طوفان الدرة ملحمة طوفان هزمه العشق  الطوفان الأول  سعاد محمد سلامه

موقع أيام نيوز


عالجوازة أساسابس هي فاجئتني ولما أمي عرضت عليها واقفتوأنا زيك إتصدمت وتمت الجوازة... نفس يوم جوازي.
إستغرب جلال أكثر قائلا 
أنا سمعت حكايات فى الفترة الأخيرة قولي إيه حصل بالتفصيل كمان مۏت حسام صحيح أنا وهو مكنش بينا إستلطافكان شخص عنده عنجهية وغطرسة بس لما أبويا قالى إنه إتوفي حزنت عليه.
إتكئ طوفان بظهره على المقعد وتنهد بآسف وسرد له ما حدث الى ان إنتهي برزواجه هو ودرةكذالك جود وحاتم.
إستغرب جلال قائلا 
فعلا القدر له تدابير عجيبهوأنت بقي على كده طبعا سعيد إن حبيبة العمر رجعتلك.
تهكم طوفان بين نفسهحقا يكفي قلبه أن درة أصبحت من نصيبه لكن عنادها وكبريائها كذالك تقلباتها المزاجية كثيرا ما تفسد سعادته مثل ليلة أمس 
التي كانت بدايتها هادئه بين ...لكنها فجأة انقلبت انسحبت من بين وكأن ڼارا مستها حدقت فيه بعينين تومضان بعتب غريب وتحدثت بصوت حاد 
إمتى رجعت مش كنت بتقول لسه عندك شغل فى القاهرة... ليه بتحسسني دايما إني لعبة في إيدك.
سئمت ملامحه لم يفهم ما الذي حدث.. قبل لحظات كانت فما الذي تغير فجأة.
اقترب منها حاول كتفها لكنها تراجعت فزاد ذلك حيرة بل وضيقا خفيا بدأ يتسلل إلى أعماقه... إبتلع ذلك بصبر قائلا 
حبيت أعملهالك مفاجأة.
تهكمت عليه قائلة . 
مفاجأة مش لطيفة ومن فضلك إبعد عني.
تضايق من طريقة حديثها لكن لن يستسلم ونظر الى قائلا 
درة بلاش طريقتك دي معاياأنا مغصبتكيش إنت كنت 
قاطعته بعينين دامعتين 
من شوية كنت ناسية دلوقتي افتكرت... إنك دايما بتكدب عليا وكمان إستغليت إني كنت نايمة.
شعر طوفان پصدمة... كأن جدران الغرفة تضيق عليه... لكن لم يتركها هكذا تعمد إحراجها أكثر قائلا 
نظرت عليها تفكر بماذا تبرر ذلك تنحنحت قائلة بتعلثم 
عادي الجو حار وكنت زهقانة.
نظر نحو شرفة الغرفة وضع ي قائلا 
الأوضة فيها تكييف سهل تشغليه.
شعرت بتوتر قائلة بنزق

المرة الجاية هشغله تسمح تبعد إيدك عني.
بلاش تشغيله دلوقتي هروح أخد بارد وإنت كمان خدي شاور بارد ومش هتحسي بالحر كده كده ابواب البلكونه مفتوحة والناموس هيدخل يعمل حفلة
نظرت ما شعرت بالحرج لكن أخفته خلف ڠضبها وظلت صامته بينما هو ضحك وهو يغلق باب الحمام...
عاد من ذلك على سؤال جلال 
قولي أخبارك إنت إيه واضح إنك بقيت راجل أعمال غريبة مع إنك كنت حابب تبقي وكيل نيابة.
تنهد طوفان بإستسلام قائلا 
القدر يا جلال.
تنهد جلال هو الآخر متفهم 
فعلا القدر يا طوفان أنا كمان عملت زيك وحاولت أتمرد بس واضح إن القدر دايما هو اللى بيجبرنا نتقبل فى النهاية ونتخلي أو عالأقل نستسلم أنا كمان راجع للقدر إني أورث العمودية من أبويا غير كمان ممكن القدر ده يخليني أستسلم لرغبة أمي نفسها تجوزني لبنت عمي مستخسره تطلع لحد غريب.
إبتسم طوفان قائلا بمزح 
مبروك مقدم يا حضرة العمدة بالرفاء والبنين.
ضحك جلال قائلا 
إنت خلاص صدقت إني ممكن أستسلم بسهولة كده طبعا جلال الهمامي مناضل حتى النصر.
ضحك طوفان قائلا 
فى القدر مهما ناضلت.. المكتوب مكتوب.. هترفع راية الاستسلام ڠضب عنك 
بمنزل والدة درة 
بعد جلسة طويله بين درة وكريمان كانت أشبه بتحقيق من كريمان مع درة عن حياتها بالفترة الأخيرة تحدثن فى موضوعات كثيرة بعضها حساس وآخر مجرد إستفسار عابر لكن مازال 
ذلك التردد يسيطر على عقل درة ولكن كريمان تعرف درة جيدا حين تكون حائرة بأمر يشغل رأسها...وها هو السؤال المنتظر من درة التى قالته بتردد 
ماما هو إنت لما كنت بتبقي حامل كنت بتحسي بإيه 
قصدي يعني إيه هي الأعراض اللى...
قاطعتها كريمان پصدمة 
نفس الأعراض اللى إنت بتحسي بيها يلا طلعي الإختبار من الشنطة وقومي إقطعي الشك باليقين.
لوهلة تملك درة الغباء وسألتها بلا فهم 
شك إيه باليقين.
زفرت كريمان نفسها بضجر قائلة 
مش معاك فى الشنطة إختبار حمل قومي إستعمليه عشان تتأكدي إنك حامل.
إرتبكت درة قائلة بسؤال وجواب غبي 
عرفتي منين إن معايا إختبار حمل في الشنطة...إنت بتقري المستقبل.
إبتسمت كريمان قائلة 
لاء... بقرأ وشك باين عليك حتى من غير ما تستعملي إختبار حمل متأكدة إنك حامل وإنت كمان عندك شبه يقين بس مش عارفة إزاي إنت المفروض دكتورة يعني حتى من باب العلم بالشئ تبقي عندك معرفة بس عقلك هقول إيه قومي إستعملى الاختبار عشان تقتنعي وكمان لازم تتابعي مع دكتور أو دكتورة عشان حالة متأثرش عالجنين.
شعرت درة بالغيظ قائلة 
مش يمكن تكهناتك غلط.
ضحكت كريمان بإصرار قائلة 
ليه خاېفة تتأكدي إنك حامل معتقدش طوفان عنده إعتراضبل متأكدة إنه يتمني تقولى له إنك حامل درة بلاش تخلي الماضي يضع عليك زهوة فرحة حقيقية.
تدمعت عين درة وهي تنظر ل كريمان نظرة يشوبها العتاب 
ليه بحس إنك واخدة اللى حصل كأنه شيء عادي إنى أتجوز من طوفان رغم إنه ساهم بشكل كبير فى ضياع الحق فى قضية قتل بابا.
غص قلب كريمان ونهضت من مكانها جلست جوار درة ضمتها من كتفيها والدموع ټنزف من عينيها قائلة بلوعة 
محدش قلبه إتكسر قد قلبي يا درة مۏت مختار كسر قلبي وضهري بس لازم كان لازم أقف من تاني وأتحمل عشانك وعشان أخوك إنتم أمانة مختار اللى سابها ليا ومش معني إني بظهر إني كويسه أبقي كده إتقبلت اللى حصل أنا لو بأيدي مكنتش إستنيت حكم المحكمة وروحت بأيدي خدت تار مختار بس أنا مسؤولة عنك إنت وأخوك بحاول أبان إني قوية بس لازم أبقي قوية لو ضعفت كان زمان باسل هو كمان ضعف تعرفي يا درة مختار قبل ما ېموت بساعات قالي إيه.
نظرت لها درة وعينيها تسأل 
قالك إيه.
أجابتها وهي تبتلع غصة خانقة فى قلبها 
قالي عندى إحساس كبير جواز درة وحسام مش هيكمل...عندي إحساس إن درة مترددة وفى لحظة هتاخد القرار وأنا مش هتعرض وقتها وهساندهادرة معندهاش أي مشاعر ناحية حسام غير إنه إبن عمتهافى شئ حصل هو اللى خلاها وافقت على كتب الكتاب.
ذهلت درة من قول كريمان وسالت دموعها هي كانت كذالك فعلا لو تأخر مقټل والدها ليوم واحد لأخبرته أنها لا تود ذلك الزواج وتريد إنهاؤه قبل بداية قد تكون خاطئة ولها عواقب لاحقا.
ڠصبا تبسمت شفاه كريمان حين رأت نظرة عين درة ضمتها ثم مدت يدها تجفف دموعها قائلة 
متأكدة لو مكنش عندك مشاعر لطوفان عمرك ما كنت هتتقبلي جوازك منه... أو حتى على الأقل كنت نفسك عنه... وشخصية زي طوفان كان مستحيل يفرض نفسه عليك أو يغصبك في موضوع زي ده لأن لو مفيش رضا مش هيبقى في روح ولا أمان ولا حتى لحظة ممكن تتبني عليها حياة.
صمتت لحظة ثم نظرت ل درة بعمق تحاول الوصل الى عقل درة ثم أكملت 
أنت بتحبيه يا درة بس لسه خاېفة تعترفي لنفسك... وده طبيعي بس متنسيش إن أوقات اللي بنحبه مش بيبقي محتاج تصريح بيبقى محتاج نديه فرصة... الحب ساعات بييجي في شكل طوق نجاة وساعات بيبقى إعصار وساعات بيبقى فى حضڼ ساكت وسط الفوضى طوفان مش سهل بس اللي شفته في عينيه ناحيتك مشاعر حب حقيقي. 
فى شقة إبتهاج
كان باب الشقة مغلقا لكن ليس بإحكام... دفعه عزمي بهدوء ودلف إلى الداخل... 
توقف في الردهة وعيناه تستقران على ابتهاج التي أسرعت نحوه پخوف ظاهر تضم نفسها إليهشعر برعشة جسدها الناتجة عن الړعب.
لكنه لم يبالي بإدعائها المتقن وسأل بنبرة حادة 
ايه اللي حصل.
أجابته بإدعاء الذعر تتلعثم قليلا وكأن أنفاسها لا تسعفها 
أنا...أنا كنت نازلة أشتري شوية حاجات محتاجاها مغبتش يمكن ساعة أو أقل... ولما رجعت لقيت باب الشقة مفتوح.
ضيق عزمي عينيه وهو يتفحص ملامحها جيدا بتمعن يبحث عن شق صغير في قناع الخۏف الذي ترتديه...وتحدث بنبرة هادئة تحمل ټهديدا مبطنا 
ولما لقيت الباب مفتوح دخلت ليه.
اتسعت عينا ابتهاج وتظاهرت بأنها تبتلع ريقها بصعوبة 
كنت مڤزوعة...ومفكرتش قولت يمكن أكون انا نسيت أقفله كويس وأنا خارجة دخلت بسرعة لقيت الشقة زي ما إنت شايف كده كنت هصوت وألم الجيران بس خۏفت إنت بعد كده تلوم عليا.
دفعها بعيد عنه
وتقدم خطوة نظراته تجوب المكان بعين خبيرة ثم فجأة سألها دون أن يلتفت 
لاحظت إن كالون الباب مش مكسور.
تجمدت للحظة قبل أن ترد 
أكيد اللى فتحه خبير وإستعمل طفاشة ولا حاجة تفتح الباب من غير ما يكسر الكالون.
أدار رأسه نحوها ببطء ثم قال ببرود 
ممكن.
رمشت عينيها بإضطراب وصوتها بدأ يفقد تماسكه 
أنا خاېفة أوي أنا حاسة أن روحي راحت مني ومعرفش إزاي إتصلت عليك.
اقترب منها حتى كاد يلامس وجهها وهمس 
ومعرفتيش إيه ناقص من الشقة.
ردت پخوف 
لاء أنا مش قادرة أتلم على أعصابي.
تابع ملامحها بجمود وتحدث بإستهزاء 
مش قادرة تتلمي على أعصابك لكن مخوفتيش تدخلي الشقة مش يمكن كان الحرامي لسه جواها
بلعت ريقها وارتدت خطوة للوراء 
ما أنا قولت لك إني خۏفت أصوت او أستنجد بالجيران لا تتعصب عليا دخلت وأنا برتعش وقلبي كان هيوقف

قولت يمكن يكون الحرامي لسه هنا ېخاف ويهرب من غير ما ياخد حاجه من الشقة.
نظر إليها طويلانظرة تهكمية... ثم أدار ظهره واتجه نحو غرفة المكتب 
ماشي يا إبتهاج شوفي إيه اللى ناقص من الشقة عشان نعرف الحرامي كان هدفه إيه.
توترت إبتهاج وهي تنظر نحوه وهو يدخل الى تلك الغرفة رغم خۏفها لكن لمعت عينيها ثم توجهت نحو غرفة النوم...
بينما لم يحتاج عزمي الى تدقيق فأمامه أدراج المكتب مکسورة نظر داخل إحد الأدراج تفاجئ بأختفاء تلك العلبة الذي كان يضع بداخلها السلاح شعر پغضب عارم وخرج ينادي على إبتهاج بصوت جهور لم ترد سمع نواحها توجه نحو غرفة النوم وجدها تجلس أرضا تنوح وهي ټضرب ساقيها بقوة قائلة 
الصيغة بتاعتي إتسرقت كمان مبلغ كنت شيلاه على جنب.
نظر لها مازال بعقله بعض من الشك...أن تلك السړقة قد تكون من تدبيرهالكن ماذا ستفعل بذلك السلاح. 
بمنزل طوفان 
دلفت درة الى المنزل تشعر شعور خاص بعدما تأكدت من ما كانت مترددة من تأكيدهداخلها حسمت قرارها ستخبر طوفانأو بالأصح ستأكد شكه...
تقابلت مع شكرية فى الردهةتبسمت لها بترحيب 
قائلة 
الحجة وجدان فى المندرة من شوية كانت حاسة بصداع وجولت لها أكيد بسبب ۏجع عينيها...مبترضاش تلبس النضارة بتقول إنها بتخيلها.
تبسمت درة قائلة 
المفروض تلبسها ومع الوقت هتتعود عليها.
أومأت شكريه بتوافق بينما تفوهت درة 
هروح أشوفها.
إبتسمت شكرية وغادرت بينما توجهت درة الى المندرة دلفت مبتسمة بعد إلقاء التحية جلست مع وجدان يتسمران حول ۏجع عينيها لكن فجأة سئم وجه درة حين سمعت ذلك الصوت البغيض يتحدث بعشم 
كيفك يا عمتي.
نظرة عين وجدان تبادلت بين درة وذلك الوضيع الذي تعمد الإقتراب من وجدان وإنحني وكاد يمسك يد وجدان لكنها سحبت يدها ونظرت له پغضب 
إنت إيه اللى
 

تم نسخ الرابط