو 
اني سمعت صوت رجالي بيرد عليها فعلا
وبيقول 
سلام يا ست الكل
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
رجعت بسرعة ادور بعنيا في الصالة 
عن صاحب الصوت
لكن الغريبة
بردوا ان مكتش فيه في الصالة غير الكلب
فسالت اميمة
وقلت 
لا بقولك ايه 
انتي تفهميني فورا
الصوت الرجالي ده بيجي منين
اوعي تقوليلي ان الي بيرد عليكي دا هو الكلب
فا ابتسمت اميمة
وقالت 
انتي عليكي اسالة غريبة 
يا ايمان
قلت ايوه
انا اسالتي غريبة
استحمليني بقي
وقوليلي
صوت مين
الي انا سمعتة لتاني مرة النهاردة ده
قالت  
قولتلك صوت فزاع
انتي غريبة اوي علي فكرة
بصيتلها بذهول
وكنت عايزاها تفسر الهبل الي بيحصل ده
لكن للاسف
لقيتها انعصبت
وقالتلي
انتي مية مرة تساليني
ومية مرة اقولك
ان الي اتكلم هو الكلب 
اعملك ايه عشان اقنعك
قلت 
تقنعيني بايه يا بنتي
هو في كلب بيتكلم
قالت عادي 
زي ما في بغبغان بيتكلم
في كلب بيتكلم ايه
المشكلة
بصيتلها بدهشة
وقلتلها 
المشكلة في البساطة الي انتي بتتكلمي بيها
وكان عادي ان يبقي فيه كلب بيتكلم
ابتسمت اميمة
وقالتلي 
سلام بقي احسن انتي صدعتيني
وجوزي زمانة علي وصول
وبعد ما سابتني اميمة هي ورشا ومشيوا
رجعت لشقتي
وانا عمالة افكر
في حكاية الكلب الي بيتكلم دي
وفضل الموضوع مسيطر علي تفكيري
لغاية ما جه رشاد باليل
وكنت ناوية
احكيلة علي موضوع الكلب فزاع
لكن رشاد اول ما دخل
من الباب 
كان واضح انه قلقان عليا 
انا وهيثم
ولقيتة بصلي
وقالي 
معلش يا ايمان سامحيني اني سيبتك 
طول النهار لوحدك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
ابتسمت
وقلت 
علي فكرة في اتنين من الجيران 
خبطوا عليا و 
وقبل ما اكمل كلامي
لقيت
رشاد كشړ عن انيابة
وسالني 
وقال 
اوعي تكوني رديتي عليهم يا ايمان 
انا اكتر حاجة بتدايقني الاختلاط بالجيران
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
مقدرتش احكيلة علي الي حصل 
ولا جيبت سيرة الكلب فزاع
ولا حتي قلتلة
اني اتعرفت علي الجيران الي في البيت كلهم
تقريبا
وللاسف
التزمت الصمت
ودخلت حضرتلة الاكل
وبعد ما رشاد قعد مع هيثم
 

تم نسخ الرابط