طوفان الدرة ملحمة طوفان هزمه العشق  الطوفان الأول  سعاد محمد سلامه

موقع أيام نيوز


يعلم... بالتأكيد السبب هو غباء جود التى دائما تظهر أمامه أن طوفان ذو أهمية خاصة وكأنه الفارس الوحيد بينما بالحقيقة هو موالس... 
نظر الى ذلك الساعي الذي وضع أمامه كوب القهوة ومعه كوب مياة قائلا 
قهوتك يا باشا تطلب مني حاجة تانية.
هز رأسه ب لا 
غادر الساعي بينما حاتم مازال عقله شاردا يشعر پضياع ما بدأوه إنتقام ينقلب على حياته ك لعڼة أصبح مشتت يشعر بروحه تنطفئ... جزء منه تعتم بعد معرفته بمقټل أخيه إنتظر القضاء والقانون لكن هو أكثر من يعلم أن الأثنين ضعفاء أمام الادلة والشهود وملابسات القضية... لولا معرفة طوفان بذلك وتلاعب بالقانون ربما كان تعاقب القاټل بعقاپ أقل شيء كان ضياع شبابه خلف قضبان السچن لسنوات... لكن طوفان تلاعب بالقانون كذالك ضياع سلاح الچريمة
بخضم ذلك وهو يلقي اللوم على طوفان شعور لو كانت جود صادفته هل....
قبل أن يكمل بقية هزيان عقله 
فتح باب الغرفة وطلت من خلفه من تقول بدلال 
حضرة الظابط فاضي ولا بيحارب الأشرار.
نهض مبتسم بترحيب قائلا 
أهلا يا ماهيتاب.
ترحيب فاتر هكذا شعرت فهو نطق بإسمها كاملا عكس عادته يناديها بلقب الدلال ماهي
نظرت الى ملامح وجهه بوضوح يبدوا عليه الإرهاق....إقتربت منه بدلال رفعت يديه وضعتهما حول ذقنة قائلة بدلال 
دقنك كبيرة يا حضرة الظابط مفيش عندك وقت تحلق دقنك..كمان بقالك كام يوم مفكرتش تتصل عليا زي عادتك....
نظر لها للحظات كأن صورة جود تجسدت أمامه لكن سرعان ما تلاشت... حين أغمض عيناه وابتعد عنها يشعر كأنه لا يملك القوة الكافية لمواجهة نفسه..
بينما جلست ماهيتاب وضعت ساق فوق أخري وباغتته بسؤال 
قولي إيه آخر أخبارك مع مراتك اللى بسببها هضيعني من بين إيديك... واضح إني كنت غلطانة لما صدقت حجتك إنك تتجوز من غيري عشان ټنتقم من اللى والس على قضية قتل أخوك إيه بدأت تميل لها وتنسي حبي لك اللى خلاني أستحمل وأسيبك تتجوز من غيري انا خلاص مبقتش قادرة أتحمل يا حاتم... قول الحقيقة... قول إن مشاعرك إتغيرت وكفاية تتلاعب على كل الأوتار.
بعتذر عن التأخيرلاني واخده دور بردشديد طمنوني عليكم حسيتوا بالزلزال ولا لؤة.
يتبع 
الفصل الجاي يوم الأحد 
للحكاية بقيه.

طوفان_الدرة
الطوفان العشرون 
بعد مرور يومين 
بمنزل طوفان
بغرفة الضيوف 
تنهدت كوثر بنزق قائلة بسؤال يحمل الخبث 
أمال فين مرات إبنكمن يوم صباحيتها مشوفتهاش وكمان طوفان فين هو كمان مختفي إيه خاېفة نحسدها ولا مستكبرة علينا.
هزت وجدان رأسها برفض قائلة 
لاء طبعا مش خاېفة تحسديهم طوفان فى مصر بجاله يومين ودرة بتشتغل فى المستشفي بترجع آخر النهار.
تهكمت كوثر بسخرية قائله 
وطوفان قدر يبعد عن حضڼ عروسته بسرعة كده.
تنهدت وجدان بتفسير قائلة 
رايح يشوف شغله.
تهكمت بسخرية وتسألت بفضول 
ويا ترا المحروسة مراته حبلت ولا لسه.
رغم ضيق وجدان من أسئلة وطريقة حديث كوثرلكن تحكمت فى رد فعلها قائلة 
معرفش أنا هجهاهي لو حبلت هتقولهي دي حاجه بتستخبي
تهكمت كوثر وأدارت دفة الحديث 
أه على رأي المثلاللى بتحبل فى الضلمة بتولد فى النور وإيه أخبار جود بعد ما رجعت دار جوزها.
أجابتها وجدان 
الحمد لله بخير كنت متصلة عليها من شوية وقالت لى إنها بخير.
تهكمت كوثر بحسرة قائلة 
هو كده البنت اللى تطلع بره العيله ببيبقى حظها قليل.
فهمت وجدان فحوي حديث كوثر نظرت لها وتنهدت بآسف على حال كوثر البطرانة على ما تمتلكه من زوج صبور لو كان تبدل الأمر من البداية وكانت تزوجت كوثر من نوح كانت علمت أن بيديها نعمة كبيرة لكن هكذا طبع بعض البشر... البطر على النعم. 
بعد الظهر... مكتب طوفان بالقاهرة 
ترك العمل على حاسوبه ثم خلع نظارته الطبية ثم إستند بظهره على خلفية المقعد يفرك عيناه يشعر بإرهاق زفر نفسه يرفع رأسه لأعلى للحظات ثم إبتسم يشعر ل درة 
يومين مروا وهو يتعمد عدم الإتصال عليها وهي بالتأكيد بعقليتها لن تتنازل وتهاتفه هي 
فكر بمكر سحب هاتفه الخليوي من على طاولة المكتب وبعث رسالة ثم سرعان ما أتاه الرد على رسالته ابتسم وفى نفس اللحظة قام بالاتصال على والدته 
بعد الترحيب بينهما كذالك إطمئنان كل منهما على الآخركذالك سؤاله عن حال جود.. 
بنفس الوقت بالمنيا كانت تدخل درة الى المنزل تشعر بالإرهاق... لكن زال ذلك عندما سمعت وجدان تتحدث عبر الهاتف قائلة 
ودرة أهي لسه داخله الدار خد كلمها.
مدت وجدان يدها بالهاتف الى درة التى لوهله إستفهمت 
أكلم مين يا طنط.
إبتسمت وجدان قائلة 
طوفان.
خفق قلبها بقوة لكن سيطرت على ذلك وأخذت الهاتف من يد وجدان سمعت حديث طوفان 
إزيك يا درة.
ضغطت على أسنانها تحاول تلجيم ڠضبها وقامت بالرد بحنق 
أنا الحمد لله بخير وإنت أزيك واضح إن الشغل واخد كل وقتك.
فهم تلميحهاإتكئ بظهره على المقعد رغم بسمته يتنهد بإرهاق قائلا 
فعلاكان فى شغل كتير هنا متأجل وقتي كله مقضيه إجتماعات ولقاءات مع عملاء وصفقات... للآسف مش عارف هرجع المنيا امتى...يمكن بكره أو بعده
شعرت درة بالضيق وتهكمت بإستهزاء قائلة 
ترجع براحتك ربنا يعينك أنا كمان لسه راجعه من المستشفي هغير هدومي وأروح عند ماما خد كمل كلامك مع طنط وجدان.
قالت هذا ولم تنتظر رده أعطت الهاتف ل وجدان وغادرت بينما أخذت وجدان الهاتف وعادت تتحدث ل طوفان سائلة 
إنت زعلان مع درة
شعر من حديث درة بالمرح حتى بعدما أعطت الهاتف لوالدتهلكن أجابها 
لاء بالعكس.
إبتسمت وجدان قائلة 
راجع إمتى.
أجابها 
خلصت شغلي هنا خلاصإحتمال أرجع الليلةبس مقولتش ل درة.
إبتسمت قائلة 
أه يمكن عشان اكده حسيت إنها زعلانهمتنساش إنك مبجتش زي زمان تجضي وجتك كلياته فى الشغل عندكبجي عندك هنا ست لها حقوق عليك.
تبسم هو الآخر يشعر بشوق ل درةلا تعلم والدته أن مكوثه هنا سابقا لفترات طويلة كان من أجل البقاء قريب منها تنهد قائلا 
أنا جاي الليلة أو بكره بالكتير.
إبتسمت وجدان قائلة 
تجي بالسلامة بلاش تتأخر.
أغلق الهاتف وضعه أمامه على الطاولة إتكئ على المقعد يرفع يديه خلف رأسه لكن سمع صوت فتح باب المكتب نظر نحوه تفاجئ بمن دخلت إعتدل فى جلسته قائلا بإستغراب 
روزان!.
رغم ما تشعر به من حب له لكن فى هذه اللحظة تشعر بالحقد منه لكن رسمت بسمة هادئة على شفتيها قائلة بصوت ناعم يخفي توترا 
مفاجأة غير متوقعة مش كده.
ظل ينظر لها للحظات لم يكن يتوقع رؤيتها الآن ولا بهذه الطريقةتحدث بنبرة حذرة 
مفاجأة فعلا.
إقتربت بخطوات بطيئة حتى أصبحت أمامه وتغاضت عن أنه حتى لم يقف إستقبلا لها لكن هي إبتلعت ذلك وكادت تنحني عليه تقبله لكن هو عاد بالمقعد للخلف ثم نهض واقف ينظر لها ب إزدراء قائلا بنهي 
روزان إحنا خلاص إطلقنا.
نظرت إليه مباشرة نظرة كانت خليط من العتاب والألم وهي تتحدث بسؤال كأنه حق لها 
ازاي قدرت تخرجني من حياتك كده بالسرعة دي من غير حتى كلمة وداع... وإزاي دلوقتي في واحدة تانية واخدة مكاني اسمها درة... مش كده.
سادت لحظة صمت بينهما قبل أن يقطعها طوفان قائلا بتفسير وصرامة 
أظن كان بينا إتفاق من قبل ما نمضي على ورق الجواز العرفي مالوش داعي طريقتك دي أعتقد إنك مخسرتيش حاجه من طلاقنا.
إبتلعت طريقته الجافة هكذا كان دائما معها جاف كأنه تزوج بها للهروب من شيء فجأة مر على رأسها طلبه للزواج منها تلك الليلة كان يبدوا وكأنه يبحث عن طوق نجاة... لا عن شريكة حياة... نظرت إليه بعينين تلمعان پقهر مكبوت وقالت بنبرة منخفضة لكنها موجعة فعلا...انا كنت مجرد مهرب وأنا غبية صدقت إنك محتاجني... صدقت إن في عندك مشاعر ليا حتى لو كانت قليلة... فيها إيه درة مكنش عندي يا طوفان تعرف أنا كنت بسمعك تهمس بإسمها وإنت معايا عالسرير ليه إتجوزتني عشان هي كانت لغيركبس...
تبدلت نظرة عيناه لڠضب هي ذكرته ما كان يعتقد أنه نسيهأن درة واقفت على عقد قرانها من حساموأن ليلة زواجه من روزان كانت هي نفس ليلة عقد قران درة وحسام...تلك الليلة التي شعر فيها أنه يحتضر من الداخل... خسر كل ما كان يتمناه... فقرر أن ينتقم من نفسه بزواج لم يكن حبا بل ربما اڼتحارا ببطء... وقتها كان يريد ټدمير نفسه بأي شكل وقد كان زواجه العرفي من روزان هو هذا الټدمير.
شعرت روزان بضيق من صمته تابعت بخطوة للأمام وصوت متهدج 
بس عارف يا طوفان أكتر حاجة وجعتني مش الطلاق... لأ اللي وجعني إنك كنت واخدني مسكن... لاء مش مسكن منوم..بس للآسف مفكرتش في مشاعري إتجاهكأنا مش ملاك وهقولك أتمنالك السعادةبالعكس يا طوفان أنا بتمنالك تعيش نفس الإحساس اللى أنا عيشته لما إنت طلقتنيومحستش بۏجع قلبيولما إتجوزت من غيري فى العلن قدام الناسكمان واضح إنك مبسوط معاهابس بلاش تفكر إنك هتبني سعادتك على تعاسة قلبيفى حاجه إنت معملتش حسابها.
نظر لها بإستفهام وقبل أن يسأل توجهت روزان نحو باب الغرفة وقبل أن تغادر نظرت له قائلة 
هتعرفها فى الوقت المناسب... القلوب لما بتنكسر... مبتتصلحش وبتتحول لصخر... وإنت كسرت قلبي يا طوفان... 
بس أوعى تفتكر إنك هتتهنى لأن اللي بيزرع ۏجع في غيره... بيحصد ندم حتى لو بعد حين.
ثم أغلقت الباب خلفها بصوت خاڤت لكنه كان كفيل يرن في أعماقه مثل صدى ضمير...
وقف هناك ساكن عينه على البابلكن عقله شرد في

ليلة فقد فيها درة وفقد بعدها نفسه... فحاول ينتقم من ذاته عاد يجلس مرة أخري يفكر لو كان تبدل القدر وإكتمل زواج درة وحسام هل كان سيتحمل ذلك بالتأكيد لا. 
بمنزل عزمي
دخلت سامية الى غرفة النوم وجدت عزمي ينتهي من إرتداء ثيابه نظرت له بسخط وهو يضع العطر تحدثت بسخرية قائلة 
لابس الجلابية الفلاحي وبتحط ريحة كمان رايح فين إكده.
بغيظ منه لها تحدث بنبرة إستفزاز 
رايح أتجوز عليك.
تهكمت بضحكة سخرية قائلة 
وماله اللى خدته أم الشعور تاخده القرعة إبقي أختار زين واحدة تليق تبجي ضرة بت الحسب والنسب.
نظر لها متهكم 
حسب ونسب وماله ما أهو القرد فى الغابة له عشيرة.
إغتاظت منه بشدة لكن لن تستسلم وتحدثت 
بس قبل ما تتجوز جوز ولدك الكبير الأول.
تهكم بسخرية قائلا 
وماله أجوزه وأصرف عليه هو ومراته.
نظرت له بلا مبالاة قائلة . 
وماله وإنت فقير.
نظر لها بإندهاش سائلا 
إنت بتتكلمي جد.
أومأت برأسها قائلة 
أيوه بكلم جد الجد كمان وليد فاتحني وقالى إنه عاوز يتجوز.
تهكم عزمي ضاحكا يقول 
يتجوز... ده يا دوب كمل واحد وعشرين سنه حتى مش بيشتغل 
حتى الدراسة فى الجامعه سابها
وفاشل فى كل حاجه مش فالح غير يركب الحصان يتمتظر به عالسكك مين اللى هترضي بواحد سوابج كمان.
تفوهت بضجر ونهي 
بطل تجول عليه سوابج وهو مجاليش مين اللى عاوز يتجوزها هو بس جالي إنه عاوز يتجوز وأنا جولت أعرفك عشان عارفه إنك هتعارض بس أنا بجول توافق
 

تم نسخ الرابط