ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد
الحاج فعلا اتجوزها خلاص بقا
يبقا كل واحد بياخد نصيبه
الهرى والنكد ملهوش عازة صح ولا انا غلطانة
علا بانفعال غلطانة طبعا
لأن وايمانات الله لو طلع ده صح
لكون جايبة عليها وطيها عشان يستغفلونى براحتهم بقا
عزة يا بنتى أهدى
كل شىء قسمة ونصيب ولو فعلا اتجوزوا يبقا حرام خړاب البيوت
علا أنت هتجنينى يا بت أنت مش عارفه ايه حكاية الاستشياخ اللى أنت طالعة فيها دى
اقولك انا مش هكلم معاكى تانى
وانسى انى اصلا كلمتك فى الموضوع ده
وأدى قومة
عزة براحة طيب يا اختى متزوقيش كده
وعلى فين العزم إن شاء الله
علا هطلع برا هعمل مكالمة وجيالك عشان الشبكة بس
فخرجت علا واتصلت مرة أخرى بفهمى ابن غنيم
الووو يا بيه
فهمى خير تانى يا زفتة أنت
علا كده برده !
انا غلطانة انى بتصل وبوعيك
فهمى مهو كل مكلماتك اخبار زفت وانا مبقتش طايق نفسى صراحة
ايه حصل ايه تانى
علا مهو لو سمعت كلامى وشوفت بيروح ويجى منين مكنش حصل اللى حصل
فهمى حصل !
حصل ايه انطقى بسرعة
علا ابوكوا اتجوز اكيد
بقاله يومين مش بيجى المحل
ومن يومين برده كانت البت حلا بتجوز
وماظنهاش صدفة ابدا
واكيد اتجوزها
فهمى وعينه تلمع بالشړ لا ده لو حصل فعلا
يبقى عليه العوض ومنه العوض وهرفع عليه قضية حجر
قبل ما الهانم تاخد فلوسه
علا هو ده يا باشا الحق آلهى تنستر
فهمى سلام دلوقتى اكلم البنات ونشوف هنتصرف ازاى
وفعلا حدث اخواته البنات
فشهقت مروة مرددة يا مصببتى برده عملها الشايب العايب
وقعتها سودة منى ما كانوا سبتونى يوميها اخلص عليها
مكنش ده حصل
بس ودينى ما انا سيباها
هش وه ملامحها دى بمية ن ار
فهمى تستاهل الطماعة القادرة دى
بس نشوف الباشا ابوكى اتجوزها فين الاول
عشان مظنش فى شقته عشان أنا مظبط الحارس يقول أخباره أول بأول
شكله جبلها شقة تانية وكله من فلوسنا وحقنا
حسبى الله ونعم الوكيل
مروة اه يا اخويا شوف فين
وبلغنى
وانا بإذن الله هفرج عليها اللى يسوى ولى ميسواش
السهونة الطماعة دى
أثناء قيادة روان للسيارة فى أحد الطرق صادف القدر اصطدامها بسيارة بجانبها
فانفعلت بحدة واعلنت الحړب على من اصطدم بها
فنزلت من سيارتها
لتبطش بمن صدمها وهو الآخر قد فعل نفس الشىء
لتتفاجىء به أنه هو
ويتفاجىء أيضا خالد بها فينظر إليها من رأسها إلى مخمص قدميها غير مصدق أنها هى
ليردد باندهاش أنت روان معقول !!
بس ازاى أنت كده وامتى
ثم غمز لها قائلا بس صراحة أحلويتى اوى خالص
ابتسمت روان بمكر وحدثت نفسها يا محاسن الصدف يا عمنا
ده انا كنت لسه بفكر ازاى أخلص منه وازاى أصلا اقبله
فسبحان الله جت من عند ربنا
زى ما يكون ربنا كتبلك تمو ت فعلا على أيدى يا خلودى
روان بدلال والله انا طول عمرى حلوة بس اهو فيه ناس كده نظرها ضعيف
خالد بمكر لا خلاص عملت تصحيح نظر
وشوفت فعلا الحلاوة والجمال والدلال بنفسى
روان والله طيب الف بركة يا دكتور
ومعطلكش بقا عشان انا معادى مع أصحابى فى النادى
ومش عايزة أتأخر عليهم
شهق خالد
نادى كمان لا ده أنت حكايتك حكاية وعايزة قعدة مينفعش كده على الواقف
ما تخدينى معاكى النادى يا ستى ونقعد نكلم شوية
ثم همس بمكر أصلو وحشنى الكلام معاكى اوى
روان بتهكم لا يا شيخ !
مش انا برده روان اللى طردتها من شقتك بعد عملتك السودة وكمان سړقت شبكتى
خالد ميبقاش قلبك اسود كده امال
انسى بقا
وخلينا من النهاردة نفتح صفحة جديدة
ولو وفقتى هجبلك اللى انت عايزاه
روان محدثة نفسها اه عايزة روحك يا خلودى وعشان كده هوافق
روان بص هو عشان بس المشاعر الحلوة اللى كانت فى قلبى ناحيتك هحاول انسى
بس احنا من دلوقتى اصدقاء وبس
انت
فاهم !
عشان أنا خلاص من بعد المرحوم جوزى قفلت قلبى
خالص
الف نور ورحمة تنزل عليك يا حبيبى
صدم خالد ما قالته روان فردد جوزك والمرحوم
ده ايه ده كله
هو انت امتى اتجوزتى عشان كمان جوزك ېموت !
ده انت حظك فل صراحة
روان بدموع التماسيح اه من يومى حظى قليل
بس اعمل ايه الحمد لله على كل حال
خالد لا من النهاردة حظك هيعلى طول ما احنا مع بعض
ابتسمت روان مرددة لما اشوف
طيب تتفضل ورايا بالعربية لغاية منوصل النادى
ولما ندخل نتكلم مع بعض
خالد تمام يا قمر وراكى وين ما تروحى
انا مصدقت لقيتك
حدث فهمى نفسه طيب اعرف طريقه ازاى بس ده
اه مفيش غير لما يجى المحل انتظره عقبال ميطلع واشوف رايح على فين
فاتصل بالزفتة علا وش المصاېب دى واقولها لما يجى المحل تقولى
فاتصل بها قائلا اهلا بجلابة المصاېب
بقولك لما يشرف بابا المحل رنيلى
عشان هنتظره وامرى لله لغاية ما يمشى واشوفه رايح على فين
علا تمام يا باشا
حاضر هبلغلك اول ما يجى
ثم اغلق فهمى الخط فى وجهها
علا يا ستير يارب هو ماله خلقه ضيق كده ليه
وعلى فراش الزوجية داعب غنيم خصلات شعر حلا المنهدلة على وجهها بإرتياحية
ثم دقق النظر إلى قسمات وجهها مبتسما
فاندهشت حلا من فعلته قائلة مالك بتبصلى ومستغرب كده اوى !
كأنك اول مرة تشوفنى!
غنيم بحاول احفظ ملامحك لانى بحس كل مرة ابصلك فيها كأنى فعلا بشوفك لأول مرة
ضحكت حلا بدلال معقول ليه كدا
غنيم بكلم بجد والله
غير انى متعتى ابص لوشك الجميل ده
قد ايه أنت جميلة اوى ولغاية دلوقتى مش مصدق نفسى انك معايا وبين ايديا
كنت حاسس كانك نجمة بعيدة اوى فى السما وعمرى ما هوصلك ابدا
تنهدت حلا بارتياح وحب انا بحبك اوى يا غنيم
من ساعة ما اشتغلت عندك وانت شاغل بالى
وكنت بظن الاول ان الموضوع مجرد اعجاب وهينتهى لانك شخص حنون اوى
لكن بالعكس حبى ليك كان بيكبر يوم عن يوم
وكنت بټعذب لما تيجى تقولى يا بنتى
كنت بحس انك عمرك ما هتحس بالحب ده ابدا
وانك شايفنى
على طول زى بنتك مش اكتر من كده
ثم رددت ضاحكة بس الحمد لله قلبك حن وخدنى حضنك لمدينة الاحلام اللى كنت فعلا بحلم بيها من زمان
فضحك غنيم لا كده أنا فعلا مكنش عندى نظر بس خلاص فوقت وبقيت مش بس بحبك
انا بعشقك يا عمرى
ثم غمز لها قائلا وتعالى نروح مدينة الأحلام بتعتنا
فضحكت حلا قائلة لا كفاية دلع كده
انت داخل فى تلت ايام مرحتش المحل
غنيم وايه يعنى مش عريس ومن حقى ارتاح من الشغل
تنهدت غنيم بغصة مريرة ده لو كان الناس عارفة انك اتجوزت والبنات فى المحل عارفين
لكن دلوقتى زمانهم بيكلموا يا ترى فين وبيعمل ايه
وده هيثير الشك بنهم
وممكن كمان ولادك يشكوا
غنيم متكبريش الموضوع
ولادى ايه بس
هما كان حد فيهم بيحس بيه حتى بالاسبوع والاتنين
خلينا فى حبنا يا عمرى
حلا تؤ تؤ اسمع كلامى انا قلبى مش مطمن
روح بس المحل ولما ترجع هتلاقينى احلى عروسة من جديد
غنيم امرى لله عشان خاطرك بس يا روحى
بس مش هقدر اغيب عنك كتير
هى ساعة زمن وهتلاقينى فوق راسك تانى
فضحكت حلا
وانا موافقة يا قلب حلا
فقام غنيم وارتدى ملابسه وودع
حلا بقبلة حانية فاستودعته الله ثم غادر متجها نحو المحل ليباشر عمله
وصل غنيم للمحل فتهلل وجه علا بخبث
عزة حمد لله على سلامتك يا حاج
غنيم الله يسلمك
اخبار الشغل ايه
عزة كله تمام يا حاج
الحاج غنيم وأنت اخبارك ايه يا علا
علا الحمد لله
ثم استأذنته قائلة طيب بعد اذنك لا مؤاخذة هروح الحمام
غنيم اتفضلى يا بنتى
فأسرعت علا ولكن ليس مقصدها المرحاض ولكن لتقوم بالاتصال على فهمى لتخبره أن أباه قد عاد للمحل
فهمى تمام وانا مسافة السكة هكون موجود على اقرب حتة من المحل واول ما يخرج هراقبه لغاية ما اعرف هو رايح على فين
وبالفعل اتجه فهمى لأقرب مكان يراقب منه المحل
ومكث فى سيارته مراقبا محل أبيه حتى يخرج
فيتبعه ليعلم وجهته
وبعد مرور ساعتين
استأذن غنيم الفتيات
ها يا بنات شدوا حيلكم وكملوا اليوم وانا هروح عشان مصدع شوية بس قفلوا المحل كويس قبل ما تمشوا
عزة الف سلامة عليك يا حاج
ماشى روح انت ومتقلقش فى الحفظ والصون
غنيم ده عشمى فيكى يا بنتى ربنا يكرمك
علا بسخرية روح يا حاج للصداع حرام
تعجب الحاج من طريقة حديثها فتسائل بتقولى ايه يا علا
علا بحرج لا مفيش سلامتك يا حاج
فغادر غنيم وحدث نفسه
ملها البت دى قلبى مش مطمن ليها ابدا
يلا المهم دلوقتى اروح لعروستى الحلوة
وحشتينى اوووى يا حلولتى
بس هفوت الاول على محل الحلويات أجبلها احلى تورتة لعيونها الحلوة عشان عارف انها بتحبها اوى
وبالفعل استوقف عند محل الحلويات
وكان يتابعه فهمى الذى استشاط ڠضبا وحدث نفسه كمان عمال يصرف ويجبلها من اغلى المحلات
اه مهو الشايب كده لما يحب يدلع
ربنا يصبرنى
وعندما انتهى غنيم توجه إلى شقته وتبعه فهمى
وعندما دخل غنيم للبناية واستقل الأسانسير
نزل فهمى من سيارته وتوجه لحارس البناية قائلا ازيك يا بلدينا
الحارس الحمد لله
ثم أخرج فهمى فئة خمسين جنيها ليدله على المعلومات التى يطلبها منه
الحارس تشكر يا ذوق
فهمى انا لمحت الحاج غنيم طالع من شوية عندكوا
الحارس اه طلع شقته
فهمى بس كان علمى أنه مش ساكن فى المنطقة دى
الحارس مهو لسه واخد الشقة دى جديد هو وعروسته الست حلا
لمعت عين فهمى بالشړ قائلا حلا برده
قدرت تضحك عليه وتجوزه وهو صدق انها بتحبه
وجرى وراها عشان تضيعنا كلنا
بس والله منا سيباها وهوريها مقامها
ثم حدث الحارس قائلا بص يا بلدينا
انا عايز منك خدمة
الحارس أمرنى يا باشا
فهمى عايزك بس اول ما ينزل الحاج يشوف شغله تتصل بيه
عشان عايز مراتى تيجى تبارك العروسة هى واختى
عشان اكيد هيكسفوا يجوا والحاج موجود
الحارس حاضر عيونى يا باشا
ثم أخرج له فهمى بعضا من المال أيضا ومعه رقم هاتفه
ليتصل به عندما يخرج غنيم إلى عمله
ثم غادر فهمى إلى سيارته وقام بالاتصال على أخته مروة ومنها على أخته الثانية
واتفقا أن يأتوا الى حلا فى غياب غنيم ليلقونها درس لا تنساه
ويجبروها على طلب الطلاق منه وإلا سيكون الثمن حياتها فى المرة المقبلة
جلست روان مع خالد فى النادى
خالد بنظرات اعجاب ورغبة الى روان بس صراحة أنت بقيتى حاجة تانية خالص
حاجة كده خالص حاجة اورجنال بريفكت يا رورو
روان بدلال التغيير مطلوب برده يا دكتور ولا ايه
خالد اه طبعا بس احكيلى ازاى ده حصل
اتجوزتى امتى وماټ ازاى
وانا اشك أنه ماټ لما مستحملش الجمال ده كله
اصل أنت جبارة صراحة وانا مجرب
فانفعلت روان وتذكرت تلك اللحظة المؤلمة التى قضى عليها وهى لم تكن تريد ذلك بل فعلها معها وهى تحت تأثير المخدر
فهى كانت تريد أن تصبح زوجة
روان بانفعال اه جربت وضحكت عليا بعد ما قولت هتجوزنى أتاريك مدبر الليلة وبعدها رمتنى رمية الكلاب
وكمان سړقت شبكتى
خالد ببرود اعصاب معلش يا رورو كانت لحظة شيطان وعدت
انسى يا قمر وخلينا نبدء من جديد
وانا من عينيكى متأكد انك لسه بتحبينى
صح يا رورتى
لمعت عين روان بالشړ وكتمت غيظها وأظهرت