طوفان الدرة ملحمة طوفان هزمه العشق الطوفان الأول سعاد محمد سلامه
وتأكدي إن هو يمهل ولا يهمل
نظرت له بسؤال قائلة
إنت اللى حفظتني القرآن وربنا قال
ولكم فى القصاص حياة
اومأ لها قائلا
كمان قال
من عفي وأصلح
إستغربت قائلة
مستحيل اصفح قبل ما العدالة تتحقق والقاټل ياخد عقابه بما يرضي الله
نظر لها قائلا
قولتي بما يرضي الله يبقي فى طرق تانيه ناخد بها الحق بدون ما نضيع مستقبلنا ونبقي منفرقش عن المجرمين
نظرت له بإستفسار سائله
مش فاهمه وإيه هي الطرق دي ومتقوليش المحكمة
تبسم لها قائلا
لساك متسرعة إسمعيني ووجتها هتشوفي بعينك
عصرا بمنزل والد درة
كان هنالك طرقا قويا على باب المنزل ذهبت كريمان وفتحت الباب وقفت مخضوضه من تلك الشرطة الواقفه تقدم لها أحد الضباط قائلا
معانا أمر بتفتيش البيت
إستغربت ذلك سائلة
ليه
لم ينتظر الضابط ودلف الى الداخل بدون إنتظار إذن منها كذالك تلك القوة التي كانت معه إنتشرت بين أرجاء المنزل بنفس الوقت كان باسل يدخل الى المنزل توجه ناحية كريمان مدهوشا وقبل أن يستعلم أتي أحد العساكر بحقيبة يد قائلا
لقينا دي فوق يا باشا
أخذ الضابط الحقيقه وفتحها نظر بداخلها ثم أغلقها ونظر الى باسل قائلا
إنتباسل مختار غنيممعانا أمر بالقبض عليك لتجارتك فى العملات الأجنبية
أثناء عودتها الى المنزل
كانت تسير بالسيارة على ذلك الطريق الترابي لكن ظهر امامها صدفة ذلك المچرم وليد يسير ومعه شخص آخر رأتهما من بعيد لم تفكر كثيرا وعادت الى الخلف بسيارتها ثم توقفت للحظة قبل أن تعيد تشغيل السيارة وقادتها بسرعة عاليه جعلت ذلك المچرم يرتعب وهي تتوجه نحوه بعدما تجنب الآخر على جانب الطريق بينما هو المفاجأة شلت حركة جسده أغمض عيناه وهو ينتظر أن تصتطدم السيارة بجسده لكن طال إنتظاره وظل مغض العين حتى بعدما ترجلت درة من السيارة وسارت نحوه تنظر الى تلك الرمال التي تناثرت عليه بغزارة أصبح وجهه وملابسه ملوثون بالرمال فتح عينيه بعدما سمع قولها بإستقواء ووعيد
مش هرتاح غير لما تتساوي إنت وأبوك بالتراب يا قاټل
بمنزل الشيخ غرفه
دلف طوفان الى تلك الغرفه رحب به الشيخ ثم أشار له بالجلوس فجلس لجواره قائلا
إتصلت عليا يا شيخ عرفه وقولت أجيلك خير
نظر له مبتسم يقول
خير يا ولدي تعرف
مين اللى كانت عندي قبلك إهنه
تحير عقل طوفان وأومأ رأسه ب لا
ابتسم الشيخ قائلا
عارف إنك مصاپ وبالتوكيد چرحك لساه بيوجعك بس متوكد اللى هجولك عليه هيداوي چرح أقوي
ضيق طوفان عينيه بإستفسار إبتسم عرفة قائلا
درة كانت عندي إهنه ولساها ماشيه من شويه وأنا أتصلت عليك عشان إكده أنا سبق وجولت لك على عرض يريح نفسيتها هي وكمان واد خالها حاتم
تذكر طوفان قائلا
قصدك
أومأ له الشيخ قائلا
دلوق الكرة بملعبك متوكد إنك تعرف تقنع عزمي وولده باللى جولتلك عليه
تنهد طوفان قائلا
قصدك خالي يجبر وليد يقدم كفنه قدام الناس
أومأ له عرفه ب نعم
تنهد طوفان بيقين قائلا بحسم
وأنا موافق ومستعد أضغط عليهم بسهولة ڠصب عنهم يوافقوا وينفذوا اللى هقول عليه لو أضمن ده يخلي درة تشيل فكرة الإنتقام من دماغها
يتبع
﷽
طوفان الدرة
الطوفان الحادي عشر
سعاد محمد سلامه
بمنزل عزمي
هلع قلب سامية حين رأت وليد يدخل بذلك المنظر الرث توجهت نحوه بلهفة وريبة قائلة بسؤال
إيه اللى حصل هدومك كلياتها تراب
تهكم بسخط من لهفتها وكذب عليها قائلا
كنت راكب الحصان ووقعت من عليه فى الرمل
هلع قلبها وهي تمسد على صدره بريبة سائلة
وقعت أوعي تكون أتعورت جولى متداريش عليا
تضايق ونفض يدها عن صدره وسار من أمامها قائلا بحدة
لاء أنا بخير إطمني متعورتش بس التراب ردم هدومي هطلع أستحمي
إستدارت تنظر نحوه بنفس وقت صعوده تقابل مع ريان الذي نظر الى ثيابه الملوثة وتهكم بإستهزاء
مالك إيه اللى حصلك لساك مفكر نفسك عيل صغير وبتلعب فى الطينة
نظر له بعينين ضيقهم بجمود وقال بنبرة غاضبة كأنها تطفي ڼار بداخل صدره
ريحني واسكت يا ريان النهارده مش ناقصك
ضحك ريان بسخرية وظل واقفا على الدرج متهكم قائلا
أومال ناقص مين ده شكل واحد كان بيصارع تيران في الحلبة
نظر له وليد پغضب ولم يهتم وتفادي مكانه واكمل صعود السلم دون رد عينيه بهما چحيم أسود من ذلك الرمل بيما سامية مازالت واقفة في مكانها قلبها مقبوض وعقلها غير مصدق أن وليد وقعأو حتى لو وقع ربما مصاپ ويخفي عليها بعصبيته
دخل وليد لغرفته وأغلق خلفه الباب بقوة يكاد يتحطم من ذلك ذهب مباشرة الى الحمام المرفق بالغرفه تعرى من ثيابه الرثه دلف أسفل المياةرغم هطول المياة كثيرا على جسده لكن مازال يشعر كأن ذلك الغبار الاسود مازال ملتصق بجسده أغلق المياة جذب منشفة لفها حول خصره جلس على حرف حوض الاستحمام ينظر نحو ثيابه الرثهيلمع الشرر بعينيه يعود بذاكرته الى قبل وقت قليلوقوف درة أمامهلو كان معه السلاح كان تعامل معها بطريقة أخرىكان جعلها تخشى الاقتراب منه مرة أخرىلعق بلسانه تلك القطرات التي تنساب من شعره على وجهه تصل الي شفتيه رغم رعبه منها وقتها لكن الآن يمسد على صدره برغبة قائلا
حلوة وحلوة أوي كمان مستقوية ومستبيعة
لوهله جمح خياله بها برغبة مقززة إزدادت حين تذكر طوفان وضغطه علي والده بقوة من أجل التنازل عن الإتهام تهكم ضاحك هو يكره طوفان منذ الصغر لكن يبدوا أن اعصار العشق يضرب قلبه بحب تلك الجميلة الشرانية فكر وفكر عقله لابد من ردع لها لكن لقلبه الجبان شأن آخر يخشي مواجهتها مباشرة دون سلاح معه ذهب نحو خزانة ثيابه فتحها ثم فتح أحد الأدراج لم يتفاجئ حين لم يجد أي سلاح شعر پغضب لكن الحصول على سلاح ليس أمر صعب عليه ذلك السلاح هو هيبته
بمنزل والد درة
بالفناء ترجلت من السيارة وتوجهت نحو باب المنزل لكن قبل أن تمد يدها لتفتحه تفاجأت ب كريمان تفتح الباب بملامح واجمة
عينان منطفأتان ووجهها شاحب
توقفت في مكانها التقت نظراتهما قبل أن تنطق كريمان بصوت عالى تشعر أن قلبها بداخلها يكاد ينفجر
كنت فين مش مهم دلوقتي دلوقتي خلينا نروح القسم نشوف المصېبة الجديدة اللى حصلت
إرتجف قلب درة سائلة
مصېبة إيه يا ماما ونروح القسم ليه فين باسل
نظرت له پغضب
مصېبة جديدة من يوم ما رجعتي لهنا وأنا كل يوم مصېبة شكل آخرها البوليس جه الدار وقبض على باسل
إرتجف قلب درة رغم شعورها بالأسي لوهلة ظنت أن تكمل كريمان بقية إستهجانها وتقول لها ليتك لم تعوديلكن شعرت درة بشيء من الخۏف يسحب أنفاسها للخلف كأن الأرض تميد تحت قدميها
همست بالكاد وصوتها متقطع
قبضوا عليه ليه عمل إيه
أشاحت كريمان بوجهها وكأنها تخشي النظر في عينيها ثم قالت بحدة مكبوتة
معرفش طلعوا شنطة والظابط قاله تهمة تبديل عملة
أجنبية
شهقت درة وتراجعت خطوة
عملة أجنبية إيه والشنطة كان فيها أساسا
تنهدت كريمان بأسي وبنظرة أم تشعر بالقلق أكثر من الحزن
مش كفاية عليا اللى فات كل حاجة بقت فوضى مبقتش ملاحقة عالمصايب خلينا نروح القسم نشوف مصير أخوك هو كمان إيه
بعد وقت
بخطوات متوترة ومرتجفة ذهب الإثنين الى ذلك القسم لكن لم يعطيهن أحد أي معلوماتكادت درة أن تتهجم عليهم لكن منعتها كريمان إتقاءا لزيادة المشكلةقائلة
خلينا نتصل ب حاتم هو ظابط وزميلهم وممكن يفهم لينا إيه القصة
بالفعل بعد وقت قليل
خرج باسل من إحد الغرف بالقسم قائلا
القضية قضية تبديل دولاراتاو بالاصح إتجار فى الممنوع بالعملة الأجنبيةكمان فى إثبات الشنطة اللى لقوها فى البيت
ذهلت كريمان كذالك درة التى قالت بتعجب
دولارات إيه والشنطة دي وصلت عندنا البيت ازاي أكيد فى حااااجه
صمت درة بينما عقلها يستوعب بل ويعطيها إستنتاجات
نظرت ل حاتم سائلة بإستفسار
طيب دلوقتي مش ممكن نطلع باسل بكفالة
هز حاتم رأسه بنفي قائلا
لاء للآسف الوقت إتأخر والنيابة وقتها إنتهي هيفضل هنا فى القسم لحد بكره الصبح
إعترضت درة پغضب قائلة بأمر
مستحيل باسل يبات هنا إتصرف إنت مش ظابط ودول زملائك
نظر لها باسل بآسف قائلا
ده قانون يا درة و
لم تنتظر سماع بقية حديثه وفكرت بشئ آخر وهي تتجه للخارج قبل أن تصعد الى السيارة فتحت هاتفها وقامت بإتصال حتى أتاها الرد سريعا تحدثت بإندفاع
إنت فين يا طوفان
أجابها وهو نائم فوق الفراش قائلا
فى البيت خير يا درة
أجابته پغضب
مش خير أنا قدامي خمس دقايق وأوصل قدام المصنع بتاعك اللى هنا ياريت توصل بسرعة
شعر بقلق وقبل أن يسأل سمع صوت إنهاء المكالمة ضغط بقوه على الهاتف يزفر نفسه بقلق مصحوب بترقب لسبب إتصالها الآن
نهض من فوق الفراش خطواته بسرعة قلبه يدق پعنف وكل الاحتمالات السيئة تنهش أفكاره جذب مفاتيح السيارة على عجل وارتدى سترته دون أن يغلق أزرارها واندفع خارج الغرفة بخطوات سريعة وكل ما يشغله الآن أن يصل قبل أن تصل هي كي يعلم سبب إتصالها همس بقلة حيلة
يارب مبقتش فاهم دماغها بتفكر إزاي ولا فى إيه
أثناء نزول طوفان درجات السلم تقابل مع وجدان التى لاحظت إستعجاله وهو يغلق أزرار سترته نظرت له بإستفسار سائله
إنت خارج ولا إيه
أجابها وهو يكاد يمر من جوارها
ايوه مشوار مهم مش هغيب
بلهفه مسكت كتفه قائلة
خارج فين دلوق إنت ناسي إنك مصاپ وچرحك لساه مطابش ده چرح رصاص وإنت مش مريح نفسك راجع من شوية الدكتور قال إنك لازمن ترتاح في
السرير وإنت مجضيها خروجات إكده
قاطعها وهو يقبل رأسها قائلا
أنا بخير يا أمي وده مشوار قريب مش هغيب بلاش تعطليني بقي
تنهدت بقلة حيلة سائلة
وفين المشوار ده يتأجل او إتصل على خالك عزمي يسد مكانك
تنهد بهدوء وبرأسه تحدث بإحساس
خالي عزمي هو سبب اللى أنا فيه
سحب كتفه من يدها قائلا
خالي مينفعش مش هغيب
بڠصب منها تقبلت قائلة
طب خد السواق معاك بلاش تسوق إنت
أومأ لها قائلا
حاضر
غادر سريعا وقفت وجدان تتنهد بأسي على حال طوفان لديها شك أن سبب خروجه الآن هو تلك ال درة التي تستفزها ببرودها وجحودها الواضح
بعد دقائق معدودة
توقفت درة بالسيارة على ذلك الطريق الترابي الموجود خلف مصنع طوفان
ظلت جالسة بالسيارةتنتظر طوفان
لوهلة شردت بذلك الطريققبل أيام كان هنالك مطب كبيررغم سيرها بالسيارة على هذا الطريق مرات كثيرة لكن لم تلاحظ إختفاء ذلك المطبوتسوية الأرضنظرت نحو تلك الشجره القرييه من الطريقبسبب إنارة أعمدة المصنع
شعرت بدوخة غرييةويعود لذاكرتها
ذلك اليوم بعد إصتطدامهاأغمضت عينيهاوعقلها يستعيد بعض من المقتطفات التى لم تستوعبها وقتهاوخيال أحدا يسحبها من
السيارةفتحها لعينيها للحظاتإنفزع عقلها وخيال طوفان هو ذلك الذي يحاول إفاقتها
بعقلها رفضت ذلك تماملكن عاود عقلها رؤيتها ل طوفان باحد ممرات المشفي اثناء خروجها من المشفي بعض تماثلها للشفاءكذالك إخفاء هوية من الذي دفع تكاليف المشفي
أشياء تؤكد ذلك الخيال الكاذببالتأكيد غير صحيحلو طوفان هو من فعل ذلك لا يوجد سبب لإخفاء ذلك كان تباهي بالتأكيد طيف كاذب لم يحدث
أخرجها من ذلك طرق على زجاج باب السيارة فتحت عينيها نظرت للطارق كم شعرت بالمقت من تلك