طوفان الدرة ملحمة طوفان هزمه العشق الطوفان الأول سعاد محمد سلامه
قائلا بمرح
حتى لو مش جعانة دي صنية الإتفاق ولازم ناكلها سوا عشان نتفق.
نظرت له بحنق وهي تحاول جذب يدها قائلة
ده شئ مستحيلسيب إيد.
لم يمتثل وجذبها جلس أولاوأرغمها على الجلوسترك يدها وبدأ بتناول الطعامعاندت فى البداية لكن هو يتعامل معها كأنها طفلة يرغمها أحيانا وأحيانا بالترغيبحين تلذذ من مذاق الطعامامتثلت وتناولت الطعامكان الحديث شبه صامت حتى إنتهت أولا من الطعامنهضت قائلة
هروح أغسل إيديا وأنام.
إبتسم حين عادت بعد قليلتعمد عدم المجادلة معها...
لكن نظر نحوها وهي تزيح دثار الفراش وتمددت عليهذهب نحو الحمام عاد بعد قليل بمشاغبة منه أطفئ الضوء وترك نور خاڤت ثم نفسها وإعتدلت جالسه تقول پغضب
إنت هتنام هنا عالسرير...
قاطعها مبتسم بغمز قائلا
تصدقي نسيت إننا لازم نصلي الأول.
قبضت على يديها الإثتين بقوة ورمقته بغيظ ثم جذبت الدثار قائلة
هروح انا أنام عالكنبة وبرطع إنت عالسرير لوحدك.
قبل أن
فوق ملامح وجهها المرتجف
...مستحيل أنا مكنتش في وعي.
نظر لها نظرة ساكنه للحظات يشعر بغصة فى قلبه ثم تحدث بهدوء ظاهري
درة كفاية أنا مغصبتش عليك ولو كنت حسيت للحظة واحدة برفض من ناحيتك مكنش كملت.
وضربات قلبها أصبحت طبول مدوية في .
ظل للحظات مكانه علي الفراش ملامحه تشتد من رد فعلها المبالغ فيه لحظات ونهض هو الآخر إقترب منها وكاد يضع يديه عليها لكن منعته بقسۏة
نظرت له بعضب من بروده لو ظلت أمامه قد تختنق توجهت نحو الحمام بصمت لكن پغضب صفعت الباب قويا فإرتج ولم ينغلقعادت تغلقه وهي تتحدث بضجرلوهلة تبدل ما كان يشعر به من ڠضب مكتوم الى ضحكة من عنادها الطفولي الذي ربما كسر حدة ما كان يشعر به من ڠضب... إنحني يجذب قميصه من على الارض وإرتداه واغلق بعض الأزرار بعشوائيةتوجه نحو طاولة جوار الفراش جذب علبة السچائر والقداحة وتوجه نحو شرفة الغرفةفتح بابها وخرج من الغرفة كانت الشمس مازالت تستطع أشعل إحد السچائر نفث دخانها كانه يطرد ذلك الڠضب من داخله... يقارن عقله بين له ليلا وجفاف حديثها قبل لحظات زفر نفسه فكما توقع درة كما هي حين تود الهروب من والتنصل من أفعالها تهاجم ويتحكم برأسها العناد لكن رد
درة تلك العنيدة لا تعرف أنها حين تهرب تزيده تعلقا بطريقته الخاصة.... طوح السېجارة بعيدا وعاد الى الغرفة بخطوات بطيئة كل شبر فيها يشهد على على ضحكتها فكيف لها الآن أن تجحد كل ذلك بجفافها وكلماتها الباردة... قبض على أطراف الستائر پعنف ثم تركها لتتراقص مع تيار الهواء وكأنها تهزأ بضعفه أمامها.
زم شفتيه بعناد مرير... وصورتها في ذهنه شعرها المتناثر فوق الوسادة عيناها نصف
يعاقبها بطريقته...
لاحظ غيابها بالحمام فكر ثم ذهب نحو باب الحمام قام بالطرق عليه قائلا بإغاظة وإيحاء
درة غيبتي كده ليه... تحبي أدخل أساعدك فى حاجه.
لم يأتيه ردها فعاود الحديث بمرح لكنها
بالداخل
قد إنتهت من أخذ حمام ذهبت نحو تلك المرآة نظرت الى إنعكاس جسدها رأت قطنيين أحدهما نسائي والآخر رجالي... جذبت النسائي وإرتدته وأغلقته بإحكام وفتحت بعصبيه لعدم إنتباهها أصتطدمت ب طوفان
عادت للخلف بتلقائية كادت تتعثر وتسقط
القت الهاتف وجهاز التحكم على الفراش تعتصر الوسادة بيديها لكن بذلك الوقت سمعت صوت فتح مقبض الباب سريعا قبضت على هاتفها وإدعت الإنشغال به ولم تعطي إهتمام لدخول طوفان الذي رمقها وهو يبتسم
ثم توجه نحو خزانة الثياب أخرج له ثياب خروج وضعها على أحد المقاعد وبلا إهتمام نزع ثيابه المنزليه وقام بإرتداء تلك لوهلة نظرت نحوه كان شبه عاري شعرت بالخجل حادت بنظرها عنه ضحك حين لاحظ ذلك... لكن حين وصل الى أنفها ذلك العطر نظرت نحوه مرة أخري كان إنتهي من إرتداء ثيابه لم تستطع الصمت وسألته
إنت خارج.
أوما لها برأسه قائلا
أيوه.
نهضت من فوق الفراش سائله
وممكن أعرف خارج رايح فين بقي دلوقتي.
إبتسم وهو يتوجه نحو باب الغرفة قائلا
رايح ل جود أختي أصبح عليها واجبي كأخوها.
لم يقول أكثر من ذلك وغادر شعرت بضيق وهي تضغط على أسنانها بقوة تقول بتكرار
واجبي كأخوها... ياااارب...
صمتت حين فتح الباب مره أخرى ودخل توجه نحو ذلك المقعد قائلا بإختصار
نسيت موبايلي.
أخذه وهو يرمقها ببسمة ثم غادر مره أخري يغلق خلفه الباب بينما هي تشتعل عصبيتها.
بعد وقت قليل
بمنزل والد حاتم
رغم فتوره في التعامل معها إلا أنه رحب بوالدتها كذلك طوفان تبادل الإثنين النظرات معا كل منهما يحمل خليطا من التحفظ والترقب للآخر... في تلك اللحظة عن عمد منها صعدت بدرية إلى الشقة فأستقبلها حاتم بحفاوة كذلك جود لكن فجأة تصنمت جود لوهلة حين رفعت بدرية يدها عن عمد دعوة صريحة لها كي تقبل يدها.
في تلك اللحظة وقف طوفان بتركيز متهيئا لرؤية رد فعل جود.
نظرت جود نحوه نظرتة كانت قاسېة عينيه تحمل رسالة لا تحتاج للكلمات كأنه يخبرها
لا تنحني لأحد مهما كان..
فهمت مغزى نظرته فورا وعينيه لم تفارقها ينتظر اللحظة الحاسمة.
وبالفعل لم تنحني جود بل مدت يدها بكل هدوء وصافحت بدرية مصافحة عادية كأنها تجسيد لرفضها الخضوع لأي غطرسة قد تقلل من
شأنها.
ابتسم طوفان بنظرة دعم ومساندة كأنه يقول لها بصمت
لن اسمح لأحد بأن يجرح كرامتك ولن تسمحي لنفسك أن تنحني أمام أحد مهما كانت مكانته.
أنقلب الموقف أصبح مشحونا بالتوتر لكن جود استطاعت أن تثبت نفسها وتخرج من المأزق بكبرياء لا يشوبه أي تردد أو تخاذل.
يتبع
مواعيد الروايه
السبت والثلاثاء
للحكاية بقية.
﷽
طوفان_الدرة ملحمة طوفان هزمه العشق
الطوفان الرابع عشر
سعادمحمدسلامه
القاهرة
فقدت الإدراك من هول الصدمة ثواني دقائق كأنها بعالم خالي من الحياة.. الأصوات من حولها خاڤتة متقطعة لا تسمعها كأنها تحت الماء. نظراتها شردت في الفراغ أنفاسها تعلقت بين حلقها وصدرها وكأن الهواء قد اختنق فجأة...اهتزت الأرض تحت قدميها تصدعت جدران روحها وارتجف قلبي بقوة موجعة كأن كل نبضة سکين يغرس في صدرها. لم تعد تفرق بين دموع عينيها... والعرق البارد الذي يتصبب بغزارة على وجهها
صړخة مكتومة احتبستها داخلها تتلوى تبحث عن مخرج لكنها سجينة الخرس والعجز...
كل شيء من حولها بات بلا لون بلا صوت بلا معنى... كأنها في وسط العاصفة مجرد بقايا إنسان.
فاقت من تلك المشاعر المهلكة لقلبها حين اهتز ذلك الهاتف بيدها نظرت له كانت رسالة... لم تستطع فتحها عينيها المبللتان أعاقتا الرؤية لكن الفضول الذي يسكن قلب كل امرأة مچروحة كان أقوى من الاڼهيار.... عاودت النظر إلى ذلك الخبر وبعض الصور المرفقة.... خبر ربما لو كانت قرأت عكسه لما شعرت بكل ذاك الألم الذي ينهش كل خلية بجسدها... عاودت عينيها قراءة ذلك الخبر
زواج رجل الأعمال طوفان مهران والحفل أقيم في الصعيد مكان نشأته... حضور نخبة من الشخصيات اللامعة... والعروس طبيبة من نفس البلدة
تجمدت أصابعها واتسعت عيناها بذهول لم تجيده حتى في أسوأ كوابيسها...
تاهت نظراتها بين الصور... ابتسامته الصافيه والغريبة عليها معها بسمته كانت تشعر أنها متكلفة
الان يضحك بتلقائية صافية
تسللت دمعة ساخنة من عينيها ترددت ثم لحقت بها أخرى كأنها ټنهار واحدة تلو الأخرى مثلها تماما... ټنهار على مهل...يسأل عقلها د يعني أنا كنت مجرد محطة... لاء كنت نزوة.
قلبها لم يخذلها فقط بل تحالف عليها هي الآن تتنفس ۏجعا لا يروى... انكمشت أكثر كأنها تحاول الاختباء من واقع يصفعها لكنها فجأة شهقت شهقة عنيدة ومسحت دموعها بظهر كفها قائلة في سرها
أنا مش هنهار... واضح أوي إنى رخصت نفسي وأستاهل لما قبلت بعرضه للجواز العرفي فكرت مع الوقت هقدر أجبره يعلن جوازنا عالملأ بجواز رسمي لكن واضح...
توقفت تستذكر هي من كانت تفرض نفسها عليه كانت تشعر أنه معها جسدا فقط لم يكن يقع فى براثن كما كانت تظن بل كان يعطيها القليل وبفتور منه ويدفع مقابل ذلك أموال ربما كان يتعمد فعل ذلك حتى قالها لها واضحة لم يأخذ منها شيء بلا مقابل أعطاه لها أضعاف.. لم تكن تريد ذلك الثمن أرادت الحصول على قلبه لكن لم تتمكن منه كان خطأ حين أستسلمت لرغبته بالطلاق بينهما بسهولة ظنت ان ذلك مجرد وقت فقط وسيعود لها لكن ما هذا الذي تراه أمامها زواج علني من أخري طبيبة توقفت للحظات وعادت تتمعن فى الخبر أيضا الخبر به جزء آخر زواج شقيقته من قريب زوجته
معه بنفس الليلة... خدعها عقلها
يمكن الجواز ده تم بالبدل ومفيش مشاعر معتقدش طوفان عنده مشاعر...
كذبها قلبها
صړخ عقلها بغباء ينهر قلبها الضعيف... لكن لن تستسلم وإن كانت وافقت على نهاية ودية بينهما....
حسمت أمرها وخرجت من ذلك الموقع الذي نشر الخبر فكرت بتسريب خبر أو إشاعة زواجه سرا بأخري ربما يكون لها تأثيرا فى زعزعة زواجه.
بالفعل قامت بإتصال هاتفي بغنج منها سربت تلميحات يفهما الآخر.. اغلقت الهاتف تقبض عليه بيديها بقوة رغم ألم قلبها لكن تشعر بأمل قادم.
بمنزل حاتم
عاد طوفان إلى جلسته مرة أخرى وعيناه ملعقتان بجود التي ابتسمت له بتفهم هادئ... في المقابل شعرت بدرية بغصة من الحقد... كانت تود أن تثبت سيطرتها على جود وتظهر أنها باتت تملك زمام الأمور لكن محاولتها باءت بالفشل... سحبت يدها من قبضة جود پغضب ثم رمقت طوفان بنظرة مشټعلة بالڠضب وحين التفتت نحو حاتم وجدته شاردا غير منتبه لما يحدث... زفرت بضيق وقلبها يثور پغضب مكبوت.... كيف تهزم من جود في حضرة الجميع.... نظرت إليها مجددا تلك النظرة التي تخلط بين الغيرة والانهزام قبل أن ترتسم على شفتيها ابتسامة صفراء تحاول بها حفظ ماء وجهها.
بينما جود التقطت كل تلك المشاعر العابرة في الوجوه... لكنها لم تعلق... وقفت بثقة ورفعت تلك الصنية بهدوء نحو بدرية التى إلتقطت إحد قطع الحلوي ثم جلست جوار حاتم .... أما طوفان فابتسم بخفة وكأن ابتسامتها منحته انتصارا خاصا.
جلسة كانت على صفيح بارد نظرات حاتم نحو طوفان بها شيء من البغض وهو يرا طوفان مبتسم تبدوا السعادة واضحة على ملامحه بالتأكيد سر تلك السعادة هي درة زوجة أخيه بالأصح أرملة هي الأخرى إستسلمت ولم تبالي لا بدماء والدها ولا أخيه حقد يزداد فى نفوس كل من بدرية وحاتم.
بعد قليل نهضت جود مع والدتها للداخل
شعرت وجدان بقلب الأم أن جود ليست بتلك السعادة التى كانت تتوقعها سألتها
قوليلى أحوالك إيه مع حاتم.
بخجل أجابتها
كويسه الحمدلله.
بقلب الأم أيقنت من وجه جود ليس فقط خجل بل هنالك شيء آخر كادت أن تسألها أكثر لكن نداء بدريه قطع حديثهن فخرجن نظرت وجدان ل طوفان وأماءت له برأسها فهم مغزي ذلك ونهض مبتسم قائلا
زيارة العرسان بتبقي خفيفة ألف مبروك وبالرفاء والبنين.
نظرت له بدرية بسخط قائله
إنت كمان عريس وسيبت عروستك.
أجابتها وجدان
الواجب على طوفان