زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن

موقع أيام نيوز


لازم اخد ابني معايا
ومش هينفع اخده واراعية لوحدي
عشان كده
لازم اتجوز ايمان
ردت عمتي
متسائلة
وقالت 
وازاي هتقدر تعاشرها 
وهي بالوضع ده
بلاش ازاي هتقول للناس انها مراتك
يا ا بني حرام عليك نفسك دي واحدة مشوهة
رد رشاد
وقال يا امي 
اولا 
ايمان انسانة طيبة
وبعدين ظروفها دي نتيجة اصابتها بمرض
يعني ڠصب عنها
ووارد جدا 
ان اي حد يحصلة كده
وبعدين يا امي
انا دلوقتي مش بفكر في نفسي
انا اهم حاجة عندي مصلحة ابني
ردت عمتي باستسلام
وقالت 
انا هوافق علي الجوازة دي بس بشرط
رد رشاد
وقال 
شرط ايه
قالت 
ان جوازك من ايمان
يكون جواز مؤقت
لغاية ما تلاقي الزوجة المناسبة
رد عمرو معقبا علي كلام
عمتي بسخرية
وقال
امك تقصد
جوازة علي ما تفرج 
ردت عمتي موضحة
وقالت 
ايوه 
لو اتجوزت ايمان اعمل حسابك
هتبقي جوازة مؤقتة
لغاية ما تلاقي بنت الحلال الحلوه
الي تمتعك 
وتصلح تكون ام لابنك
وزوجة في نفس الوقت
تتباهي بيها ادام الناس
و لما تبص في وشها قلبك ينشرح
رد رشاد
وقال 
المهم بس دلوقتي يا امي
عايزك تفاتحي ايمان في الموضوع
وتيجي تقولي رايها ايه
ردت عمتي
وقالت 
مع اني مش موافقة
علي الي بتعملة في نفسك ده
لكن هنفذ كلامك عشان خاطر هيثم بس
وسالها عمرو
وقال 
طيب
ولنفرض ايمان رفضت
ردت عمتي
وقالت ترفض ده ايه
دا قليل لو ما اتحزمت ورقصت
رد عمرو
وكرر سؤالة
وقال 
ولو اټجننت ورفضت
ردت عمتي بحسم
وقالت
المجانين مكانهم في مستشفي المجانين
وانا مش بقعد في بيتي غير العاقلين
وسكت الحديث بينهم علي كده
وفي اللحظة دي
سمعت خطوات عمتي
متجهة ناحية الباب
فا رجعت علي غرفتي بسرعة
وشوية 
ولقيت عمتي داخلة تنادي عليا
وهي بتدلعني 
وبتقولي 
ايمي حبيبة قلب عمتو
قلت نعم يا عمتو
قالت بقي اسمعي يا قلب عمتك
انا شايفة ان قعدتك كده من غير جواز
لغاية دلوقتي عيبة كبيرة
وخصوصا 

وانتي عندك ولاد عمتك
اتنين رجالة
يسدوا عين الشمس
بسم الله ما شاء الله
وبما انك متعلقة بهيثم ابن اختك  
ومش هتقدري تبعدي عنه
طلبت من رشاد ابني انكم تتجوزوا وفورا
هو طبعا معترضش ربنا يصلح حالة
وقال بنت خالي اولي واحدة بتربية ابني
وخصوصا في الغربة
اصلة هيتنقل من شغلة هنا
فا ايه رايك يا ايمان
بصيتلها باسف
وقلت 
يا عمتو لو علي الولد
خلي رشاد يسيبة وانا هتولي تربيتة
وبلاش ابن عمتي يورط نفسة
في جوازة مني
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت صوت جاي من الخلف
بيقول 
لا يا بنت خالي
عمر جوازي منك ما هيكون ورطة
انا عايز اتجوزك بكامل ارادتي يا ايمان
وسالني عن راي
وقال 
قلتي ايه
قلت 
طالما الحكاية كدة بقي
اديني فرصة افكر
انا كنت هرفض
لكن طلبت فرصة للتفكير
عشان ارد لعمتي 
جزء من الاھانة الي حسيتها منها
ولما سمعتني عمتي بطلب فرصة للتفكير
سكتت وهي بتمصمص شفايفها بسخرية
ولسان حالها بيقول 
رضينا بالهم
وسابتني وخرجت من الغرفة
هي ورشاد
وهما مصډومين من رد فعلي
اصلهم كانوا متخيلين اني هقوم ارقص من الفرحة
لمجرد ان رشاد طلب ايدي للزواج
لكن طبعا ده محصلش
وقعدت لوحدي
وفضلت اتامل الدنيا والناس
وقلت 
صحيح والله فعلا
صدقت ماما لما كانت بتقول 
لما بيكون ربنا كارمك ببعض النعم 
وبتتمتع بالمال
اوالجمال اوالصحة
هتلاقي الكل حواليك
والكل بيحبك 
والجميع اصدقائك
لكن  
عندما تاتي عواصف الازمات
بيختفي الجميع 
ولا يظل بجانبك سوي الصديق الحقيقي
ده ان وجد اصلا
ووقفت اسال نفسي
طيب انا هعمل ايه دلوقتي
انا صحيح بحب رشاد
لكن مش عايزاه يتجوزني تحت شعار
زوجة علي ما تفرج
طيب وبعدين
واضح اني لو رفضت
عمتي ممكن تطردني من البيت
وانا ساعتها هروح فين بمنظري ده 
انا لا معايا فلوس
ولا عندي مكان اعيش فيه
ولا حد هيقدر يشغلني بمنظري ده
يبقي ايه الحل
وفضلت طول الليل افكر هعمل ايه
لغاية ما طلع الصبح عليا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
لقيت عمتي دخلت عليا
وهي بتسالني
وبتقولي 
رشاد رايح النهاردة يخلص اوراق السفر
وعايز يعرف رايك
عشان يجهزلك اوراق السفر
احسمي امرك حالا
وردي عليا
هي كلمة واحدة
موافقة 
ولا مش موافقة
بصيت لعمتي بعدما حسمت امري
وقلت 
البارت الثاني
للاسف مكنش ينفع 
ودا بسبب وضعي وظروفي المنيلة 
وشكلي المشوةالي يفزع اي حد
والي حصل اني اشترطت علي عريسي انه ميقربليش ولا يلمسني
دا لو كان كان عايز جوازنا يستمر
وكنت فاكرة ان رشاد ما هيصدق انها جت مني
لكن الي حصل مش هتصدقوه
هقولكم حكايتي كلها
بس الاول لازم ارجع بالاحداث من لحظة ما توقفت
الجزء الثاني
بعدما اصرت عمتي
علي ان احسم امري واحدد موقفي 
في مسالة طلب رشاد 
وزواجة مني
وقالت 
لازم اجابة وحالا
موافقة ولا مش موافقة
بصيت لعمتي
وقلت 
احب اقول راي لرشاد نفسة
وافقت عمتي علي طلبي
واتصلت برشاد لياتي لغرفتي
وبالفعل
دخل رشاد عندي الغرفة
وسارعت عمتي بشرح ما حدث بيني وبينها
وقالت 
ايمان ادامك اهية
اسالها انت عن رايها بقي
انا مرراتي مش مستحملة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
اقترب مني رشاد
وتحدث بنبرة هادئة
وقال 
انا بطلب ايدك يا ايمان 
وعايز اعرف رايك
بعدما استمعت لرشاد
كان نفسي اقولة
ان طلبة ده
كان حلم حياتي
الي كنت بحلم بيه طول عمري
لكن 
بعد ما عرفت ان رشاد عايز
يتجوزني مؤقتا
لغاية ما ظروفة تسمح
بالزواج من زوجة حلوة
واني هبقي 
زوجة علي ما تفرج
لقيتني عايزة ارفض
واقولهم 
اني رافضة طلبهم
انا صحيح عارفة ان شكلي دميم
ومحدش هيقبل يتجوزني
وهفضل طول عمري من غير جواز
وطلب رشاد بالنسبالي اخر فرصة ليا 
لكن الي ميعرفهوش
اني عندي كرامة وعزة نفس
واستحالة اني اقبل علي نفسي
لقب
زوجة علي ما تفرج
لكن للاسف
انا معنديش رفاهية الاختيار
وواضح جدا
اني لو رفضت رشاد 
عمتي هتثار لكرامة ابنها
وهتطردني في الشارع
طيب اعمل ايه
وارد اقولهم ايه
وفي اثناء ما كنت شاردة بذهني 
وبفكر هقولهم ايه
انتهبت علي صوت عمتي
وهي بتصرخ فيا
وبتقولي
ما تنطقي يا ايمان
وتقولي 
موافقة 
ولا مش موافقة 
هي مش كيمياء يعني
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بصيت لرشاد
وقلت 
موافقة بس بشرط
بصيتلي عمتي پغضب
وقالت 
نعم يختي 
شرط
انتي كمان هتتشرطي
قلت ايوه
انا عندي شرط لجوازي منك يا رشاد
ولازم تسمعة
ردت عمتي پغضب
وهي بتمسك ايد رشاد
عشان 
تاخدة وتخرج من الغرفة
وقالت 
لا خلاص
مش عايزين نسمع شروطك يا بنت اخويا
انا اصلا قلتلة متعملش في نفسك كدة
لكن ابني الي غاوي قرف
احنا اسفينلك يا ايمان
وفضلت عمتي تدفع رشاد بايديها للخروج
من الغرفة
لكن الغريبة
ان رشاد استوقفها
وسالني
وقال انا عايز اسمع شروطك يا ايمان
ردت عمتي پغضب
وقالت 
شروط ايه الي عايز تسمعها انت كمان
رد رشاد علي عمتي
وقال 
لحظة بس يا امي
انا عايز اعرف شروط بنت خالي
بصيت لرشاد
وقلت 
هو شرط واحد
قال ايه هو
قلت الجواز يبقي علي الورق فقط
وتبقي جوازة مؤقتة
جوازة علي ما تفرج
رد رشاد
وقال 
مش فاهم قصدك ايه
قلت موضحة
انا عارفة ان طلبك للجواز مني بسبب هيثم
ابنك 
عشان خاېف عليه من الپهدلة 
والجواز طبعا
هيبقي مؤقتا
لغاية ما ظروفك تتحسن
وتلاقي عروسة مناسبة
وبصراحة انا كمان هتجوزك
لنفس السبب
وهو الحرص علي مصلحة هيثم ابن اختي مش اكتر
وبما ان الجواز هيبقي مؤقت
عشان كده 
انا بشترط 
ان الجواز يبقي علي الورق فقط
لغاية ما الظروف تتحسن
وتتجوز واحدة مناسبة
فا بصلي رشاد بتعجب
وقالي 
بالرغم من اني مستغرب من الشرط بتاعك
لكن انا موافق طبعا
واقترب رشاد مني
وسالني
وقال ممكن بقي اجيب الماذون النهاردة
عشان الحق اعمل اجراءات السفر
قلت ممكن
ابتسم رشاد
وقالي 
انا عايزك تقولي علي طلباتك كلها لماما
وشوفي ايه الي يلزمك
وانا موافق عليه
من قبل ما اعرفه
وبعدما خرج رشاد وسابني مع عمتي
لقيتها بتسالني بسخرية
وقالت 
قولي ايه طلباتك يا ست العرايس
قلت انا مليش طلبات
هي اصلا الجوازة هتبقي مؤقتة 
وانا مش عايزة حاجة
وطبعا عمتي
ما صدقت اني قولت اني مش عايزة حاجة
وخرجت تجري
من الغرفة
قبل ما ارجع في كلامي
للكاتبة حنان حسن
المهم 
بعدما تممنا الزواج 
والماذون كتب الكتاب
تاني يوم
اتفاجئت برشاد
جاي من بره
وعلي وشة حزن ملحوظ
وكان واضح ان في مصېبة حصلت
لانه كان شايل هموم الدنيا علي دماغة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سالتة عمتي
وقالت 
مالك يا قلب امك
رد رشاد بكسرة نفس
وقال 
العهدة الي معايا اتسرقت
ردت عمتي 
وسالتة 
قالت ازاي الكلام ده
وراحت فين العهدة
ومين الي سرقها
رد رشاد
وقال 
انا شاكك
في واحد معايا في الشغل
كان بيحقد عليا من زمان
وفضل ورا المدير لما اقنعة
اني انا موظف مهمل
والمدير دلوقتي
عنده قناعة باني مهمل
ومستحقش الترقية 
والنهاردة لقيت المدير بيقولي 
انه لغي الترقية والسفر
وقالي كمان
انه كان ممكن يبلغ عني ويحبسني
لولا انه عمل حساب لتاريخي النضيف معاه سابقا
وعشان كده
اعتبر الي حصل ده اهمال
و اكتفي بنقلي للسلوم
كا عقاپ ليا
بعدما استمعت عمتي للي حل برشاد ابنها
فضلت تندب حظ ابنها
وترمي اللوم عليا انا
لانه تزوج بواحدة ادمها اسود
وفضلت تقولة
قولتلك يا رشاد
بلاش من الجوازة المهببة دي 
وانت الي صممت
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بص رشاد علي امة پغضب
وقال 
يا امي الكلام الي انتي بتقولية ده 
كلام ناس جهلة
مفيش حاجة اسمها اقدام سودة
واقدام بيضة
ده نصيب
فا وقفت عمتي لرشاد
وقالت پغضب
بقي انا جهلة 
طيب ايه رايك بقي
انك لازم تطلق ايمان حالا
ولو مطلقتهاش لا هتبقي ابني ولا اعرفك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
انا كنت واقفة منتظرة
يمين الطلاق بيترمي عليا من رشاد
لكن اتفاجئت
ان رشاد سابنا ومشي
ودخل لغرفتة
بدون ما يتكلم 
ولا يطلقني
واستغربت من موقف رشاد
وقلت في نفسي
اكيد رشاد مش عايز يطلقني
عشان 
مصلحة هيثم ابنه
وقبل ما عمتي ټسمم بدني بكلامها كا العادة
سيبتها انا كمان ودخلت لغرفتي 
وفضلت اعيط من شدة احساسي بالظلم
وصعبت عليا نفسي
لاني 
وافقت اني اتجوز رشاد
عشان 
ارعي هيثم ابن اختي
مش اكتر 
يعني كان قصدي خير
مالي انا بقي
ان كان رشاد يتنقل للسلوم
وتتلغي ترقيتة 
ولا متتغليش
هي ليه عمتي بتعمل معايا كده 
مش كفاية الي انا فيه
والمعاناه الي انا بعانيها
وفضلت اعيط 
لغاية ما روحت في النوم
واثناء ما كنت نايمة
سمعت صوت امراة عجوز بتتكلم جنب وداني
وبتقولي 
خلي بالك يا ايمان
احيانا البومة بتكون نذير شؤم وخطړ
واحيانا بترن جرس الخطړ
عشان تحذرك
لما سمعت الصوت
اټفزعت 
وفتحت عنيا بسرعة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
لقيت ادامي وجه بومة مليان ډم 
وقبل ما استوعب المشهد
نزل شيئ علي وجهي حجب الرؤية عني تماما
فا حاولت اصړخ
لكن 
سمعت صوت المراة العجوز
بيقولي 
انتي طاوعتي فضولك وحاولتي تشوفيني
وانا هسامحك المرة دي
لكن 
لو حاولتي تفتحي عينك وانا معاكي تاني
هخطف بصرك
ونظرك هيروح
ولو جيبتي سيرتي لاي حد 
رشاد وهيثم هيموتوا
وانتي هتتاذي
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بالرغم من ان جسمي كلة كان بيرتعش
الا اني 
استجمعت شجاعتي
وسالتها
قلت انتي مين
قالت انا بومة صحيح
لكن 
انا 
داء وترياق
انا 
رحمة وقسۏة
انا 
شړ وخير
قلت انتي بتقولي ايه
انا مش فاهمة حاجة
ردت العجوز موضحة
وقالت 
انا درع وحمي وسند للمظلوم
وسيف بتار 
وعقاپ للظالم
قلت برضوا مفهمتش
انتي ازاي ډخلتي هنا
و عايزة ايه
قالت
انا بعرف نذير الشؤم
قبل اي حد
وجاية دلوقتي احذرك
من السفر
السفر هيجلب عليكي الډم والمۏت
قلت 
سفر ايه
انتي بتتكلمي عن ايه
وفضلت منتظرة ردها
لكن العجوز 
مردتش عليا
فا ناديت عليها
وقلت انتي يا ست 
اقصد يا بومة 
اقصد يا 
وكنت عايزة افتح عيني عشان 
اشوف ان كانت مازالت موجودة في الغرفة
ولا اختفت
لكن 
كنت خاېفة
لا ټخطف نظري
زي ما قالت
وفضلت في مكاني
مش بفتح عيني
وقلبي كان هيقف من الخۏف
وبعد شوية 
سمعت صوت عمتي
وهي واقفة جنب سريري وبتنادي عليا
فا فتحت عيني ببطء
وشوفت عمتي واقفة لوحدها 
في الغرفة
وسالتها
قلت 
عمتي
انتي ازاي ډخلتي وهي هنا
ردت عمتي بتعجب
وقالت هي مين
طبعا مقدرتش اجاوبها واقولها هي مين
لكن سالت عمتي تاني
وقلت 
انتي شوفتي حد خارج من غرفتي من شوية
ردت عمتي بضيق
وقالت  
هي ايه يا ربي الخيبة دي
انتي اتهبلتي كمان ولا ايه
يا ايمان
هي مين دي الي دخلت وخرجت 
انا قاعدة في الصالة
من ساعة ما انتي ډخلتي نمتي
ومشوفتش حد دخل
ولا حد خرج
بصيت لعمتي
وقلت لنفسي 
مهو الي حصل ده 
حاجة من اتنين
يا اما حماتي
عمتي هي الي عملت التمثيلية دي
عشان مسافرش مع رشاد
يا اما الي انا شوفتة ده حلم
وسالت نفسي 
بصوت عالي
وقلت 
معقولة يكون كل الي حصل ده كان حلم
للكاتبة حنان
 

تم نسخ الرابط