ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد

موقع أيام نيوز


معه فى الحديث وهذا لا يصح 
فقالت اسفة شكلى تجاوزت حدودى اسفة اسفة يا حاج 
على العموم سامحنى النهاردة هرتاح شوية وبكرة هاجى الشغل ان شاءالله 
ولو عايز تخصم اليوم ده من مرتبى مفيش مشكلة وهيكون عندك حق 
نفى غنيم بقوله خصم ايه بس !!
اللى بتكلمى فيه 
ولو كان فيه حاجة هتتخصم هيكون هو يوم من عمرى عشان مشوفتكيش فيه يا حلا 
دق قلب حلا بشدة لسماعها تلك الكلمات العذبة منه 
وشعرت لأول مرة أنه ممكن أن يكن لها بعضا من الحب ولكنها تحمل له كل الحب 
حلا بجد يا حاج يعنى زعلان انى مجتش !
غنيم طبعا ويلا مستنيكى دلوقتى 
ولا اقولك أنت جهزى حالك وانا جاى بالعربية على نفس الشارع اللى سبتك فيه امبارح 
حلا برفض لا يا حاج متزعلش منى مينفعش موضوع العربية ده يتكرر كتير 
انا هلبس وجاية ومش هغيب 
فابتسم غنيم لخجلها وانتهت المكالمة ودلف للداخل ينتظر مجيئها على شوق 
ولجت
حنين الى غرفتها فوجدت اختها
حلا تبدل ملابسها على عچل 
حنين بمداعبة يا عينى على الحلو لما تبهدله الايام 
مش قولتى يا سكر هتريحى النهاردة ومش رايحة المحل 
ولا هو الشوق غلى الڼار واستوى 
فقذفتها حلا بالوسادة وأخرجت لها لسانها قائلة اه يا ستى استريحتى بقا 
حنين بضحك الله يسهلوو يا عمنا 
ونفرح بيكى قريب عشان نفسى اكل جاتو 
حلا بضحك قولى بس يارب وليكى دستة يا اختى 
حنين يارب 
بس بدال نزلة استنينى انا كمان انزل معاكى اروح الشغل الجديد 
ودعواتك يكون كويس ومريح 
حلا يا مسهل الحال يارب يا اختى 
حنين طيب عشان الدعوة الحلوة دى سلفينى كمان الطقم النبيتى بتاعك عشان اتمنظر كده فى الشغل الجديد 
حلا بمكر بصى يا اختى انا فهماكى كويس اوى أنت مش بتاعة منظرة قولى ان حكيم هيشوفك النهاردة وعشان كده عايزة تلبسى الطقم 
فاومئت حنين برأسها خجلا اى نعم 
فاقتربت منها حلا وطبعت قبلة حانية على وجنتيها قائلة اموت انا اللى العسل المكسوف ده 
وماشى يا قمرى يلا خديه وظبطى حالك بسرعة عقبال ما اشوف ماما عملت الفطار ولا لسه
عشان حسيت فجأة انى جعانة اوى 
حنين هو إظهار يا أختاه كده إن الحب بيجوع فضحكت حلا هو ده 
يلا اجهزى ومتتاخريش 
حنين فوريرة واوعى تخلصى على الفطار قبلى 
خرجت حلا إلى والدتها فقبلتها قائلة الحلو عملنا ايه على الفطار 
والدة حنين عملتلك احلى بليلة تغذيكى يا ضى عيونى 
حلا احلى بليلة من ايد ست الكل 
يلا اغرفيلى طبق سخن مولع بس الطبق الكبير ها 
فضحكت والدتها بس كده عيونى 
فجاءت حنين قائلة بضحك ايوه ايوه يا ست الكل ناس ليها عيونى وناس ليها كلى وانت ساكتة 
حظوظ الدنيا حتى مع الأمهات 
والدة حنين بضحك عيونى أنت كمان يا قلب امك 
ثم سمعوا طرق على الباب فدق قلب حنين 
ولاحظت حلا تلون وجهها بالحمرة فرددت بمكر اغرفى يا امى طبق تالت لسى حكيم 
فابتسمت حنين وأسرعت لفتح الباب فوجدته كما شعر قلبها حكيم 
حنين حكيم 
حكيم حنين 
وقفت الإثنان يتحدثون بلغة الأعين طويلا حتى جاءت حلا وافزعتهم بصوتها الذى أفاقهم من شرودهم 
حلا إصباح الخير عليك يا ابن خالتى 
ادخل ادخل شرفت ونورت وانا مبسوطة كتير انكم اتعرفتم على بعض الحمد لله 
حنين حكيم حاجة كده على وزن محڼ 
فضړبتها حنين على ظهرها بعد أن شعر حكيم بالخجل وافترش بنظره الأرض 
حنين بقولك ايه يا حلا انت شكلك مستعجلة صح 
روحى طيب أنت يا قلب اختك عشان متتأخريش 
حلا بضحك احلى توزيعة دى ولا ايه
بس لولا انها جاية على الطبطاب وفعلا عايزة الحق الشغل كنت قعدت والله أسليكم 
فدفعتها حنين قائلة بضحك حبيبتى هتوحشينى مع الف سلامة يا قلب اختك 
فغمزتها
حلا قائلة الله يسهلووو سلام يا
حنون 
حنين ايه يا حكيم هتفضل واقف على الباب كده كتير ادخل يلا 
حكيم لا مفيش وقت للضيافة يا حنين 
يدوبك واصلك الشغل واروح الحق محاضراتى 
فجاءت والدة حنين على صوته قائلة طيب حتى ادخل سلم على خالتك 
فعناقها حكيم بحنو قائلا حبيبتى يا خالتو والله 
وآسف ڠصب عنى عشان متفوتنيش المحاضرة بس 
والدة حنين لا يا ابنى مقدرة طبعا 
روحوا يلا عشان منتاخروش وربنا يخليك يا ابنى وينجح مقاصدك ويجعلك سبب على طول فى الخير 
حكيم امين يارب 
ثم أشار الى حنين يلا بينا 
حنين بابتسامة عذبة خطفت قلبه يلا يا باشمهندس 
ثم غادروا إلى مستشفى والد زميل حكيم 
وبالفعل وصلوا الى المستشفى واستقبله زميل حكيم
مؤمن بحفاوة 
مؤمن اهلا يا حكيم اتأخرت كده يا باشمهندس 
انا كنت قربت امشى عشان المحاضرة 
حكيم معلش المواصلات بقا انت عارف 
ثم نظر مؤمن الى حنين فغمز حكيم وسوسوس له فى أذنه صراحة يعنى اختيارك فى محله فقام حكيم بقرصه فى إحدى جانبيه پغضب قائلا احترم نفسك 
فضحك مؤمن قائلا مش قصدى يا عمنا دى مرات اخويا المستقبلية يعنى 
ثم ردد تعال يلا اعرفك على بابا دكتور توفيق واخويا كمان الكبير دكتور طلعت 
حكيم ماشى يلا بينا يا حنين 
فتقدمت حنين معه إلى مكتب دكتور توفيق وكان معه دكتور طلعت ابنه الأكبر 
حمحم مؤمن قائلا السلام عليكم انا جيت نورت المستشفى 
طلعت بتجهم مش هتبطل تصرفات الاطفال دى وتكبر شوية 
فاقتطب مؤمن وشعر بالحرج امام حكيم وحنين 
ولكن والده دكتور توفيق بادر بقوله طلعت وبعدين معاك 
انت عارف ان اخوك دمه خفيف 
ثم اتبع نورت يا باشمهندس ومش تعرفنا على الضيوف اللى معاك 
ابتسم مؤمن بعد جبر والداه له قائلا حبيبى يا دكترة 
فنظر له طلعت بازدراء ثم دارت عينيه على تلك الفتاة التى تتألق فى اللون النبيتى ونظر لها بإعجاب من أعلى رأسها إلى مخمص قدميها 
طلعت محدثا نفسه ده ايه الجمال الهادى ده بزيادة 
مؤمن اعرفك ده الباشمهندس حكيم زميلى ودى بنت خالته الانسة حنين وهى نيرس شاطرة اوى 
وعشان كده عرضت عليها تيجى تشتغل هنا ده بعد موافقتك طبعا يا بابا 
فباغت طلعت قائلا اول مرة تجيب حاجة عدلة يا مؤمن موافق طبعا 
فتمعض وجه حكيم بعد أن شعر بنظرات طلعت المعجبة ب حنين 
ولاحظ ذلك مؤمن فقال هامسا له متخفش عليها طلعت كلمنجى بس لكن من جواه محترم 
فهمس حكيم ربنا يستر 
دكتور توفيق اهلا بيكى يا بنتى وطبعا مش عايز اقولك اعتبرى المستشفى بتاعتك 
ودلوقتى هتصل بكبيرة الممرضات ميس سما عشان تعرفك على المكان المناسب لتخصصك 
فاومئت حنين برأسها خجلا اى نعم 
اتصل
دكتور توفيق بميس سما 
سما تمام يا دكتور خليها تطلعى انا فى الدور التانى 
توفيق تمام 
فقال توفيق هى فى انتظارك دلوقتى 
طلعت تعالى معايا اوصلك ليها يا آنسة حنين 
فحدقها حكيم پغضب ففهمت أنه لا يريد ذلك 
فقالت بحرج لا شكرا متتعبش نفسك يا دكتور 
انا هعرف اتعامل 
ثم نظرت إلى دكتور توفيق قائلة شكرا لحضرتك 
ثم خرجت مع حكيم ومؤمن وقد سبقه مؤمن كى يتيح له الحديث معها قبل أن يرافقه 
فحدثها حكيم بقوله حنين انا مش مستريح للى اسمه طلعت ده فخلى بالك منه كويس 
ولو صدر منه اى تصرف مش كويس بلغينى على طول وانا هعرف اتصرف 
حنين بنظرة حب متقلقش عليا لا هو ولا عشرة زيه يقدروا عليا 
طول ما انا قلبى مقفول على واحد بس هو عندى بالدنيا كلها 
ابتسم حكيم بمكر قائلا ويا ترى مين هو ده اقدر اعرف !
حنين بضحك لا ده سر مقدرش أقوله 
حكيم كده عليا انا برده 
حنين اه لغاية مربنا يفرجها وتتخرج يا حكيم 
حكيم يارب 
وتصورى الود ودى اخبيكى عن العالم كله ومتشتغليش 
عشان محدش يشوفك غيرى 
بس للأسف انا عارف الشغل ضرورى عشان الظروف 
وياريت انا كنت اقدر والله دلوقتى اتكفل بيكى مكنتش خليتك إشتغلتى ابدا بس اعمل ڠصب عنى 
حنين بحنو متحملش نفسك فوق طاقتها يا حكيم 
وانت مش محتاج تقولى كده لإنى متأكدة كويس انك فعلا لو معاك مكنتش اتأخرت عنى 
وان شاء الله ربنا هيكرمك ويفتحها فى وشك 
ابتسم حكيم قائلا يارب يا قلب حكيم 
افترشت حنين بنظرها الأرض خجلا 
ثم جاء مؤمن قائلا يا نهارى مش هتخلص الوصلة الرومانسية دى ولا ايه
فيه فاصل اعلانى لازم ينزل دلوقتى 
قصدى فيه محاضرات ضرورى والا هنكرش بدرى بدرى 
فضحك حكيم وحنين 
حكيم ماشى يا باشمهندس ربك يسترها 
ثم ودع حنين بنظرة حب حانية قائلا هطمن عليكى بالليل يلا سلام 
وخلى بالك من نفسك وزى مقولتلك لو فى اى حاجة كلمينى 
حنين حاضر ماشى 
وانت كمان خلى بالك من نفسك 
لا اله الا الله
حكيم محمد رسول الله 
ثم اتجهت حنين الى ميس سما فى الدور الثاني 
ولكن كانت هناك عيون تراقبها بشدة واعجاب متناهى 
دكتور طلعت اه يعنى القمر دى معجبة بحتة العيل ده لسه الطالب 
لااااا دى مينفعش تكون غير ليا انا انا دكتور وناضج 
فما سيفعل دكتور طلعت ليفوز بحنين
وما خطة علا لتفسد علاقة الحاج غنيم بحلا
سنعلم فى الخلقة القادمة بإذن الله 
نختم بدعاء جميل
فأطوف سبعآ وأسعي سبعآ وأبكي ألفا واناجي وأناجي تحت تطيب نفسي هناك 
اللهم مكة اللهم عمرة اللهم حجة 
ياريت التفاعل يزيد على قدر محبتكم عندى يا غاليات 
شيماء سعيد ام فاطمة
الحلقة الثامنة
ممرضة ډم رت حياتي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الصدمه التي لا تقتلك ستجعلك أقوي بكل تأكيد ! مقوله أشبعتني ضحكا حد البكاء ! فبساطه كلماتها تتنافي تماما مع ذلك الدمار الهائل الذي يتلو صدمتك فيقودك إلى حافه المۏت لتتجرع سكراته كامله و حين توشك علي إغماض عينيك طالبا الراحه يعود بك إلي واقع مرير فتجد نفسك مجبرا علي مجابهته بقوة نابعه من چرح عميق حفرته تلك الصدمه التي بالنهايه لم تقتلك !

أعجب دكتور طلعت بحنين من أول نظرة لرقتها وجمالها الهادىء وصوتها الملائكى ولكن عندما علم إنها تحب حكيم ڠضب وسخر منه وقال بتهكم ده لسه حتة طالب 
يشوفله طالبة لسه على قده 
وانا هعرف ازاى اخليها تحبنى وتسيب العيل ده 

وعد خالد روان بالزواج وامتلىء قلبها بالفرحة وخرجت معه أمام الجميع يدها فى يده أمام الجميع وكأنها تعلن أنه أصبح لها وحدها 
وتوجهوا معا لشراء دبل الخطوبة 
وفى محل الجواهرجى زاغت عين روان على المشغولات الذهبية وأخذت تتحدث
 

تم نسخ الرابط