زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن

موقع أيام نيوز


هي دي المراة المنقبة
الي الكلب كان ماشي جنبها امبارح
فا اټرعبت 
و اندهشت في نفس الوقت 
وسالت
نفسي 
هو فزاع راح فين
وبعدين
هو مش مفروض
ان الرجالة اطلقوا الڼار
علي فزاع 
واصابوة
وبعدها حبسوة في القفص
امال ازاي
المراة المنقبة هي الي في القفص دلوقتي 
وفضلت واقفة ابص للمراة المتقبة 
وهي بتتالم
وانا مستغربة 
ومش فاهمة حاجة
وخاېفة في نفس الوقت
وقبل ما افهم ايه الي بيحصل
سمعت المراة بتستغيث بيا
وبتقولي 
ساعديني ارجوكي
قلت انتي ايه الي دخلك القفص
ردت المراة وهي بتتالم
وقالتلي 
فزاع فزاع فزاع
قلت مالة الكلب فزاع
قالت 
ساعديني الاول
اني اخرج من القفص
وانا هقولك كل حاجة
بعد كده
فا سالتها
قلت 
اساعدك ازاي
قالت  
القفص الي انا فيه
مربوط بالحبال
زي منتي شايفة
ولازم الحبال تتقطع
قلت 
ايوه بس انا هقطع الحبال بايه
ردت المراة
وقالت 
شايفة الصندوق الي هناك ده
قلت ايوه شايفاه
قالت روحي افتحية
هتلاقي فيه سکينة
هاتيها
واقطعي الحبال الي حوالين القفص
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بالرغم من اني كنت مړعوپة
لكن 
المراة صعبت عليا
وقلت اخلصها من الاسر
فا هزيت راسي
وقلت حاضر
وبالفعل 
روحت بسرعة علي الصندوق
وجيبت السکينة
وقطعت الحبال 
وخرجت المراة فعلا
فا شكرتني المراة
وهي في منتهي السعادة
وقالتلي 
الف شكر ليكي حبيبتي 
هاتي السکينة بقي
فا مديت ايدي بالسکينة للمراة المنقبة
لكن 
قبل ما المراة تمد ايديها
وتاخد السکينة 
سمعت طلقة مكتومة
معرفش مصدرها
وبعدها 
لقيت المراة المنقبة
وقعت علي الارض
وغابت عن الدنيا
وفي نفس اللحظة 
تقريبا 
حسيت بشيئ ارتطم بجسمي
فا اټرعبت
و بصيت علي الشيئ
الي وقع عليا
فا اتفاجئت 
بانها البومة وعليها ډم
فا بصيت بسرعة
علي الشخص الي اصاب المراة
بطلقتة المكتومة
ورمي عليا البومة
لكن 
علي ما الټفت 
لمحت خيال شخص
بيختفي خلف الجدران 
وفجاءة 
مبقاش له اثر
وكانه شبح 
وبالرغم من ان
فضولي اخدني
عشان 
اعرف مين الشخص ده
لكن 
انا كنت في حالة فزع
جعلتني اشعر
بشلل في الحركة 
وفي التفكير كمان
للكاتبة حنان حسن
المهم  
خرجت من البيت المهجور
وانا بجر في رجليا 
بالعافية
وبعدما بقيت بره البيت
لقيت رشاد 
جاي يجري عليا
وقالي 
ايه يا ايمان 
ليه مفتحتيش الصوت
بتاعة السماعة
وانتي بتتكلمي مع الكلب
احنا مقدرناش نسمع حاجة
للكاتبة حنام حسن
وفي اللحظة دي
بصيت لرشاد
وانا برتعش
وقلت 
انا ملقتش الكلب جوة
ولقيت مكانة واحدة 
ست منقبة
هي الي كانت في القفص
وللاسف 
الست دي اټقتلت
يا رشاد
استمع رشاد لكلامي
و لما لاحظ 
باني برتجف 
و رجليا مش قادرة
فا سندني بين يدية
واتصل باحدهم
وشوية 
ولقيت كام راجل جايين ناحيتنا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
امر رشاد
اتنين من الرجالة كانوا
معاه
انهم يدخلوا بسرعة
يشوفوا ايه موضوع الست القتيلة 
الي في البيت دي
ولقيت رشاد بيضمني
لصدرة
وهو بيقولي
اهدي يا ايمان
ومټخافيش
انا معاكي و جنبك
وبعدها 
اخدني رشاد من ايدي
وهو بيقولي 
تعالي اقعدي في العربية
واخدني رشاد
ركبني العربية
وجابلي عصير
وبالرغم من كده
انا كنت في حالة ذعر
و فضلت الرعشة مسكاني برضوا
وشوية 
و لقيت الرجالة الاتنين
الي ارسلهم رشاد للبيت 
جايين علينا
وبعدين 
اخدوا رشاد
ووقفوا يتكلموا مع رشاد
كلام جانبي
وبعدما مشيوا
لقيت موبيل رشاد بيرن
وبعدها 
فضل رشاد يسمع فترة للمتصل
وهو بيبص ناحيتي 
باسف
وبعد ما انتهي رشاد من مكالمتة
لقيتة شرد بذهنة 
وسرح 
وهو يبصلي
فسالتة
قلت 
في ايه يا رشاد
بصلي رشاد
وفي عنية نظرات غريبة
ومردش عليا
فا سالتة 
قلت 
بتبصلي كده ليه
يا رشاد
هما قالولك ايه
رد رشاد
وقالي 
الرجالة دخلوا البيت 
ومكنش في اي اثر للمراة المنقبة 
ولا حتي حتي لقوا الكلب
يا ايمان
قلت ازاي الكلام ده
مستحيل طبعا
الست وقعت
ادامي
بعدما اخدت الطلقة المكتومة
يبقي ازاي تختفي
كده مره واحدة
يبقي اكيد ده شغل عفاريت
لاني شوفت خيال بيجري و 
وقبل ما اكمل كلامي
لقيت رشاد استوقفني
في الكلام
وقالي  
كفاية بقي 
خلاص يا ايمان ارجوكي
بلاش كدب تاني
هما خلاص 
فهموني الي حصل
فسالتة
وانا مستغربة من طريقة
كلامة
وقلت 
كدب ايه
و هما مين الي فهموك الي حصل 
رد رشاد پغضب
وقال 
امي اتصلت بيا 
وفهمتني كل حاجة
فسالتة
وقلت 
وعمتي فهمتك ايه
رد رشاد باسف
وقال 
قالتلي 
انك انتي
الي مخترعة موضوع الكلب الي بيتكلم ده
عشان 
تلفتي النظر ليكي
وتحصدي اهتمام الجميع
ولما لقيتيني جيبت الرجالة
وطلبت منك تسجلي كلام الكلب
افتعلتي حوار تاني
وهو موضوع القتيلة
عشان تبرري كدبتك
واديكي دلوقتي
بتخترعي حوار ثالث
وهو 
حوار العفاريت
قلت يا رشاد صدقني
انا مش بكدب
رد رشاد 
وقالي 
لا بتكدبي يا ايمان
بتكدبي
والدليل 
اني لما اتفقت معاكي
علي انك تدخلي للكلب 
وتاخدي سماعات معاكي
عشان تثبتي صدق كلامك
اتعمدتي لما ډخلتي للبيت المهجور
انك متشغليش السماعات
وطبعا انتي عملتي كده
عشان كدبتك متتكشفش
وده السبب اننا مسمعناش اي حاجة
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
حاولت تاني
اشرح لرشاد الي حصل
لكن 
رشاد قالي 
انه مش عايز يسمع اي حاجة
و ركب العربية
وطلع بينا علي البيت
وهو مش
بيتكلم معايا خالص
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
شكيت في نفسي
وشكيت ان اعصابي تكون تعبانة فعلا
ولما وصلنا للبيت 
دخل رشاد لغرفتة
ورزع الباب
فا دخلت انا كمان
علي غرفتي
قبل ما عمتي تسمعني كلمتين شماتة
من بتوعها
وطبعا اول ما دخلت
لغرفتي
بصيت علي السرير
الي جنب سريري
عشان 
اشوف هيثم ابن اختي 
نايم ولا ايه
لكن الغريبة
اني ملقتش هيثم علي سريرة
ولا حتي لقيت غياراتة 
ولبسة
وكان حد نقلة من غرفتي لغرفة تانية
فا خرجت اتسلل
من غرفتي
عشان اشوف هيثم فين
و لما وصلت عند غرفة عمتي
لقيتها بتلاعب هيثم
فا عرفت انها
ناوية تتولي هي رعاية هيثم
وقلت 
يمكن تكون عايزة تراعية بدالي شوية
وبصراحة 
دي كانت احسن حاجة
عملتها عمتي
لاني بجد
مكنتش قادرة
اركز في حاجة

ولا اراعي اي شخص
ولا اعمل اي حاجة
فا قلت  
اشكرها علي احساسها بيا
فا اقتربت من عمتي
وقلت 
مساء الخير ي عمتو
ابتسمت عمتي
وقالت مساء الخير يا قلب عمتك
استغربت ان غزالتها رايقة علي غير العادة
لكن مركزتش كتير
وقلت 
انا عايزة اشكرك يا عمتي
علي انك 
بتساعديني في رعاية هيثم
وبصراحة 
انا كنت راجعة من بره تعبانة
ومكنتش قادرة اعمل اي حاجة خالص
وفعلا 
مكنتش هقدر اراعي هيثم الليلة خالص
ردت عمتي
وقالت 
سلامتك يا حبيبتي
الف سلامة عليكي
وسالتني
مالك فيكي ايه 
قلت 
مش عارفة يا عمتي
حاسة اني مجهدة جدا
وكاني فضلت اجري لمدة ثلاث ايام 
بدون راحة
ده غير الصداع
الي مش عايز يسيب دماغي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللخظة دي
طبطبت عليا عمتي
ولقيتها
بتقولي 
طيب استني
عندي ليكي علاج بقي
رووعة
هتجربية 
وتدعيلي عليه
قلت 
علاج ايه
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
فتحت عمتي الدولاب 
بتاعها
وخرجت منه علبة شبيهة بعلبة الدواء
وكانت ماسكة
العبوة بحرص
وسالتها
قلت ايه ده
قالت 
ده علاج 
لكل الي انتي بتعاني منه دلوقتي
فا مديت ايدي واخدت منها العلبة
وكنت هفتح العبوه 
لكن 
عمتي وقفتني
واضافت عمتي
قائلة
استني لما تدخلي غرفتك
وبعدين ابقي افتحيها
اصلك لازم
تستنشقي الدواء وانتي مستلقية علي السرير
فسالتها
قلت 
لية 
هو الدواء ده علي هيئة
بخاخة
ردت عمتي 
وقالت 
ايوه 
خدية 
وادخلي غرفتك
وبمجرد ما تمددي علي سريرك
حطي البخاخة دي في بوقك
واضغطي علي الزجاجة
ضغطة واحدة
وبمجرد ما هتستنشقي الدواء
هتشوفي الفرق عامل ازاي
هترتاحي وتنامي
وتقومي الصبح 
زي الفل
ابتسمت لها 
وشكرتها
وبعدما بوست هيثم
اخدت البخاخة وروحت لغرفتي
وانا مستغربة  
من التغيير المفاجئ لعمتي
كده الجزء التاسع انتهي
وعشان خاطر حبايب حنون الي طلبوا جزئين
فا انا قررت انزل الحزء التاسع والعاشر مع بعض
الجزء العاشر
زوجة علي ما تفرج
للكاتبة حنان حسن
بعدما رجعت علي غرفتي
جلست علي السرير
وانا ببص علي الدواء
وفضلت اتفحص العبوة
الي في ايدي
واستغربت جدا
اصل لحظتها انا اخدت بالي من حاجة غريبة
وهي ان مكنش فيه اي كتابة علي علبة الدواء
بمعني 
ان مكنش في اي كلام مكتوب علي العبوه
غير ثلاث حروف
بلانجليزي 
وهما 
dND
وبالرغم 
من ان العلبة كان شكلها ملفت للنظر
الا اني كنت في حالة نفسية
صعبة
متسمحليش اني افكر في اي حاجة 
وفي كل الاحوال
انا مكنتش هاخد من الدواء
لان عمتي 
كانت بتحب تخزن الادوية
عندها
وممكن يكون منتهي الصلاحية
وفعلا 
لما بصيت علي تاريخ الصلاحية
ملقتش اي تاريخ للصلاحية علي الزجاجة
ولا اي كتابة اصلا
للكاتبة حنان حسن
المهم 
رميت العلبة في درج التسريحة
بدون ما افتحها
وجلست علي
السرير
وفضلت افكر
في كل الي حصل
مره واتنين وثلاثة
وبرضوا مفهمتش حاجة
ولما لقيت نفسي
اختلطت عليا الامور 
ومبقتش عارفة
انا عاقلة
ولا مصاپة بمرض نفسي
هو الي مسببلي التهيؤات الي بتحصلي دي
كان لازم
الاقي حد يفكر معايا 
واتكلم معاه
لاني حسيت نفسي قربت اټجنن فعلا
فا فكرت في خالي
وبسرعة طلعت الموبيل 
من مخباءة
واتصلت بخالي
وبعدما رد عليا
قلت 
الوو 
الحقني يا خالي
رد خالي
بلهفة
وسالني
قال 
يا ايمان انتي فين
وقافلة الموبيل ليه
حرام عليكي
تعب الاعصاب الي انتي عملهولي ده
قلت 
معلش يا خالي
اصل في حاجات غريبة بتحصلي
ومبقتش عارفة ولا فاهمة اي حاجة
عشان كده
انا بتصل بيك دلوقتي
رد خالي
وقالي 
قولتلك مية مرة
ان حياتك في خطړ 
وانتي مش عايزة تصدقي
وكنت هبدء في الشكوي لخالي
من الي حاصل معايا
هنا
لكن  
خالي صړخ فيا
وقالي 
مش وقت حكاوي دلوقتي 
بقولك حياتك في خطړ
وصمت قليلا
ثم اضاف خالي
قائلا
ارجوكي يا ايمان
سيبك من اي حاجة عندك واهربي فورا
قلت 
ههرب اروح علي فين يا خالي
انا مليش حد
ومعنديش بيت تاني
غير هنا
وبعدين ههرب ليه اصلا
وانا مش شايفة الخطړ الي انت بتقول عليه ده
رد خالي
وقالي 
اخر مرة كلمتك فيها
قولتلك 
ان في حكاية
لو سمعتيها 
هتفهمي انا ليه بقولك ان حياتك في خطړ
لكن 
انتي مكنش عندك وقت تسمعيني
وقفلتي السكة 
لكن دلوقتي
لازم تسمعي
لان فعلا حياتك في خطړ
قلت 
معلش مكنش عندي وقت ساعتها
اني اسمعك
لكن دلوقتي 
انا معاك للصبح
بس احكي من الاول
وبالتفصيل
يا خالي
لاني فعلا نفسي افهم سبب اصرارك الغريب
علي تحذيري
وبالفعل 
بدء خالي في سرد روايتة
وقالي 
انا هبدء من الاول خالص
من ايام ما ابوكي كان لسة عايش
وتحديدا 
ايام ما ابوكي
كان شغال في مصنع الكيماويات 
في الوقت ده
ابوكي يا ايمان
اكتشف بالصدفة
ان المصنع 
الي كان بيشتغل فية
كان بينتج غاز
ومش اي غاز دا كان بينتج غاز سام
والغاز دا كان محرم استخدامة دوليا
لانة بيعتبر سلاح كيماوي
وطبعا 
انتاجهم للغاز ده
كان في الخفاء
و كانوا بيهربوه 
زي الممنوعات بالظبط
لانة 
كان بيدر عليهم ثروة هائلة
لكن الکاړثة 
ان الغاز كان خطړ
جدا 
واتسبب في ۏفاة الكثير من العمال 
الي بيشتغلوا في المصنع وغيرهم
وساعتها
محدش اكتشف
وجود الغاز
وان الغاز كان السبب 
في المړض و الۏفاة
لان اعراضة
كانت تشبة اعراض الالتهاب الرئوي
لكن الفرق
ان الغاز 
كان سريع في القټل
ولا تؤثر فيه المضادات الحيوية
م الاخر
مكنش له علاج
فا بمجرد استنشاقة
يصاب الشخص الي استنشقة
باعراض تشبة الالتهاب الرئوي
ويعيش بعدها كام يوم بيتالم الم شديد
وبعدين ېموت
ولما ابوكي عرف سر الغاز ده
استشار اكتر من طبيب
وسالهم عن الغاز
و عن تاثيرة
علي الصحة العامة 
وساعتها اكتشف
ان الغاز ده 
ممېت وخطړ
لانه مش بس بيدمر الرئة وبيسبب الۏفاة فقط
لا
ده كمان بيسبب تشوهات 
في الوجه
والجسد مدي الحياة
دا لو تم النجاة منه
وبعدما ابوكي 
عرف حقيقة الغاز الكارثية
راح بسرعة علي امك 
وسردلها قصة الغاز السام وخطورتة 
الي اكتشفها 
وقالها 
انه ناوي
يروح يبلغ البوليس
عن المصنع
لكن امك منعتة
عن انه يبلغ
وقالتلة 
انه مش هيستفاد حاجة لما يبلغ
ومش هياخد من البلاغ غير ۏجع الدماغ
والفصل من شغلة
وساعتها اقترحت عليه
وقالتلة
انه ممكن يستثمر المعلومة الي عرفها لصالحة
وده بانه يمسك عليهم دليل ويبدء يساومهم بيه
زي مثلا
انه يصور فيديوا
يؤكد 
انهم بيقوموا بانتاج الغاز 
في المصنع فعلا
وبعدها يقوم ټهديد ادارة المصنع
بانه 
لوما اخدش الترقية المتاخرة 
هيبلغ عن المصنع 
وبالفعل 
سمع ابوكي لنصيحة امك
وصور فيديوا
يثبت بانهم فعلا
بيقوموا بانتاج ذلك الغاز السام
وهددهم في المصنع
بالفيديوا الي معاه 
وطبعا ادارة المصنع 
بعدما اتاكدوا انه بيملك الدليل علي جريمتهم
وافقوا علي كل طلباتة 
وخصوصا 
انه كان في عمال كتير في تلك الفترة
مريضي بسبب الغاز
وما كان امام ادارة المصنع
الا انهم
يشتروا سكوتة
واخدوا من والدك الفيديوا
مقابل الترقية
وبعض المميزات
وبالفعل والدك 
اترقي 
واخد امتيازات كتيرة
زي البيت 
والسيارة  
والمرتب الكبير
لكن للاسف
ايوكي مكنش يعرف
انهم بيخططوا للقضاء عليه 
وبعدما مدير المصنع
اخد احتياطاتة
واوقف انتاج الغاز في المصنع
وبعد ۏفاة جميع المړضي من العمال
بدء هو ومن معه
يخططوا للقضاء علي والدك
الي كان في الوقت ده
هو الشاهد الوحيد عليهم
وطبعا
نجحوا في قتل والدك
بنفس الغاز
لان والدك اصاپة المړض بعدها مباشرة
وكانت نفس الاعراض
الي بيسببها الغاز
وطبعا الادراة ساعتها
رفضت انها تساعد في علاجة
وفصلوة
 

تم نسخ الرابط