طوفان الدرة ملحمة طوفان هزمه العشق الطوفان الأول سعاد محمد سلامه
البسمه السمجة كذالك من فتحه لباب السيارة ينظر لها وهو يستقيم بجسده يشعر ببعض الألم فى صدره تأملها شعر ببعض الهدوء لكن هي لحظات ظلت صامته تنظر له بعقلها سؤال كادت تسأله عن ذلك الخيال الكاذبلكن تراجعت پغضب تملك منها ترجلت من السيارة دفعتها بيديها بقسۏة قائلة بإستهجان
أمتى هتخلص الاعيبكللدرجة دي إنحدرت أخلاقك ونسيت القانون اللى درسته بقيت تطوعه لأغراضك والوصول لأهدافكحتى لو إستغليت الأبرياء وإستغليت المواقف لصالحك
شعر پألم فى صدرةوئن منه لكن بصعوبه أمسك يدها قائلا بعصبية
أنا مش فاهم إنت تقصدي إيهإنت اللى إتصلت عليا
نظرت له پغضب وإستهجان وهي تحاول سلت يدها من قبضته پغضب قائلة
بتستعبطبقي مش عارف عملت إيه
ضغط بقوة على يدها قائلا بعصبية
درة كفاية إتهاماتولا أقولك يا ترا إيه التهمه الجديدة اللى جاية تتهميني بيها قولى اللى عندك بدون عصبية
نظرت له پغضب قائلة
سيب إيديوكفاية إستعباط إنت عارف أنا بتكلم عن إيهباسل أخويا مش إنت اللى لفقت له قضية دولاراتطبعا ده عشان تضغط عليا أوافق أتجوزك
ضيق بين حاجبيه بإندهاش قائلا
إهدى وفهميني دولارات إيه
سلتت يدها پعنف من يده قائلة پغضب مستعر وعدم تصديق
بقي مش عارفبس بحذرك يا طوفانباسل أخويا خط احمر ومش هسمحلك تستغلهسبق وقولت لك مستحيل أوافق أتجوزك خلاص حياتي إنتهت بمۏت حسام حتى لو فكرت فى الجواز مستحيل تكون إنت لأنك خاېن وكمان مستغل
شعر پألم وقبضة قوية فى قلبه مازالت تتهمه بدون إعطاؤه فرصة للدفاعنظرتها الباردة نصل مغروس في عمق روحه لكن حاول التريسأيخبرها أنه كان أسير لحظة ضعف أو غرور أو غباء لكنه لم يقصد إيذاءها
ومع ذلك كان الألم في صدره يخبره بأنها لن تصدق ولن تغفر مهما قال لكن لابد من رد على هذا الإتهام الأخير حاول الهدوء قائلا
أولا أنا مش محتاج أستغل باسل عشان أضغط عليك فى إننا نتجوز
ثانيا أنا لو كنت عايز أضغط كنت عملت كده من زمان وبألف طريقة
بس أنا احترمت إختيارك واحترمت ظرفك واحترمت حتى المسافة اللي حطيتيها بينا
أنا ما استخدمتش باسل ولا فكرت أستغله
تنهد وهو يحاول السيطرة على نبرة صوته التي بدأت ترتجف
أنا تعبت من كل مرة أتحط في خانة المتهم من غير ما تسمعيني
أنا مش ملاك بس عمري ما كذبت عليك
نظر الى عينيها شعر بۏجع وكبرياء مكسور ثقتها معډومة فيه شعر بآنين لكن لن يستسلم
جذبها من ذراعها بقوة قائلا
فين باسل دلوقتي
كانها نسيت قبضة يده على عضدها وتهكمت بضحكة سخرية قائلة
فى النادي بيلعب جولف
اقسي الاوقات قد تشق وجههك ضحكة عابرة ترك عضد يدها وأشار لسائق سيارته أن يتبعه ثم توجه للناحية الأخري لسيارتها وصعد الى داخلها
ظلت هي واقفة للحظات قبل أن يضغط على زامور السيارة منبها ثم نظر نحوها قائلا
هتسوقى ولا أسوق أنا خلينا نروح القسم عشان تتأكدي مين اللى المستغل
بعد وقت قصير
بداخل قسم الشرطة
مجرد ذكر إسم طوفان مهران جعل ضابط الشرطة يوافق على لقاء بينه وبين باسل جلسا سويا لبعض الوقت قبل أن يسمح
ل كريمان ودرة بالدخول له
بعد وقت خرجوا جميعا وظل باسل بعيدا عن الحجز بإستثناء جلس بغرفة خاصة بالقسم
أمام القسم
نظر طوفان نحو درة التى قابلت نظرته بنظرة كبرياء بل وبدون قصد منها حديث حاتم معها اثار غيرة طوفان لكن تحمل ذلك وصعد الى سيارته مغادرا
كذالك درة ووالدتها بينما شعر باسل بالڠضب من سلطة طوفانيعلم أنه كان بإمكانه الوساطة ل باسل وإعطاء إستثناء له بالا يبقي فى الحجز لكن عمدا لم يفعل حتى يزيد من إلقاء اللوم على طوفان لكن طوفان أفسد عليه ذلك شعر بالبغض أكثر له
لكن مازالت لم تنتهي الليلة
بشقة إبتهاج
كان عزمي يشعر بسعادة بالغة بينما تتدلل عليه إبتهاج قائلة بمكر
شوفت مش جولتلك الاخضر هو اللى هيجيب مفعول سريع وأها يادوب حطينا الشنطة فى الدار وبلغنا البوليس مفيش وكان طالع بالشنطة والكلبشات فى إيد أخوها
ضحك بإستمتاع وهو يجذب ابتهاج اليه وهي مرحبه بذلك بعد قليل كانت تأكدت من نومه بتعمد منه جعلته يغفوا بشقتها ولا يعود الليلة لزوجته الأولي وبتعمد منها أيضا فتحت هاتفه بعدما راقبته وعلمت النمط الخاص به جالت عينيها بين أرقام الهواتف لديه حتى وصلت الى رقم طوفان الخاص سجلته بهاتف آخر لديها ثم أرسلت له صورة خاصة وأعادت غلق ذلك الهاتف وغفت جوار عزمي تنظر له قائلة بهمس
مسيرك فى يوم من الايام هتبقي ليا لوحدي
اليوم التالي
النيابة العامة
بغرفة النائب العام تم إستدعاء باسل لاخذ إفادته
سأل النائب العام باسل
تقول إيه فى إتهام النيابه لك بالاتجار بطريقة غير مشروعة فى العملة الاجنبية
نظر باسل نحو المحامي الخاص به وأماء له بالرد فاجاب
أنا بنفي التهمة دي عني
بمحاورة من النائب تحدث
والشنطة اللى وجدتها الشرطة فى بيتك وفيها نص مليون دولار غير زيهم مصري
أجابه ببساطة
الشنطة دي فعلا كانت عندي فى البيت بس لها سبب مختلف تمام
بإستفسار من المحقق
وإيه هو السبب ده
أجابه باسل
كانت على سبيل الأمانه أو بالأصح صاحبها نسيها معايا فى العربية وإحتفظت بها بعد ما اتصلت عليه وقالى المفروض كنا هنتقابل النهاردة وارجعها له بس للآسف اللى حصل عطل المقابلة
سأله المحقق
ونين بقي صاحب الشنطة او الامانة زي ما بتقول
نظر باسل نحو المحامي وتبسم قائلا بثبات
صاحبها هو طوفان مهران
إندهش المحقق قائلا
تمام هبعت بلاغ خاص للسيد طوفان ولحد ما يجي لهنا مضطر
قاطعه المحامي قائلا
السيد طوفان عنده علم باللى حصل وقال طبعا ميرضهوش يتظلم حد بسببه وهو بالفعل موجود هنا فى النيابة تقدر تؤمر العسكري ينادي عليه من بره أو ممكن أنا أتصل عليه
أومأ المحقق بقبول وأشار لذلك العسكري فهم إشارته بعد لحظات دخل طوفان الى غرفة التحقيق بالفعل طبق على أقوال باسل
كما أنه قدم مستندات رسمية بسحب تلك المبالغ من حساب شركاته بأحد البنوك ثم تحدث بثقة للمحقق
يعني المبالغ دي طالعه من البنك بشكل قانوني وبصفة رسمية
أومأ المحقق متفهما لكن فجأهم بسؤال
طب طالما الدولارات والفلوس اللى فى الشنطة دي تخصك ليه جالنا بلاغ ضد السيد باسل
بثقه رد طوفان
أنا نفسي مستغرب اللى حصل واضح إنه شخص له هدف فى دماغه مثلا توريط باسل بقضيه هو برئ منها بس هتقولى مين الشخص ده انا لو أعرف مكنتش إترددت لحظة وعرفت منه السبببس اعتقد بإفادتي وتقديم كشف الحساب اللى سحبت بيه المبالغ الموجودة فى الشنطة بكده براءة باسل من التهمة فاعتقد كده القضية خلصت وباقي بس إطلاق صراح باسل
نظر له المحقق قائلا
عرفت إنك كنت وكيل نيابة سابق
أومأ طوفان برأسه بموافقة قائلا
فعلا بس قدمت إستقالتي من النيابة لسبب شخصي يعني الحمد
لله سايب النيابة بسمعة نضيفة
إبتسم له المحقق قائلا
تمام وبما إنك عارف فى القانون فأكيد فى إجراءات قبل خروج السيد باسل من النيابة بعد تقفيل القضية
أومأ له مبتسم
بعد الظهيرة
أمام النيابة العامة
توجه باسل نحو سيارة طوفان مد يده يصافحه قائلا
شكرا وإطمن سرك فى بير
إبتسم له طوفان وصافحه بمودة قائلا
أنا اللى متأسف لك وبجد بشكرك على تفهمك
بإبتسامه بادله باسل بينما من أسفل تلك النظارة السوداء كان نظر طوفان نحو درة التى تتحدث مع حاتم الذي يقف معها هي وكريمان وذلك المحامي شعرت درة بالضيق من وقوف باسل مع طوفان كذالك تشعر بالڠضب بالتأكيد باسل يشكر طوفان وبداخلها أصبحت الحيرة تغزوها من ناحية طوفان
مساء بمنزل والد درة
على طاولة العشاء
جلس كل من درة وباسل بالمقابل لبعضهما كذالك كريمان وبالمقابل لها أخيها
يتحدثون أثناء تناول الطعام بينما درة كانت شاردة العقل إنتبهت حين سمعت صوت هاتف كريمان نظرت نحوه تركت الطعام وأخذت الهاتف وخرجت الي تلك الشرفة الملحقة بغرفة السفرة
لحظات وعادت نظرت نحو درة قائلة
دي بدرية كانت بتهنيني ببراءة باسل وبتقول جاية كمان شويه بنفسها ومعاها حاتم
نهضت درة قائلة
تشرفأنا شبعت هقوم أتصل على دكتور زميلي بالمستشفي كنت قايله له يشوفلى مكان هنا لعيادة ونسيت أتصل عليه
أومأت لها كريمان تشعر بغصة هي قسيت على درة بالحديث أنها منذ أن عادت والمصائب لا تنتهي بينما تنهد باسل قائلا
بصراحة كنت متوقع من حاتم إبن خالي هو اللى كان يتوسط لى فى القسم بس طوفان طلع شخصية قويه حتي وإحنا في النيابه مع المحقق كان شخصية قوية
نظرت له درة التي سمعته قبل أن تغادر الغرفة كادت أن تقول له لا داعي لذلك الإعحاب ولا التفخيم بشخص مثل طوفان هو الوحيدة التى تعلم حقيقته غادرت ليس لديها مزاج للحديث بأي شيء تود الابتعاد عن الجميع والانزواء بنفسها
بينما نظرت كريمان ل باسل وأخيها قائلة
عندي إحساس كبير إن فى هدف من زيارة بدريه ومعاها حاتمكانت لمحت لى قبل كده وأنا طنشت
تسأل أخيها
لمحتلك
بأيه
أجابته
كان گلام وجر بعضه وقالت درة صغيرة وجميلة وأكيد مش هتدمر حياتها بعد ۏفاة حسام ممكن تقابل شاب وتتجوزلمحت كمان إن حاتم عنده مكانه خاصه ل درة فهمت إنها ممكن بتلمح إنهم يتجوزوابس مقالتش بشكل مباشر طبعا بس أنا فهمت من تلميحاتها وأعتقد ممكن يكون مجيها بعد شويه لنفس السبب ده بالذات إن حاتم كان مرافق معانا طول الوقت وبدريه كانت بتتصل تعرف منه الأخبار
ذهل باسل كذالك أخيها الذي تحدث بسؤال
بالسرعة دي معتقدش أكيد قلبها لسه موجوع على إبنها حساميمكن إنت فهمتي تلميحاتها غلط
هزت كريمان رأسها بأشارة قائلة
ممكن الله أعلم بالنوايا
بعد وقت قليل
بتلك الشرفة الواسعه المطلة على حديقة المنزل
بعد الترحيب ب حاتم وبدرية
جلس الجميع يتحدثون بمواضيع بلا هدف الى أن جرت بدرية الحديث عن عمد على كل من أخيها كذالك حسام وبدات تسرد بالعلاقة القوية الأخوية التى كانت تجمع بين الأشقاء بين حسام وحاتم بدمعة عين ثم تفوهت بلا مقدمات عشان كده أنا بطلب إيد درة ل حاتم
حسام ومختار هيرتاحوا فى قبورهم لما حاتم ودرة يتجوزوا
ذهول غزا عقل درة تجولت عيناها تنظر الى ملامح الموجودين حتى وصلت ل حاتم ملامحه عابسه رغم تلك البسمة الطفيفة لم تستشف أي رد فعل لا من والدتها ولا خالها كذالك باسل بينما عادت بنظرها ل بدرية
ملامحها شبه بائسة متوسلة
إزدردت ريقها الجاف وكادت تنطق بالرفض القاطع
لكن سمعت صوت خطوات تصعد على ذلك السلم الجانبي للشرفة نظرت نحو صاحب تلك الخطوات
ذهلت حينما ظهر طوفان وأصبح يقترب من مكان جلوسهم
صمت ساد للحظات قبل أن
ترفع درة رأسها بكبرياء لم تتفاجأ من حضور طوفان في هذا الوقت كانت على يقين أن هناك من أخبره بزيارة عمتها وربما خمن سبب الزيارة
تلاقت نظراتهما كان ينتظر ردها
حادت بنظرها عنه رغم الرفض القاطع بداخل عقلها لكن لتؤجل ذلك لاحقا وبعناد تمكن منها خرج صوتها واضحا
موافقة أتجوز حاتم
بجد
كلمة