زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن
انا في حلم
وشوية وهصحي منه
ولقيتني قعدت علي طرف السرير
ببص علي هيثم
ومستغربة
ايه الي رجع هيثم لسريرة
انا كنت طالعة بيه عند اميمة
وسيبته جنبها فوق
واثناء ما كنت بفكر
لقيت عمتي داخلة عندي الغرفة
وهي بتمصمص علي شفايفها
وبتقولي بسخرية
دا انا مكنتش اعرف انك بت كهينة كده يا ايمان
فا رديت عليها بغيظ
وقلتلها
ليه بتقولي كده يا عمتي
قالت
اوعي تكوني فاكراني مش فاهمة دماغك
انتي اخترعتي حكاية جيرانك
الي ملهمش وجود
والبومة الي شوفتيها ع السلم
والكلب الي بيتكلم
و بتعملي ان النداهة ندهتك
والجنان ركبك
وكل ده
لما لقيتيني جيت اعيش معاكم
وطبعا الشويتين الي بتعمليهم دول
عشان تخليني اخاڤ انا كمان وامشي من هنا
او يمكن عشان متعمليش شغل البيت
وتدبسيني انا فيه
ودا برضة عشان تزهقيني في عيشتي وتخليني امشي
واقتربت عمتي مني
وقالتلي
لو فاكرة ان بعمايلك دي هتطفشيني وهتخليني اسيبك انتي و ابني لوحدكم
فا دا بعينك
بعدما استمعت لكلامها
بصيت لعمتي
وسالتها
وقلتلها معقولة ده ظنك فيا يا عمتي
فا ردت عليا پحده
وقالتلي
اسمعي يا بت انتي
انا قاعدة في بيت ابني
ومش همشي
و كمان عمرو ابني هيوصل بعد كام ساعة
وانتي هتخدمي الكل ڠصب عنك
ولازم قبل ما عمرو يوصل يكون الاكل جاهز
يلا غوري اعملي الاكل وسيبك من شغل التمثيل دا
قلت
يا عمتي انا مش بمثل
انا شوفت جيراني فعلا
واتعاملت معاهم
بقالي كام يوم
وبالامارة
جارتي الي فوق اسمها اميمة
وجارتي في اول بلكونة اسمها رشا
والست ماجدة
ساكنة تحت في اول دور
وعندها كلب بيتكلم
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بصتلي عمتي بزهق
وقالتلي
بصي يا بنت اخويا
انتي تقدري تعملي الشويتين دول
علي الخايب الي واقف جنبك ده
لانة ممكن يصدقك
وشاورت علي رشاد جوزي
وبعدها كملت كلامها
وقالت
لكن انا مش مصدقاكي
فا سيبك بقي من شغل المجانين ده
وقومي جهزي الاكل ورتبي الشقة
عشان عمرو قرب يوصل
من السفر
للكاتبة حنان حسن
في
اللحظة دي
اكتفيت اني اهز راسي
وانا بقول
حاضر يا عمتي
وكنت همشي من ادامها
وانا حاسة بالقهر
لكن سمعت صوت رشاد
وهو بينادي عليا
وبيقولي
استني يا ايمان
ولما بصيت لرشاد
لقيتة بيبص لامة بعتاب
وبيقولها
يا امي لازم تعرفي
ان ده بيت ايمان
وكلنا هنا قاعدين معاها
وهي لو قامت وعملت اي حاجة في البيت
او قدمت لينا اي خدمة
يبقي تفضلا منها
ولازم نشكرها علي خدمتها لينا
فا بصت عمتي لرشاد پغضب
وقالت
تقصد ايه يا ابن بطني
رد رشاد
وقال
اقصد ان ايمان زوجتي
وكرامتها من كرامتي
يعني مينفعش تجبريها علي خدمتك
ولا هي مسؤالة عن تجهيز الاكل لعمرو ابنك
فا بصت عمتي لرشاد
وهي مصډومة
من كلامة
ولقيتها عيطت
وبدات في جو الصعبنيات
وفضلت تقول
بقي انا لما اتعشم في بنت اخويا
انها تشيلني وتساعدني
وانا ست كبيرة ومريضة
يبقي بجبرها علي الخدمة
يا رشاد
وانا الي ديما بقول
ان بنت اخويا هي بنتي الثالثة
علي العموم يا ابني كتر خيرك
انا هقوم اعمل لابني لقمة
قبل ما يوصل من السفر
انشلة ازحف علي بطني لغاية ما اعملها
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
اتدخلت في الكلام
ولقيتني بقولها
لا يا عمتي
انا فعلا بعتبرك زي امي
وبعتبر كمان خدمتك واجب عليا
اتفضلي ارتاحي
انتي
وبالفعل
جهزت الاكل ورتبت الشقة
وكل ده طبعا
وانا براعي هيثم
وبعملة رضعاتة بانتظام
لكن
بالرغم من اني كنت مشغولة طول النهار
لكن فضل عقلي مشغول
وبفكر في جيراني
الي ظهروا في حياتي كام يوم
و اختفوا مره واحدة
المهم
بعدما انتهيت من تجهيز الاكل
وشغل البيت
وبعد ماوصل عمرو ابن عمتي
عرفت ان عمرو جاي للسلوم في شغل
لانه بيشتغل تاجر
وجاي السلوم يستلم بضاعة
وطبعا رحبت بعمرو
ومبينتش ادامة
اني متدايقة من وجودة
هو وعمتي
وبعد العشاء
دخلت عمتي مع عمرو
تعرفة علي الغرفة
الي هيشاركها فيها
وفضلت انا ورشاد في الصالة
ولقيتة بيبصلي
وبيقولي
ادخلي ارتاحي شوية يا ايمان
انتي تعبتي طول النهار
ابتسمت لرشاد
لاني شعرت بانه حاسس بيا
وقلتلة
تصبح علي خير
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بصلي رشاد بنظرة كلها حنية
وقالي
اوعي تزعلي من ماما
هي عصبية شوية
لكن
انتي عارفة انها بتحبك
فا ابتسمت وانا بهز راسي
وقلت
اه طبعا
منا عارفة انها بتحبني
تصبح علي خير
فا رد و قالي
وانتي من اهلة
وبعد ما دخلت لغرفتي
ونيمت هيثم
حاولت انام انا كمان
لكن
اثناء ما كنت بحاول انام
سمعت صوت كلب تحت البيت بيعوي
بطريقة مخيفة
في الاول
تجاهلت الصوت
وقلت انه مجرد كلب عادي
لكن الكلب
استمر في العواء
وبقي يصدر اصوات غريبة
فا فتحت الشباك بسرعة
وقولت
يمكن يكون ده فزاع
ويمكن تكون الست
ماجدة رجعت للبيت
هي والكلب بتاعها
وحاولت ابص من الشباك
عشان
اشوف شكل الكلب الي بيعوي
لكن للاسف
وانا ببص من الشباك
كانت الدنيا ليل
ومعرفتش اشوف حاجة
في الظلمة
فا قررت اني انزل
اشوف ان كان الباب عند الست ماجدة
اتفتح
ولا لسة مقفول
وبالفعل
انتظرت لما هيثم نام
و خرجت من غرفتي اتسحب
ولما مريت علي الصالة
ملقتش حد قاعد
فا خرجت من باب الشقة بسرعة
وبعدها
نزلت من علي السلم
واتسللت لغاية شقة الست
ماجدة
وبمجرد ما وصلت لشقتها
فضلت اتلفت حواليا
عشان اشوف الكلب فزاع
ان كان قاعد في المدخل عندها
ولا لا
لكن
ملقتهوش
فا روحت علي غرفة الست ماجدة علي طول
بدون ما اعمل صوت
وقبل ما ادخل عندها
بصيت من ورا الباب بتاعها
عشان اشوفها جوه الغرفة
ولا الاوضة فاضية
ولما بصيت في الغرفة لقيتها جوه غرفتها فعلا
والمفاجئة
انها كانت بدون النقاب
ووجهها كان مكشوف
ودا في حد ذاته فزعني
لان شكلها كان مفزع بالفعل
لكن الي فزعني وخوفني اكتر
هو اني سمعت صوت فزاع الكلب
الي كان واقف ورايا
وكان بيسألني
و بيقولي
هي مش البومة حذرتك
وقالتلك متنزليش هنا يا ايمان
طالما مسمعتيش الكلام
يبقي استلقي وعدك بقي
البارت الخامس
الولية حماتي مش عايزة ابنها يلمسني ولا يقرب مني
وخصوصا لما لاحظت اني بعشقة وبموت فية
عشان كده عملتلي عمل
هو دا الي فكرت فيه
لما عرفت ان عمتي ليها علاقة بالعفاريت الي ساكنين معانا
وهقولكم انا عرفت علاقتها بالعفاريت ازي
بس الاول لازم ارجع بالاحداث من لحظة ما توقفت
الجزء الخامس
بعدما تسللت لغرفة الست ماجدة
وبصيت في الغرفة
اټصدمت صدمة كبيرة
لاكتر من سبب
اولا
لاني
شوفتها بدون النقاب لاول مره
وللاسف ساعتها شوفت امراة مشوهة
بطريقة بشعة
لدرجة ان ملامح وجهها يصعب تميزها
والصدمة الثانية
كانت
لما شوفت معاها
شخصية انااعرفها
كويس اوي
ايوه طبعا اعرفها
اصل الي كان مع الست ماجدة
هي عمتي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
انا حسيت ان في حاجة مش مزبوطة بتحصل
اصل منين عمتي بتكدبني
وبتنفي وجود سكان في البيت
ومنين هي قاعدة مع الست ماجدة
اكيد في مؤمرة بتحصل
ضدي
واكيد عمتي بتعمل كل ده
عشان عايزاني اتطلق من رشاد ابنها
وفكرت بيني وبين نفسي
وقلت
انا استحالة اديها الفرصة دي
انا هطلع بسرعة
قبل ما عمتي تاخد بالها
من اني موجودة
وبالفعل
قررت اني اطلع لشقتي
لكن
قبل ما الټفت للخلف
سمعت صوت فزاع بيقولي
هي مش البومة حذرتك من النزول للدور الارضي
تستاهلي بقي الي هيحصلك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
حسيت ان الدنيا بتلف بيا ووقعت ع الارض
وبعد فتررررة
فتحت عنيا لقيتني نايمة علي سريري
ولما قومت ولقيتني في غرفتي
استغربت
وسالت نفسي
انا ايه الي جابني هنا
انا اخر حاجة فاكراها
اني شوفت الست ماجدة منغير نقاب
وشوفت عمتي معاها
وسمعت صوت زي صوت فزاع
وكنت هبصلة
عشان اتاكد منه
لكن
غيبت ساعتها عن الدنيا
لكن مين الي طلعني لشقتي
ونيمني علي سريري
اكيد السر عند عمتي
عمتي
ايوه هي عمتي
انا لازم افهم
هي تعرف جارتي ماجدة منين
وليه بتنكر انها تعرفها
و بتعمل معايا كدة ليه
اصلا
وبسرعة خرجت من غرفتي
وروحت ادور علي عمتي
واخيرا لقيتها في المطبخ
بتجهز الفطار علي غير
العادة
فسالتها
قلت
انتي تعرفي ماجدة جاراتنا من امتي
بصتلي عمتي بتعجب
وقالت
بسم الله الرحمن الرحيم
هما بيطلعوا امتي
انتي مالك جاية هاجمة عليا كدة
طيب حتي قولي صباح الخير
قلت يا عمتي من فضلك ردي عليا
انتي ليه انكرتي اننا لينا جيران في البيت
وانتي بنفسك كنتي قاعدة مع الست ماجدة تحت امبارح
بصتلي عمتي پغضب
وقالت
انتي هترجعي تاني لقصة جيرانك
الي ملهمش وجود
يا ختي سيبك من الهبل ده بقي
وانتبهي لجوزك
الي هيخرج لشغلة قبل
ما يفطر
وسيبك من التخاريف دي
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
كنت عايزة اجادلها
واقولها
متحاوليش تنكري لاني شوفتك بعيني
لكن
رشاد دخل علينا فجاءة
وسالنا
قال في اية يا جماعة
صوتكم جايب لغاية الصالة بره في ايه
ردت عمتي بسخرية
وقالت
تعالي شوف مراتك
الي نايمة للظهر
وصاحية تتجنن علينا ع الصبح
وفي اللحظة دي
بصيت لعمتي
وقلت
لا يا عمتي
انا متاكدة اني شوفتك امبارح
وانتي قاعدة مع جارتنا ماجدة
في الدور الارضي تحت
انتي ليه بتنكري
وقصدك ايه من كده اصلا
بصت عمتي لرشاد
وفضلت تضحك
وتقولة
ادعي عليك باية
عشان انت
السبب في الجنان الي احنا فيه ده
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
بصلي رشاد
وقالي
تعالي معايا يا ايمان
عايزك لو سمحتي
ولما خرجت مع رشاد
حسيت من ملامح وجهة
انه متدايق
من الي بيحصل
فا قلتلة
صدقني يا رشاد
انا امبارح شوفت عمتي قاعدة مع جارتنا
الي تحت
حتي بالامارة الكلب فزاع كان
وقبل ما اكمل كلامي
لقيت رشاد صړخ فيا
عشان يوقفني
وهو بيقول
بس بقي يا ايمان
بطلي تجيبي سيرة الجيران والكلب الي بيتكلم
لان مفيش كلب بيتكلم
و الجيران دول مش موجودين
غير في دماغك انتي بس
وبعدما سكت رشاد شوية
رجع يقولي بصوت هادي
ارجوكي يا ايمان
انا مش عايز مشاكل مع ماما
كل شوية
انا كفاية عليا
المشاكل الي انا فيها في الشغل
قلت
يعني انت مش مصدقني
حط رشاد ايده علي راسة
وقالي
اصدق ايه يا ايمان
عشان خاطري
ارحميني بقي
ومتتكلميش في موضوع الجيران ده تاني
بصيت لرشاد
الي كان باين عليه انه جاب اخره
من المشاكل الي حاصلة
وقلت
حاضر مش هتكلم تاني
في موضوع الجيران
بس من فضلك
متزعلش نفسك
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
طبطب رشاد علي كتفي
وقال
انا عارف
ان انتقالنا للمكان المقطوع ده
يتعب الاعصاب
وكلنا اعصابنا تعبانة يا ايمان
مش انتي لوحدك
لكن
لازم تفهمي ان وجودنا هنا مؤقت
ومن هنا لغاية ما نسيب المكان ده ارجوكي
متعمليش مشاكل مع ماما
هزيت راسي
وقلت حاضر
ابتسم رشاد
وهو بيحاول يطيب خاطري
وسالني
قال انتي زعلانة مني
عشان اتعصبت عليكي
قلت لا ابدا
وكان مفروض ان رشاد يسيبني ويمشي بعد ما الكلام انتهي بينا
لكن
اتفاجئت برد من رشاد
غير متوقع
ودا لما قالي
انتي قولتي قبل كده
اني
كنت عايز اتجوزك جواز مؤقت
وانك بالنسبالي مش اكتر من زوجة علي ما تفرج صح
هزيت راسي باسف
وقلت ايوه دي الحقيقة وانا مش زعلانة عادي
فا رد رشاد
وقالي
طيب ايه رايك اني عاملك مفاجئة
قلت
مفاجئة ايه
قال
انا نويت اعرفك علي اصحابي
واقولهم كلهم انك مراتي
وعشان كدة
عايزك تعملي عزومة بكرة لزمايلي في الشغل
عشان اعرفهم بزوجتي
الي بفخر بيها
بصيت لرشاد وانا مستغربة من كلامة
وسالتة
قلت وياتري هقابلهم بالنقاب
رد رشاد با ابتسامة
وقالي
لا طبعا نقاب ايه
انا قولتلك اني جيبتلك النقاب بس
عشان محدش من اهل البلد الي احنا فيها يدايقك بكلامة
لكن انا زمايلي كلهم ناس محترمين
وزوجاتهم كمان ستات قمة في الاحترام والادب
سرحت في كلام رشاد
وتصرفاتة معايا
وبدات اسال نفسي
وقلت
يا تري ليه رشاد حنين ولطيف معايا اوي كده
يكونش بيحبني
لكن
رجعت اقول لنفسي
حب ايه يا ايمان
فوقي انتي نسيتي شكلك وظروفك
هيحبك علي ايه
وقبل ما الاقي اجابة لسؤالي
سمعت رشاد
بيسالني
وبيقولي ها قولتي ايه
يا ايمان
هتعملي لزمايلي عزومة
تشرف
ولا اسك ع العزومة
ابتسمت
وقلت بحماس
لا طبعا خليهم يتفضلوا
وانا هعملك احلي عزومة تشرفك ادامهم
ابتسم رشاد
وقالي
انتي من غير عزومة
تشرفي اي حد يا ايمان
وانا بعتبر نفسي محظوظ اني اتجوزتك
وسابني رشاد
ومشي
بعد ما قالي الكلمتين الي خدروا اعصابي دول
و وقفت لوحدي
وانا مش قادرة اسيطر علي نفسي من الفرحة
ايه ده يا ناس
ده رشاد طلع مهتم بيا
وفرحان بجوازي منه
وانا مش واخدة بالي
يارربي
ايه الكلام الجميل الي قالهولي ده
انا عشان خاطرة هستحمل عمتي
ومش هتكلم تاني في اي