ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد
اه طبعا تعال لحضن اخوك يا عمورة
فحمله وقبله بحنو
ثم قال يلا تعال انت وبابا شوفوا المحل والشغل
عشان أنا خايب وخسړت كتير
لكن انت إن شاءالله هتطلع شاطر زى بابا
يتبع
يارب تكون الحلقة عجبتكم وبتمنى تفاعل اكتر على الرواية وكل منشورات الصفحة لأن مش الوصول بس الأقل كمان عدد الصفحة بيقل وللأسف محدش بيساعدنى وكأنى بطلب مستحيل مش مجرد ضغطة بلايك مش تعملك حاجة لكن تهمنى أنا والله المستعان ربنا يفرجها من عنده
نختم بدعاء جميل
اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان أعوذ بك من شړ كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر
ام فاطمة شيماء سعيد
الحلقة الواحدة والعشرون
ممرضة ډمرت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
تصالح أولاد غنيم مع والدهم بعد أن أدركوا أهميته فى حياتهم وان الأموال دونه لا تعنى شىء بعد أن ابتلاهم الله فى حياتهم لما قاموا به من عقوق لأن عقوق الوالدين يوفى جزائه فى الدنيا قبل الآخرة
وبالفعل عاد غنيم إلى عمله ووجد عزة فقط وعندما سئل عن علا
فقال فهمى طردتها من زمان هى دى وش الفقر اللى كانت السبب فى اللى حصلنا
غنيم لا حول ولا قوة الا بالله
سامحها الله
وتبدل الحال إلى احسن حال بعد عودة غنيم
وفرح بعوض الله له من كل جهة وشكر الله كثيرا على كرمه
وقام بأداء العمرة وسحب بها أولاده الثلاثة مع حلا والصغير عمر
وحين عادوا
بشړ الطبيب نورا بحملها فى تؤام وانهم بصحة جيدة
أما مروة فقد عاد لها زوجها بعد أن اكتشف أن زوجته الثانية غررت به وعملت خلع بعد أن حصلت على كل المال الذى أعطاها لها
أما فهمى فازدهرت تجارته بعد عودة والداته واشتهر اسمه بجانب والداه
فحمد الله وشكر على نعمة البر بعد العقوق
اما روان فقد تنتقل حياتها من اسوء لأسوء
فكل من كان يتقرب منها من أجل المال فقط
ولم يحبها أحد لسوء اخلاقها
فالكل كان طامعا بها ولم تجد الحب بينهم مطلقا
روان كلهم عايزنى عشان فلوسى ومحدش بيحبنى حقيقى كله كلام فى كلام
مشوفتش فى ولا واحد منهم لمعة العين اللى كنت يشوفها فى عين حكيم لما يبصى لحنين
أما دول كلهم طماعين وعايزنى اصرف عليهم
ولو رفضت بيزهق ويسبنى
كما تعلمت أيضا القماړ الذى كان بسببه خسړت كثيرا من أموالها
ولم يتبق لها سوى الشقة والقليل الذى يسد احتياجاتها بالكاد
فاضطرت مرة أخرى للعودة للعمل فى إحدى المستشفيات الخاصة
أما حكيم فقد تخرج من كلية الهندسة وشارك صديقه المقرب لؤى بمجهوده فى مكتب هندسى وأكرمه الله بالنجاح به
ورزق الله بعضا من المال الحلال الذى يؤهله الزواج من حبيبته حنين
فولج الى والدته لكى يخبرها أنه يريد أن يتم زواجه ب حنين
وعليه أن يجدد الشقة لذلك من دهانات واثاث جديد من أجل الزواج
قبل حكيم يدها
قائلا حبيبتى يا ست الكل
كريمة الډخلة دى أنا عرفاها كويس
وفاهمة أن وراها طلب
هات من الاخر وقول من الاخر عايز ايه
حكيم كلك نظر يا ست الكل
انا دلوقتى الحمد لله اتخرجت واشتغلت يبقا فاضل ايه
دق قلب كريمة بشدة فقد جاء
الوقت الذى كانت تخشاه منذ زمن
وقد حاولت كثيرا التفريق بينهم ولكن كان يتمسك بها
كريمة بغصة مريرة عايز تجوز المعدولة برده
انا قولت لما تتخرج هتعقل وخصوصا وانت شايف زمايلك
كل واحد خطب ايه
الدكتورة والمهندسة والمدرسة وانت أخرك ممرضة
حكيم وملها بس الممرضة مش بنى آدمة زينا
وقولتلك يا امى الف مرة مش بالشهادات بالحب اللى يكمله العقل عشان الحياة تمشى
كريمة بغصة مريرة يعنى برده مصمم يا ولا
حكيم بعد رضاكى يا أمى برده
كريمة يعنى عايز تعمل ايه دلوقتى
حكيم هجيب نقاش يظبط الشقة كده بشوية ديكورات
وبعدين اخدك معاها ننقى العفش
كريمة بغيرة طيب هتجبلها جديد وامك هتنام على القديم يا حكيم
ابتسم حكيم وأرضاها بقوله فشړ ده أنت الخير والبركة يا ست الكل
هجبلك اوضة طبعا جديدة اللى تنقيها وتعجبك بمزاجك مهما كان تمنها
فابتسمت كريمة
ثم حدثت نفسها هخليه يجبلى أحسن واغلى منها
ومش هنيهم على قعدة حلوة مع بعض وهكبس على دماغهم ديما
وهجيب صحابى من أهل الحتة وعيالهم عشان يقلبوا الشقة وهى يطلع حيلها وتنضف كل يوم
وبالفعل بدء حكيم فى تجهيز الشقة استعدادا للزفاف
وعند شراء الاثاث
لم تدع حنين تختار شىء إلا وعلقت عليه غاضبة حتى تغير رأيها لشىء اخر
فتلون وجه حنين ولمعت الدموع فى عينيها فربتت والدتها على ظهرها بحنو قائلة معلش يا بنتى عديها
اى حاجة
مش بالعفش إنما بالهنا ربنا يهنيكى يا بنتى
حنين مش شايفة يا أمى حطه منخيرها فى كل حاجة ازاى
وبتحاول ديما تعصبنى ومش راضية عن كل حاجة تعجبنى
وكأنها بتقول أنت ملكيش رأى وانا الكل فى الكل
والدة حنين معلش يا ضنايا
دى ست كبيرة وخديها على قد عقلها
أما حكيم فهمس الى والدته قائلا عشان خاطرى يا ماما خفى عليها شوية وسبيها تختار شوية
كريمة بانفعال يا بنى دى ذوقها وحش اوى
ودى شقتى انا ولازم كل حاجة فيها تعجبنى
حكيم بس يا ماما دى عروسة ومن حقها تفرح
كريمة تفرح بمزاجى انا
حكيم محدثا نفسه ربنا يسترها
ويعينك يا حنين على امى والله
يارب اهديها علينا انا مش عايز اغضبها وفى نفس الوقت مش عايز أظلم حنين معايا
فما ذا يا ترى سيحدث من تلك الحماة المتعجرفة أيضا
وبالفعل تم جهيز الشقة وكان أغلبها على ذوق والدة حكيم حيث تنازلت حنين عن كل ما تريد رغبة وحبا فى كريم حتى يتم الزواج على خير
ولكن للأسف ما التنازل الاول الا بداية لتنازالات اكبر بكثير
فيا ترى ما سينتظر تلك المسكينة من تلك الحماة الغيور الظالمة
وجاء اليوم الذى يحلم به حكيم منذ سنوات طويلة فى حب حنين
اليوم الذى سيجمع المحبين تحت سقف واحد يبث كل واحد منهم حبه للأخر بدون حرج أو تخوف
ليصبحوا روحا واحدة فى جسدين
وكان حفل كبير وجميل
شارك به غنيم أيضا ببعض المال تحية منه للعروسين
وحبا فى قرة عينه وزوجته وام ابنه حلا
لم تكف كريمة عن البكاء طيلة الحفل وكأنه يزف إلى المۏت وليس إلى حياة جديدة مع من اختارها قلبه
لتكمل معه مسيرة الحياة على بحلوها ومرها
وعندما تراقص العروسين على اغنية هادئة مليئة بالأحاسيس والمشاعر
انا بقدم قلبي اه لو تقبلو وادي كمان عمري كانو في اولو
والشوق ده كلو يقول لمين يتحملو يكون في عونك يلي زي مجربو
ثم ضمھا حكيم بقوة وحملها ليطوف بها قليلا فى جو ملىء بالرومانسية والحب
والجميع فرحان ويسقف ويصفر ويدعوا لهم بالسعادة والفرح الدائم
الا كريمة فقد غلبها الغيظ وامتلكتها الغيرة أكثر فحدثت نفسها يا لهوى الواد قرب يطير بيها
اه يا نارى هو من اولها كده ھيموت عليها اومال لما يدخل بيها هيعمل ايه
هينسانى اكيد ولا هيعبرنى ولا هيجى يكلمنى ويحكيلى يومه زى كل يوم زى متعود
ولا هيجى يحط رأسه على حجرى لغاية ما ينام زى العيال الصغيرة
ما خلاص بقا هينام فى حضنها اللى تشك فى معاميها دى
بس انا مش هسكت ومش هليمه عليها وهخليه يطوف حولين نفسه
وأدى قومة كمان عشان اوقف المسخرة دى
فقامت من مكانها متجهة لهم
فوضعت والدة حنين يدها على صدرها قائلة يا لهوى شكل الولية اتجنت وهتعمل مصېبة استرها يارب مع بنتى دى غلبانة وصبرها عليها
جيب العواقب
سليمة يارب عشان خاطر حبيبك النبى
حتى وجد حكيم من يشده من ذراعه قائلة بحدة مكفايا يا واد شيل وحط ودلع ماسخ ملهوش لزوم
وفر صحتك يا ابنى شوية هى هتهدك من اولها كده
شعر حكيم بالحرج من كلام والدته
ولم يعرف بما يجيبها
فهى لا تعلم مقدار شوقه لتلك اللحظة التى جمعهم الله بها فى الحلال الطيب
أما حنين فقد كسرت فرحتها لمرة أخرى جديدة
ولمعت عيناها بالدموع
ونظرت إلى حكيم بإنكسار قائلة طيب كفاية يا حكيم وتعال نقعد على الكوشة عشان تستريح
اه ما هى صحتك اهم من كل حاجة وعشان تريح خالتى كمان
ثم رددت وأنت كمان يا خالتى اقعدى استريحى يا حبيبتى الوقفة هتتعبك
كريمة بسخرية أنت بتمشينى ولا ايه !
مش عايزنى اقف جنب ابنى فى ليلة زى دى !!
ثم تصنعت البكاء وإشارت لحكيم شوفت مراتك يا ابنى من اولها اهو مش عايزانى جنبك
يا خوفى من اللى جى هتخليك تنسى امك خالص
حنين پصدمة انا لااااا طبعا
حكيم لا يا أمى متقوليش كده هى مش قصدها فعلا
قصدها بس متتعبيش مش اكتر
كريمة انا راحتى جنبك يا ضنايا
ولا مش عايزنى انا كمان !
حكيم لا طبعا متحرمش منك يا ست الكل
فنظرت كريمة إلى حنين بانتصار وكأنها تقول لها أنها لن تستطيع
أن تأخذه منها ابدا
حنين محدثة نفسها يارب صبرنى عليها لغاية ما تهديها وتقدر تحبنى زى حكيم
ثم انتهى الفرح على خير ليتجهوا إلى شقة الزوجية
وذهبت معها والدتها لتطمئن عليها قبل أن تغادر
وولجت معها لغرفة النوم
أمسكت ام حنين يد ابنتها واجلستها معها على الفراش قائلة يا بنتى انت اختارتى حكيم برضاكى وانا عارفة انك بتحبيه
وعشان كده يا حبيبتى وعشان الحب ده يستمر لازم تستحملى
حنين بغصة مريرة فاهمة يا امى ومقدرة بس خالتى يوم عن يوم بتزيد اكتر من اللى قبله
وخاېفة اوى مع الوقت تقدر كمان تكرهه فيا
والدة حنين لا يا بنتى حكيم عاقل وبيحبك زى عينيه بالظبط واكتر
والحلو اللى فيه أنه عارف دماغ أمه كويس
صحيح هو بيراضيها بس فى نفس الوقت عارف انها بتعمل كده ليه عشان غيرانة منك
فمهما عملت بعد كده هيكون متأكد انها بتفترى عليكى من الغيرة بعيد عنك بس أنت بريئة من كل اتهام
حنين الله المستعان ربنا يصلح حالها ويهديها عليا
عشان أقدر احس بالاستقرار والهدوء فى البيت ده
والداة حنين يارب يا بنتى
واسيبك بقا الا