ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد
لما يرتفع التفاعل
نختم بدعاء جميل
أناجيك !
ولست الفقيه بأسلوب الرقائق ولساني غير فصيح ودربي غير صحيح
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظن بك وأحارب هوى نفسي باليقين وأتلعثم حاليا بكل الكلمات عدا ندائي بالرجا
يا رب
إن ضل قلبي فقلبي أنت تعرفه !
ام فاطمة شيماء سعيد
الحلقة السابعة عشر
ممرضة ډمرت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد فلن أحب أحدا بعدك أما قبل فأنا أساسا لم أعرف الحب إلا بك
قيدتني بك حتى وإن لم تكن موجودا أستشعر طيفك معي مهما كنت بعيدا
أتقن حكيم تمثيل على والدته بإلقاء نفسه من الشرفة وقال ليؤنبها على رفضها زواجه من حنين
انا ھموت وذنبى فى رقبتك يا ماما
فزعت كريمة وأسرعت إليه پبكاء واڼهيار قائلة لااااا يا حكيم ضنايا لو رميت نفسك انا هرمى نفسى وراك
مقدرش أعيش من غيرك يا ابنى
ثم أمسكت يده قائلة خلاص خلاص حالا هكلم خالتك
وفتحتك عليها الليلة يا ابنى
المهم انت عندى رغم انى مش طايقها
بس اعمل ايه
ربنا يسامحك يا ضنايا
فاعتلت البسمة ثغر حكيم قائلا بعدم تصديق بجد !
طيب أحلفى كده
فضحكت والدته يعنى تخطب واحلف كده كتير
ثم حدثت نفسها ماشى زى بعضه خطوبة واشرط عليه مفيش جواز غير بعد الكلية
يكون ربنا سهل وقدرت افركشها
المهم دلوقتى يتخمد يسكت عشان الولد ميروحش منى
ويقدر يخلص علامه اللى تعبت وشقيت علشانه
وبعد يحلها الحلان
حكيم طيب مش طالع من البلكونة غير لما تتصلى بخالتى الاول
كريمة بغيظ بتشرط عليا يا ولا !
حكيم اه اصلوا صراحة مش ضمنك
كريمة بانفعال كده طيب اهو الموبيل واهى النمرة
ثم اتصلت على اختها
والدة حنين باندهاش معقول كريمة بتتصل !
مش بعادة يعنى غير لما يكون فيه حاجة
ربنا يستر !
فاستجابت لاتصالها بقولها اهلا يا اختى
ازيك وازى الباشمهندس حكيم
كريمة وهى تلوى شفتيها بخير يا حبيبتى
والباشمهندس بنفسه عايز يزوركم النهاردة
ممكن يا حبيبتى ولا مش فاضيين
لو مش فاضيين نيجى وقت تانى مفيش مشكلة
ضم حكيم على شفتيه بغيظ لأسلوب والدته
ودعا ربه أن يمر الأمر على خير
والدة حنين بإندهاش لا ابدا يا حبيبتى
تشرفوا وتنوروا ده حتى لو مش فاضيين نفضى عشان خاطر عيون الباشمهندس حكيم
كريمة محدثة نفسها اهو بدئت بالحمرقة والنمرقة
وانا قلبى حاسس البت دى وامها هيخدوه منى
يارب على الظالم والمفترى
كريمة تسلمى يا حبيبتى
هنيجى بعد العشا نشرب الشاى مع بعض
إن شاءالله
والدة حنين بإذن
الله يا حبيبتى
مع الف سلامه
جاءت حنين لوالدتها تسئلها من المتصل
والدة حنين تصورى دى خالتك كريمة يا حنون
وقال ايه كمان
عايزة تزورنا النهاردة هى وحكيم
جحظت عين حنين متسائلة بإندهاش تزورنا !
فجاءت حلا لتقول بسعادة شكل الصغنن لما قرصنى فى ركبتى هيحصلنى فى جمعتى
حنين لا متقوليش معقول !
حلا مش معقول ليه
مش هو بنفسه قلك بعد المشكلة إياها مع طلعت والبت لولو
أنه عملك مفاجأة
حنين ااااااه
بس مكنتش متوقعة أنها تكون للدرجاتى
حلا وانا قلبى حاسس انها للدرجاتى
والدة حنين بفرحة يا سعدى يا هنايا بيكم يا قمراتى
ربنا يطمنى عليكم يارب
حنين والفرحة تدمع عينيها يارب
ثم احتضونها بحب الاثنين
لتأتى رسالة على هاتف حنين فتسرع إليها بقلب يخفق لتجدها من حكيم ومفادها
هتكونى اجمل واحلى عروسة النهاردة انا متأكد من كده
فرقص قلب حنين طربا واحتضنت الهاتف بحب
على جانب آخر كان غنيم يحدث حلا قائلا حبيبة قلبى ونور عينى عاملة ايه النهاردة
حلا بخجل وبعدين معاك انا بكثف بقا
غنيم وانا اكتر حاجة حبيتها فيكى هى كسوفك وخجلك ده يا أحلى حلا حلى أيامى كلها
ويلا انا جاى اخدك بالعربية عشان نشترى حجات لزوم الشقة عشان تفرشيها على ذوقك يا قلبى
حلا كان
نفسى بس مقدرش أسيب حنين فى يوم زى ده
معلش خليها بكرة
غنيم خير ملها اخت حبيبتى
حلا أخيرا حكيم قدر يقنع والدته وهيجوا يخطبوها النهاردة
ثم قالت بغصة مريرة خوفا عقبال ما تقنع انت كمان ولادك
غنيم بحزن خليها على الله يا حلا
والمهم أننا مع بعض وبعون الله محدش هيقدر يفرق بينا ابدا
فرددت حلا يارب يارب
غنيم طيب انا هخدها فرصة برده عشان أشوفك
وهاجى أحضر الزيارة
ومتجبوش حاجة انا هجيب الحلو والساقع معايا
يا حلو انت يا طعم
حلا متحرمش منك يا غنيم
غنيم يا دين النبى أحلى غنيم دى ولا ايه
وفى المساء
حكيم بقلق يلا يا ماما اتأخرنا بتعملى ايه كل ده
كريمة بنفور جاية اهو انا مش عارفة متسرع على ايه
وعندما خرجت والدته له اندهش من ملابسها ووضعها لادوات الزينة على غير عادتها
حكيم متعجبا ايه ده يا امى !
كريمة مبتسمة ايه يا ولا مش عجباك امك ولا ايه
ولا يمكن النانوسة اللى هتخطبها دى أحلى من أمك ولا حاجة
حكيم وقد فهم ما ترمى إليه والدته فأراد أن يجبر بخاطرها
حكيم عايزة الحق يا ست الكل انا مشفوتش ولا هشوف واحدة بجمالك ولا حلاوتك
وبحس كإنك كل يوم بتصغرى مش بتكبرى
لا وايه كمان شكلك على الطبيعة اجمل واهدى من البويا دى
عشان البويا دى بيحطها اللى محتاجين يظهروا حلوين
لكن انت
يا قمر غير
حلاوة طبيعية من غير مواد كيميائية
فضحكت كريمة بقولها والله عرفت تاكل بعقلى حلاوة يا واد
وعندك حق
انا عمرى ما حبيت المكياج ولا الكلام الفارغ ده
انا أحسن حاجة أدخل اغسل وشى
فضحك حكيم على نجاح خطته بطريقة دبلوماسية لإقناع والدته فى إزالة أدوات الزينة
فاتصلت حنين به لتطئمن عليه
حكيم الووو يا حكومة
حنين بضحك حكومة !
حكيم ايوه ما انت من الليلة الحكومة بتاعتى
هو الزوجة المصرية كده فى إجماع أنها اسمها الحكومة
حنين طيب يا باشمهندس طيب وخطيب الحكومة مجاش ليه لغاية دلوقتى
ده خطيب حلا جه من بدرى وانت لسه
حكيم معلش اصلوا ماما بتغسل وشها
حنين بإندهاش ايه بتغسل وشها !
دى لو بتغسل السجاد مش هتغيب كده
حكيم طيب بس بس اقفلى دلوقتى عشان جاية
الا تغسلنا انا وأنت بلسانها اللى بينقط عسل
فضحكت حنين وأغلقت الخط
ثم تنهدت پخوف ربنا يستر عليا منك يا خالتى
يا ترى الايام مخبيالى ايه منك
ربنا يستر وبعديها على خير
ثم حضروا بالفعل
وأخذت كريمة تتحدث فى كل المواضيع غير موضوع الخطبة وكأنها الموضوع ثقيل على قلبها ولا تريد أن تتحدث به
رغم نظرات حكيم لها التى فحواها أن تتحدث
ونظرات والدة حنين
وفهم غنيم الأمر لأن لديه سابق معرفة بظروف حكيم من حلا
فأراد أن يخخف عن حكيم أمره
فهو يشعر بمدى لوعة المحب مثله ويدرك صعوبة الأمر
فافتتح الكلام ب
حكيم يا نسيبى ايه رئيك فى فكرة انك تعمل خطوبتك على حنين فى يوم جوازى من حلا
وتبقا الفرحة وحدة كده حتى يبقا توفير
فرح واحد وانا اللى هشيل الليلة بأمر الله
تحرج حكيم من حديثه فقال لا طبعا أنا قدها وقدود وهعمل لها أحسن فرح يفرحها بإذن الله
لترد والدته قائلة قدها ازاى يا ولا ده انت لسه طالب !
ولولا بس الملامة مكنتشششششش
ولكن حكيم عاتبها بنظراته فصممت ثم قالت قصدى يعنى الحاج غنيم اكبر منك والذوق أن
الكبير هو اللى بيعمل الواجب
وكمان خطوبة ازاى من غير قرى فاتحة
غنيم بمكر احنا اهو فيها يا ست الحاجة
يلا بسم الله نقرء الفاتحة
فتممت كريمة القراءة پغضب ولاذت بالصمت
ثم أطلقت والدة حنين الزغاريد قائلة الف الف مبروك يا حبايبى
الشربات يا حلا
فأسرعت حلا لإحضار الشربات
والدة حنين ل حكيم لو عايز يا ابنى تكلم مع بنت خالتك اتفضلوا ادخلوا البكونة شوية وشموا نفسكم
بدل ما انتم شكلكم حرانين كده ولا مكسوفين ولا ايه
ثم ضحكت
حكيم بخجل اه ياريت بعد اذنك يا خالتى
انفعلت كريمة بقولها هوا ايه وكسوف ايه يا اختى
لا خلاص احنا عملنا اللى علينا وماشيين
الواد عنده جامعة بدرى مش فاضى للإهى والمهيىء ده
يلا يا حكيم وسكى على الشربات يا حلا
ولا اقولك اشربيه يا اختى مع الحاج خطيبك
والله حلو كبر السن فى الجواز
انا مش عارفة اشمعنه الواد حكيم هو اللى ھيموت على الجواز كده
ربنا يعقلك يا ابن بطنى
ثم امسكته من ذراعه وغادرت
فامتلئت عين حنين بالدموع وأسرعت إلى غرفتها باكية
تنعى حظها فى حب عمرها ناعتة إياه
ماشى يا حكيم يا ابن امك انت
والله كان قلبى حاسس انها مش هتخلينى أتهنى بيه لحظة
الحاج غنيم ل حلا روحى يا حلا لأختك وانا هستأذن وامشى
وهجيلك بكرة زى ما اتفقنا عشان نشترى بقيت الحاجة
سلام يا قمر
فودعته حلا بحرارة ثم نظرت الى والدتها فوجدتها تبكى
فاقتربت منها قائلة ايه يا جميل
هو احنا نفرح نبكى نحزن نبكى ولا ايه
والدة حنين والله ما عارفة
بس الفرحة مش كاملة سواء أنت ولا اختك اللى مفروض ده يكون أسعد يوم فى حياتها
بس حماتها ربنا يسامحها نكدت عليها
ولا أنت اللى هتجوزى واحد فى سن ابوكى ويعالم مين وراه كمان
فتنهدت حلا بغصة مريرة مرددة لكى تطمئنها خليها على الله يا ست الكل هو أحن وأرحم
وقادر يكمل فرحتنا ويهدى الناس اللى عايزة تنغص علينا حياتنا دى
والدة حنين يارب
على صعيد آخر
كانت علا تبلغ أولاد غنيم مواعيد ذهابه وخروجه من المحل
حيث اتصلت بفهمى
الووو يا فهمى بيه
صراحة الحاج اليومين دول مش ليكمل ساعتين فى المحل
ويمشى ويقول ورايا مشواير
فهمى بتعجب مشواير فين دى متعرفيش !
علا لا مش عارفة
منا بتصل بيك عشان كده
تعرف وتتطقس بيروح ويجى فين
الا يكون لف على وحدة تانية كدا ولا كده
فهمى پغضب تانى احنا مصدقنا خلص من البت حلا دى
وغارت من المحل خالص
علا معلش مهما السواهى فى كل حتة يا باشا
فمتسبهوش كده يمشى على حل شعره من وراكوا
الا تيجوا يوم متلقوش اى حاجة من وراه ويصرفهم كلهم على النسوان الجبارة دى
فهمى بانفعال مش عارف صراحة ابويا شكله كبر وخرف
كنت بحسبه راجل بتاع ربنا وملهوش فى الحجات دى
اتاريه كان مخزن من ورانا
على العموم هشوف سيادته بيعمل ايه
ربنا يستر ثم اغلق الخط
علا يا ترى بتروح فين يا غنيم
وليه بقيت زى القرع بتمد لبرا
ما