زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن
موضوع يزعلة
مهما حصل
كفاية عليه المشاكل الي بيواجهها في الشغل
وانا فعلا مينفعش اصدعة تاني
بقصة الجيران
الي اختفوا
ومش هتكلم فيها تاني خلاص
وروحت بسرعة علي المطبخ
عشان اشوف هحتاج ايه للعزومة
عشان اقول لرشاد يجيبة وهو جاي
وقضيت اليوم كله
وانا بنضف البيت
عشان الضيوف الي جايين
وانا سعيدة وفرحانة
وفضلت سرحانة في كلامة
وبالرغم من اني
كنت شايفة عمتي بتسخر مني
لكن انا مكنتش مركزة معاها
وتاني يوم
جهزت الاكل ولبست واستعديت
لمقابلة الضيوف
الي قربوا يوصلوا مع رشاد
ودخلت اصحي عمتي عشان تجهز هي كمان
وقلتلها
يلا يا عمتي
الضيوف زمانهم علي وصول
يادوب تلحقي تلبسي
وياريت كمان تتصلي بعمرو عشان يجي
بدري
عشان يقابل الناس
ردت عمتي
وقالت
عمرو اتصل وقال انه هيتاخر في شغلة
ملكوش دعوة بعمرو
قلت طيب ما تقومي تلبسي انتي يا عمتي
وانتظرت انها ترد عليا
لكن
كان واضح
انها زعلانة من تصرف رشاد
وكلمتني بطريقة جافة
وهي بتشخط فيا
وبتقولي
اخرجي واقفلي الباب
انا مش هخرج اقابل حد ولا عايزة اتعرف
بحد
ورشاد الي جايب زمايلة لغاية هنا ده
بكره هيندم
والنبي لا ضيوفة يتريقوا عليه الموكوس
لما يشوفوا الخيبة الي هو فيها
بعدما سمعت كلام عمتي الي يسم البدن
خرجت بسرعة
وقفلت الباب عليها وسيبتها تكمل نوم
وروحت انيم هيثم
كمان بالمرة
عشان اتفرغ لاستقبال الضيوف
وبالفعل نجحت اني انيمة بعد ما اخد رضعتة
وبعدها
قمت القي نظرة علي شكلي في المراية
ولقيتني بقول لنفسي
يلهوي انا ازاي هقابل الناس بشكلي كده
انا هلبس النقاب وخلاص
ورجعت فكرت تاني
وقلت
لكن ازاي هلبس النقاب
دا رشاد قالي
انه قاصد يعرفهم بيا علي وضعي كده
واثناء ما كنت واقفة بفكر
سمعت جرس الباب بيرن
فا خرجت بسرعة
افتحتلهم
ظنا مني ان الي علي الباب هو رشاد وضيوفة
لكن لما فتحت الباب
اتفاجئت ادامي
ب اميمة جارتي
فا وقفت متسمرة في مكاني
وانا مش عارفة اعمل ايه
اصړخ وانادي
علي عمتي
عشان تيجي تشوفها
ولا اميمة هتطلع تهيؤات
وهرجع ابان ادام عمتي مچنونة وبخرف
وفضلت ابص لاميمة
عشان اتحقق
ان كانت واقفة ادامي بجد ولا انا اټجننت فعلا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
لقيت اميمة
بتسالني بحزن
وبتقولي
ايه يا ايمان هو مكنش عيش وملح ولا ايه
بقي تبقي سيباني وانا تعبانة
ومتساليش عليا
بعدما سمعت
سؤالها
فضلت ابصلها اوي
وبعدين سالتها
قلت هو انا ممكن المسک
ابتسمت اميمة
وهي بتتعجب
من سؤالي
وقالتلي
ايه السؤال الغريب ده يا ايمان
ومع ذلك
انا كده كده كنت هسلم عليكي اصلا
ومدت اميمة ايديها ليا
وبالفعل صافحتها وسلمت عليها
وبقيت اقول لنفسي
طيب ما هي بني ادمة من لحم ودم اهية
امال ايه بقي الي
بيحصل ده
وسالتها
قلت هو اننتوا بتختفوا بتروحوا فين
ردت اميمة
وقالت
انا من يوم ما كنت تعبانة وانا في شقتي
ولسة نازلة حالا
وبصراحة زعلانة من
جيراني كلهم
عشان محدش منكم سال عليا
بصيتلها بدهشة
وقلت
يا اميمة كلكم اختفيتوا مره واحدة
وجوزي وحماتي
بيقولوا ان البيت مكنش فيه جيران اصلا
واحنا اول سكان نسكن هنا
فا بصتلي اميمة
وقالتلي
مهو انا جيالك عشان افهمك موضوع حماتك ده
قلت
هو انتي تعرفي حماتي
ردت اميمة
وقالت
يا ايمان
للاسف حماتك عاملة عليكي ملعوب كبير
وكلنا كنا عايزين نقابلك
عشان نفهمك الي حصل لكن
اقولك ايه بس
بلاش اتكلم احسن
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
اتاكدت
ان شكي كان في محلة
ولقيتني بتوسل لاميمة
انها تفهمني الي بيحصل ده كله
بيحصل ليه
وايه دخل عمتي بالموضوع
فا لقيت اميمة
بتقولي
لو عايزة تفهمي كل حاجة
تعالي معايا دلوقتي
علي شقة الست ماجدة
وانا هخليها تحكيلك علي كل حاجة
وهتقولك كمان
علي السر الكبير
الي انتي لسة متعرفيش عنة حاجة
فكرت شوية
وبعدين لقيتني
بقولها
بس انا مش هقدر اخرج دلوقتي
لان رشاد جاي هو الضيوف بتوعة دلوقتي
وانا لازم اكون في استقبالهم
ردت اميمة
وقالت
لازم تنزلي معايا لمدة عشر دقايق
قبل ما حماتك تصحي
عشان تتفادي المصاېب
الي حماتك عايزة تعملهالك في الحفلة الي انتي عملاها لمعازيمك
قلت مصايب ايه
قالت
تعالي معايا تحت وانتي تعرفي كل حاجة
واضطريت انزل
معاها بالفعل
واول ما نزلت
دخلت لشقة الست ماجدة
وفضلت ادور بعيني علي
الكلب فزاع الي كان
في الصالة
لكن ملقتهوش
فسالت اميمة
وقلت امال فين الكلب فزاع
قالت تلاقية في المطبخ بيعمل شاي
بصيتلها بدهشة
وقلت
انتي بتهرجي صح
قالت ليه بتقولي كده
قلت لما تقوليلي ان في كلب بيتكلم
زي ما في بغبغان بيتكلم
هقولك ماشي
لكن
تقوليلي ان الكلب بيعمل شاي في المطبخ
يبقي ده الهبل بعينة
ردت اميمة
وقالت
يعني انتي يا ايمان سايبة مشكلتك
والمصاېب الي بتخططلها عمتك
وشاغلة بنفسك
بحتة كلب بيعمل شوية شاي
وشدتني اميمة من ايدي
ودخلنا علي الست ماجدة
ولما دخلنا عليها
لقيناها لبست النقاب
كا العادة
بس مش عارفة ليه
كنت حاسة
ان الست ماجدة تشبة لحد اعرفة
هو صحيح انا مشوفتش وشها
من شدة التشوة
لكن مجمل الشكل كده
مكنش غريب عليا
للكاتبة حنان حسن
المهم
دخلت
وقبل ما القي عليها السلام
لقيت رشا جارتي كمان قاعدة
ولقيتني بقولهم
كويس انكم جميعا هنا
عشان تفهموني الي بيحصل
ووجهت كلامي للست ماجدة
وسالتها
قلت امبارح انا شوفت حماتي عندك هنا
ممكن اعرف انتي تعرفي عمتي منين
ردت الست ماجدة
وقالتلي
مش هقدر اجاوبك علي اسالتك
غير ما الاول تثبتي ولائك لينا
عشان نتاكد انك مش هتاذينا
قلت انتوا مين
وهثبت ولائي ليكم ازاي
قالت
هشرحلك كل حاجة
بس الاول
فزاع بيعمل شاي
هيجيبلك كوباية
تشربي نصها
وتدلقي النص التاني علي فستانك
قلت ايه الهبل ده
ازاي هشرب شاي من ايد كلب
وبعدين ازاي عايزني ادلق الشاي علي نفسي
انا منتظرة ضيوف
جايين حالا
تقدري تقوليلي هقابل الضيوف ازاي
انا برفض طبعا
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
ڠضبت الست ماجدة
وقالت
لو مش هتشربي الشاي الي هيعملة فزاع
يبقي امشي وحذار تنزلي هنا تاني
وكنت هرد عليها
واقولها
اني انا اصلا
كنت مقررة
اني مش هتعامل معاكم تاني
لكن
قبل ما ارد عليها
لقيت رشا قربت مني وهمست في وداني
وقالتلي
خلي بالك
عمتك نويالك علي مصايب
وبتخطط لموتك
واحنا بس الي هنقدر نحميكي منها
ولو مقدمتيش ولائك لينا
محدش هيقدر ينقذك منها
قلت
طيب حتي فهموني انتوا مين بالظبط
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
صړخت الست ماجدة بمنتهي الڠضب
وقالت
خلاص
محدش يغصب عليها
وخرجوها من هنا
فا استوقفتها
وقلت لا لا لا
انا خلاص موافقة اشرب الشاي بتاع فزاع
وبالفعل
راحت اميمة للمطبخ
وجابت من فزاع الشاي
وناولتني الكوباية
وشربت نصف الكوباية
والنصف التاني
سكبتة علي الفستان الي كنت لبساه
وبعدها
طلبت الست ماجدة من اميمة
انها تعرفني كل حاجة
وتقولي الحقيقة
فا هزت اميمة راسها
واخدتني لغرفة مقفولة
وقعدتني علي كنبة
وقالتلي
استني هنا
وانا هدخل اجيبلك الدليل علي ان عمتك بتتامر علي قټلك
قلت حاضر
وفضلت انتظر وانتظر
لكن اميمة مرجعتش
وشوية
و باب الغرفة اتفتح
ولقيت الكلب فزاع
دخل عليا
وهو پيصرخ فيا
بعد ما كشړ عن انيابة
وقالي
وقدملي عضمة علي طبق
عشان اكلها
فا اخدتها
عشان ميثورش عليا تاني
لكن
اول ما اخدت منه العضمة
فضل يزوووم
ويزئر
وكان عايز يهجم عليا ويعضني
فا رميت العضمة بسرعة
وخرجت اجري
ولما لقيت فزاع كان بيجري ورايا
دفعتة بكل قوتي
بعيد
وطلعت علي شقتي
الي كان بابها مفتوح
ولما دخلت لشقتي
اتفاجئت
بان رشاد وصل هو والضيوف بتوعة
وفضل الجميع يبصولي بدهشة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
لقيت ادامي رشاد
و عمتي
الي جريت عليا
وكانت بتسالني
بفزع
قالت
انتي جاية منين كدة
وقالعة كده ليه
وايه الطوق الي في رقبتك ده
رد رشاد
وقالها
مش وقتة دلوقتي
يا امي
خديها جوه وخليها تستر نفسها
فا صړخت عمتي باعلي صوتها
وقالت
والنبي ما تدخل الشقة
ولا تعتبها
السفلة
الي ماشية علي حل شعرها دي
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
حاولت ادافع عن نفسي
فا قلت
لا لا
سفلة ايه
انتي فاهمة غلط يا عمتي
استني انا هفهمك
انا كنت عند جارتي
الست ماجدة
ولما الكلب بتاعها عملي الشاي
شربت نصة
والنص التاني جه ع الفستان
وساعتها الكلب
بس انا رفضت
يا عمتي
والله يا عمتي هو ده الي حصل
وبعد ما شرحت الموقف
لقيت الكل بيبصلي بدهشة
فا بصلي رشاد پغضب
وقالي
مش عايزك تتكلمي
ولا عايز اسمعك
ادخلي جوه حالا
وبالفعل دخلت لغرفتي
وفضلت اعيط
وانا مش فاهمة ايه الي بيحصل ده
ومين جيراني دول
وازاي انا اوافق
وهل كل ده حصل فعلا
ولا انا الي اتهبلت واصابني الجنون
وفي اللحظة دي
لقيت باب الاوضة بيتفتح
فا بصيت علي داخل من الباب
ولقيتها عمتي
وكانت عمالة تندب وتعدد وتقولي
انتي فضحتينا
وڤضحتي الواد الغلبان
الي كان جايب زمايلة عشان
يشوفوا خيبتة التقيلة
فضلت اعيط
واقولها
ارجوكي يا عمتي
كفاية
قالت
الواد الي بره ده ازاي هيقابل زمابلة تاني
بعد الي حصل الليلة دي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
سمعت صوت رشاد
وهو بيقول
يظهر ان كل كلمة قولتيهالي كانت
صح فعلا يا امي
يارتني كنت سمعت كلامك
انا فعلا مش عارف هقابل زمايلي
بعد كده ازاي
فا رديت
وانا دموعي في عيني
وقلت
عموما كل مشكلة وليها حل يا رشاد
وانت تقدر تطلقني
وتتجوز واحدة تشرفك
هز رشاد راسة
وقال
يظهر فعلا
ان الطلاق هيكون افضل حل
وسابني رشاد وخرج هو وعمتي
وبسرعة لمېت هدومي قبل ما عمتي تطردني
وبدون ما اعرف رشاد باني همشي واغادر حياتة
انتهزت انشغالة مع المعازيم بتوعة
واتسللت ونزلت
وانا عمالة اعيط
ومش عارفة هروح فين باليل
ولا حتي هركب ايه
بس كل الي كان في دماغي
اني اهرب من المكان
ومن عمتي
ومن نظرة رشاد ليا
وبالفعل نزلت من البيت
وفضلت ماشية في المنطقة
المقطوعة الي احنا ساكنين فيها
وانا مش عارفة همشي ازاي ولا في اي اتجاه
وللاسف
مكنش في حتي
شخص واحد في الشارع ينفع اسالة
هركب منين ولا اوصل للطريق ازاي
للكاتبة حنان حسن
المهم
فضلت ماشية
لغاية ما سمعت صوت شخص غريب بينادي عليا
فا اټرعبت
وكنت هطلع اجري
لكن
قولت استني واشوف الشخص ده مين
وعايز اي
وبالفعل وقفت
ولما قرب مني
لقيتة راجل طول بعرض
ووشة فية علامات كتير كانة
واخد مية مطوة
في وشة
م الاخر
شكلة كده مكنش مريح
المهم
سالني
قال
انتي ايه الي جايبك المكان المقطوع ده
قلت
انا رايحة ادور علي محطة اركب منها
قال تعالي معايا وانا اوصلك للمحطة
قلت
شكرا لزوقك
وبالفعل فضلت ماشية معاه مسافة طويلة
وكل شوية اقول لنفسي
اننا قربنا علي العمار
والمحطة قربت
وشوية ويمكن المحطة
تبان
وهتبقي مليانة ناس
لكن للاسف
العكس هو الي كان بيحصل
لاننا كل شوية
كنا بندخل في اماكن مهجورة
اكتر
لغاية ما وصلنا لمكان اشبة بالمقاپر
وفي اللحظة دي
لقيت الراجل الټفت ليا
فجاءة
وهو ماسك حبل في ايدة
وبسرعة لف الحبل حوالين رقبتي
وفضل يضيق الخناق عليا
وانا كنت خلاص
حسيت اني بمۏت
وبودع الدنيا
وبدات اشوف نهايتي بعيني فعلا
لكن
في اللحظة دي
سمعت صوت طلق ڼاري
وسمعت صوت رصاص قريب من وداني جدا
ولقيت الراجل المچرم
الي كان بيحاول ېقتلني
وقع ع الارض
فا بصيت بسرعة
علي الشخص
الي ضړب الڼار
عشان اعرف هو مين
لكن للاسف
الدنيا كانت ليل
ومعرفتش اتحقق اوي
من شكل المنقذ
وكل الي شوفتة
حد لابس عباية سوداء
معرفتش حتي اميز لحظتها
ان كان راجل
ولا واحدة ست
لانة كان
لابس في وشة حاجة شبيهة ب
ماسك
او قناع
والغريبة ان القناع كان علي شكل بومة
وفضلت ابص للشخص
المقنع
واقول
ياتري ايه الي خلاه ينقذني
ولية لابس قناع
بوجة بومة
وفي اللحظة دي بقي
تذكرت البومة
ولقيتني بقول لنفسي
ينهار ازرررق
مش دي البومة الي قالتلي اني هشوف مۏت ودم
ياتري جاية ورايا ليه دلوقتي
السادس والسابع
بنات الجيران كانوا خاطفين راجل في السر ومقسمينة مبينهم
يعني كل واحدة بتقضي الوقت بتاعاها معاه في سرية
تامة
دا الي انا اكتشفتة وانا براقب شقة الجيران من شباك المنور
ومش كده
وبس دا انا اكتشفت بلاوي تانية
هقولكم علي كل البلاوي الي اكتشفتها
لكن الاول لازم ارجع بالاحداث من لحظة ما توقفت
الجزء السادس
بعدما وقع المچرم علي الارض
اثناء ما كان
بيحاول ېقتلني
بصيت عليه
لقيتة مصاپ وپينزف
وللاسف
الډم طال ملابسي انا كمان
فا رفعت عيني
عشان اشوف مين المنقذ
الي ضړب عليه الڼار
وانقذني من المۏت
لكن للاسف
مقدرتش اتحقق من شكل المنقذ
لان الدنيا كانت ليل
وكمان المنقذ
كان لابس شيئ اشبة بالعباية السودة
ومعرفتش اميز
حتي
ان كان راجل او ست
وخصوصا
انه كان لابس علي وجهة قناع
والغريبة
ان القناع كان علي شكل بومة
وفضلت ابص للبومة
وانا مړعوپة
لاني كنت حاسة انها بتقرب عليا
وهي ماسكة في ايديها مسډس
وكان ممكن جدا
تقتلني انا كمان
لكن الغريبة انها مقربتليش
والاغرب
انها كتبت جملة من كلمتين