زوجة علي ما تفرج كاملة بقلم حنان حسن
المعازيم الي في الحفلة كلهم
يشهدوا علي جنانك
واضافت
مهي
قائلة
ده الي انا كنت فاهماه ساعتها
لكن
الي عرفتة النهاردة فقط
ان رشاد
كان عايز يخلص منك
لكن كان عايز يثبت
بسبب خلل في قواكي العقلية
فا كان لازم
يثبت ادام الناس كلها
انك مچنونة
وعشان كده
يوم الحفلة الي كان عازم فيها زمايلة
بعتلك اميمة تستدرجك
لتحت
وشربوكي شاي فزاع المزعوم
الي كان فيه حبوب هلوسة
وطلبوا منك تقلعي هدومك
وفي نفس الوقت
عزم رشاداصحابة وجيرانة
عشان يشوفوكي
بالوضع ده
ويسمعوكي وانتي بتتكلمي
بطريقة غير متزنة
ويشوفوكي وانتي قالعة
وطبعا بكدة
نجح رشاد ان الناس صدقوا
فعلا انك مچنونة
وتوقفت مهي عن الكلام
بسبب صوتها الذي اختنق بالبكاء
وقالت
انا عارفة اني غلطت
لكن صدقيني يا اختي
انا كنت فاهمة
انه عايز يثبت عليكي الجنان فقط
ومكنتش اعرف انه كان بيخطط لكدا
وكان مفهمني انه بيعمل
كل ده
عشان ياخد التعويض مش اكتر
ومكنتش اعرف
اي حاجة تاني
غير لما عمرو فهمني النهاردة
بس علي كل حاجة
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لعمرو بتعجب
وسالتة
قلت
امال انت عرفت المعلومات دي كلها منين يا عمرو
اكيد انت كمان ليك مصلحة زيهم
بصلي عمرو بحزن
وقال
انا صحيح كنت عارف
كل كبيرة وصغيرة
وكنت عارف كمان
انهم كانوا بيخططوا
عشان
يخلصوا منك
لكن
مكنش في ايدي حاجة اعملها
ولا حتي كنت اقدر ابلغ عنهم
لانهم اهلي مهما كان
لكن
كنت بحاول احميكي منهم بقدر استطاعتي
ويكفي انك تعرفي
اني تركت عملي و جيت لغاية هنا
عشان احميكي يا ايمان
قلت
برضوا مش مصدقاك
خلاص انا عرفت
انكم كلكم بتكدبوا
وانت متفرقش عن رشاد وعمتي اختي الي من دمي
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
قاطعني عمرو
ووقفني عن الكلام
بالقاء شيئ علي جسدي
ولما تحققت من الشيئ ده
لقيتة ماسك او قناع علي هيئة بومة
والقناع كان عليه ډم
فا بصيت لعمرو بدهشة
وسالتة
وقلت البومة دي
كنت بشوفها ديما
وكانت ديما بتحذرني من الخطړ
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
فهمت ان القناع بتاع عمرو
فا سالتة
وقلتلة
هو هو انت الي كنت بتلبس القناع بتاع البومة دا
فا هز عمرو راسة
وقالي
ايوه يا ايمان
انا البومة
الي كانت بتحذرك وبتحميكي ديما
قلت لا انا كده مبقتش فاهمة حاجة
رد عمرو
وقالي
انا هشرحلك
وبدء عمر في الشرح
وقال
زمان لما كنتي خارجة
من امتحان الشهادة الاعدادية
يومها رجعتي من المدرسة ولقيتك بتحكيلي
عن بومة وقعت عليكي
وكنتي متاثرة بكلام واحدة ست عجوزة
قالتلك
ان البومة نذير شؤم
وساعتها انا اخدت بالي
ان الموضوع ماثر فيكي اوي
وكان واضح
اد ايه انك بتعتقدي وبتصدقي
في الفال والشؤم
وبتسمعي للتحذير من اي حد بيقراء الطالع
ومن يومها وانا اخدت عنك الفكرة دي
عشان كده
انا لما سمعت
بالمخطط الي عملة رشاد
عشان يخلص منك
قررت اخد البومة وسيلة
عشان احذرك
فا دخلتك يومها الغرفة
وانا لابس وجه بومة
ومسجل مكالمة بصوت امراة عجوز
عشان اغير صوتي ومتشكيش فيا
وكل ده
عشان احذرك من السفر
مع رشاد
ولما لقيتك سافرتي
سافرت وراكي
و بقيت كل ما ابقي عايز احذرك من حاجة
ارمي عليكي بومة بلاستيك
غرقانة ډم
وهنا استوقفت عمرو
وسالتة
قلت
افهم من كده
لما كنت تايهة
ساعة
رد عمرو
وقال ايوه
اصلي ايامها
كنت حاطط مراقبة علي موبيل امي ورشاد
وفهمت من خلال مكالمة بينهم
ان رشاد اتفق مع راجل من رجالتة
وكانت الخطة
ان هيمشي وراكي
وبمجرد ما يخدك
فا مشيت وراكي عشان الحقك
لكن الماجور سبقني ليكي
لكن ممتش
المهم
يومها لما لقيت رشاد
مصمم
كنت عايز اخدك واهربك من البلد
لكن انتي ساعتها خۏفتي مني
وفضلتي تجري
لغاية ما قابلوكي رجالة رشاد
واخدوكي علي الحصان
ورجعوكي للبيت بناء عن اوامره
قلت
يعني الاتنين العرب
الي كانوا راكبين احصنة دول
كانوا من رجالة رشاد
رد عمروا
وقال ايوه
وعشان كده
تركتك ليلتها ترجعي
وسبقتكم علي البيت
عشان اطمن عليكي
قلت
سؤال تاني
قال اسألي
قلت
لما رشاد طلب مني اروح للبيت المهجور
بحجة اني اسمع الناس صوت الكلب
في السماعة
انا لما دخلت للبيت ساعتها
لقيت واحدة ست
منقبة
في القفص
ولما انا خرجتها من القفص
في شخص ما اطلق عليها طلقة مكتومة وقعت الست بعدها ادامي
وساعتها الشخص ده رمي بومة مليانة ده
وطبعا طالما الموضوع كان فيه بومة
يبقي انت الشخص ده
صح
رد عمرو
وقال ايوه انا
قلت
طيب وليه الست الغلبانة
الي كانت في القفص
دي كانت بتتالم
رد عمرو بعدما اقترب من رشاد
وقال
بصراحة
قصة الست دي انا معرفش عنها كتير
كل الي حصل
اني سمعت مكالمة لرشاد
عرفت منها
ان رشاد
هيجي البيت
وياخدك معاه لبيت مهجور
في غرب البلد
ولما سمعت المكالمة
انتظرت رشاد لما اخدك وخرج
وخرجت وراكم
وبدات اتابعكم من بعيد
ولما شوفتك داخلة البيت المهجور
لفيت ودخلت للبيت
من الجهة التانية
عشان رشاد ميشوفنيش
لكن انا معرفش مين الست دي
ولا تفاصيل الحكاية ايه
وبص عمرو لرشاد
وقالة بصيغة الامر
قولنا مين الست المنقبة
دي
وياريت كلامك يكون فيه صدق
ولو مرة واحدة
في حياتك
يمكن الصدق ينجيك
فا رد رشاد بمنتهي الجبن
وسال عمرو
وقالة
مش هرد علي اسالتك
غير لما توعدني الاول
فسالة عمرو
وقالة
اوعدك باية
فا رد رشاد
وقال
توعدني اني لو جاوبت علي اسألتك هتساعدنا اننا نهرب من اهل المړضي
والجماعة الي مختفين
فا ابتسم عمرو
وقالة عشان
خاطر نظرة الرغب الي في عنيك دي
بس هوافق علي الشرط بتاعك
ماشي اوعدك اني هساعدكم علي الهرب
يلا اتكلم بقي وخلصني
وبالفعل بدء رشاد في توضيح الحقيقة
وقال
بعدما حاولت ااخلص من ايمان اكتر من مره وفشلت
قلت اجيب واحدة ست تستدرجها
وبعدها تتخلص منها
وبعدما نجحت في اني اخدع ايمان
واستدرجها
بحجة
ان الكلب فزاع
موجود في البيت المهجور
وقلت لايمان
ان الناس عايزين يتاكدوا
ان في كلب بيتكلم
طلبت منها تاخد معاها سماعة
وهي داخلة عند الكلب
والحقيقة هي
اني كنت جايب شوية ناس من اهل البلد
يشهدوا علي انها مچنونة وممكن تاذي نفسها
وفي نفس الوقت
كنت ماجر واحدة وقولتلها
انها تنتظر ايمان في البيت المهجور
وبمجرد ما تتمكن منها
الي هتمسكها بايدها
عشان تبان
وهنا قاطعة عمرو
ووقفة عن الكلام
وبدء عمرو في التكملة
وقال
مكنش حد هيشك في رشاد
لانه كان هيبقي واقف في وسط الرجالة
في التوقيت الي انتي فيه
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بصيت لعمرو
بكل امتنان
وقلت
يعني انت يا عمرو
كنت البومة
الي الي كانت بتحميني
وسيبت شغلك
وكل الي وراك
عشان تنقذني منهم
ربنا يخليك ليا يا ابن عمتي
وقبل ما عمرو يرد عليا
سمعت مهي
بتقول
بصوت مخڼوق بالبكاء
فعلا ربنا يكرمك يا عمرو
انت طلعت احسن مني
وقدرت تحافظ علي اختي وتحميها
وعملت الي انا كان مفروض اعملة
فا بصيت لمهي
وسالتها
قلت وانتي بټعيطي ليه دلوقتي
ردت مهي
وقالت
بعيط عشان انا كنت انانية
ومكنتش اختك الجدعة
الي تخاف عليكي وتحميكي
بالعكس
دنا ساعدتهم علي اذيتك
لما شوفت دموع الندم
في عيون مهي
اقتربت منها
و طبطبت عليها
وقلت
وانا خلاص مش زعلانة منك يا مهي
ومسمحاكي
وفي اللحظة دي
لقيت رشاد وامة قلبوا علي جو الصعبنيات
بعدما شافوني سامحت
مهي
وفضلوا يتحايلوا عليا
ويقولوا
ارجوكي يا ايمان سامحينا
احنا كمان
وفضل رشاد يتوسل
ويقول
انا عارف اني غلطت في حقك يا ايمان
بس انا متاكد انك اطيب مخلوقة في الدنيا
وهتسامحيني
ارجوكي
قولي لعمرو
انك سامحتيني
لما عمرو شاف رشاد وهو بيرجوني
بدون ما حد يسمع هو بيقولي ايه
وقالي
قولي لرشاد
انك مش هتسامحية قبل ما يقولك
ايه علاقة سونيا بالي حصل
في المصنع
وفي اللحظة دي
فهمت ان عمرو عايزني اساوم رشاد
والصفح
يبقي
في مقابل
الاعتراف علي سونيا
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
كان لازم اتقل علي رشاد واافهمة
ان مسامحتي له اشبة بالمستحيل
الا اذا
ولما سالني رشاد عن
طلباتي
قلت
عايزة اعرف
ايه علاقة سونيا بكل الي حصل
في اللحظة دي
سكت رشاد
ومردش عليا
فا تدخل عمرو
وقال متتعبيش نفسك
هو طول عمرة عدو نفسة
ومش هيعترف بالحقيقة
ولا هيبرئ نفسة
سيبية للناس وهما الي هيحاسبوة
وهيحملوه ذنب العمال الي ماتوا لوحدة
وبصراحة
ساعتها انا مش هقدر احمية منهم
لان الناس ليهم حق
ولازم ياخدوه
وفجاءة
خرج رشاد عن صمتة
وقال لا يا عمرو
انا هقول علي كل حاجة
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
ردت سونيا بعدما لقت نفسها هتتكشف
وقاطعت رشاد في الكلام
وبصتلي انا وعمرو
وقالت
علي فكرة انا معاكم
يا جماعة
وبضم صوتي لصوتكم
لان رشاد والناس الي معاه يستاهلوا القټل فعلا
وعلي فكرة
رشاد هو
المدير المسؤال
وبالتالي
وانا بضم صوتي لصوتكم
وبطالب بالقصاص منه
وبالتعويض لاهالي
العمال
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
بص رشاد لسونيا بدهشة
وسالها
قال سونيا انتي بتقولي ايه
ردت سونيا بجبروتها المعتاد
وقالت
بقول الحقيقة
يا
رد رشاد پغضب
وقالها
انتي فاكرة
انك كده بتنجي نفسك
لا
دنا عندي كل الادلة
والاثباتات
الي بتقول انك صاحبة المصنع
الي كان بينتج الغاز السام
وانا الي هوديكي في ستين داهية
بصت سونيا لرشاد بتعجب
وقالت
ادلة ايه
وغاز ايه
الي انت بتتكلم عنة
انا مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه
واضافت سونيا
قائلة
يارشاد
انت المدير المسؤال
يعني انت الي مسؤال امام القانون
عن كل حاجة
الي انت ارتكبتها
لكن انا معرفش اي حاجة
انا دوري في القضية دي بس
اني هبقي
شاهدة عليك
وهفضل وراك لغاية ما
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
فضل رشاد يبص لسونيا
بغيظ
وبعدها قام بلكمها
في وجهها بقوة
ومن قوة اللكمة
سونيا صړخت
و وقعت علي الارض
وفي اللحظة دي
اتحركت عمتي
من مكانها
وراحت تجري علي سونيا الي وقعت ع الارض
وهي ممسكة بشيئ في ايديها
واستغلت عمتي وقوع سونيا علي الارض
وبعد ما جلست بجانبها
قالتلها
قومي يختي اسملة عليكي
وسالتها عمتي بهدوء
وقالت
انتي بتقولي
انك متعرفيش حاجة عن الغاز السام
وابني هو المسؤال
لا يا قلب امك
انتي عارفة كل حاجة
لانك انتي صاحبة المصنع
يا سونيا
بس انتي الي ناسية
باين عليكي يا عيني عندك زهيمر
لكن انا بقي
معايا علاج للزهيمر الي عندك
وبسرعه
اتمكنت عمتي من سونيا
الي كانت مازالت واقعة علي الارض
واحكمت قبضتها علي راسها
وتمكنت من فتح فمها بالقوة
ووضعت بخاخة الغاز
وهي بتطلب من رشاد مساعدتها
عشان تثبت بالدليل
ان سونيا
هي المسؤالة عن كل شيئ
وارادت عمتي انها تسجل اعتراف سونيا
فا استغاثت برشاد
قائلة
شغل التسجيل الي في موبيلك
وهاتة
وانا هاخد دليل
علي الولية دي
ان هي الي ورطت رشاد
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
ناولها عمرو الموبيل
بعدما شغل خاصية التسجيل
وبعدما ما عمتي
مسكت الموبيل في ايد
والبخاخة
الي فيها الغاز في ايد
هددت سونيا
وقالت
الي في ايدي ده هو الغاز السام
والمثل بيقول
طباخ السم
بيدوقوا
وانتي لازم تعترفي انك صاحبة المصنع
وصاحبة السم
ولو معترفتيش
انا هدوقك من السم
فا ردي عليا بسرعة
قبل ما اضغط ع البخاخة
وقولي
مين صاحب المصنع
ومين المسؤال عن انتاج الغاز في المصنع
للكاتبة حنان حسن
في اللحظة دي
شاورت سونيا اشارة تعني بانها عايزة تتكلم
فا اضطرت عمتي
ترفع البخاخة من فمها
لكن
ظلت محكمة قبضتها علي سونيا
وهي نايمة
تحت رجلها في الارض
مما اضطر سونيا
بانها تعترف بكل حاجة
ومن اهم الاعترافات
ان سونيا شهدت
بان المصنع ملكها
وهي المسؤالة عن
في فم سونيا
وضغطت بالفعل علي فوهة البخاخة
لغاية ما سونيا
استنشقت كمية كبيرة من الغاز
وبعدها
ابتسمت عمتي
وهي بتتشفي في سونيا
وبتقول
شوية الغاز الي اخدتيهم
في صدرك دول
عقاپ ليكي
عشان تبقي تعرفي
تروحي تتبلي علي ابني وتغدري بيه
وبعد ان انتهت عمتي من سونيا
مسكت سونيا صدرها وفضلت تكح
فا قامت عمتي وتركتها تروح لحال سبيلها
ولكن عمتي
مكنتش تعرف
انها اخطات خطا فادح
لما حررت سونيا من قبضتها
لان سونيا قلبت الوضع في ثواني معدودة
وجذبت البخاخة من ايد عمتي
ووضعتها في فم عمتي
وفضلت تضغط علي البخاخة
وبالرغم من ان عمرو حاول يخلص امة من ايديها
الا ان سونيا متركتش عمتي
غير لما اجبرتها علي استنشاق الغاز
للكاتبة حنان حسن
وفي اللحظة دي
انتهز رشاد انشغال عمرو
علي سونيا
فا وقعت سونيا في الحال
وبدء بعدها رشاد
بتوجية اتجاهي
وهو بيقولي
بقي انت يا عمرو بتعرض حياتي انا وامك
عشان حبيبة القلب
ايمان
اوعي تكون فاكر
اني مكنتش واخد بالي
انك بتحبها
وبرضوا انت
دلوقتي
انت وحبيبة القلب
ومش هتوصل للي في دماغك يا عمرو
ولكن قبل ما يضغط
اصيب رشاد بطلقة في قدمة
كان اطلقها احدهم
وبعدها
سمعنا صوت
بيقول
رجال المباحث محاوطة المكان
وكان مفروض
رشاد يطيع الامر ويسلم بالامر الواقع
لكنه لم يفعل
وسمعنا اعادة للتحذير
لا الطلقة الجاية هتبقي في صدرك
ومره اخري لم يلتفت رشاد لذلك الټهديد
وبدء يتبادل معهم
مما اضطر رجال المباحث
و اخيررا
سقط رشاد
وبالرغم من ان
الا ان عمتي مقدرتش حتي انها ټعيط عليه
لانها كانت بتعاني من الالم الرهيب
بعدما استنشقت