ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد
تعبر عن الحب مع حرف اسميهما
ثم صورت الأجندة من الخارج المكتوب عليها اسم حكيم بالكامل
ومن الداخل كلمات الحب
ثم قالت يلا دى اول خطوة عشان اثبت اطلعت انى عرفت أوقعه ولو حتى بالكدب بس عشان مخسرش الرهان
اما روان فكانت فى حياتها الخاصة مع أمجد
وفى لقاء عاطفى بينهم قالت له انت بتحبنى يا امجد
امجد بلوعة المحب المشتاق طبعا يا رورو
هو ده سؤال برده انا غرقان فى حبك على الاخر اهو
روان يعنى تقدر فى يوم تستغنى عنى
امجد لا طبعا حتى بقدر يستغنى عن السكر اللى محلى حياته ده
روان طيب بدال بتحبنى ومتقدرش تستغنى عنى
ما تيجى نتجوز افضل بدل ما احنا عايشين حياتنا كده
فضحك أمجد بسخرية حلال وأنت تعرفى اصلا حاجة عنه
ما قولتلك كذا مرة بلاش اللون ده مش لايق عليكى
روان وفيها ايه لما نتجوز انت مش بتقول بتحبنى !
امجد بحبك اه بس حب عشان مزاجى مش اكتر
لكن انا لما اعوز اتجوز يستحيل طبعا افكر فى وحدة زيك
سورى يعنى من غير زعل
هتجوز وحدة بنت ناس محترمة وتكون دكتورة طبعا
صدمت كلمات امجد روان وكانت كالصڤعة القوية على وجهها
وشعرت بكمية الخزى التى تقع بها
عندما يريد الزواج سيتزوج من هى بمكانته فقط
وكأنها ليست إنسانة مثله
وكيف له أن يجد عفيفة وهو غارقا فى الوحل
فعجبى على رجل يترك من كان يعرفها لأن لها ماضى معه يعلمه جيدا
ليتزوج بأخرى لها ماضى أيضا ولكنه لا يعلمه
امتلىء قلب روان بالكره لأمجد وحدثت نفسها صدقنى مش هتلحق تتهنى مع المحترمة دى
والزرنيخ شورتك عليا مع مرات ابويا موجود يا قلب روان
عشان بدل ما تدخل دنيا تدخل آخرة على أيدى
وبالفعل كانت تضع له بعضا مع الزرنيخ فى بعض الحلوى وتقدمه له فى لقائتهما
مع استنزاف اكبر قدر من النقود منه
حتى انتهت من ثمن الشقة ووفرت أيضا بعضا من المال فقامت بعمل حساب لها فى البنك
عزة إلى علا فى المحل هى البت حلا بقلها كام يوم ليه مش بتيجى المحل
ايه شكلك عملتيها برده ونفذتى
اللى فى دماغك وفضحتى البنية
علا بضحك لا يا اختى مش انا اللى عملت الواجب ده
ده عياله هما اللى قاموا بالواجب معاها وظبطوها على الاخر
فإزاى نتيجة تانى المحل
خلاص كده فنيتوا حلا خلصت منها وريحتنا
عزة ويعنى بعد ما مشيت تفتكرى الحاج هيبصلك أنت
مهو نفس الموضوع عيالوا هيطفشوكى زى مطفشوها
علا بضحك لا هو كل الطير اللى يتاكل لحمه ولا ايه
انا اقدر عليهم بقدرة قادر إن شاء الله
عزة بسخرية طيب لما نشوف
بس هو الحاج كمان ليه مجاش النهاردة
علا مش عارفه !
وكان فى هذا الوقت يستعد غنيم لزيارة حلا لخطبتها
واتصل بصديقه محمد فى الطريق
غنيم ها يا حاج محمد شوفتلى الشقة اللى قولتلى عليها
الحاج محمد شوفتلك حاجة جامدة وسعرها كويس
وفى مكان لا يخطر على بال حد خالص
ومش نقصها غير العفش بس
عشان هى مش محتاجة اى حاجة سوبر لوكس
تلاقيك بسيادة الحاج غنيم والعروسة القمراية
الف مبروك يا خويا
تتهنى بيها يارب
الحاج غنيم الله يبارك فيك يا اخويا
مش عارف من غيرك كنت عملت ايه الصراحة
الحاج محمد متقولش كده احنا اخوات
الحاج غنيم اه طبعا
وبكرة أن شاء الله
اجى معاك نخلص الشقة وزى ما تكون
الحاج محمد على خير بإذن الله
أما حلا فكانت أمام مرآتها تتزين لتستعد لاستقباله
فولجت عليها حنين بسم الله ماشاءالله
ايه القمر ده يا اخواتى
حلا بجد حلوة هعجبه
حنين ده أنت تعجبى الباشا يا باشا
بس والله خاېفة عليكى يا حبيبتى
حلا وبعدين معاكى متقلقنيش وخليها على الله
حنين ونعم بالله ربنا يكملها معانا بالستر يا قلب اختك
كانت حلا فى قمة السعادة عندما آتى غنيم لطلب يدها واستقبلته والداتها بترحاب شديد رغم معارضتها ولكن سعادة ابنتها فوق كل اعتبار
وولج غنيم إلى
أباها طريح الفراش فقبل يده قائلا هيكون ليا الشرف أنى اطلب ايد بنتك يا حاج
تعجب والدها من فعلته تلك ولكنه استبشر خيرا فهو على وجهه النور ويظهر فى كلامه وأفعاله الحنو
فابتسم والداها قائلا الشرف لينا يا حاج غنيم
وانا موافق طول ما انت هتقدر تسعدها وتحطها فى عينيك الاتنين
غنيم ده اللى بطلب من ربنا سبحانه وتعالى يقدرنى عليه والله
وانا تحت امرك فى اى ضمان تطلبه هكتبلها كل اللى تؤمر بيه
والد حلا يا حاج بنتى لا تقدر بثمن ولا هى سلعة هحدد ليها سعر
انا قولتلك عايز لها الستر والسعادة وانا عارف كويس من سماحة وشك دى انك هتديها كل حقوقها إلى امر بيها ربنا
فاتفقوا مع بعض وشوف هى عايزة ايه
ابتسم غنيم وعلم الآن لما تتطبع حلا
بتلك الصفات والأخلاق الحسنة فهى تربية والدها الطيبة
وذلك جعله يعطيها فوق ما تمنت أيضا
وتم الاتفاق على موعد حفل الزفاف بعد شهر من الآن لحين التحضير لأشيائها الخاصة وما يلزم الزواج من متطلبات وقد تكفل غنيم بذلك كله
فهل ستمر فرحتهم بسلام ام ما سيحدث لهم
وما ستفعل حنين عندما ترى صور حكيم مع تلك الفتاة
صلي على سيدنا محمد
الحلقة السادسة عشر
ممرضة ډم رت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
مازال هناك امنيات ستحقق ودعوات ستستجاب وفرحة قريبة أوشكت أبشروا أحبابى
طمئن غنيم والد حلا إنها ستكون فى رعايته وآمانه وسيتكلف بكل المطلوب منه بسعة صدر واستطرد قائلا
وهعمل لها فرح تدعوا فيه كل حبايبكم لكن معلش سامحونى الشقة محدش يعرف مكانها غيركوا انتوا بس
لغاية ما اولادى ربنا يهديهم
والد حلا پخوف هو ممكن ياذوا بنتى لا قدر الله
غنيم بثقة لا طبعا محدش يقدر يمس شعرة منها ابدا
بس هو شوية غيرة مش اكتر وهيروحوا لحالهم مع الوقت
والد حلا ربنا يسترها
أما لولو بعد أن صورت بهاتفها المذكرات توالت رؤيتها لحكيم فى الجامعة وحاولت بكافة الطرق استمالته
ولكنه كان يصدها ولا يرى فى عينيه سوى حنين فقط
فما كان منها إلا أن طلبت من صديقتها أن تصورها حين تقوم بدور تمثيلى أمامه أنها تفقد توازنها مرة أخرى فتميل عليه أثناء الوقوف
فنتظهر الصورة كأنه موقف رومانسى أنها تميل برأسها على كتفه
وبالفعل أثناء وقوفه بمفرده فى حديقة الجامعة يراجع بعد دروسه فأسرعت إليه لولو وصديقتها تقف من بعيد تنتظر ما ستفعله لولو لتلتقط الصورة
لولو هاى يا حكيم
حكيم بنفور اهلا
لولو ايه موقفك لوحدك كده
حكيم محتاج بس اذاكر شوية فيها حاجة دى !
لولو هو انت متعرفش غير الجد والمذاكرة بس
مفيش وقت عندك للحب مثلا
فصك حكيم على أسنانه بغيظ قائلا يا آنسة اظن ده مكان للتعليم وبس مش لحاجة تانية
لولو خلاص متبقاش حمقى كده وانا خلاص مش هعطلك وهسيبك تذاكر
ثم أمسكت برأسها متأوهة اااااه
حكيم بفزع ايه مالك فى ايه
لولو مش عرفة مرة واحدة صداع جامد ومش عارفه حاسه دايخة شوية كده ثم مالت برأسها على كتفه
وهنا التقطت صديقتها الصورة سريعا قبل أن يقوم حكيم برد فعل على تصرفها هذا
حكيم بتذمر وحرج ما يصحش كده يا آنسة احنا فى الجامعة مش فى الشارع
وتقدرى تتصلى بأى صديقة عندك تكون معاكى وتوديكى لدكتور تتطمنى على حالتك افضل
فاعتدلت لولو قائلة معلش سورى كان ڠصبا عنى
انا فعلا مش هقدر أكمل اليوم وهروح عشان تعبانة
حكيم طيب شوفى حد من صحباتك متروحيش لوحدك
لولو لا متخافش انا بقيت احسن شوية بس محتاجة انام شوية مش اكتر
يلا سلام
حكيم سلام
ثم حدث نفسه بنت غريبة اوى ربنا يهديها
معندهاش ذرة حياء يلا المهم بعدت عن وشى اليوم ده
ثم اسرعت لولو إلى صديقتها قائلة بضحك ها سبع ولا ضبع
صديقتها حسناء سبع طبعا شوفى بنفسك
فرأت لولو الصورة فاعجبتها قائلة هو ده
اه صراحة مقدرتش عليه بس عشان البرستيج قدام طلعت
هبعتله بقا
واقفل على الموضوع ده
انا مش ناقصة تقل ډم الواد حكيم ده تانى
انا بحب الناس المفرفشة
حسناء على قولك ده واد رخم اصلا
وصلت رسالة إلى طلعت فنظر فى هاتفه فوجدها من لولو فابتسم بمكر
وفتح الصور فرأى الكلمات وايضا الصورة
فقال بسعادة عفارم عليكى يا لولو
هو ده اللى انا كنت عايزه بالظبط
ثم همس ياريت بقا تحس بقلبى انا وتنساه لانى فعلا حبتها حب حقيقى مش لعب زى ما كنت فاكر اول مرة شوفتها
وفعلا بتمناها زوجة ليا مش هلاقى زيها فى اخلاقها وجمالها الهادى الطبيعى وابتسامتها اللى كل ما أشوفها بتسعدنى اليوم كله
ومبقتش قادر يعنى يوم من غير ما اشوفها أو اتكلم معاها
بس هى مش مديانى فرصة خالص
عشان متعلقة بحتة طالب لسه ميستهلهاش
واهو شاف غيرها وهى لسه عايشة فى الوهم
او هو معيشها فى الوهم
ثم ردد لما اروح احاول معاها تانى واول لما تجيب سيرته اوريها الصورة عشان تعرف حقيقته كويس
وتبطل تبصله كأن مفيش ذيه فى الدنيا
فتقدم منها أثناء انشغالها بتعقيم بعض الأدوات الطبيبة
طلعت بحب حنين تعرفى انك بتوحشينى حتى وأنت معايا
فارتبكت حنين وتوترت قائلة دكتور طلعت ارجوك ميصحش الكلام ده
ووملهوش داعى اصلا لانى نبهت على حضرتك كذا مرة انى مرتبطة بابن خالتى
فلمهوش داعى الاحراج ده ليك وليه ارجوك
طلعت بسخرية اه ابن خالتك صح !
بس تفتكرى يعنى انه بيحبك زى ما أنت بتحبيه كده
او مخلص ليكى زى ما أنت مخلصة ليه كده
حنين بثقة اه طبعا متأكدة من كده كويس اوى
فأخرج طلعت هاتفه واراها كلمات الحب والصورة قائلا بسخرية طيب شوفى بنفسك كده وتأكدى من حبه وإخلاصه ليكى يا حنين
عشان تعرفى بس أن مفيش حد بيحبك قدى انا
ولو وفقتى نتجوز هكون عندك الليلة بطلب ايدك من والدك
نظرت حنين إلى الصورة الكلمات پصدمة غير مصدقة
وأخذت تردد والدموع بدئت تنهمر من عينيها وجسد يرتجف من هول الصدمة لاااااا يستحيل حكيم يعمل كده فيا
يستحيل يخون حبنا بالسهولة دى
ده حب من الطفولة وزاد لما كبرنا وكأننا روح واحدة فى جسدين
طلعت بسخرية لا ما هو شكله واضح اوى
وعندك الصورة أهى تأكدلك وشوفى البنت مايله على كتفه ازاى
اظاهر