ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد
مانع تخرج معاكم بس لازم الراحة كام يوم فى السرير
وتنتظم فى اخد
العلاج
وتيجى بعد تلت ايام نغير على الچرح
حلا محدثة نفسها بغصة مريرة چرح الجسم بيخف بسرعة لكن چرح القلب هيفضل طول عمره رحمتك بيه يارب
والدة حنين الحمد لله انها جت على قد كده ويلا يا حنين ساعدى اختك تقوم عشان نروح
زمان ابوكى على أخره وممكن بعد الشړ يحصله حاجة من القلق
حنين بعد الشړ
ثم أمسكت بيد حلا وساعدتها على الجلوس
وعين غنيم لا تفارقها وود أن يحملها بين يديه ويمسح على قلبها
ولكن ما باليد حيلة
غنيم الحمد لله حمد لله على سلامتك يا حلا
وياريت تسمحولى أوصلكم لغاية البيت
فرفضت حلا ملوش لزوم كفاية تعبك لغاية كده
نظر لها غنيم بعتاب فادرات وجهها عنه
ليتابع بحزن مفيش تعب ولا حاجة
اتفضلوا معايا
والدة حنين ربنا يكرمك ويعلى مقامك
بس حضرتك
الحاج اللى بتشتغل عنده حلا
غنيم ايوه يا حاجة
والدة حنين والله مكتوب على وشك الإمارة وحلا ديما تشكر فيك الهى يزيدك من نعيم الله
غنيم اللهم امين
اتفضلوا معايا
فخرجوا معه ولاذت حلا بالصمت طول الطريق مما أحزن غنيم أكثر
وعندما وصل بهم إلى البيت ردد ياريت لو تسمحولى بزيارة اطمن فيها على حلا
فرددت حلا بجفاء ملوش لزوم انا بخير الحمد لله
يلا يا ماما عشان محتاجة ارتاح
حنين محدثة نفسها لا الأمر كده فيه إن بجد وانا لازم اعرف كل حاجة
بس صعب عليه والله الراجل ده اكسف ووشه جاب الوان
يا ترى حصل ايه
وبالفعل تركهم غنيم عائدا إلى البيت حزينا مهموما وحيدا خائڤا أن تضيع حلا من بين يديه بعد أن وجدها
ولا يدرى ما يفعل
ولكنه
توضأ وقام لله ثم سجد داعيا أن يفرج عنه ما هو به وان يجعلها من نصيبه ويهدى ابناؤه
ساعدت حنين حلا على خلودها للفراش ثم أخذت
تتأملها بعين كلها تساؤل ولكن حلا كانت تهرب من عينيها
وكأنها لا تريد الحديث معها
حنين ليه عينيكى بتهرب منى يا حلا
مخبية عنى ايه
ده احنا ستر وغطا على بعض يا حبيبتى
إحكيلى يمكن اعرف اهونها عليكى يا حلا
وانا قلبى حاسس ان الموضوع متعلق بحبيب القلب غنيم
صح ولا انا غلطانة
عملك ايه الراجل ده وانا اروح اعلقه على شماعة المحل
فاڼهارت حلا واجهشت بالبكاء قائلة ارجوكى يا حنين
انا مش قادرة اكلم دلوقتى ارجوكى خلينا استريح عشان تعبانة وبكرة بإذن الله نتكلم
فاقتربت منها حنين بعد أن لمعت عيناها بالدموع قائلة خلاص يا قلب اختك هدى نفسك بس كده خالص
وانا هروح اعملك اجدع كوباية لمون يروقوا بالك
ويرجعوا الدموية فى وشك
حلا ملوش لزوم انا هنام بس معلش غطينى عشان بردانة
حنين بنظرة حنان بس كده عيونى فاحكمت تغطيتها كما أرادت ثم تركتها وهى تملىء عينيها بها لتذهب لتطمئن والدها عليها
ولجت حنين الى والدها فباغتها بقوله ها يا بنتى اختك عاملة ايه دلوقتى طمنينى
حنين متقلقش هى كويسة ودلوقتى نامت
وانت نام يا حبيبى يلا تصبح على خير
والد حنين ربنا يطمن قلبك يا بتى ويسعدك أنت واختك
وانا هنام بس مستنى امك توضينى عشان اصلى ركعتين شكر حمد أن ربنا نجا اختك
فابتسمت حنين لطيبة قلب ذلك الرجل ثم تركته وذهبت لغرفتها لتنال قسطا من الراحة هى أخرى
ولكن جفاها النوم بسبب القلق من افعال دكتور طلعت واحتارت فى كيفية التعامل معه
حتى لا تخسر شغلها
لم تستطع روان النوم تلك الليلة بسبب ما حدث لها وانها أصبحت ضحېة من ضحاېا خالد ذلك الجزار ولا يصح أن يطلق عليه طبيب ابدا
فالطب مهنة مشرفة أقسم بها الأطباء على الشرف ولكن خالد خان هذا الشرف وأساء إلى مهنته بسبب تصرفاته غير الأخلاقية
انتظرت روان حتى أشرق الصباح فقامت وارتدت ملابسها لتخرج باحثة عن عمل
فأخذت تتردد بين مستشفى وأخرى وسارت على قدميها لفترات طويلة حتى انهكها التعب ولم تجد مكان مناسب ومرتب يعينها على الحياة الكريمة
وظلت هكذا حتى غروب الشمس وبينما قد أصابها اليئس وقررت العودة إلى منزلها
خطړ فى بالها بعد أن رأت اعلان لدكتور باطنة يطلب سكرتيرة ومساعدة له فى العمل
روان طيب ده كويس وزى الفل برده
اهو العيادة الخاصة هيكون الشغل فيها انضف من المستشفى برده
بس على الله يكون المرتب كويس
يلا نتكل على الله ونطلع نشوف اللى فيها
ثم أخرجت مرآتها لتهندم من هيئتها وأخرجت قلم الشفايف ووضعت منه شيئا ثم أحكمت قميصها القصير فضيقته حتى أبرز معالم أنوثتها
روان اهو ظبطت نفسى يمكن اعجب ويشغلنى بسرعة
ثم ذهبت إلى تلك العيادة حيث دكتور أحمد امجد فراج
فستأذنت العاملة فى العيادة فى الدخول إليه بعد أن عرفتها على نفسها
العاملة تمام يا آنسة ثوانى اديله خبر وتتفضلى
وبعد لحظات جاءت إليها لتخبرها أنه ينتظرها بالداخل
فولجت إليه فوجدته شاب فى مقتبل العمر
روان يخربيت حلاوته ايه ده
فابتسمت روان وررققت من صوتها قائلة مساء الخير
فرفع نظره لها امجد ليقول مساء النور
ثم بدء يتطلع إليها من رأسها إلى مخمص قدميها بإعجاب
ليقول بعدها
اهلا بيكى يا آنسة
روان إسمى روان
امجد بإعجاب اسم جميل زى صاحبته
ابتسمت روان وتصنعت الخجل قائلة ميرسى دكتور أمجد
امجد حضرتك طلبتى تشتغلى معايا وانا وفقت تقدرى تستلمى من دلوقتى لو حبيتى أو من بكرة حسب اللى يريحك
روان ياريت ابدء من دلوقتى يا دكتور
امجد تمام وطبعا حضرتك عندك فكرة عن طبيعة شغلنا فى استقبال المړيض وراحته على سرير الكشف ورفع قميصه استعدادا للكشف أو عمل سونار
روان اه طبعا يا دكتور متقلقش خلاص
بس يعنى
امجد قولى ايه
روان بدلال بس صراحة اللى هتيجى هنا تعالج بطنها هتطلع تعبانة بقلبها
فضحك أمجد فنظرت له روان بهيام وحدثت نفسها يا خراشى ده أحلو اكتر لما ضحك
حدث نفسه امجد البنت دى شكلها متظبطة كويس من كلامها وحركاتها وشكل الشغل معاها هيكون ممتع للغاية
وبدئت فعلا روان العمل وأكثرت من الضحكات والدلال أمام أمجد لتثير غرائزه
حتى ما أن انتهى اليوم فحدثها بقوله
أنت كنت فين من زمان يا روان صراحة الشغل معاكى انتهى بسرعة ومحستش بالوقت ولا الجهد خالص
أنت ايه يا بنتى شعلة نشاط وصراحة شعلة جمال كمان وخفة وروحك جميلة
ده المړيض دخل تعبان طلع زى الحصان بس من كلامك وجمالك
روان بتصنع الخجل وبمداعبة بس بقا بكثف
ثم ضحكت
امجد اموت انا فى الضحكة الحلوة دى
بصى انا عشان الضحكة الحلوة دى هزود مرتبك خمساية كمان
فابتسمت روان ورددت مش عارفه اقولك ايه
ميرسى اوى اوى يا دكتور
نظر امجد فى ساعته فوجد الوقت قد مضى سريعا فحدثها بقوله الوقت بيعدى معاكى بسرعة الصاروخ
روان فنظرت روان للساعة هى الأخرى فوضعت يدها على وجهها
قائلة يا خراشى ده انا كده هتروق فى البيت
عشان التأخير ده كله
ولسه كمان قدامى رخمة المواصلات ومضايقة اللى يسوى وميسواش فى الطريق
ناس معندهاش ډم
امجد بمكر لا وانا ميخلصنيش تتبهدلى فى الوقت المتأخر ده
تسمحيلى أوصلك بعربيتى
ابتسمت روان قائلة بس مش حابة اكون تقيلة عليك أو أضايقك
امجد لا ابدا على الرحب والسعة كما يقولون
فضحكت روان مرددة كما تأمر سيدى
أمجد ضاحكا إذا تفضلى سيدتى
فغادرت معه روان إلى سيارته وجلست بجانبه
فانطلق أمجد وأثناء الطريق كان ېختلس النظر إليها بين الحين والآخر
وكانت روان تبتسم وتظن أنه وقع فى حبها من أول نظرة ولكنه سيكون أشرس من خالد
فهى تساهلت كالعادة والتساهل لا يأتى بزواج ولكن العفة والحياء هما الذين يأتون بزوج صالح
ثم أشغل أمجد الكاسيت على اغنية رومانسية
بعترف قدام عينيك من النهارده انا عمري ليك سيبني احبك يا حبيبي وانسى روحي بين ايديك
أشعلت كلمات الأغنية قلب روان ووجدت نفسها بالفعل تهيم حبا بأمجد من اول لقاء وكأنها أصيبت بلعڼة العشق
لاحظ أمجد انسجامها مع كلمات الأغنية فلمس يديها فأصابت لمسته تلك قشعريرة فى جسدها فمالت برأسها على كتفه أثناء القيادة
أمجد محدثا نفسه ايه البنت الوقعة دى دى ممكن تسلم من أول مقابلة على كده
يا ترى هيحصل ايه بين امجد وروان
قصة حلا وغنيم يا ترى خلصت على كده
هتعرف الحلقة الجاية باذن الله
نختم بدعاء جميل
اللهم لا تدع شابا إلا ورزقته بعمل يحفظ كرامته ويسد حاجته ويغنيه عن الناس
ام فاطمة شيماء سعيد
الحلقة الثانية
عشر
ممرضة ډم رت حياتي
كلما أحسنت نيتك أحسن الله حالك وكلما تمنيت الخير لغيرك جاءك الخير من حيث لا تحتسب وأن تضيء شمعة صغيرة خير لك من أن تنفق عمرك ټلعن الظلام من قنع من الدنيا باليسير هان عليه كل عسير
لا تعلق نفسك بحب وهمى فتجد نفسك قد سقطت فى بئر مظلم هكذا كانت روان التى تريد أن تحصل على الحب مهما كانت طرقه دون إدراك وخيمة ما تفعل
لاحظ أمجد انسجام روان مع كلمات تلك الأغنية الرومانسية فأدرك إنها تحبه فلمس يديها فأصابت لمسته تلك قشعريرة فى جسدها فمالت برأسها على كتفه أثناء القيادة
أمجد محدثا نفسه ايه البنت الوقعة دى دى ممكن تسلم من أول مقابلة على كده انا مكنتش أتصور انك بالجمال والرقة دى كلها
لاااا انا خاېف فعلا أحبك يا رورو انا حاسس زى ما يكون اتكهربت كده
أنت عملتى ايه فيا
يا بنتى !
فضحكت روان بغرور قائلة دى جاذبية مش هتقدر ټقاومها فحبنى زى ما انت عايز ومتخفش انا مش ب عض
فضحك أمجد لا خلاص كده انا وقعت فيكى بجد يا رورو
ثم قطع انساجمهم صوت رن هاتف روان من زوجة أبيها
فقطبت روان جبينها وزفرت بنفور مرددة ده وقت يا زفتة هانم عايزة منى ايه دى
امجد بسخرية دى مين اللى شكلك بتحبيها اوى دى
فزفرت روان بضيق دى الهانم مرات ابويا الله يجحمها فى ڼار جهنم
امجد ليه كده هى وحشة اوى معاكى للدرجاتى !
روان دى مش وحشة بعقل دى موريانى النجوم فى عز الضهر
هحكيلك كل حاجة بس استنى لما ارد عليها اشوف عايزة منى ايه
إلهى تكون بتفلفص وعايزانى أنجدها عشان والله اروح اكمل عليها
ثم استجابت لها قائلة ببرود نعم يا مرات ابويا
مديحة بسخرية اهلا بالبرنسيسة هانم ايه ساعة عقبال متردى !
روان معلش سيادتك عقبال ما سمعته
تأمرى بأى حاجة
مديحة بسخرية ده ايه الأدب اللى نزل عليكى فجأة ده !
غريبة !
ده أنت لسانك متبرى منك ديما
طالعة للى جبتك
فانفعلت روان بحدة قائلة انا مش قولتلك متجبيش سيرة امى على لسانك تانى يا ست أنت
مديحة بأستفزاز والله براحتى انا مغلطتش فى الخضرة الشريفة يعنى
المهم نستينى كنت عايزة أقولك ايه
روان قولى ثم دعت عليها فى نفسها قائلة آلهى ما توعى تخلصى الكلام وتقعى ساكتة مكانك
مديحة اخوكى الصغير عمر نفسه هفته على حتة هريسة
قولتله مفيش غير أختك الحنينة هتجبلك معاها وهى جاية
روان محدثة نفسها آلهى اجبلك سم انت وعيالك واخلص منكم فى ليلة واحدة
روان ما تنزلى تجبيله أنت
مديحة خلاصة القول هتجبيها وأنت جاية